الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
1111 - محمدُ بن عبد المُؤْمن، غَرْناطيٌّ
.
رَوى عن جماعةِ من شُيوخ بلدِه، وأبي الأصبَغ بن سَهْل أيامَ استُقضيَ به، وأكثَرَ عنه، ورَحَلَ إلى العراق ولم يتَسَنَّ له أخْذُ شيءٍ هنالك. رَوى عنه أبو العباس ابنُ عبد الرحمن بن الصَّقْر. وكان حافظًا للحديثِ والآدابِ حَسَنَ المُحاضرة.
1112 -
محمدُ (1) بن عبد النُّور بن أحمدَ بن محمد بن عُمَرَ بن عبد الخَيْر بن عبد النور بن عبد الكريم السَّبَئيُّ، إشبيليٌّ، أبو بكرٍ وأبو عبد الله.
كذا نقَلتُ نَسَبَه من خطِّه، وغيَّرَه ابنُ الزُّبَير كثيرًا بالنَّقْصِ والقَلْب. رَوى عن أبوَيْ إسحاقَ: الأطريانيِّ وابن الشّطاطيِّ، وآباءِ بكر: عَتِيق بن عليّ العَبْدَريِّ، والمُحمَّدِينَ: ابن صَافٍ وابنِ طلحةَ وابن أبي زَمَنِين، واليَحْيَيَيْنِ: الأرْكَشيِّ وابن محمدٍ الجُذَاميِّ، وأبوَيْ جعفرٍ: ابن حَكَم وابن يحيى الخَطيب، وأبوَي الحَجّاج: ابن أَيُّوبَ وابن الشَّيخ، وأبي الحَسَن نَجَبةَ وأبي الحَكَم عبدِ الرّحمن ابن حَجّاج، وأبوَيْ عبد الله: ابن حَسَن ابنِ صاحبِ الصّلاة وابن زَرْقون، وآباءِ العبّاس: ابن بَشتَغِير وابن مَضاءٍ وابن مِقْدام، وأبي عليّ الحَسَن بن عليّ بن خَلَف، وأبي عِمرانَ الزّاهد، وأبي عَمْرٍو عَيّاش بن عَظِيمةَ، وأبي كامل تَمّام خطيبِ مالَقةَ، وآباءِ القاسم: الشَّرّاطِ وابن بَشْكُوالَ وابن عبد البَرّ وابن أبي هارون، وآباءِ محمد: شُعَيْبِ ابن عامر وابن جُمْهُور والحَجْرِيِّ والشّلْطِيشيِّ وعبد الحقِّ بن محمد الخَزْرَجيِّ وعبد المُنعم ابن الفَرَس، وأبي الوليد بن أبي أيّوب.
وكتَبَ إليه مُجِيزًا من أهل المشرِق جماعةٌ باستدعاءِ أبي العبّاس النَّبَاتيِّ، منهم: الأحامدُ: ابنُ السِّجْزِيّ والغَزْنَويُّ وابنُ صرْما وابن البَرّاج، وآرْسَلانُ السِّيِّديُّ، وإسماعيلُ الشَّهْرِسْتانيُّ [165 ب] ، والأنجَبُ الدَّلّالُ، وتُرْكٌ العَطّارُ ابنُ سَوَادةَ، وثابتُ بن مُشَرَّف، والحَسَنانِ: ابنُ الجَواليقيِّ والعَلَويُّ، والحُسَين
(1) ترجمه ابن الأبار في التكملة (1603)، والرعيني في برنامجه (4)، والذهبي في المستملح (245) وتاريخ الإسلام 13/ 421.
