الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فهرس المذاهب والأقوال
المذهب/ القول .......................................................................... الصفحة
إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان الكلبي، أبو ثور الإمام الشافعي
- يفرِّقون بين التركِ الكُلِّيِّ للعملِ وبين التركِ الجُزْئيِّ ..................................... 229
- إبراهيم بن يزيد بن عمرو أبو عمران النخعي الكوفي الأعور
- لِمَلَكِ الموتِ أعوانٌ مِن الملائكةِ، يَتَوَفَّوْنَ عن أمرِهِ ........................................ 245
ابن أبي زيد القيرواني
- اتِّبَاعُ السَّلَفِ الصَّالِحِ، وَاقْتِفَاءُ آثَارِهِمْ، وَالِاسْتِغْفَارُ لَهُمْ ..................................... 269
- أَرْوَاحُ الكُفَّارِ بَاقِيَةٌ فِي سِجِّينٍ ................................................................ 238
- أَرْوَاحُ أَهْلِ السَّعَادَةِ بَاقِيَةٌ نَاعِمَةٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُون ........................................... 235
- أَرْوَاحُ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ مُعَذَّبَةٌ إِلَى يَوْمِ الدِّينْ .................................................... 235
- أَسْمَعَ اللهُ مُوسَى كَلَامَهُ القَائِمَ بِذَاتِهْ، لَا كَلَامًا قَامَ بِغَيْرِهْ ................................... 142
- الإِيمَانُ بِالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهْ، حُلْوِهِ وَمُرِّهْ، وَكُلُّ ذَلِكَ قَدْ قَدَّرَهُ اللهُ رَبُّنَا ...................... 156
- الإِيمَانُ بِحَوْضِ رَسُولِ اللهِ، تَرِدُهُ أُمَّتُهُ؛ لَا يَظْمَأُ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ .......................... 214
- الإِيمَانُ قَوْلٌ بِاللِّسَان، وَإِخْلَاصٌ بِالقَلْبِ، وَعَمَلٌ بِالجَوَارِح ................................ 215
- التَّسْلِيمُ لِلسُّنَنِ لَا تُعَارَضُ بِرَأْيٍ، وَلَا تُدَافَعُ بِقِيَاسٍ ......................................... 275
- الشُّهَدَاءُ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُون ........................................................... 235
- الصِّرَاطُ حَقٌّ، يَجُوزُهُ العِبَادُ بِقَدْرِ أَعْمَالِهمْ ................................................. 212
- الطَّاعَةُ لِأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ؛ مِنْ وُلَاةِ أُمُورِهِمْ، وَعُلَمَائِهِمْ .................................... 258
- القُرْآنُ كَلَامُ الله، لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ فَيَبِيدْ، وَلَا صِفَةٍ لِمَخْلُوقٍ فَيَنْفَدْ ............................ 155
- تَعَالَى أَنْ يَكُونَ خَالِقٌ لِشَيْءٍ إِلَّا هُوَ، رَبُّ الْعِبَادِ وَرَبُّ أَعْمَالِهِمْ .......................... 174
- تَعَالَى أَنْ يَكُونَ فِي مُلْكِهِ مَا لَا يُرِيد، أَو يكُونَ لِأَحَدِ عَنْهُ غِنًى ............................ 174
- تُوضَعُ المَوَازِينُ لِوَزْنِ أَعْمَالِ الْعِبَادِ ........................................................ 209
المذهب/ القول ........................................................................... الصفحة
- خَذَلَ اللهُ مَنْ عَصَاهُ وَكَفَرَ بِهْ، فَأَسْلَمَهُ وَيَسَّرَهُ لِذَلِكَ فَحَجَبَهُ وَأَضَلَّهْ ........................ 168
- عَلِمَ كُلَّ شَيْءٍ قَبْلَ كَوْنِهْ؛ فَجَرَى عَلَى قَدَرِهْ ................................................ 166
- كُلُّ مَنْ صَحِبَهُ وَلَوْ سَاعَةً، أَوْ رَآهُ وَلَوْ مَرَّةً، فَهُوَ أَفْضَلُ مِنْ أَفْضَلِ التَّابِعِينَ ............ 247
- كُلُّ مَنْ وَلِيَ أَمْرَ المُسْلِمِينَ عَنْ رِضًا أَو عَنْ غَلَبَةٍ، فَلَا يُخْرَجُ عَلَيْهِ ...................... 261
- كُلٌّ مُيَسَّرٌ بِتَيْسِيرِهْ، إِلَى مَا سَبَقَ مِنْ عِلْمِهِ وَقَدَرِهْ؛ مِنْ شَقِيٍّ أَوْ سَعِيدٍ ..................... 167
- كُلٌّ يَنْتَهِي إِلَى سَابِقِ عِلْمِهْ؛ لَا مَحِيصَ لِأَحَدٍ عَنْه .......................................... 168
- كَلَّمَ مُوسَى بكَلَامِهِ الَّذِي هُوَ صِفَةُ ذَاتِهْ، لَا خَلْقٌ مِنْ خَلْقِهْ ................................. 137
