الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المشداليُّ مقيمُ بِجَايةَ، وقال: إنه حضَرَ وفاتَه حيث ذَكَرَ، فلا ينبغي أن يُلتفَتَ إلى قولِ مَن قال: إنه توفِّي بالحَرَم الشّريف، وأنهَى خبَرَه الفقيهُ الحاجُّ أبو عثمانَ سعيدُ بن عليّ ابن يبطاسنَ المَغْرِبيُّ، وتُعُرِّفَ ذلك ببِجَايةَ غُرّةَ رجبِ ثمانٍ وأربعينَ وست مئةٍ ابنَ تسعينَ أو نحوِها، واللهُ أعلم.
790 - محمدُ بن عبد الله بن محمد بن أصبَغَ
.
رَوى عن أبي الحَسَن شُرَيْح.
791 - محمدُ بن عبد الله بن محمد بن ثَعْلبةَ اللَّخْميُّ، إشبِيليٌّ
.
792 - محمدُ بن عبد الله بن محمد بن جعفرٍ الأَزْديُّ
.
رَوى عن شُرَيْح.
793 - محمدُ بن عبد الله بن محمد بن حَسّانَ الكَلْبيُّ
.
رَوى عن شُرَيْح.
794 -
محمدُ (1) بن عبد الله بن محمد بن حَجّاج، أبو عبد الله بن محمد بن حَجّاج.
رَوى عنه أبو الرّبيع بنُ سالم.
795 -
محمدُ (2) بن عبد الله بن محمد بن خَلَف بن عليّ بن قاسم الأنصاريُّ، بَلَنْسِيٌّ، أبو عبد الله، أصلُه من قَلْعة أَيُّوب، ويقال: إنه من بيتِ أبي محمد بن قاسم قاضيها.
تَلا بالسَّبع على أبي عبد الله بن نُوح واختَصَّ به وأطال مُلازمتَه، وأخَذَ عنه العربيّةَ والآداب، ورَوى عن أبي الخَطّاب بن واجِب، وأبي العطاء بن نَذِير.
(1) ترجمه ابن الأبار في التكملة (1509).
(2)
ترجمه ابن الأبار في التكملة (1691)، والذهبي في المستملح (310) ومعرفة القراء 2/ 645 وتاريخ الإسلام 14/ 327، وابن الجزري في غاية النهاية 2/ 178، والقادري في نهاية الغاية، الورقة 243.
رَوى عنه أبو جعفر بنُ إبراهيمَ بن محمد بن حَسَن، وشَيْخانا: أبو الحَجّاج ابن حَكَم وأبو عليّ ابنُ الناظر، وأبو عبد الله ابنُ الأبار، وأبو القاسم بن نَبيل، وأبو محمد بن عبد الرّحمن بن بُرْطُلُّه.
وكان عارفًا بالتفسير شديدَ العنايةِ به، وتصَدَّر لإلقائه والإفادةِ به وقتًا في جامع بَلَنْسِيَة، مُقِلًّا من الرِّواية متشدِّدًا فيها، لا يكادُ يُجيبُ إليها ولا يسمَحُ بها إلا على عُسر، ماهرًا في أُصولِ الفقه، ذا حظٍّ من النَّظْم والنثر، زاهدًا وَرِعًا شهيرَ الفَضْل، عُنيَ أوّلَ طلَبِه بعَقْدِ الشُّروط ثم رفَضَهُ زُهدًا في الدُّنيا، وإيثارًا للعُزْلة، وانقطاعًا إلى الاجتهاد في التماسِ العلم، ومن مُنشآتِه:"بُغْيةُ النفوسِ الزَّكيّة في الخُطَب الوَعْظيّة" و"نَسيمُ الصَّبا" على مَنْحَى أبي الفَرَج ابن الجَوْزيّ. ودُعي إلى الخُطَبة بعدَ وقوع الفتنة وقُرِّرَ عندَه مَسِيسُ الحاجة إليه في ذلك، فأجابَ، ثم استَعْفَى فأُعفِيَ، وأقام بشاطِبةَ حالَ حصارِ بَلَنْسِيَة؛ لأنه كان قد وَجَّه إلى مُرْسِيَةَ لاستمدادِ أهلِها، وخَطَبَ بأُورِيُولةَ، وبها توفِّي عصرَ يوم الخميس لليلتَيْنِ بقِيَتا من رجب ستٍّ وثلاثينَ وست مئة، ودُفن لصلاة الجُمُعة، وحَضَرَ جَنازتَه الخاصّةُ والعامَّة، وازدَحَموا على نَعْشِه حتى كسَروه متبرِّكينَ به، وقال أبو محمد بنُ عبد الرَّحمن بن بُرطُلُّه: إنه توفِّي سنةَ أربعين، ولم يَضبِطْه (1)، ومَولدُه يومَ الاثنينِ لثمانٍ بقِينَ من رمضانِ أربعٍ وسبعينَ وخمس مئة.
796 -
محمدُ (2) بن عبد الله بن محمد بن خَليل القَيْسيُّ، إشبِيليٌّ سَكَنَ فاسَ كثيرًا ثم مَرّاكُشَ بأَخَرةٍ، أبو عبد الله.
(1) بهامش ب: "الصحيح ما قاله ابن برطله، فكذلك قال تلميذه ابن الأبار، وهو أعلم بأهل بلاده، قال ابن الأبار بعد أن ذكر وفاته في رجب من سنة أربعين: وفي ظهر يوم الخميس العاشر من شوال بعده قدم أحمد بن محمد بن هود بجماعة من وجوه النصارى فملّكهم مرسية صلحًا"(ولا شك أن ذلك في سنة أربعين).
(2)
ترجمه ابن الأبار في التكملة (1434)، وفي معجم أصحاب الصدفي (161)، والذهب في المستملح (142) وتاريخ الإسلام 12/ 444، وابن القاضي في جذوة الاقتباس 1/ 265، والمراكشي في الإعلام 4/ 108.