ابن باز وخَلَفٌ الكِنَّرِيُّ (1)، ورَيْحانُ بن تِيكانَ الضَّرير، والسَّعِيدانِ: ابنُ الرَّزّاز وابنُ ياسين، وصَدَقةُ ابن البَبغْ (2)، وعبدُ الله بن الحُسَين العُكْبَراويُّ، وعُبَيد الله بنُ نَغُوبا، وابنُ المبارَك السِّيبيُّ، وأعبُدُ الرّحمن: ابنُ أبي بكرٍ الخَبّاز وابنُ أبي سَعْد بن تُمَيْرةَ (3) وابن أبي منصُور الجَواليقيُّ وابنُ سَعْد الله الطّحّانُ وابنُ عمرانَ الغَزَّال، وعبدا السّلام (4): ابن عبد الله ابن الداهِريِّ، وابن عبد الرّحمن بن سُكَيْنةَ، وعبدُ العزيز بن خَلَف الخازِنُ، وعبدا اللَّطيف: ابنُ عبد الوهّاب الطَّبَريُّ وابن المُعمَّر، وعبدُ الوهّاب بن أبي المظفَّر الصَّفّارُ، وعَدِيُّ بن حَجّاج، والعَلِيّانِ: ابنُ أبي الفَرَج بن كُبّةَ وابنُ يونُسَ بن البَيِّع، والعُمَرانِ: ابنُ القاسم التَّكْريتيُّ وابنُ أبي بكر محمدُ بن أحمدَ، والمحمَّدونَ: ابنُ أحمدَ بن شافِع وابنُ عُمرَ القَطِيعيُّ ابن فتيْحةَ (5) وابنُ إسحاقَ الصّابي وابنُ بهرَام وابنُ سَعِيد ابن الدُّبَيْثيِّ وابن
(1) في الأصل: "الكنزي"، مصحف، وقيده ابن نقطة في إكمال الإكمال 5/ 142، وهو أبو الذخر خلف بن محمد بن خلف منسوب إلى "كِنّر"-بكسر الكاف وتشديد النون وفتحها وكسر الراء- من قرى دُجيل، وترجمه ياقوت في "كنّر" من معجم البلدان 4/ 483، وابن المستوفي في تاريخ إربل 2/ 452، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة 2/ 178.
(2)
في الأصل: "البَيّع" مصحف، والبَبْغ: بباءين موحدتين، الأولى مفتوحة والثانية ساكنة بعدهما غين معجمة، هكذا قيده ابن نقطة في إكمال الاكمال 1/ 342 وغيره، وهو صدقة بن جروان بن علي بن منصور ابن البَبْغ البواب المتوفى سنة 616 هـ، ترجمه المنذري في التكملة 2/الترجمة 1660 وينظر التعليق عليه وعلى تاريخ الإسلام للذهبي 13/ 471.
(3)
في الأصل: "نميرة" بالنون، مصحف، والصواب ما أثبتنا، وهو مترجم في تاريخ ابن الدبيثي 4/ 89، وتميرة قيده المنذري فقال: بضم التاء ثالث الحروف وفتح الميم وسكون الياء آخر الحروف وبعدها راء مهملة وتاء تأنيث (2/الترجمة 1589)، وينظر تاريخ الإسلام 13/ 439، والمختصر المحتاج إليه 3/ 23.
(4)
في الأصل: "وعبد السلام" ولا يصح، فهما اثنان.
(5)
قيده ابن نقطة في إكمال الإكمال، وهو محمد بن أحمد بن عمر بن الحسين بن خلف القطيعي لقبه فتيحة، بضم الفاء وفتح التاء المعجمة من فوقها باثنتين (4/ 464)، وهو صاحب "تاريخ بغداد"، وتوفي سنة 634 هـ، وتنظر مقدمة تاريخ ابن الدبيثي 1/ 50 والتعليق عليه.
عبدِ الرّحمن بن أبي العِزِّ الواسِطيُّ وابن محمد بن أبي حَرْب المُرْسِيُّ وابنُ محمد النَّجّارُ، والمحمودانِ: ابنُ أبي العِزِّ الكازَرُونيُّ وابن واثِق ابن السَّمّاك، والمختَصُّ بن عبد الله عَتِيقُ ابن أبي مَسْعود الثَّقَفِي (1)، ومُظفَّرُ بنُ عليّ، ومكِّيُّ بن أبي الطاهر الطِّيبيُّ، والمُهذَّبُ بن أبي الحَسَن ابن قُنيدة (2)، ويحيى بن سَعْدِ الله التَّكرِيتيّ، واليوسُفانِ: ابنُ عليٍّ الباذَبينيُّ وابنُ عُمَر ابن نِظام المُلْك، في آخَرِينَ جَرى ذكْرُهم مُستوفًى في رَسْم أبي العبّاس النَّبَاتيّ.
