المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌فهرس المذاهب والأقوال - المغربية في شرح العقيدة القيروانية

[عبد العزيز الطريفي]

فهرس الكتاب

- ‌ فضلُ العلم وأفضَلُه:

- ‌ حفظُ العقلِ والنقلِ:

- ‌ فضلُ قُرْبِ الزمانِ والمكانِ الأوَّلِ:

- ‌ المَغرِبُ في زمَنِ الصحابةِ والتابعين:

- ‌ السُّنَّةُ والأثَرُ وعلمُ الكلامِ في المَغرِب:

- ‌ أثَرُ المَشرِقِ على المَغرِب:

- ‌ فلسفة اليُونان وأثَرُها على المتكلِّمِين:

- ‌ اعتقاد أهلِ المغرب:

- ‌ وجودُ الاعتزالِ في المغرِبِ، وموقفُ العلماءِ منه:

- ‌ بدايةُ رَدِّ المغاربةِ على المشارِقةِ في الفروعِ لا في الأصول:

- ‌ أسبابُ تأخُّرِ ذيوعِ علمِ الكلامِ في المَغرِب:

- ‌ أسبابُ انتشارِ علمِ الكلامِ في المَغرِب:

- ‌ أثَرُ الاعتزالِ في قَبُولِ علمِ الكلامِ على طريقةِ الأشاعِرةِ:

- ‌ مراتبُ المخالفينَ تقتضي مدحَ الأقرَبِ واللِّينَ معه:

- ‌ كتابةُ أهلِ المَغرِبِ في العقائد:

- ‌ أصولُ مالكٍ وفروعُهُ، وأحوالُ أصحابِهِ في المَغرِب:

- ‌ الحديثُ والكلام، وأثرهما في الخلاف:

- ‌ ثباتُ أهلِ المغربِ، وامتحانُهم بعلمِ الكلام:

- ‌ التأويلُ والتفويضُ في كلامِ بعضِ أهلِ السُّنَّة:

- ‌ علمُ الكلامِ والإمامُ مالكُ بن أَنَس:

- ‌ الرأيُ وعِلْمُ الكلام:

- ‌ نهيُ مالكٍ عن علمِ الكلامِ، ومرادُه:

- ‌ الاسترسالُ في علمِ الكلامِ وأثُره:

- ‌ التعرُّف على الله بعلم الكلام يورِثُ الوحشة:

- ‌ اعتقادُ السلفِ في الصفاتِ:

- ‌ اللغةُ وعلمُ الكلام، وأسبابُ انتشارِ البِدْعة:

- ‌ خطأ المتكلِّمينَ في استعمال اللغة:

- ‌ سَعَةُ الحلال، وضِيقُ الحرام:

- ‌ بيانُ المؤلِّفِ لمُوجِبِ التأليف:

- ‌ فضلُ الصلاةِ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم، ومَواضِعُه:

- ‌ حكمُ الصلاةِ على غيرِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم

- ‌ مُجمَلُ اعتقِادِ أهلِ السُّنَّةِ في اللهِ تعالى:

- ‌ حكمُ التفكُّرِ في ذات الله:

- ‌ أنواعُ ظاهرِ الصفاتِ:

- ‌ معرِفةُ اللهِ بآياتِه الكونية:

- ‌ سببُ الوقوع في الشِّرك:

- ‌ عقيدةُ التفويض:

- ‌ تاريخ مَذهَبِ التفويض:

- ‌ نسبةُ التفويضِ للسَّلَفِ:

- ‌ الغُلُوُّ في التنزيهِ يؤدِّي إلى توهُّم التعظيم في التفويضِ والتعطيل:

- ‌ روايةُ الأئمة لأحاديث الصِّفات، واحترازُهم مِن سوء فهمِها:

- ‌ توهُّمُ اللوازمِ الباطِلةِ يُفضِي إلى التفويضِ والتأويلِ والتعطيل:

- ‌ العلوُّ والمَعِيَّة:

- ‌ نفيُ بعضِ الصفات لأجل توهُّم إحاطةِ المخلوقاتِ بالخالق:

- ‌ الاستواءُ على العَرْش:

- ‌ الكُرْسِيّ:

- ‌ إحاطةُ عِلْمِ اللهِ بكلِّ شيء:

- ‌ عودةٌ إلى الكلامِ على استواءِ اللهِ على العَرْش:

- ‌ الحذرُ مِن التشبيه، وحكمُ التعبيرِ عن الصفات بما لم يَرِدْ في الشريعةِ مِن الإشارةِ والكَلَام:

- ‌ الأسماء والصفات:

- ‌ ما وَرَدَ مِن الأسماءِ والصفاتِ عن الصحابةِ والتابِعِين:

- ‌ أسماءُ اللهِ:

- ‌ حقيقةُ الصفاتِ:

- ‌ الإقرار بإثبات الصفة يُبطِلُ التفويض:

- ‌ كلامُ اللهِ:

- ‌ شِدَّة مالك وأصحابِه على القول بخَلْقِ القرآن:

- ‌ ظهورُ القول بخَلقِ القرآن في المغرب:

- ‌ أصلُ فِتنة خَلْق القرآن، والكلام النَّفْسي:

- ‌ الحَرْفُ والصَّوْت:

- ‌ من حُجَجِ نُفَاةِ الصوت والحرف لله:

- ‌ الواقفةُ في خَلْقِ القرآن، وسببُ التشديد عليهم:

- ‌ مِن أدلة القائلينَ بخَلقِ القرآن:

- ‌ صفةُ التَّجَلِّي للهِ تعالى:

- ‌ صِفَةُ نُزولِ الله تعالى:

- ‌ القرآنُ كلامُ اللهِ غيرُ مخلوق:

- ‌ الإيمانُ بالقَدَرِ:

- ‌ تقديرُ الخَيْرِ والشَّرّ:

- ‌ لا يُنسَبُ الشرُّ إلى الله:

- ‌ الجدالُ في القَدَرِ:

- ‌ أفعالُ العِبَادِ وخَلْقُها:

- ‌ أمرُ اللهِ ونهيُهُ وقدَرُهُ، وتوهُّمُ بعضِ النفوسِ الظُّلْمَ:

- ‌ العلمُ بالأسباب لا يُخرِجُ صاحبَه مِن قَدَرِ الله:

- ‌ عِلْمُ اللهِ بكلِّ شيءٍ:

- ‌ مشيئةُ اللهِ وقدرتُهُ على خلقِ أفعالِ العِبَادِ:

- ‌ المُخالِفونَ في القَدَر:

- ‌ الحتميَّةُ السَّبَبِيَّةُ:

- ‌ نفيُ القَدَر يَلزَمُ منه العجز:

- ‌ رسالةُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وكتابُه:

- ‌ خِتَامُ رسالةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم للرِّسالات:

- ‌ حكمُ اتِّباعِ دِينٍ غيرِ الإسلام:

- ‌ والكفرُ -حينئذٍ- جاء مِن جهاتٍ، أعظَمُها:

- ‌ الإسلامُ وحُرِّيَّةُ الدِّين:

- ‌ شُبُهاتٌ في حُرِّيَّةِ تَركِ الإسلام:

- ‌ الإيمانُ بالكُتُبِ السماويَّة، والحِكْمةُ مِن إرسالِ الرسلِ:

- ‌ مصدرُ تفسير القرآن:

- ‌ الإيمانُ بالقيامةِ وما فيها:

- ‌ النَّفْخ في الصُّور:

- ‌ بعثُ الأجسادِ وجزاؤُها:

- ‌ أشراطُ الساعةِ:

- ‌ تنزيلُ أشْراطِ الساعةِ عَلَى الواقعِ:

- ‌ الحسابُ والعقابُ:

- ‌ حكمُ مَن ماتَ ولم يَتُبْ مِن ذَنْبِه:

- ‌ مصيرُ مَن دخَلَ النارَ مِن عُصاةِ المُسلِمِين:

- ‌ وخالَفَ في هذا الخوارجُ والمعتزِلةُ، والمرجِئةُ:

- ‌ الشفاعةُ وأحكامُها:

