الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
رَوى عن أبي محمدٍ عبد الحقّ بن بُونُه. رَوى عنه ابنُ عمِّه أبو عَمْرو بنُ سالم. وكان فقيهًا حافظًا، عاقدًا للشّروط متقدِّمًا فيها، مُبرِّزًا في العدالة، ظاهريَّ المذهب، وصَنَّفَ فيه، وله رحلةٌ أدَّى فيها فريضةَ الحجّ (1).
434 - محمدُ بن الحَسَن بن عليّ الأنصاريُّ، بَلِّشِيّ، بباءٍ بواحدة مفتوح وكسر اللام المشدَّدة وشينٍ معجَم منسوبًا، أبو عبد الله، ابنُ الخطيب
.
رَوى ببلدِه عن أبي محمد بن عبد العظيم، وبمالَقةَ عن أبي محمد ابن القُرطُبيّ، ورَوى أيضًا عن أبي عبد الله بن إبراهيمَ بن سَعِيد ابن الأديب. وله إجازةٌ من أبي عبد الله بن زَرْقُون، وأبي محمدٍ عبد الحقّ بن بُونُه. رَوى عنه أبو العباس بنُ فَرْتُون.
435 -
محمدُ (2) بن الحَسَن بن عليّ اللَّخْميّ، دانيٌّ، أبو عبد الله، ابنُ التُّجيبيّ.
تأدَّب في "كتاب سِيبَوَيْه" عند أبي جعفرٍ الذَّهبيّ وبحَثَ معَه في علوم الأوائل، ورَوى عن أبي عبد الله بن حَمِيد، وأبوي القاسم: ابن تَمّام المالَقيّ وابن حُبَيْش، وأبي محمد عبد المُنعم ابن الفَرَس؛ وأجاز له أبو الطاهر السِّلَفيّ. روى عنه أبو عبد الله ابنُ الأبّار.
وكان حَسَنَ الخُلُق واسعَ المعروف، سَمْحًا كريمَ المَبرّة، بارعَ الأدب بليغَ الكتابة، وافرَ الحظِّ من النَّحو، وقد درَّسه وقتًا. واستُقضِيَ ببلده، فعُرِف بالعَدْل في أحكامِه والنّزاهة في أحوالِه.
مولدُه سنةَ ستينَ وخمس مئة، وتوفِّي صَدرَ يوم الأربعاء لأربعَ عشْرةَ ليلةً بقِيَتْ من رَمَضانِ ثمانِ عشْرةَ وست مئة.
(1) بهامش ب: "وسمع أيضًا من أبوي القاسم: عبد الملك ابن بشكوال وابن عبد الله السهيلي، سمع منه بمصر الزكي أبو محمد عبد العظيم المنذري، وتوفي في سنة أربع وست مئة"(قلنا: انظر التكملة لوفيات النقلة).
(2)
ترجمه ابن الأبار في التكملة (1624)، والذهبي في المستملح (263) وتاريخ الإسلام 13/ 555.
436 -
محمدُ (1) بن الحَسَن بن قَعْنَب الأسَديُّ، [61 ب] غَرناطيٌّ، أبو عبد الله.
رَوى عن أبي الحَسَن بن سُليمانَ الزَّهْراويّ الغَرناطي. رَوى عنه أبو الحَسَن بن أحمدَ ابن الباذِش؛ وكان فقيهًا ديّنًا فاضلًا زاهدًا، وأَمَّ في الفريضة بجامع غَرناطةَ في أيام المظفَّر بادِيسَ بن حَبُوس، وكانت وفاةُ باديسَ سنةَ خمس وستينَ وأربع مئة.
437 -
محمدُ (2) بن الحَسَن بن كامل، مالَقيٌّ، أبو عبد الله، ابنُ الفَخّار، صاحبُ نصف الرَّبَض.