رَوى عنه أبو عبد الله بنُ سَعِيد الطَّرّازُ، وحدَّث عنه بالإجار أبو عبد الله الطّنجاليُّ. وحدَّثنا عنه أبو جعفر الطَّنْجاليُّ، وأبو الحَسَن الرُّعَيْنيُّ.
وكان من ذَوي التّبريزِ في تجويدِ القراءاتِ والقيام عليها، واتّساع الرِّوايةِ للحديثِ والبصَر به، عُنيَ بلقاءِ المشايخ في بلدِه والرِّحلة إليهم عنايةً تامّة، وأكثرَ عنهم، وكان ضابطًا لِما يَرويه ثقةً فيما ينقُلُه، صالحًا زاهدًا وَرِعًا متواضِعًا كريمَ النَّفْس جَوَادًا متعطِّفًا على المساكين، عاكفًا على استفادةِ العِلم طُولَ عُمُرِه، ذا همّةٍ عالية في اقتناءِ الكُتُب، وتصدَّر ببلدِه للإقراءِ وإسماع الحديث، ونَشْرِ ما كان عندَه، وانقَطعَ بأخَرةٍ إلى تعليم كتابِ [166 أ] الله وإكتابِه، إلى أنِ استُشهدَ في كائنةِ قَصْر أبي دانس في آخرِ أحدِ شهرَيْ رَبيع من عام أربعةَ عشَرَ وست مئة، وكان كثيرًا ما يَحضُرُ الغَزَواتِ ويُبلي فيها البلاءَ الحَسَن، نفَعَه الله.
ومولدُه يومَ الاثنينِ لسبع خَلَوْنَ من رجبِ ثلاثٍ وخمسينَ وخمس مئة.
(1) في النسختين: "البعي" وضُبب عليها، والصواب ما أثبتنا، فهو عتيق قاضي القضاة عبد الواحد بن أحمد بن محمد الثقفي المتوفى سنة 555 هـ، وهو مترجم في تاريخ ابن النجار 1/ 210، وتاريخ الإسلام 12/ 94. أما مختص هذا فتوفي سنة 619 هـ كما في تاريخ الإسلام 13/ 586 وغيره.
(2)
في الأصل: "قنترة" وضبب عليها في الأصل، والصواب ما أثبتنا وهو المهذب بن عليّ بن هبة الله الأزجي المقرئ المعروف بابن قنيدة، وقيّده المنذري حين ترجمه في وفيات سنة 626 هـ من التكملة فقال: بضم القاف وفتح النون وسكون الياء آخر الحروف وبعدها قال مهملة مفتوحة وتاء تأنيث (3/الترجمة 2262)، وينظر تاريخ الإسلام 14/ 822.
1113 -
محمدُ (1) بن عبد الواحِد بن إبراهيمَ بن مُفرِّج بن أحمدَ بن عبد الواحِد بن حُرَيْث بن جعفرِ بن سَعِيد بن محمد بن حَقْل، من ولدِ مَرْوانَ بن حَقْلٍ الداخِل إلى الأندَلُس، الغافِقيُّ، غَرْناطيٌّ، أبو القاسم المَلّاحيُّ.
نقلتُ نَسَبَهُ إلى الغافقيِّ من خطّه، وفيه موضِعانِ ينبغي التنبيهُ عليهما، أحَدُهما: أنّ الداخلَ إلى الأندَلُس يوهمُ أنه نُعِتَ بحقلٍ الأعلى، وليس كذلك، وإنّما الداخلُ مَرْوانُ ابنُه، وهو الذي نزَلَ المَلّاحةَ من قنب قَيْس من عمَل إلبِيرةَ، وجَرى الداخِلُ وابنُ حَقْلٍ قبلَه نَعْتَيْنِ على مَرْوان، كما يقال: عُمرُ بن الخَطّاب صاحبُ رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، ونحوُ ذلك، والثاني: تعيينُ وَلَد مَرْوانَ أبي حَقْلٍ الأسفل، واسمُه الخِيَار، بحقلٍ الأسفَل ابن الخِيَار بن مَرْوانَ الداخِل إلى الأندَلُس ابن حَقْلٍ الأعلى، فاعلَمْهُ.