- ‌ رؤيةُ اللهِ في الآخِرة:

- ‌ الجَنَّةُ والنَّارُ، ولِمَنْ أَعَدَّهُما اللهُ:

- ‌ خَلْقُ الجَنَّةِ والنارِ:

- ‌ خُلود الجَنَّة والنار:

- ‌ صفةُ المجيءِ للهِ:

- ‌ المِيزَانُ والوَزْن:

- ‌ صحائفُ الأعمال، وكيفيَّةُ استلامِها يومَ القيامة:

- ‌ الصراطُ وأحوالُ الناسِ فيه:

- ‌ الحَوْضُ المورودُ:

- ‌ حقيقةُ الإيمان:

- ‌ والطوائِفُ المخالِفةُ في هذا البابِ على سبيلِ الإجمالِ طائفتان:

- ‌ أسبابُ الافتتانِ برَأْيِ الخوارِج:

- ‌ الصِّفَةُ الجامِعةُ للخَوارجِ:

- ‌ الموقِفُ عند اجتماع الضلالات:

- ‌ المُوازنةُ بين المُرجِئَةِ والخَوارجِ:

- ‌ زيادةُ الايمانِ ونقصانُه:

- ‌ زوال الإيمان وكماله:

- ‌ نُقصان الإيمان عند مالك:

- ‌ الاستثناءُ في الإيمانِ:

- ‌ الإيمانُ قولٌ وعمَل:

- ‌ حكمُ تاركِ العمل كلِّه:

- ‌ أَثَرُ إِخْرَاجِ العَمَلِ مِن الإِيمانِ:

- ‌ التكفيرُ بالذنوبِ، وأحوالُ الطوائفِ:

- ‌ أرواحُ المَوْتَى وأحوالُها:

- ‌ القَبْرُ وفِتْنَتُهُ:

- ‌ كتابةُ الأعمالِ على المكلَّفين

- ‌ الأرواحُ وقَبْضُها:

- ‌ فضلُ خيرِ القُرُون:

- ‌ معنى القَرْن:

- ‌ فضلُ الصحابةِ، وتفاضُلُهُمْ:

- ‌ الوقوعُ في الصَّحَابةِ:

- ‌ التفاضُلُ بين الصحابةِ:

- ‌ التوسُّع في التفضيل بين الصحابة:

- ‌ ظُهورُ الطَّعْنِ في الصحابةِ في المَغْربِ:

- ‌ ما شجَرَ بين الصحابة:

- ‌ امتحانُ أهلِ المَغْربِ بالصحابةِ:

- ‌ فِتْنةُ الرَّافضةِ إذا تمكَّنُوا:

- ‌ الطاعةُ لأئمَّةِ المسلِمِينَ بالمعروفِ:

- ‌ الخُرُوجُ على الأَئِمَّةِ وأحوالُه:

- ‌ نُصحُ الأَئِمَّةِ:

- ‌ الخطأُ في نُصوص السَّمْع والطاعة:

- ‌ ابتلاءُ المُصلِح:

- ‌ تجرُّد المُصلِح:

- ‌ فضلُ السَّلَفِ واتِّباعِهم:

- ‌ سببُ تَفْضِيلِ السَّلفِ:

- ‌ تعظيمُ فقه الصَّحَابَةِ:

- ‌ الاستدلالُ بحديثٍ يخالِفُ الصحابةَ:

- ‌ حقيقةُ العملِ الذي يقدَّمُ عَلى الحديثِ:

- ‌ تركُ المِرَاءِ والجِدَالِ:

- ‌ طُرُقُ معرفةِ حقِّ الله:

- ‌ المجتهِدُ ببِدْعة:

- ‌ التحذيرُ مِن الجِدَالِ والمِرَاءِ في الدِّين:

- ‌ حسنُ القصدِ وسُوءُهُ، وأثَرُهُ على فهمِ القرآن:

- ‌ هَجْرُ الجِدَالِ والمِرَاءِ وأهلِهِ:

- ‌فهرس الآثار وأقوال الأئمة والعلماء

- ‌فهرس القواعد والكليات

- ‌معجم الموضوعات ورؤوس المسائل

- ‌فهرس المذاهب والأقوال

- ‌فهرس حكمة التشريع ومقاصد الشريعة

- ‌فهرس الحكم والأمثال ومأثور الأقوال

- ‌فهرس الفوائد

الفصل: ‌فهرس المذاهب والأقوال

‌فهرس المذاهب والأقوال

المذهب/ القول .......................................................................... الصفحة

إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان الكلبي، أبو ثور الإمام الشافعي

- يفرِّقون بين التركِ الكُلِّيِّ للعملِ وبين التركِ الجُزْئيِّ ..................................... 229

- إبراهيم بن يزيد بن عمرو أبو عمران النخعي الكوفي الأعور

- لِمَلَكِ الموتِ أعوانٌ مِن الملائكةِ، يَتَوَفَّوْنَ عن أمرِهِ ........................................ 245

ابن أبي زيد القيرواني

- اتِّبَاعُ السَّلَفِ الصَّالِحِ، وَاقْتِفَاءُ آثَارِهِمْ، وَالِاسْتِغْفَارُ لَهُمْ ..................................... 269

- أَرْوَاحُ الكُفَّارِ بَاقِيَةٌ فِي سِجِّينٍ ................................................................ 238

- أَرْوَاحُ أَهْلِ السَّعَادَةِ بَاقِيَةٌ نَاعِمَةٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُون ........................................... 235

- أَرْوَاحُ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ مُعَذَّبَةٌ إِلَى يَوْمِ الدِّينْ .................................................... 235

- أَسْمَعَ اللهُ مُوسَى كَلَامَهُ القَائِمَ بِذَاتِهْ، لَا كَلَامًا قَامَ بِغَيْرِهْ ................................... 142

- الإِيمَانُ بِالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهْ، حُلْوِهِ وَمُرِّهْ، وَكُلُّ ذَلِكَ قَدْ قَدَّرَهُ اللهُ رَبُّنَا ...................... 156

- الإِيمَانُ بِحَوْضِ رَسُولِ اللهِ، تَرِدُهُ أُمَّتُهُ؛ لَا يَظْمَأُ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ .......................... 214

- الإِيمَانُ قَوْلٌ بِاللِّسَان، وَإِخْلَاصٌ بِالقَلْبِ، وَعَمَلٌ بِالجَوَارِح ................................ 215

- التَّسْلِيمُ لِلسُّنَنِ لَا تُعَارَضُ بِرَأْيٍ، وَلَا تُدَافَعُ بِقِيَاسٍ ......................................... 275

- الشُّهَدَاءُ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُون ........................................................... 235

- الصِّرَاطُ حَقٌّ، يَجُوزُهُ العِبَادُ بِقَدْرِ أَعْمَالِهمْ ................................................. 212

- الطَّاعَةُ لِأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ؛ مِنْ وُلَاةِ أُمُورِهِمْ، وَعُلَمَائِهِمْ .................................... 258

- القُرْآنُ كَلَامُ الله، لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ فَيَبِيدْ، وَلَا صِفَةٍ لِمَخْلُوقٍ فَيَنْفَدْ ............................ 155

- تَعَالَى أَنْ يَكُونَ خَالِقٌ لِشَيْءٍ إِلَّا هُوَ، رَبُّ الْعِبَادِ وَرَبُّ أَعْمَالِهِمْ .......................... 174

- تَعَالَى أَنْ يَكُونَ فِي مُلْكِهِ مَا لَا يُرِيد، أَو يكُونَ لِأَحَدِ عَنْهُ غِنًى ............................ 174

- تُوضَعُ المَوَازِينُ لِوَزْنِ أَعْمَالِ الْعِبَادِ ........................................................ 209

ص: 355

المذهب/ القول ........................................................................... الصفحة

- خَذَلَ اللهُ مَنْ عَصَاهُ وَكَفَرَ بِهْ، فَأَسْلَمَهُ وَيَسَّرَهُ لِذَلِكَ فَحَجَبَهُ وَأَضَلَّهْ ........................ 168