كان أديبًا كاتبًا مُحسِنًا، عظيمَ الجِدَةِ شهيرَ اليَسَار، لم يكنْ ببلدِه نظيرُه في سَعة الحال وكثرةِ المال، وكانت بينَه وبينَ بني حَسُّون مُنازَعات ضَيَّقوا فيها عليه حتى سِيقَ لهم مُصَفَّدًا، فلم يزَلْ يَستعطِفُهم وَيستمِيلُهم حتى عَفَوْا عنه.
توفّي سنةَ تسع وثلاثينَ وخمس مئة.
438 -
محمدُ (3) بن الحَسَن بن محمد بن الحَسَن الجُذَاميُّ، مالَقيّ، أبو عبد الله.
كان من حُسَباءِ مالَقةَ وأعيانِها وجِلّةِ نبهائها، أديبًا كاتبًا مطبوعًا شاعرًا مُحسِنًا، فقيهًا ذكيًّا فَطِنًا، بارعَ الخَطّ؛ استقضاه الأميرُ محمدُ بن هُود بمالَقةَ عام ستةٍ وعشرينَ وست مئة، واستمرَّ قضاؤه بها نحوَ أربع سنين، ثم شُنّع عليه أنه هَمَّ بالقيام على ابن هُود، فتوجَّه نحوَ إشبيلِيةَ قاصدًا ابنَ هُودٍ متبرِّئًا من ذلك، وراغبًا منه الإقامةَ معَه وصُحبتَه حيثما كان، فصَرَفَه أبو عبد الله الرّميميُّ وزيرُ ابن هودٍ إلى مالَقةَ، وأقام معَه بها أيامًا، ثم ذهبَ معَه إلى غَرناطة، فكُبِّل فيها وسُجِن بها مدّةً طويلة، ثم سُرِّح وامتُحِن، نفَعَه اللهُ كثيرًا.
(1) ترجمه ابن الأبار في التكملة (1166).
(2)
ترجمه ابن الأبار في التكملة (1282).
(3)
ترجمه النباهي في المرقبة العليا (112)، وذكر أنه توفي سنة 631 هـ.
439 -
محمدُ (1) بن حَسَن بن محمد بن خَلَف بن حازِم الأنصاريُّ الأَوْسيُّ، قَرْطاجَنِّيٌّ سَرَقُسْطيُّ الأصل، أبو عبد الله.
رَوى عن خالِه أبي الحَسَن بن أبي العافية، وعن أبي بكر بن أبي جَمْرةَ. رَوى عنه ابناه: أبوا الحَسَن حازمٌ وعليّ، وكان فقيهًا أديبًا، وخَطَبَ ببلدِه، واستُقضِيَ نيِّفًا على أربعينَ سنة.
وتوفِّي في شوّالِ اثنَيْنِ وثلاثينَ وست مئة ابنَ ثمانٍ وسبعينَ سنة.
440 -
محمدُ (2) بن الحَسَن بن محمدِ بن سعِيد الأمَويُّ مَوْلاهم، دانيٌّ أبو عبد الله، ابنُ غُلام الفَرَس.
والفَرَسُ: لقبٌ لأحدِ تجّار دانِيَةَ اسمُه: موسى، وكان سعيدٌ أبو جَدِّ أبي عبد الله مَوْلاه. تَلا بالسّبع على أبوَي الحَسَن: ابن الدُّشّ (3) وابن شَفِيع، وأبي الحُسَين ابن البَيّاز، وأبي داودَ الهِشَامي. ورَوى بينَ قراءةٍ وسَماع عن أبي الحَجّاج بن أيوبَ العَبْديّ، وأبي عبد الله بن الحاجّ، وآباءِ محمد: ابن السِّيْد وعبد الرّحمن بن محمد بن عَتّاب، وعبد القادر الصَّدَفيّ، وأبي الوليد بن رُشْد، ولقِيَ أبوَيْ عبد الله البَلَغِيَّيْن، وأبا عليّ منصورَ بنَ الخَيْر [62 أ] وأجازوا كلُّهم له. ورَوى عن أبي بكرٍ يحيى بن محمد الفَرَضيّ، وأبي عليٍّ الصَّدَفيّ، وأبي عِمرانَ بن سُليمانَ، وأبي القاسم خَلَف بن فَتْحُون، وأبوَيْ محمد: ابن أبي جعفر وابن أبي
(1) ترجمه ابن الأبار في التكملة (1667)، والذهبي في المستملح (292) وتاريخ الإسلام 14/ 84، وابن الجزري في غاية النهاية 2/ 88، والقادري في نهاية الغاية، الورقة 223.