رَوى عن آباءِ محمد: أَبيه وابن معروفٍ التُّجِيبيِّ القادِغيِّ وعبدِ الرّحمن بن محمدِ بن محمد السُّلَميّ وابن عبد الرّزاق الأشعَريّ وعبد الحقِّ بن بُونُهْ وعبد الصَّمد ابن يَعِيشَ وعبد المُنعم ابن الفَرَس وأكثَرَ عنه ولازَمَه، وأبوَيْ إسحاقَ: ابن خالِه محمد ابن الحَلّاء وأبي عليّ الزَّواليّ، وآباءِ بكر: أُسامةَ وعبدِ الرّحمن بن مَسْعَدةَ وعبد الله بن طلحةَ وعَتِيقٍ المَذْحِجيِّ وابن أبي زَمَنِين وابن حَسْنُون وابن عَطِيّةَ والكُتَنْديِّ وابن المُصحَفيِّ، وأبي تَمّام غالبٍ العَوْفيِّ، وآباء جعفرٍ: ابن حَكَم الحَصّار وابن شَراحِيلَ وابن عاصِم المُرْسِيِّ وابن عَمِيرةَ الشَّهيد وابن مَضَاءٍ وابن اليُسْر وعبد الرّحمن بن القَصِير، وأبي الحَجّاج ابن الشّيخ، وآباءِ الحَسَن: جَدِّه للأُمِّ ابن محمد ابن الحَلّاء وابن أحمدَ بن أبي قوّةَ وابن كوْثَرٍ الكُوميِّ، وأبي الحُسَين ابن جُبَيْر، وأبي خالدٍ يَزيدَ بن رِفاعةَ، وأبي زكريّا الأصبَهانيّ، وأبوَيْ سُليمان: ابن حَوْطِ الله وابن يَزيدَ السَّعْديِّ ولازَمَه، وآباءِ
(1) ترجمه ابن الأبار في التكملة (1630)، والرعيني في برنامجه (21)، والذهبي في المستملح (266) وتاريخ الإسلام 13/ 585 وسير أعلام النبلاء 22/ 162، والصفدي في الوافي 4/ 68، وابن الخطيب في الإحاطة 3/ 176، وابن العماد في الشذرات 5/ 86.
عبد [166 ب] الله: ابن بالِغ وابن بُونُه وابن حَمِيد وابن عَرُوس وابن الفَخّار، وآباءِ العبّاس: ابن الينتُه وابن خَليل وابن عَمَّار ويحيى المَجْرِيطيِّ، وأبي عُبَيد البَكْريِّ، وأبوَي القاسم: ابن سَمَجُون وابن البَرّاق، وأبي مَرْوانَ الأَوْسيِّ، لقِيَهم وقَرأَ عليهم وسَمِع، ولقِيَ أَبا يحيى بنَ مَسْعدةَ فأجازَ له لفظًا نظمَه ونثرَه.
وكتَبَ إليه مُجيزًا من أهل الأندَلُس: آباءُ بكر: ابنُ أبي جَمْرةَ وابن الجَدِّ وابن صَافٍ، وأبو الحَكَم بن حَجّاج، وأبو الخَطّاب بنُ الجُمَيِّل نَزيلُ القاهرة، وآباءُ عبد الله: التُّجِيبيُّ وابنُ زَرْقونٍ وابنُ سَعِيد المُراديُّ وابنُ الصقْر وابن مُفِيد وابن نُوح، وأبَوا العبّاس: ابنُ البَلَنْسِيِّ وابنُ عليٍّ الفَنكيُّ نَزيلُ دمشقَ، وابنُ مِقْدام، وأبو عُمرَ بن عاتٍ، وأبو عَمْرٍو عَيّاشُ بن عَظِيمة، وآباءُ القاسم: ابنُ بَشْكُوالَ وابن حُبَيْش والسُّهَيْليُّ والشَّرّاطُ، وأبوا محمد: الحَجْريُّ وعبد الرّحمن بن عليّ الجُذَاميُّ.
ومن أهل المشرِق: أبو الأصبَغ عيسى بنُ عبد العزيز بن عيسى بن عبد الرّحمن بن سُليمانَ، وأبو بكر بنُ حَرْزِ الله بن حَجّاج التُّونُسيُّ القَفْصيُّ، وأبو الحَسَن بن المُفضَّل المَقْدِسيُّ، وأبو حَفْص المَيَانِجيُّ، وأبو رَوْح بنُ أبي بكرٍ الدَّوْلَعيُّ وأبو شُجاع زاهرُ بن رُستُمَ بن أبي الرجاءِ بن محمد الأصبَهانيُّ، وأُختُه تاجُ النِّساء، وأبو طالبٍ أحمدُ بن عبد الله بن الحُسَين بن حَدِيد الكِنَانيُّ، وأبوا الطاهِر: إسماعيلُ بنُ عَوْف وبَرَكاتٌ الخُشُوعيُّ، وآباءُ عبد الله المُحمَّدونَ: ابنُ إسماعيلَ بن عليّ بن أبي الصَّيْف وابنُ عبد الرّحمن بن حَسَانَ التِّنِّيسيُّ ابنُ أبي زَيْد وابنُ عُلْوانَ التَّكريتيُّ، وأبو محمدٍ الكِركِنتيُّ، وابنُ منصُور الحَضْرميُّ، وأبو عِمرانَ موسى بنُ عليّ بن فَيّاض، وأبو الفُتُوح نَصرُ بن أبي الفَرَج بن عليٍّ الحُصْريُّ، وأبَوا الفَضْل: أحمدُ بن منصُور الحَضْرَميُّ والغَزْنَويُّ، وآباءُ القاسم أعبُدُ الرّحمن: ابنُ عبد الله عَتِيق أحمد بن باقا البغداديّ وابنُ عبد المجيد بن إسماعيلَ بن عُثمانَ بن يوسُفَ بن الحُسَين وحَفْصٌ ابنُ الصَّفْراويِّ وابنُ مُقرَّب ابن أبي القاسم عبدِ الكريم بن أبي الحَسَن بن أبي محمد التُّجِيبيُّ، ومَخْلوفُ بن
عليّ بن جارَةَ، وآباءُ محمد أعبُدُ الله: ابنُ عبد الرّحمن بن موسى التَّميميُّ وابنُ عبد الجَبّار بن عبد الله العُثمانيُّ وابنُ عبد الغنيِّ القَلْعيُّ خطيبُ الطائف، وعبدُ الرّحيم ابن النَّفِيس بن هِبة الله بن وَهْبانَ بن رُوميِّ بن سَلْمانَ بن صَالح بن [167 أ] محمد بن وَهْبانَ السُّلَميُّ، وعبدُ الكريم بن أبي بكرٍ عَتِيق بن عبد الملِك الرَّبَعيُّ، ويونُسُ بن يحيى بن أبي الحَسَن الهاشميُّ؛ ومنهم سوى من ذُكِرَ: ابنا أبي الطاهر بن عَوْف، وحَسَنُ بن إسماعيلُ بن حَسَن، وحُسَينُ بن عبد السّلام بن عَتِيق بن محمد بن محمد، وعبد المجيد بن محمد بن محمد بن الحُسَين بن عليّ، ويحيى بن ياقُوت، وينال مملوك العَتَبة الشّريفة، وشَيْخ الشّيوخ البغداديّ.