- عَلِمَ كُلَّ شَيْءٍ قَبْلَ كَوْنِهْ؛ فَجَرَى عَلَى قَدَرِهْ ................................................ 166

- كُلُّ مَنْ صَحِبَهُ وَلَوْ سَاعَةً، أَوْ رَآهُ وَلَوْ مَرَّةً، فَهُوَ أَفْضَلُ مِنْ أَفْضَلِ التَّابِعِينَ ............ 247

- كُلُّ مَنْ وَلِيَ أَمْرَ المُسْلِمِينَ عَنْ رِضًا أَو عَنْ غَلَبَةٍ، فَلَا يُخْرَجُ عَلَيْهِ ...................... 261

- كُلٌّ مُيَسَّرٌ بِتَيْسِيرِهْ، إِلَى مَا سَبَقَ مِنْ عِلْمِهِ وَقَدَرِهْ؛ مِنْ شَقِيٍّ أَوْ سَعِيدٍ ..................... 167

- كُلٌّ يَنْتَهِي إِلَى سَابِقِ عِلْمِهْ؛ لَا مَحِيصَ لِأَحَدٍ عَنْه .......................................... 168

- كَلَّمَ مُوسَى بكَلَامِهِ الَّذِي هُوَ صِفَةُ ذَاتِهْ، لَا خَلْقٌ مِنْ خَلْقِهْ ................................. 137

- لَا يَكْفُرُ أَحَدٌ بِذَنْبٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ ............................................................ 233

- لَا يَكُونُ مِنْ عِبَادِهِ قَوْلٌ وَلَا عَمَلٌ إِلَّا وَقَدْ قَضَاهْ، وَسَبَقَ عِلْمُهُ بِهْ .......................... 166

- مَقَادِيرُ الأُمُورِ بِيَدِهْ، وَمَصْدَرُهَا عَنْ قَضَائِهْ ................................................. 156

- وَأَفْضَلُ الصَّحَابَةِ: الخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ المَهْدِيُّونْ ............................................. 250

- وَأَلَّا يُذْكَرَ أَحَدٌ مِنْ صَحَابَةِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم إِلَّا بأَحْسَنِ ذِكْرٍ ............ 254

- يُضْغَطُ النَّاسُ ويَبْلَوْنَ، ويُثَبِّتُ اللهُ مَنْطِقَ مَنْ أَحَبَّ تَثْبِيتَهُ .................................. 240

- يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ فَيَخْذُلُهُ بِعَدْلِهْ، وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَيُوَفِّقُهُ بِفَضْلِهْ ............................ 167

- يُفْتَنُ المُؤمِنُونَ فِي قُبُورِهِمْ وَيُسْأَلُونَ ....................................................... 238

ابن أبي زيد القيرواني

- عَلَى العِبَادِ حَفَظَةٌ يَكْتُبُونَ أَعْمَالَهُمْ، وَلَا يَسْقُطُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ عَنْ عِلْمِ رَبِّهِمْ .............. 241

ابن عزوز المالكي التونسي

- اللهُ مستوٍ على عرشِه، بائنٌ مِن خَلْقِه، قريبٌ لهم بعِلْمِه ................................... 108

ابن فروخ قاضي القيروان

- اشهَدُوا أنِّي رجَعْتُ عما كنتُ أقولُ به مِن الخروجِ على أئمَّةِ الجَوْر .................... 260

- رأى الخروجَ على العَكِّيِّ .................................................................... 260

أبو الحسن التميمي

- نفي النزولِ عنِ اللهِ تعالَى .................................................................... 153

أبو العباس القلانسي

- نازَعَ في إثباتِ الحرفِ والصوتِ .......................................................... 144

ص: 356

المذهب/ القول ........................................................................ الصفحة

أبو العباس بن طالب

- إثباتُ رؤيةِ اللهِ في الآخِرة ................................................................... 200

أبو القاسم المقري

- اللهُ مستوٍ على عرشِه، بائنٌ مِن خَلْقِه، قريبٌ لهم بعِلْمِه ................................... 108

أبو المطرف القنازعي القرطبي

- اللهُ مستوٍ على عرشِه، بائنٌ مِن خَلْقِه، قريبٌ لهم بعِلْمِه .................................... 108

أبو عبد الله الصالحي

- نازَعَ في إثباتِ الحرفِ والصوتِ .......................................................... 144

أحمد بن أبي بكر، أبو مصعب

- الإيمانُ قولٌ وعَمَل، يزيدُ وَينقُص، فمَن قال غيرَ هذا فهو كافِر ......................... 216

أحمد بن شعيب بن علي، أبو عبد الرحمن النسائي

- عبَّرَ عن الاستواءِ بالجلوسِ ................................................................ 124

أحمد بن محمد بن حنبل، أبو عبد الله الشيباني المروزي

- إثباتُ أفعالِ اللهِ الاختياريَّةِ على وجهِ الحقيقة ............................................. 207

- الإيمانُ بالمِيزَانِ من أصولِ السُّنَّةِ .......................................................... 209

- التفريقُ بين قِتالِ الخوارجِ لإمامِ جَوْرٍ وبينَ قِتالِهم لإمامِ عَدْل ........................... 222

- القرآنُ خرَجَ مِن اللهِ .......................................................................... 155

- اللهُ بذاتِهِ فوقَ العرشِ، وعِلْمُهُ في كلِّ مكانٍ ................................................ 113

- اللهُ يَتَكَلَّمُ بصَوتٍ .............................................................................. 143

- اللهُ يُرَى يومَ القيامةِ بالأبصارِ فوقَ العَرْشِ ................................................ 113

- اللهُ يَغضَبُ ويَرْضَى ويَتكلَّمُ بما شاءَ ........................................................ 113

- اللهُ يَنزِلُ إلى سماءِ الدنيا .................................................................... 113

- النَّهي عن علم الكلامِ عمومًا بلا استثناءٍ ................................................... 58

- إنَّ اللهَ تَكَلَّمَ بَالصَّوْتِ والحَرْفِ ............................................................... 144

- بل تَكَلَّمَ بصَوْتٍ؛ هذه الأحاديثُ تُروَى كما جاءَتْ .......................................... 144

- توقَّف في تكفيرِ الخوارجِ ................................................................... 219

ص: 357

المذهب/ القول .............................................................................. الصفحة

- جَزَم بكفرِ منكِرِ خلقِ الجنَّةِ والنَّارِ ........................................................ 205

- عبَّرَ عن الاستواءِ بالجلوسِ ................................................................. 124

- قولُ التابعيِّ لَيْسَ حُجَّةً مقطوعةً في الفروعِ والأصولِ ................................... 132

- كان يعتزِلُ مجلِسَ عبد الرَّزَّاقِ إذا حدَّث بأحاديثِ الخلافِ بينَ الصحابةِ،،، ........... 255

- كفرُ مَن قال بفناء الجَنةِ خاصةً ............................................................ 206

- كلامُ اللهِ منه، وليس ببائِنٍ منه، وليس منه شيءٌ مخلوقٌ ................................ 156

- لا أُحِبُّ لأحدٍ أن يكتُبَ هذه الأحاديثَ التي فيها ذِكْرُ أصحابِ النبيِّ ..................... 255

- لا يكفِّرُ مَن يَجعَلُ الإيمانَ قولًا واعتقادًا بلا عَمَلٍ ........................................... 230

- لا يكون مِن أهلِ السُّنَّةِ، ولا كَرَامةَ (الواقفة) ............................................... 148

- مُستَقَرُّ أرواحِ المؤمنينَ بعدَ الموتِ في الجَنَّةِ ............................................... 236

- مَن ترَكَ العمَلَ كُلَّهُ حتَّى يموتَ كافِرٌ في رواية ........................................... 230

- نفيُ الصوتِ والحرفِ هو قولُ الجهميَّة .................................................... 144

- يفرِّقون بين التركِ الكُلِّيِّ للعملِ وبين التركِ الجُزْئيِّ ....................................... 229

أحمد بن محمد بن عبد الله، أبو عمر الطلمنكي

- إثباتُ الجَنْبِ للهِ ................................................................................. 47