(2)
ترجمه السلفي في معجم السفر (340 - 341)، والضبي في بغية الملتمس (88)، والقفطي في إنباه الرواة 3/ 103، وابن الأبار في التكملة (1338)، وفي معجم أصحاب الصدفي (142)، والذهبي في المستملح (99)، وتاريخ الإسلام 11/ 910، ومعرفة القراء الكبار 1/ 505، والعبر 3/ 3، وابن فضل الله في مسالك الأبصار 4/ 405، وابن مكتوم في التلخيص 201، واليافعي في مرآة الجنان 3/ 285، وابن الجزري في غاية النهاية 2/ 121، وابن تغري بردي في النجوم 5/ 303، وابن العماد في الشذرات 4/ 144.
(3)
بهامش ب: "أيضًا الدوش"، أي: تكتب بالوجهين.
الفَضْل البُونْتيّ، وأبوَي الوليد: مالك العُتْبيِّ ويونُس بن أبي سهولة، وأجازوا له ما سَمِع منهم. وتلا القرآنَ على أبي عبد الله السَّبْتيّ، وأبي محمدٍ عبد العظيم، ورَوى عن أبي إسحاقَ بن جماعةَ وأبي بكرٍ عَتِيق بن أحمد. وأخَذ علمَ الفرائض عن أبي محمد الزُّبَيْر بن محمد، والحسابَ عن أبي العبّاس بن خَلَف اليَحْصُبِيّ. ولقِيَ أبا الحَسَن ابنَ الدَّرّاج، وأبا العبّاس بنَ هلال، وأبوَيْ علي: حُسَين بن الحَنّاط والكفيفَ، وأبا القاسم خَلَف بن أبي بكر، ولم يَذكُرْ أنّ أحدًا منهم أجاز له. وأجازَ له أبو بكر ابنُ العَرَبي، ولم يَذكُرْ لقاءه إيّاه، وأنشَدَ عن ابن قَتيلةَ الشِّلْبيّ، وأظُنُّه موسى بنَ أحمدَ بن موسى أبا الحَسَن، فهؤلاءِ شيوخُه بالأندَلُس.
ثُم رحَلَ إلى المشرِق بنيّة الحجِّ، ففَصَلَ عن دانِيَةَ يومَ الاثنين لتسع خَلَوْنَ من جُمادى الآخرة سنة سبع وعشرينَ وخمس مئة، فأدَّى الفريضةَ سنةَ ثمانٍ وعشرين، ورَوى بمكّةَ، شرَّفها اللهُ، عن أبي بكر بن مُطَهَّر بن الحَسَن بن محمد الجَوْهري، وأبي سَعْد حيدرِ بن يحيى الجيليّ، وأبي شُجاع عُمرَ بن محمد بن نَصْر البَلْخيِّ، وأبي عليّ الحَسَن بن عبد الله بن عُمرَ ابن العَرْجاء، وقاضي الحَرَمَيْنِ أبي المظفَّر الطَّبري، وتدَبَّج معَه، وإمام المقام أبي المعالي مَرْزُبان بن أحمد بن يوسُفَ الشارِيّ، وبمِصرَ عن أبي عبد الله محمدِ بن سَهْل الأندَلُسيّ وأبي العِزّ سُلطان بن إبراهيمَ المَقْدِسيّ، وبالإسكندَريّة عن أبي الطاهر السِّلَفيّ وأبي عبد الله بن أبي سَعِيد الأندَلُسيّ، وإمام مسجدِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وببجَايةَ عن أبي محمدٍ عبد الله بن محمد ابن حَسَن المَقَّريِّ، بفتح الميم، وحيث لا أتَحقَّقُها الآنَ عن أبي زيد الحَسَن بن عليِّ بن الفَضْل خطيب آمُل، وأبي عبد الله الحُسَين بن أحمد بن طحال المِقْداديّ وأبي العبّاس أحمدَ بن عُمر بن عليّ الينبعاني، وأخَذ عنهم بينَ سَماع وقراءة، وأجازوا له إلّا أبا زيد وأبا العبّاس المذكورَيْنِ فلم يَذكُرْ أنهما أجازا له. وكتَبَ إليه مُجيزًا من المَهْدِيّة أبو عبد الله المازَريّ، ولم يَذكُرْ لقاءه إيّاه؛ وقَفَلَ إلى الأندَلُس، فدَخَلَ بلدَه سَحَرَ ليلة عيد الأضحى سنةَ ثلاثينَ وخمس مئة بفوائدَ جَمّة ورِوايات واسعة عالية.
رَوى عنه آباءُ بكر: بِيبَش وابنُ رِزْق وابن هُذَيْل، وأبو جعفر بن عَوْن الله الحَصّار، قاله ابنُ الزُّبَير فانظُرْهُ، [62 ب] وقال: هُو آخرُ من رَوى عنه؛ وأبوا عبد الله: ابنُ عبد العزيز بن سَعادةَ وابن هِشام ابن الصَّفّار، وأبو عبد الملِك مَرْوانُ بن عبد الله بن عبد العزيز، وأبو العبّاس الأُقْلِيجيّ وأبو عُمر يوسُفُ بن عَبّاد، وأبو القاسم ابنُ بَشْكُوال، وآباءُ محمد: ابنُ محمد والأَشِيريّ وعبدُ المُنعم ابن الفَرَس. ورَوى عنه بالإسكندَريّة: أبو العبّاس السَّرَقُسْطيُّ ابنُ الفقيه وأبو الطاهر السّلَفيّ، وبمكّةَ شرَّفَها الله: قاضي الحَرَمَيْنِ أبو المظفَّر، كما تقَدَّم.
وكان آخرَ المَهَرةِ من مُجوِّدي القرآن ومُتْقني أدائه، ومن جِلّة المحدّثين، من أهل الضَّبْط لِما رَوى والتقييد والثِّقة والذّكاء وجَوْدة الخَطّ والنُّبْل وحُسن الوِراقة، كتَبَ الكثيرَ وأتقَنَ ضبطَه، كان بخطِّه عندَ أبي عبد الله بن نُوح نسخة من "جامع التَّرمذي" في سِفْر، فكان شديدَ الضَّنَانة به، وكان لديه في غاية العزّة عليه؛ وانتهت إليه الرِّياسةُ في معرفة القراءات وعِلَلِها، معَ الحظِّ الوافر من الحديث، وحفظِ أسماءِ رجالِه، إلى مشاركة في علوم كثيرة، وكان الغالبَ عليه علمُ القراءات والأدب. وأقْرَأَ القرآنَ وأسمَعَ الحديثَ ودرَّس النَّحوَ والأدبَ طويلًا، وشُهِر بالصِّيانة والتعفُّف والوَرَع والفضل، ورَحَلَ الناسُ إليه للسَّماع منه والقراءة عليه لعلوِّ روايته واشتهار إمامتهِ وعَدالتِه؛ كان أبو عبد الله بن حَمِيد يقول: لو رآه أبو عَمْرٍو (1) لَسُرَّ به.