وله شيوخٌ غيرُ هؤلاء، فقد وقَفْتُ على مكتوبٍ بخطّه أجازَ فيه لبعضِ الأندَلُسيّينَ، وسَمَّى فيه جماعةَ من أهل المشرِق، وقال فيه: وهم زُهاءُ ثلاثينَ، وسَمَّى قبلَهم فيه بعضَ من ذُكِرَ من الأندَلُسيِّين، وختَمَه بقولِه: وفيمَن ذَكَرْتُ كفايةٌ والحمدُ لله، وهم يَزيدونَ على مئةِ وخمسينَ شيخًا.
قال المصنِّفُ عَفَا اللهُ عنه: قد ذَكَرَ ابنُ الأبّار بعضَ شيوخ المَلّاحيّ هذا وقال: وشيوخُه الذين كتَبْتُ أسماءهم من خطّه مئة وستة وثلاثونَ شيخًا، وقال ابنُ الطَّيْلَسان: وذَكَرَ لي أنّهم يَزيدونَ على مئةٍ وخمسين (1).
قال المصنِّفُ عَفَا اللهُ عنه: وقد ذكَرْنا منهم هنا مئةَ وأزيَدَ من عشَرة، وأرى الفائتَ منهم هم من أهل الأندَلُس، واللهُ أعلم.
رَوى عنه بَنوه، [و] عبدُ الواحِد بنُ عليّ أبو الحَسَن، والأحامدُ: ابنُ عبد الله ابنُ القُرطُبيّ أبو بكر، وابنا الإبراهيمَيْنِ: ابن صَدَقةَ وابن فَرْقَد، وابن عبد الله بن شَرَاحِيل، وابنُ عليّ بن غالب، وابنا المُحمَّدَيْنِ: ابن أحمدَ الغافِقيُّ وابن خَلَف، وابنُ عثمانَ، وابن عليّ، وابن مُظفَّر، وابن يوسُفَ الواشِريُّ آباءُ
(1) بهامش ب: "قال ابن مسدي: وقد ذكرنا في شيوخه أن إجازاته تزيد على المئتين، وأما المتأخرون، يعني من شيوخه، فعدة مئين".
جعفر، وابنُ أبي بكر بن صَفْوان وابن محمدٍ اللَّخْميُّ أبو العبّاس، وابن عَتِيق بن قَنْتَرال أبو القاسم، وابنا المحمَّدَيْنِ: ابن أحمدَ الخَزْرَجيُّ وابن عبد الله المُرِّيُّ، وابنُ يحيى بن صَفْوانَ، وإبراهيمُ بن محمد بن مُنعِم، وإسحاقُ بن أبي يعقوبَ بن عبد المُؤْمن أبو إبراهيمَ، وجعفرُ بن عليّ بن خَمِيس أبو أحمد، والحَسَنان: ابنُ عليّ بن سَمْعان وابنُ محمد بن مُفرِّج أبوا عليّ، وسَعْدُ بن محمد أبو الحَسَن، وسَعِيدُ بن عليّ أبو عثمانَ، وسالمُ بن صالح أبو عَمْرو بن سالم، والسُّلَيْمانانِ: ابنُ أحمد بن عاشِر وابن موسى أبو الرَّبيع بن سالم، [167 ب] وأعبُدُ الله: ابن عَوْن بن نُوح أبو بكرٍ وابنُ أحمدَ بن جابِر، وابنا المُحمَّدَيْنِ: ابن عَطِيّةَ والقُرَشيُّ، وابنُ مَسْعودٍ الواقسوسيُّ آباءُ محمد، وابن محمد بن مُنعم، وأعبُدُ الرّحمن: ابن إسماعيلَ ابن الحَدّاد وابن صَالح بن سالم