أحمد بن يحيى بن يسار الشيباني، أبو العباس ثعلب

- السُّنَّةُ تَقضِي على اللُّغَة، واللُّغَةُ لا تَقضِي على السُّنَّة ....................................... 65

إسحاق بن إبراهيم بن مخلد، أبو يعقوب الحنظلي النيسابوري، ابن راهويه

- اللهُ بذاتِهِ فوقَ العرشِ، وعِلْمُهُ في كلِّ مكانٍ ................................................ 113

- اللهُ يُرَى يومَ القيامةِ بالأبصارِ فوقَ العَرْشِ ................................................. 113

- اللهُ يَغضَبُ ويَرْضَى ويَتكلَّمُ بما شاءَ ........................................................ 113

- اللهُ يَنزِلُ إلى سماءِ الدنيا ...................................................................... 113

- الواقفةُ شرٌّ عندي ممن يقول: القرآنُ مخلوق؛ لأنَّه يَقتدي به غيرُه ....................... 148

- يفرِّقون بين التركِ الكُلِّيِّ للعملِ وبين التركِ الجُزْئيِّ ....................................... 229

أَفلاطون

- الشرُّ مِن الجهلِ ............................................................................... 159

ص: 358

المذهب/ القول ........................................................................... الصفحة

الأشاعرة

- أفعالُ العبادِ الاختياريَّةُ بإرادةِ اللهِ وقُدْرتِهِ وحدَهُ، لا باختيارِ العبدِ ولا قُدْرَتِه ............. 172

الجهم بن صفوان بن محرز السمرقندي، رأس الجهمية

- أفعالُ اللهِ لها آخِرٌ، ومنها الجَنَّةُ والنارُ ..................................................... 205

- الجَنَّةُ والنارُ تَفْنَيَانِ ........................................................................... 205

الجهمية

- أَظْهَرُوا أسماءَ اللهِ مخلوقةً .................................................................... 133

- نفي الأسماء الحسنى ......................................................................... 133

الحسن بن يسار، أبو سعيد البصري

- الكرسيُّ هُوَ العَرْشُ ........................................................................... 120

- عبَّرَ عن الاستواءِ بالجلوسِ ................................................................... 124

- مِيزَانُ الأعمالِ له لسانٌ ....................................................................... 211

الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم، أبو عبد الرحمن الفراهيدي

- تَفسيرُ الاستواءِ بالاستيلاءِ لا تَعرِفُهُ العرَبُ في كلامِها .................................... 127

الخوارج

- الإيمانُ شيءٌ واحدٌ لا يتجزَّأُ ................................................................ 234

- حكمُ تكفيرِهِم ................................................................................. 218

- سلبُ الإيمانِ مِن صاحبِ الكبيرةِ .................................................... 196 ، 234

- لا شفاعةَ لعصاةِ المسلِمِيَنَ .................................................................. 199

- لا يدخُلُ النارَ إلا نَفْسٌ كافِرٌ ................................................................ 199

- لا يَرَوْنَ صاحبَ الكبيرةِ مؤمِنًا ............................................................ 199

- لا يُؤتَمَنُونَ في إِمْرةٍ على المسلِمِينَ ........................................................ 218

الرافضة

- لا يُؤتَمَنُونَ في إِمْرةٍ على المسلِمِينَ ........................................................ 218

السلف

- إثباتُ الصِّفَةِ لا يعني تشبيهًا؛ ونَفْيُ الكيفِ لا يعني تعطيلًا ................................. 61

ص: 359

المذهب/ القول .............................................................................. الصفحة

- إِثْباتُ حقائقِ الصفاتِ ومَعانِيها الصحيحة .................................................. 100

- إثباتُ حقيقةِ الصفاتِ، وتفويضُ كيفيَّتِها ..................................................... 92

- إثباتُ ما أثبَتَهُ اللهُ لنفسِهِ، وما أثبَتَهُ له نبيُّه .................................................. 130

- استواءُ اللهِ على العرشِ يليقُ بجلالِه، ويَتنزَّهُ عما يليقُ بالمخلوقِ ........................ 121

- الجنَّةُ والنارُ لا تَفْنَيَانِ ........................................................................ 205

- الصراطُ حَقٌّ ................................................................................. 213

- القرآنُ كلامُ الله، ليس بمخلوقٍ ............................................................... 138

- اللهُ سبحانه بذاتِهِ فوقَ العرشِ، وأنَّ عِلْمَهُ في كلِّ مكان ................................... 113

- النَّهيُ عن الجِدَالِ في اللهِ وصفاتِهِ وأسمائِه .................................................. 61

- صِحَّةُ الاستثناءِ في الإيمانِ ................................................................... 227

- فَوَّضُوا كيفيةَ الاستواء ....................................................................... 122

- كانُوا يَرجِعُونَ فهمَ مسائلِ الدِّينِ إلى ما تواضَعَ عليه أهلُ الصدرِ الأوَّلِ ................. 63

- كلامُ اللهِ هو هذا الخارجُ منه المسموعُ والمقروء، والمكتوبُ والمحفوظ ................. 155

- لا يَلزَمُ من إثباتِ حقيقةِ الصفاتِ التَّشبيهُ .................................................... 134

- لم يُنكِرْ أحدٌ مِنهم أنَّ اللهَ استَوَى على عرشِه حقيقةً ........................................ 122

- نَهيُهُم عن مخالَطةِ أهلِ الأهواءِ ومُجالَسَتِهم ................................................ 281

- يَبْدَؤُونَ كُتُبَهُمْ بالبسملةِ قَبْلَ الشُّرُوعِ في المقصودِ .......................................... 71

- يُثبِتُونَ الحقيقةَ للصفةِ اللائقةَ باللهِ ............................................................ 61

- يُثبِتُونَ للهِ الأسماءَ والصفاتِ؛ كما أثبَتَها اللهُ لنفسِهِ ......................................... 130

- يَنْزِلُ رَبُّنَا وَيتَجَلَّى ويجيءُ بلا كيفٍ .......................................................... 152

الصحابة

- القرآنُ كلامُ الله، منه خرَجَ، وإليه يَعُودُ ..................................................... 155

- اللهُ الخالِقُ، وما سواهُ مخلوقٌ ................................................................ 155

- ليستِ العقائدُ مِن موارِدِ النِّزَاعِ .............................................................. 130

-الضحاك بن مزاحم الهلالي، أبو القاسم الخراساني

- الكرسيُّ هُوَ العَرْشُ ......................................................................... 120

- الفضيل بن عياض بن مسعود، أبو علي الزاهد الخراساني

ص: 360

المذهب/ القول .......................................................................... الصفحة

- اللهُ بذاتِهِ فوقَ العرش، وعِلْمُهُ في كلِّ مكانٍ ................................................ 113

- اللهُ يُرَى يومَ القيامةِ بالأبصارِ فوقَ العَرْشِ ................................................. 113

- اللهُ يَغضَبُ ويَرْضَى ويَتكلَّمُ بما شاءَ ........................................................ 113

- اللهُ يَنزِلُ إلى سماءِ الدنيا ..................................................................... 113

- لا يكفِّرُ أحدًا بذَنْب، ولا يَشهَدُ لأحدٍ أنه في الجَنَّة ......................................... 234

الفلاسفة

- نَفَوُا العُلُوَّ .................................................................................... 107

القاسم بن سلام الأزديّ البغداديّ، أبو عبيد القاضي

- لا نَجِدُ بُدًّا مِن اتِّبُاعِ لغةِ أهلِ الحديثِ مِن أجلِ السماعِ ....................................... 65

الماديون

- إنكارُ الحَوضِ ................................................................................ 215

- إنكارُ ضَمَّةِ القَبرِ ............................................................................. 241

- المالكية

- القرآنُ كلامُ الله، ليس بمخلوقٍ ............................................................... 138

- أهلُ الأهواءِ هم أهلُ الكلام ................................................................... 55

المتكلمون

- نَفَوُا العُلُوَّ ..................................................................................... 107

- يتأوَّلُون النزولَ والمجيءَ وغيرَهما .......................................................... 154