وحَمَلَ عليه القاضي أبو عبد الملِك مَرْوانُ بن عبد الله بن عبد العزيز المتأمِّرُ، عند خَلْع اللَّمْتُونيِّينَ، في تقلُّد الخَطابة بجامع دانية، فتقَلَّدَها عن غيرِ رغبة، فكان إذا سُئل عن حالِه يقول: حالُ شيخٍ ابنِ سبعينَ سنة، يَطلُعُ على هذه الأعوادِ فيَكذِب!
وُلد بدانِيَةَ اللّيلةَ الحاديةَ والعشرينَ من رَمَضانِ اثنَيْنِ وسبعينَ وأربع مئة، وتوفِّي بها عصرَ يوم الأحد لثلاثَ عشْرةَ ليلةً خَلَتْ من محرَّمِ سبع وأربعينَ
(1) يعني: أبا عمرو الداني المقرئ المشهور.
وخمس مئة بعد خَدَر أصابَه في بعض سنة ستٍّ قبلَها، وصُلِّي عليه عصرَ يوم الاثنينِ تاليه، ودُفن بقِبْلي جامعِها الأعظم أثناءَ سماءٍ مِدْرار كثُرَ عنها الماءُ في قبرِه حتى احتيجَ إلى امتياحِه وفَرْش الرّمل لإنزالِه فيه، وشَهِدَه خَلْقٌ كثير وأثنَوْا عليه صالحًا، وكان أهلَ ذلك، رحمه الله.
441 -
محمدُ (1) بن حَسَن بن محمد بن عبد الله بن خَلَف بن يوسُفَ، ويقال فيه: محمدُ بن حَسَن بن محمد بن يوسُف بن خَلَف، الأنصاريّ، مالَقيٌّ، أبو عبد الله، ابنُ الحاجّ وابنُ صاحبِ الصّلاة.
رَوى بالأندَلُس عن أبي الحَجّاج ابن الشَّيخ، وأبي [63 أ] الحَسَن بن كَوْثَر، وأبي خالد يَزيدَ بن رِفَاعةَ وأكثَرَ عنه، وأبوَيْ عبد الله: ابن عَرُوس وابن الفَخّار، وآباءِ محمد: ابن حَوْطِ الله وعبد الحقِّ بن بُونُه وعبد الصَّمد بن يَعيشَ وعبد المُنعم ابن الفَرَس، وأجازوا له. وتلا القرآن على أبي عبد الله الإستِجيِّ، ورَوى الحديثَ عن أبي جعفرٍ الحَصّار، ولم يَذكُرْ أنهما أجازا له؛ ورَحَلَ إلى المشرق وحَجَّ -أرى ذلك سنةَ ثمانينَ وخمس مئة- وأخَذ بمكّةَ شرَّفها اللهُ، سَماعًا وقراءةً، على أبوَيْ إبراهيم: إسحاقَ بن إبراهيمَ بن عبد الله الغَسّاني وعُبَيد الله بن عبد اللّطيف بن محمد الخُجَنْدي (2)، وأبي عبد الله محمد بن عليّ بن إسماعيلَ بن أبي الصَّيْف (3)، وأبي علي الحَسَن بن أبي حَفْص عُمر بن عبد المجيد المَيَانِجيّ، وبالإسكندَريّة عن أبي الثّناءِ حَمّاد بن هِبة الله الحَرّاني، وأبوَيْ عبد الله: الحَضْرَميّ والكِرْكِنْتيّ، وأبي المُفضَّل عبد المجيد ابن دُلَيل، وببِجَايةَ عن أبي عبد الله ابن الحَرّار، وأبي محمد عبد الحقّ الإشبيليّ ابن الخَرّاط، وبفاسَ عن أبي الحَسَن بن
(1) ترجمه ابن خميس في أدباء مالقة (28)، وابن الأبار في التكملة (1584)، والذهبي في المستملح (230) وتاريخ الإسلام 13/ 223، والنباهي في المرقبة العليا (115).
(2)
علق في هامش ب: "سمع من الخجندي "الأربعون" في موسم سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة، فتأمل ذلك".
(3)
في النسختين: "الضيف"، مصحف.