وابن يَخْلُف آباءُ القاسم، وابن أحمدَ بن أبي المِلْح أبو محمد، وعبدُ الواحِد بن بَقِيّ وعبدُ الوهّاب بن عبد الرّحمن بن سالم أبوا عمرو، وعبدُ الغنيِّ بنُ محمد أبو محمد وعبدُ المُهيمِن بن محمد، والعَلِيّون: ابنا الأحمَدَيْنِ: ابن أحمدَ الخَزْرَجيُّ وابن وَهْبُونَ، وابنُ عليّ الجُذَاميُّ، وابنُ عاصم، وابنا المحمَّدَيْنِ: ابن عليّ واليَحْصُبيُّ، آباءُ الحَسَن، وابنُ عبد الله بن فَرَج أبو محمد، وابنُ أحمدَ بن مَسْعود، وعَوْنُ بن محمد وعيسى بن سُليمانَ أبَوا محمد، وعَطِيّةُ بن أبي المَليح أبو العلاء، والقاسمُ بن محمد أبو القاسم ابنُ الطَّيْلَسان، والمحمَّدونَ أبناءُ الأحمَدِين: الجوليُّ وابنُ عَطِيّةَ الأنصاريُّ والواشريُّ والخَزْرجيُّ، وابنا الإبراهيمَيْنِ: ابن غالبٍ وابن رَوْبِيل؛ وابنُ أبي بكر بن رسا وابنُ سَعِيد الطَّرّازُ، وابنا عَبْدَي الله: الصَّباغُ والعَنْسيُّ والأنصاريُّ وابنُ عبد الكريم الجُرَشيُّ وابنُ عبد الواحد بن يوسُفَ بن عبد المُؤْمن وابن عثمانَ بن عبد العزيز، وابنا العَلِيَّيْنِ وابن أحمدَ الأنصاريُّ وابن أبي بكر بن عَيْشُونٍ وابن إسماعيلَ المنيشيُّ آباءُ بكر، [....](1) بَنَان بن رَشِيد وابن عَسْكَر وابن غالبٍ وابن مُنِيف
(1) بياض في الأصل.
وابن عَوْنٍ وابن عيسى بن زَنُّونٍ وابن قاسم بن تُبَّع وابن محمدٍ الحَسَنيُّ وابنا اليَحْيَيَيْنِ: ابن الحَلّاء والزُّهْريُّ والهَمَدانيُّ وابن يوسُفَ آباءُ عبد الله -ويقال في ابن يوسُفَ أَيضًا: أبو بكر- وأبو المكارِم وابنُ عبد الله العَنْسيُّ وابن محمدٍ الأنصاريُّ أبو القاسم وابن أحمدَ الأنصاريُّ وابن عُمرَ الرُّنْديُّ وابن إسماعيلَ أبو الحَسَن المنيشيُّ وابن أبي جعفر بن عَبْسُوس وابن محمدٍ ابن الغاسِل أبو يحيى، وابنا الأحمدَيْنِ ابنَيْ عَبْدي الله: ابن أبي بكر والغاسِل، وابنُ إبراهيمَ بن غالبِ الخَزْرجيُّ وابن أَسَد، وابنا العَلِيَّيْنِ: ابن عبد الله بن فَرَج وابن يوسُفَ الأشعَريُّ، وابن بَحْر بن صَفْوان، ووَهْبُون أبو القاسم، ويوسُفُ بن عبد الملِك بن حَيْدَرةَ أبو الوليد، ويوسُفُ بن محمد ابنُ الروبير، ويحيى بنُ أحمد ابنُ المُرابِطِ أبو بكر، ويونُسُ بن يوسُفَ أبو سَهْل و [....](1).