- يقدِّمون مِن اللغةِ ما يوافِقُ أصولَهم الكلاميَّة ................................................. 64

المرجئة

- الإيمانُ شيءٌ واحدٌ لا يتجزَّأُ .................................................................. 234

- لا تَضُرُّ الذنوبُ مع التوحيدِ .................................................................. 231

- لا يدخُلُ النارَ أحدٌ مِن المسلِمِينَ مهما بلَغَ ذنبُه ............................................. 196

- لا يدخُلُ النارَ إلا نَفْسٌ كافِرةٌ ................................................................. 199

- لا يدخُلُونَ النارَ بالمعاصِي أصلًا ........................................................... 199

ص: 361

المذهب/ القول ........................................................................... الصفحة

- لا يَرَوْنَ الشفاعةَ للعصاة ................................................................... 199

- لا يُؤَثِّرُ الذنبُ على الإيمان ................................................................ 234

- يوالُونَ مَن كان شديدَ الوَلَاءِ للسلطانِ ..................................................... 264

المعتزلة

- إثباتُ الأسماءِ الحُسنَى مجرَّدةً عن مَعانِيها ................................................. 133

- أظْهَرُوا أسماءَ اللهِ مخلوقةً ................................................................... 133

- الإيمانُ شيءٌ واحدٌ لا يتجزَّأُ ................................................................. 234

- إنكارُ الحَوضِ ................................................................................. 215

- سلبُ الإيمانِ مِن صاحبِ الكبيرةِ .................................................... 196 ، 234

- لا شفاعةَ لعصاةِ المسلِمِينَ ................................................................. 199

- لا يدخُلُ النارَ إلا نَفْسٌ كافِرةٌ ............................................................... 199

- لا يَرَوْنَ صاحبَ الكبيرةِ مؤمِنًا ............................................................ 199

- نفَوْا الاستواءَ، وفسَّروه بالاستيلاءِ ........................................................ 127

النحاة

- إذا أُكِّدَ الفعلُ بالمصدَر، لم يُحمَلْ إلا على الحقيقةِ ....................................... 137

اليهود

- التوراةُ مخلوقةٌ .............................................................................. 140

أهل الحديث

- ترتيبُ الخلفاءِ الرَّاشِدِينَ في الفَضلِ كتَرتِيبِهِم في الخلافةِ ................................. 253

أهل السنة والجماعة

- الإقرارُ بالصفاتِ الواردةِ كلِّها في القرآنِ والسُّنَّةِ .......................................... 46

- الوَلَاءُ للإمام تحتَ الولاء لله ................................................................. 265

- لَا يُعْذَرُ مَنْ أَدَّاهُ اجْتِهَادُهُ إِلَى بِدْعَةٍ ........................................................... 278

- لا يكفِّرونَ أحدًا بتركِ شيءٍ معيَّنٍ مِن الباطِنِ أو الظاهِرِ ................................... 229

- مِن أصولِ السُّنَّةِ التمسُّكُ بما عليه الصحابةُ ................................................ 132

ص: 362

المذهب/ القول ........................................................................... الصفحة

- يفرِّقون بين التركِ الكُلِّيِّ للعملِ وبين التركِ الجُزْئيِّ .................................... 229

- يَفرُقُونَ بين الدِّينِ والرَّأْي، ومواضِعِ القطعِ ومواضِعِ الاجتهاد ......................... 223

أهل المدينة

- كانوا يَنْهَوْنَ عن الخوضِ في علمِ الكلام ..................................................... 54

أهل المغرب

- إثباتُ العلوِّ على الحقيقةِ ..................................................................... 108

بشر بن الحارث الحافي

- نَشهَدُ أنَّ اللهَ يقولُ ويخلُقُ، وقولُهُ قولٌ، وخَلْقُهُ خَلْقٌ،،، .................................... 156

بعض الفلاسفة

- نفيُ علمِ اللهِ بالجزئيَّاتِ ............................................................... 121 ، 167

بعض المتكلمين

- نفيُ علمِ اللهِ بالجزئيَّاتِ ............................................................... 121 ، 167

حرب بن إسماعيل بن خلف الحنظلي الكرماني

- إثباتُ النزولِ بلا تأويلٍ ولا تشبيه، ولا تكييفٍ ولا تعطيل ................................ 153

حماد بن زيد بن درهم، أبو إسماعيل الأزرق الجهضمي البصري الضرير

- اللهُ بذاتِهِ فوقَ العرشِ، وعِلْمُهُ في كلِّ مكانٍ .............................................. 113

- اللهُ يُرَى يومَ القيامةِ بالأبصارِ فوقَ العَرْشِ ............................................... 113

- اللهُ يَغضَبُ ويَرْضَى ويَتكلَّمُ بما شاءَ ....................................................... 113

- اللهُ يَنزِلُ إلى سماءِ الدنيا ................................................................... 113

حماد بن سلمة بن دينار، أبو سلمة البصري

- اللهُ بذاتِهِ فوقَ العرشِ، وعِلْمُهُ في كلِّ مكانٍ ................................................ 113

- اللهُ يُرَى يومَ القيامةِ بالأبصارِ فوقَ العَرْشِ ................................................. 113

- اللهُ يَغضَبُ ويَرْضَى ويَتكلَّمُ بما شاءَ ......................................................... 113

- اللهُ يَنزِلُ إلى سماءِ الدنيا ..................................................................... 113

ص: 363

المذهب/ القول ............................................................................. الصفحة

خارجة بن مصعب

- عبَّرَ عن الاستواءِ بالجلوسِ ................................................................ 124

سحنون بن سعيد بن حبيب، أبو سعيد التنوخي القيرواني

- أفضَلُ هذه الأمَّةِ بعد نبيِّها أبو بكرٍ وعُمَرُ ................................................. 253

- أَلَّا تَخرُجَ على الأئمَّةِ بالسَّيْفِ، وإنْ جارُوا ............................................... 260

- اللهُ يُرَى يومَ القيامةِ ......................................................................... 200

- إِنَّ اللهَ على العرشِ استَوَى ................................................................. 121

- مِنَ العِلْمِ باللهِ: الجهلُ بما لم يُخْبِرِ اللهُ به عن نَفْسِه ........................... 44 ، 61 ، 88

سعيد بن جبير بن هشام الأسدي الوالبي، أبو محمد الكوفي

- يفرِّقون بين التركِ الكُلِّيِّ للعملِ وبين التركِ الجُزْئيِّ ..................................... 229

سعيد بن عبد العزيز

- لا إيمانَ إلَّا بعمَل، ولا عمَلَ إلا بإيمان .................................................... 229

- يُنكِرونَ قولَ مَن يقولُ: إنَّ الإيمانَ قولٌ بلا عمَل ......................................... 229

سعيد بن محمد بن صبيح الغساني، أبو عثمان بن الحداد

- كُلُّ مَن زعَمَ أنَّ موسى سَمِعَ الكلامَ مِن الشَّجَرةِ على الحقيقةِ، فقد كفَرَ ................ 142

سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، أبو عبد الله الكوفي

- اللهُ بذاتِهِ فوقَ العرشِ، وعِلْمُهُ في كلِّ مكانٍ .............................................. 113

- اللهُ يُرَى يومَ القيامةِ بالأبصارِ فوقَ العَرْشِ ............................................... 113

- اللهُ يَغضَبُ ويَرْضَى ويَتكلَّمُ بما شاءَ ....................................................... 113

- اللهُ يَنزِلُ إلى سماءِ الدنيا .................................................................... 113

سفيان بن عيينة بن ميمون أبو محمد الهلالي الكوفي

- الإيمانُ قولٌ وعمَل .......................................................................... 217

- القرآنُ خرَجَ مِن اللهِ ......................................................................... 155

- اللهُ بذاتِهِ فوقَ العرشِ، وعِلْمُهُ في كلِّ مكانٍ ............................................... 113

- اللهُ يُرَى يومَ القيامةِ بالأبصارِ فوقَ العَرْشِ ............................................... 113

اللهُ يَغضَبُ ويَرْضَى ويَتكلَّمُ بما شاءَ ......................................................... 113