وكان [168 أ] محدِّثًا حافظًا مُكثِرًا، رَوى عن الكبيرِ والنَّظير والصَّغير، عارفًا بالتواريخ والأنساب ذاكرًا لها، ثقةً في نَقْلِه، بارعَ الخَطّ رائقَ الطريقة محُكَمَ الضَّبط، سُنِّيًّا متورِّعَا مُنقبِضًا عن الناس، وصنَّف فيما كان يَنتحلُه من المعارفِ مصنَّفاتِ جليلة، من ذلك:"لَمَحاتُ الأنوار وصَفَحاتُ الأزهار في ثوابِ القرآن"، ومنها تاريخٌ حافلٌ في أعلامِ إلبيرَةَ دَلّ على اعتنائه بهذا الشأنِ وحِفظِه لأسماءِ الرّجال وتمييزِ طبقاتهم، خلَّد فيه مآثرَ أهلِ بلدِه، ونشَرَ محاسنَ آثارِهم وأحيا رسُومَهم، فله عليهم بذلك اليدُ الطُّولى والفَضْلُ العظيم، ومنها:"أنسابُ الأُمم: العَرَبِ والعجَم"، وهي"الشّجرةُ" أبدَعَ في وَضْعِها وأتقَنَ تفريعَها واحتَفلَ فيها، وأتَى منها بغريبةٍ يُقِرُّ بفضلِها وجلالةِ واضعِها أهلُ ذلك الشأن، وقد وقَفْتُ على نُسختَيْنِ منها بخطِّه الأنيق، ومنها: استدراكُه في الصَّحابة على أبي عُمرَ بن عبد البَرّ، ومنها: مجالسُ في فَضْل أبي بكرِ الصِّديق رضي الله عنه، ومنها:"برنامَجُ رواياتِه"، ومنها: أربعونَ حديثًا وترجمتُه: "كتابَ الأربعينَ حديثًا
(1) بياض كثير.
عن أربعينَ شيخًا من أربعينَ قبيلةً في أربعينَ بابًا من العلم من أربعينَ بينَ مُسنِد ومصنِّف عن أربعينَ من التابعينَ رضي الله عنهم بأربعينَ اسمًا من أربعينَ قبيلةً عن أربعينَ من الصّحابة رضي الله عنهم بأربعينَ اسمًا من أربعينَ قبيلةً، معرَّفًا بجميعِهم رحمهم الله من صحيحِ [حديث] رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم "، هكذا ترجمةُ هذا الكتاب، وذكَرَ في متنِه بدَلَ "عن أربعينَ منَ التابعينَ رضي الله عنهم": "مسنَدةً إلى أربعينَ رجُلًا بينَ صحابيٍّ وتابعيٍّ بأربعينَ اسمًا من أربعينَ قبيلةً من قبائل العرب" وسائرُ الترجمة وافَقَ لفظًا ومعنى أو معنى ما في متنِ الكتاب؛ قال: وهذه أُعجوبةٌ محجوبة، حجَبَها اللهُ تعالى، فلم يقَعْ أحدٌ -في عِلمي- عليها، فله الحمدُ والشُّكر أنْ هَدَاني ووفَّقَني إليها.
قال المصنِّفُ عَفَا اللهُ عنه: ما تضمَّنتْه هذه الترجمةُ من ذكْرِ أنواع الأربعين لا يَصِحُّ أكثرُها ولا يَسلَمُ على الانتقادِ منها إلّا أقلُّها، وقد نَبَّهتُ على ما لحِقَه في ما أخَلَّ به من ذلك في مقالةٍ بيَّنتُ فيها معتمَدَه ومَنْحاه.
وُلد بغَرناطةَ سنةَ تسع وأربعينَ وخمس مئة، وتوفِّي بها لخمسٍ خَلَوْنَ من شعبانِ تسعَ عشْرةَ وست مئة، قاله ابنُ الطَّيْلَسان (1)، وقال غيرُه: سنةَ عشرينَ وست مئة.
1114 -
محمدُ (2) بن عبد الواحِد بن موسى، إلْشِيُّ الأصل، أبو عبد الله، ابنُ التَّيَّان.
رَوى عن أبي عبد الله بن فَرَج، وأبي عليّ الغَسّاني، وله رحلةٌ إلى المشرِق، وحدَّث عنه هنالك أبو الطاهِر السِّلفيُّ، وكان محدِّثًا راوِيةً فقيهًا حافظًا للمسائل واستُقضىَ.
(1) بهامش ب: "ليلة النصف من شعبان، قاله ابن مسدي".
(2)
ترجمه السلفي في معجم السفر (332)، وابن نقطة في إكمال الإكمال 1/ 483 (مادة: التبان والتيان) نقلًا من معجم السفر للسلفي، وابن الأبار في التكملة (1257)، والذهبي في المشتبه (110)، وابن ناصر الدين في التوضيح 2/ 12، وابن حجر في تبصير المنتبه 1/ 205.