ص: 364

المذهب/ القول ............................................................................ الصفحة

- اللهُ يَنزِلُ إلى سماءِ الدنيا .................................................................. 113

- لا يكفِّرُ أحدًا بذَنْب، ولا يَشهَدُ لأحدٍ أنه في الجَنَّة ........................................ 234

- يفرِّقون بين التركِ الكُلِّيِّ للعملِ وبين التركِ الجُزْئيِّ ..................................... 229

سقراط

- يَنفِي القدَرَ كلَّه ............................................................................... 159

سلمان الفارسي، أبو عبد الله

- مِيزَانُ الأعمالِ له لسانٌ ..................................................................... 211

سليمان الفراء

- القولُ بخلقِ القرآنِ في المغربِ ............................................................ 140

سليمان بن خلف بن سعد، أبو الوليد الباجي

- اعتَمَدَ تقريرَ العقائدِ على طريقةِ أهلِ الكلامِ ............................................... 48

عبد الجبار بن أحمد، أبو الحسن الهمذاني قاضي المعتزلة

- تأويلُ اليَدِ بالنِّعْمة ............................................................................ 66

- تأويلُ صفةِ الكلامِ ............................................................................. 66

- طريقتُنا في المتشابِهِ: أن يكونَ له تأويلٌ صحيحٌ، يُخرَّجُ على مذهَبِ العرَبِ ............ 66

عبد الرحمن بن عبد الله، أبو القاسم السهيلي الأندلسي

- صفةُ اليَدِ ثابتةٌ على الحقيقةِ لا تؤوَّلُ ..................................................... 136

- إنَّ للهِ يَدَيْنِ ووجهًا وعينَيْنِ .................................................................. 136

عبد الرحمن بن عمرو، أبو عَمْرو الأوزاعي الفقيه

- لا إيمانَ إلَّا بعمَل، ولا عمَلَ إلا بإيمان ................................................... 229

- يُنكِرونَ قولَ مَن يقولُ: إنَّ الإيمانَ قولٌ بلا عمَل ........................................ 229

عبد الرحمن بن مهدي بن حسان اللؤلؤي، أبو سعيد البصري

- قد هلَكَ قومٌ مِن هذا الوجهِ .................................................................. 99

عبد العزيز بن أبي سلمة، الماجشون

- مَن زعَمَ أنَّ اللهَ لا يُرَى يومَ القيامةِ، استُيِيبَ .............................................. 202

ص: 365

المذهب/ القول ........................................................................ الصفحة

عبد الله بن الزبير بن عبسى الحميدي، أبو بكر المكي

- مَن ترَكَ العمَلَ كُلَّهُ حتَّى يموتَ كافِرٌ في رواية .......................................... 230

- يفرِّقون بين التركِ الكُلِّيِّ للعملِ وبين التركِ الجُزْئيِّ ..................................... 229

عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي التميمي، أبو عبد الرحمن المروزي

- اللهُ بذاتِهِ فوقَ العرش، وعِلْمُهُ في كلِّ مكانٍ ............................................. 113

- اللهُ يُرَى يومَ القيامةِ بالأبصارِ فوقَ العَرْشِ ............................................... 113

- اللهُ يَغضَبُ ويَرْضَى ويَتكلَّمُ بما شاءَ ....................................................... 113

- اللهُ يَنزِلُ إلى سماءِ الدنيا .................................................................... 113

- لا يكفِّرُ أحدًا بذَنْب، ولا يَشهَدُ لأحدٍ أنه في الجَنَّة ......................................... 234

عبد الله بن سعيد، أبو محمد القطان البصري، ابن كُلَّاب

- أثبَتَ الكلامَ النَّفْسيَّ .......................................................................... 141

- خلقُ ما عدا الكلامَ النَّفْسيَّ مِن المسموعِ والمقروءِ والمحفوظِ، والمكتوبِ والمتدبَّرِ .. 141

- نازَعَ في إثباتِ الحرفِ والصوتِ .......................................................... 144

عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، أبو محمد الهاشمي

- إثباتُ القَدَمَيْنِ لله ............................................................................ 131

- الكرسيُّ عِلْمُ اللهِ ............................................................................. 119

- الكرسيُّ قدرةُ اللهِ ........................................................................... 120

- آياتُ الصفاتِ مِن المُحْكَمات .............................................................. 94

مِيزَانُ الأعمالِ له لسانٌ ................................................................... 211

عبد الله بن عمر بن الخطاب، أبو عبد الرحمن العدوي

- رجَعَ عن قتالِ نَجْدةَ الحروريِّ ............................................................. 260

عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار، أبو موسى الأشعري

- إثباتُ القَدَمَيْنِ لله ............................................................................. 131

عبد الله بن محمد الضعيف

- قُعَّدُ الخوارجِ أخبَثُ الخوارجِ، وقُعَّدُ الجهميَّةِ هم الواقِفة ................................ 148

ص: 366

المذهب/ القول ............................................................................ الصفحة

عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب الهذلي، أبو عبد الرحمن

- إثباتُ القَدَمَيْنِ لله ........................................................................... 131

- الكرسيُّ غيرُ العرشِ ...................................................................... 120

- بَيْنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَالَّتِي تَلِيهَا خَمْسُ مِئَةِ عَامٍ، وَبَيْنَ كُلِّ سَمَاءِ خَمْسُ مِئَةِ عَامٍ .......... 120

عبد الملك بن عبد الله بن يوسف، أبو المعالي الجويني إمام الحرمين

- استحَلَّ إطلاقَ القولِ بأنَّ العبدَ خالِقُ أعمالِه ................................................ 43

- القدرةُ الحادِثةُ تؤثِّرُ في مقدورِها عندَهُ ...................................................... 43

- فعلُ العبدِ واقِعٌ بقدرتهِ قَطْعًا ................................................................. 43

- قدرةُ العبدِ منفرِدةٌ بالتأثيرِ في فعلِهِ .......................................................... 43

- نفيُ صفةِ الوجهِ .............................................................................. 52

- نفيُ صفةِ اليدِ ................................................................................. 52

- نفيُ صفتَيِ العلوِّ والاستواءِ ................................................................. 52

عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي، أبو سعيد الأصمعي البصري

- إذا سَمِعْتَ الرجُلَ يقولُ: الاسمُ غيرُ المسمَّى، فاحكُمْ عليه بالزَّنْدَقة .................... 133

عبد الوهاب الوراق

- عبَّر عن الاستواءِ بالقعودِ .................................................................. 124

عبد الوهاب بن علي بن نصر، القاضي عبد الوهاب

- نَصَّ على ذكرِ استواءِ الله على العرش بذاتِهِ ............................................. 114

عثمان بن جني، أبو الفتح

- أكثَرُ اللغةِ مجازٌ، لا حقيقةٌ .................................................................. 67

عثمان بن سعيد بن خالد السجستاني، الحافظ أبو سعيد الدارمي

- إثباتُ النزولِ بلا تأويلٍ ولا تشبيه، ولا تكييفٍ ولا تعطيل .............................. 153

عثمان بن سعيد بن عثمان، أبو عمرو الداني

- له ميل إلى بعضِ كلامِ الباقلانيِّ ............................................................ 47

عكرمة مولى ابن عباس

- عبَّرَ عن الاستواءِ بالجلوسِ ............................................................... 124

ص: 367

المذهب/ القول .......................................................................... الصفحة

علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم، أبو الحسن الهاشمي

- التفريقُ بين قِتالِ الخوارجِ لإمامِ جَوْرٍ وبينَ قِتالِهم لإمامِ عَدْل ......................... 222

- عدَمُ قتالِ الخوارجِ حتَّى يَبدَؤُوا المسلِمِينَ بالقتالِ ........................................ 222

- وإنْ خالَفُوا إمامًا جائرًا فلا تقاتِلُوهم (الخوارج) ......................................... 222

علي بن أحمد بن سعيد، ابن حزم الظاهري

- أنكَرَ الكِفَّتَيْنِ فِي مِيزَانِ الأعمالِ ........................................................... 211

- يأخُذُ العصاةُ كُتُبَهم وراءَ ظهورِهم، والمؤمنونَ بأيمانِهم، والكفَّارُ بشِمَالهم ............ 212

علي بن إسماعيل، أبو الحسن الأشعري البصري

- إثباتُ اليدِ والوجهِ صفتَينِ حقيقتَينِ زائدتَينِ على الذاتِ .................................. 137

- حضورُ مقالة التفويضِ في مُعتَقَدِهِ .......................................................... 94

- ليسَ مجيئُهُ حَرَكةً، ولا زوالًا، ولا انتقالًا ................................................. 208

- نازَعَ في إثباتِ الحرفِ والصوتِ .......................................................... 144

- نَصَّ على ذكرِ استواءِ الله على العرش بذاتِهِ ............................................. 114

علي بن محمد بن خلف، أبو الحسن بن القابسي القيرواني

- الاعتمادُ على السمعِ ........................................................................ 48

- الإيمانُ هو التصديقُ فقطْ .................................................................. 48

- الجدَلُ وعلمُ الكلامِ .......................................................................... 48

- للهِ يَدَانِ؛ كما يقولُ أهلُ الحديثِ والأثر ..................................................... 48

- نَصَّ على إخراجِ العمَلِ من الإيمانِ ........................................................ 48

علي بن مهدي، أبو الحسن الطبري

- إثباتُ العلوِّ والاستواءِ ........................................................................ 52

- إثباتُ الوجهِ .................................................................................. 52

- إثباتُ اليدِ ...................................................................................... 52

عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي

- فِعْلُ الخلفاءِ الراشِدينَ مِن التصديقِ بكتابِ الله ............................................ 272

ص: 368

المذهب/ القول ........................................................................... الصفحة

عياض بن موسى بن عياض، القاضي أبو الفضل اليحصبي

- اعتَمَدَ تقريرَ العقائدِ على طريقةِ أهلِ الكلامِ ............................................... 48

عيسى بن يونس

- لا يكفِّرُ أحدًا بذَنْب، ولا يَشهَدُ لأحدٍ أنه في الجَنَّة ......................................... 234

غليوم الثاني

- الملوكُ هم مسؤولُونَ أمامَ اللهِ وحدَهُ ....................................................... 267

غيلان الدمشقي

- تصرُّفُ المخلوقِ منفرِدًا كتصرُّفِ الخالق ................................................ 168

لويس الخامس عشر

- الملوكُ هم مسؤولُونَ أمامَ اللهِ وحدَهُ ...................................................... 267

لويس الرابع عشر

- المَلَكيَّةُ وَكَالةٌ إلهيَّةٌ ......................................................................... 267

- الملوكُ هم مسؤولُونَ أمامَ اللهِ وحدَهُ ....................................................... 267

- سُلْطةُ الملوكِ مستمَدَّةٌ مِن اللهِ .............................................................. 267

مالك بن أنس بن مالك، أبو عبد الله الأصبحي المدني

- الإيمانُ قولٌ وعمَل ......................................................................... 217

- التفريقُ بين قِتالِ الخوارجِ لإمامِ جَوْرٍ وبينَ قِتالِهم لإمام عَدْل .......................... 222

- القرآنُ كان يصفُ مَن قال بخلقِ كلامِ اللهِ بالزَّنْدَقةِ، ويأَمُرُ بقَتْلِه ....................... 138

- القرآنُ كلامُ الله، وكلامُ اللهِ منه، وليس مِن اللهِ شيءٌ مخلوقٌ ........................... 138

- القرآنُ كلامُ الله، وكلامُهُ لا يَبِيدُ ولا يَنفَدُ، وليس بمخلوقٍ ..................... 138 ، 155

- اللهُ بذاتِهِ فوقَ العرشِ، وعِلْمُهُ في كلِّ مكانٍ ............................................... 113

- اللهُ سبحانه بذاتِهِ فوقَ العرشِ، وأنَّ عِلْمَهُ في كلِّ مكان ................................. 113

- اللهُ يُرَى يومَ القيامةِ بالأبصارِ فوقَ العَرْشِ .............................................. 113

- اللهُ يَغضَبُ ويَرْضَى ويَتكلَّمُ بما شاءَ ....................................................... 113

- اللهُ يَنزِلُ إلى سماءِ الدنيا .................................................................... 113

- المِيزَانُ حَقٌّ ................................................................................. 209

ص: 369

المذهب/ القول ............................................................................ الصفحة

- النَّهي عن علمِ الكلامِ عمومًا بلا استثناءٍ ................................................... 58

- أَمْسَكَ عن التفضيلِ بين عُثْمانَ وعليٍّ ..................................................... 252

- أهلُ الأهواءِ هم أهلُ الكلام ................................................................. 55

- أهلُ الذنوبِ مؤمِنُونَ مذنِبُونَ ............................................................... 234

- توقَّف في تكفيرِ الخوارجِ ................................................................... 219

- قولُ التابعيِّ لَيْسَ حُجَّةً مقطوعةً في الفروعِ والأصولِ .................................. 132

- كان يحذِّرُ أصحابَهُ مِن علمِ الكلامِ ........................................................... 54

- كان يشدِّدُ على منكِرِ رؤيةِ اللهِ ............................................................. 201

- كان يفضِّلُ أبا بكرٍ وعُمَرَ على غيرِهما من الصحابةِ .................................... 251

- لا إيمانَ إلَّا بعمَل، ولا عمَلَ إلا بإيمان .................................................... 229

- لا تجوزُ شهادةُ أهلِ البِدَعِ وأهلِ الأهواءِ ................................................... 55

- لا نصيبَ في الفيءِ لمنيسَبَّ الصحابةَ والتابِعِين .......................................... 256

- لا يكفِّرُ أحدًا بذَنْب، ولا يَشهَدُ لأحدٍ أنه في الجَنَّة ......................................... 234

- إنَّ للهِ يَدَيْنِ ووجهًا وعينَيْنِ .................................................................. 136

- ليس للإيمانِ مُنتَهًى؛ هو في زيادةٍ أبدًا .................................................... 226

- ما قَلَّتِ الآثارُ في قومٍ إلا ظهَرَتْ فيهم الأهواءْ ............................................ 54

- مَن طلَبَ الدِّينَ بالكلامِ، تَزَنْدَق ............................................................... 54

- نفى مالكٌ معرفةَ كيفيَّةِ الصِّفاتِ وفوَّضَها، ولم يفوِّضِ الحقيقةَ .......................... 127

- يفرِّقون بين التركِ الكُلِّيِّ للعملِ وبين التركِ الجُزْئيِّ ..................................... 229

- يُنكِرونَ قولَ مَن يقولُ: إنَّ الإيمانَ قولٌ بلا عمَل ......................................... 229

متقدمو الأشاعرة

- إثباتُ الوجهِ واليَدِ للهِ تعالى على الحقيقة .................................................. 136

- إثباتُهُمُ الصِّفاتِ الخبريَّةَ، ولا يتأوَّلونها .................................................... 52

متقدمو المالكية

- كانوا يُشدِّدُون على منكِرِ رؤيةِ اللهِ ......................................................... 201

- كلامُ متقدِّمي المالكيَّةِ يجري مَجرَى كَلامِ السلفِ ........................................ 146

ص: 370

المذهب/ القول ............................................................................ الصفحة

محمد بن أحمد بن عبد الله، أبو بكر بن خُوَيزِ مِنْدَادَ

- أهلُ الأهواءِ هم أهلُ الكلام ................................................................. 55

- كان يَنْهَى عن قَبُولِ شهادةِ أهلِ الكلامِ كافَّةً ................................................ 55

محمد بن أحمد بن مجاهد، أبو عبد الله الطائي البصري

- إثباتُ العلوِّ والاستواءِ ....................................................................... 52

- إثباتُ الوجهِ ................................................................................. 52

إثباتُ اليدِ ........................................................................................ 52

محمد بن إدريس بن العباس، أبو عبد الله الشافعي

- الفِقْهُ في الكلامِ الجَهْلُ به ..................................................................... 44

- النَّهي عن علمِ الكلامِ عمومًا بلا استثناءٍ .................................................... 58

- عدَمُ قتالِ الخوارجِ حتَّى يَبدَؤُوا المسلِمِينَ بالقتالِ ........................................ 222

- مُستَقَرُّ أرواحِ المؤمنينَ بعدَ الموتِ في الجَنَّةِ ............................................. 236

- يفرِّقون بين التركِ الكُلِّيِّ للعملِ وبين التركِ الجُزْئيِّ ..................................... 229

محمد بن أسعد الصديق، جلال الدين الدواني

- الحوادِثُ لا أَوَّلَ لها ......................................................................... 43

- الصفاتُ عندَهُ عَيْنُ الذاتِ .................................................................... 43

- يقولُ بعَيْنِيَّةِ الصفاتِ ......................................................................... 43

محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، الإمام البخاري

- اللهُ يَتَكَلَّمُ بصَوتٍ ............................................................................ 143

محمد بن الطيب، أبو بكر الباقلاني

- إثباتُ العلوِّ والاستواءِ ....................................................................... 52

- إثباتُ الوجهِ .................................................................................. 52

- إثباتُ الوجهِ واليَدِ للهِ تعالى على الحقيقة .................................................. 136

- إثباتُ اليدِ ..................................................................................... 52

- لا يقولُ بالكَسْبِ ............................................................................. 173

- نَصَّ على ذكرِ استواءِ الله على العرش بذاتِهِ ............................................. 114

ص: 371

المذهب/ القول ............................................................................ الصفحة

- نفيُ الوجهِ واليَدِ للهِ تعالى مِن مَخَازِي المعتزِلةِ ......................................... 136

محمد بن الكلاعي

- القولُ بخلقِ القرآنِ في المغربِ ........................................................... 140

محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب، ابن جرير الطبري

- نَصَّ على ذكرِ استواءِ الله على العرش بذاتِهِ ............................................. 114

محمد بن رشد، أبو الوليد بن رشد الجد

- أسماء الله وصفاته إنَّما تُفهَمُ مِن جهةِ السمعِ ............................................. 128

- الجلوسُ والتحيُّزُ والمماسَّةُ مستحيلةٌ في صفاتِ اللهِ ..................................... 125

- إنَّ للهِ يَدَيْنِ ووجهًا وعينَيْنِ ................................................................. 136

- لم يَمنَعْ أن يكونَ الاستواءُ مِن صفاتِ اللهِ الفعليَّة ........................................ 125

- ما وصَفَ اللهُ به نفسَهُ لا مَجَالَ للعقلِ فيه ................................................. 128

محمد بن سحنون بن سعيد بن حبيب، أبو عبد الله التنوخي القيرواني

- اللهُ سَمَّى نفسَهُ، ولم يَزَلْ له الأسماءُ الحُسْنَى ............................................ 137

محمد بن عبد الله الأندلسي، أبو عبد الله، ابن أبي زمنين

- اللهُ مستوٍ على عرشِه، بائنٌ مِن خَلْقِه، قريبٌ لهم بعِلْمِه ................................. 108

- مِنَ العِلْمِ باللهِ: الجهلُ بما لم يُخْبِرِ اللهُ به عن نَفْسِه ......................................... 61

محمد بن عبد الله بن محمد، القاضي أبو بكر بن العربي

- اعتَمَدَ تقريرَ العقائدِ على طريقةِ أهلِ الكلامِ ............................................... 48

- أنْكَرَ على ابنِ خُوَيْزْ مِنْدَادَ، وابنِ أبي زَيْد طريقتَهُما في إثباتِ العقائدِ ................... 49

محمد بن علي بن محمد، أبو أحمد الكرجي القصاب

- لا يَلزَمُ من إثباتِ حقيقةِ الصفاتِ التَّشبيهُ ................................................... 93

- لازمُ نَفْيِ الصِّفات التعطيلُ ................................................................. 93

محمد بن عمر بن الحسين، فخر الدين الرازي

- إثباتُ الأشعريِّ اليدَ والوجهَ إثباتٌ لا توقُّفَ فيه .......................................... 137

- الصفاتُ نِسَبٌ وإضافاتٌ بين الذاتِ وبين المعلومِ والمقدورِ والمرادِ .................... 43

ص: 372

المذهب/ القول ........................................................................... الصفحة

محمد بن محمد بن أحمد الطوسي، أبو حامد الغزالي

- نفيُ صفةِ الوجهِ ............................................................................. 52

- نفيُ صفةِ اليدِ ................................................................................ 52

- نفيُ صفتَيِ العلوِّ والاستواءِ ................................................................ 52

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

- حضورُ مقالة التفويضِ في مُعتَقَدِهِ ......................................................... 94

معبد الجهني

- تصرُّفُ المخلوقِ منفرِدًا كتصرُّفِ الخالق ................................................ 168

مكي بن أبي طالب، أبو محمد القيسي القيرواني

- أكثَرُ كلامِهِ التَّصريحُ بإثباتِ الاستواءِ ...................................................... 49

- تأوَّلَ الاستواءَ بالقُدْرةِ ........................................................................ 49

- تأوَّلَ صفةَ اليدِ بالقُدْرةِ ....................................................................... 49

- نفي النزولِ عنِ اللهِ تعالَى .................................................................. 153

وكيع بن الجراح بن مليح، أبو سفيان الرواسي الكوفي

- عبَّرَ عن الاستواءِ بالجلوسِ ................................................................ 124

- لا يكفِّرُ أحدًا بذَنْب، ولا يَشهَدُ لأحدٍ أنه في الجَنَّة ......................................... 234

يعقوب بن إبراهيم بن حبيب، القاضي أبو يوسف

- مَن طلَبَ الدِّينَ بالكلامِ، تَزَنْدَق .............................................................. 55

يوسف بن عبد الله بن محمد، جمال الدين بن عبد البر

- أبطَلَ قولَ المتكلِّمينَ بتفسيرِ الاستواءِ بالاستيلاءِ .......................................... 47

- إثباتُ علوِّ الذاتِ، واستواءِ اللهِ على عَرْشِه ................................................. 47

- إثباتُ نزولِ الله على الحقيقةِ على ما يليقُ به ............................................... 47

- الإقرارُ بالصفاتِ الواردةِ كلِّها في القرآنِ والسُّنَّةِ .......................................... 47

- اللهُ ليس بمَحَلٍّ للحَرَكاتْ، ولا فيه شيءٌ مِن علاماتِ المخلوقاتْ ........................ 208

- لا تجوزُ المناظَرةُ في مباحثِ الغيبيَّاتِ ومسائلِ الصفاتِ .................................. 56

- لا تُقَرَّرُ مباحثُ الغيبيَّاتِ ومسائلُ الصفاتِ بالنظَرِ ......................................... 56

ص: 373

المذهب/ القول ........................................................................... الصفحة

- لا نسمِّيه، ولا نَصِفُهُ، ولا نُطلِقُ عليه، إلَّا ما سَمَّى به نَفْسَهُ ............................. 124

- ليس في صفاتِ اللهِ وأسمائِهِ إلا ما جاء في الكتابِ أو السُّنَّةِ .............................. 56

- ليسَ مجيئُهُ حَرَكةِ، ولا زوالًا، ولا انتقالًا ................................................. 208

- مُستَقَرُّ أرواحِ المؤمنينَ بعدَ الموتِ في أَفْنِيَةِ القبورِ ...................................... 236

- نفي النزولِ عنِ اللهِ تعالَى .................................................................. 153

- نقولُ: استوَى مِنْ لَا مَكَانٍ إلى مَكَانٍ، ولا نقولُ: انتَقَلَ ................................... 124

- نقولُ: خليلُ إبراهيمَ، ولا نقولُ: صَدِيقُ إبراهيمَ .......................................... 124

- نُهِينَا عن التفكُّرِ في الله، وأُمِرْنا بالتفكُّرِ في خَلقِه الدالِّ عليه ....................... 61 ، 87

- هو على طريقةِ السلَفِ في الصفات ....................................................... 209

- يُثْبِتُ الاستواءَ على ظاهِرِه ................................................................. 209

ص: 374