- لَا يَكْفُرُ أَحَدٌ بِذَنْبٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ ............................................................ 233
- لَا يَكُونُ مِنْ عِبَادِهِ قَوْلٌ وَلَا عَمَلٌ إِلَّا وَقَدْ قَضَاهْ، وَسَبَقَ عِلْمُهُ بِهْ .......................... 166
- مَقَادِيرُ الأُمُورِ بِيَدِهْ، وَمَصْدَرُهَا عَنْ قَضَائِهْ ................................................. 156
- وَأَفْضَلُ الصَّحَابَةِ: الخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ المَهْدِيُّونْ ............................................. 250
- وَأَلَّا يُذْكَرَ أَحَدٌ مِنْ صَحَابَةِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم إِلَّا بأَحْسَنِ ذِكْرٍ ............ 254
- يُضْغَطُ النَّاسُ ويَبْلَوْنَ، ويُثَبِّتُ اللهُ مَنْطِقَ مَنْ أَحَبَّ تَثْبِيتَهُ .................................. 240
- يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ فَيَخْذُلُهُ بِعَدْلِهْ، وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَيُوَفِّقُهُ بِفَضْلِهْ ............................ 167
- يُفْتَنُ المُؤمِنُونَ فِي قُبُورِهِمْ وَيُسْأَلُونَ ....................................................... 238
ابن أبي زيد القيرواني
- عَلَى العِبَادِ حَفَظَةٌ يَكْتُبُونَ أَعْمَالَهُمْ، وَلَا يَسْقُطُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ عَنْ عِلْمِ رَبِّهِمْ .............. 241
ابن عزوز المالكي التونسي
- اللهُ مستوٍ على عرشِه، بائنٌ مِن خَلْقِه، قريبٌ لهم بعِلْمِه ................................... 108
ابن فروخ قاضي القيروان
- اشهَدُوا أنِّي رجَعْتُ عما كنتُ أقولُ به مِن الخروجِ على أئمَّةِ الجَوْر .................... 260
- رأى الخروجَ على العَكِّيِّ .................................................................... 260
أبو الحسن التميمي
- نفي النزولِ عنِ اللهِ تعالَى .................................................................... 153
أبو العباس القلانسي
- نازَعَ في إثباتِ الحرفِ والصوتِ .......................................................... 144
المذهب/ القول ........................................................................ الصفحة
أبو العباس بن طالب
- إثباتُ رؤيةِ اللهِ في الآخِرة ................................................................... 200
أبو القاسم المقري
- اللهُ مستوٍ على عرشِه، بائنٌ مِن خَلْقِه، قريبٌ لهم بعِلْمِه ................................... 108
أبو المطرف القنازعي القرطبي
- اللهُ مستوٍ على عرشِه، بائنٌ مِن خَلْقِه، قريبٌ لهم بعِلْمِه .................................... 108
أبو عبد الله الصالحي
- نازَعَ في إثباتِ الحرفِ والصوتِ .......................................................... 144
أحمد بن أبي بكر، أبو مصعب
- الإيمانُ قولٌ وعَمَل، يزيدُ وَينقُص، فمَن قال غيرَ هذا فهو كافِر ......................... 216
أحمد بن شعيب بن علي، أبو عبد الرحمن النسائي
- عبَّرَ عن الاستواءِ بالجلوسِ ................................................................ 124
أحمد بن محمد بن حنبل، أبو عبد الله الشيباني المروزي
- إثباتُ أفعالِ اللهِ الاختياريَّةِ على وجهِ الحقيقة ............................................. 207
- الإيمانُ بالمِيزَانِ من أصولِ السُّنَّةِ .......................................................... 209
- التفريقُ بين قِتالِ الخوارجِ لإمامِ جَوْرٍ وبينَ قِتالِهم لإمامِ عَدْل ........................... 222
- القرآنُ خرَجَ مِن اللهِ .......................................................................... 155
- اللهُ بذاتِهِ فوقَ العرشِ، وعِلْمُهُ في كلِّ مكانٍ ................................................ 113
- اللهُ يَتَكَلَّمُ بصَوتٍ .............................................................................. 143
- اللهُ يُرَى يومَ القيامةِ بالأبصارِ فوقَ العَرْشِ ................................................ 113
- اللهُ يَغضَبُ ويَرْضَى ويَتكلَّمُ بما شاءَ ........................................................ 113
- اللهُ يَنزِلُ إلى سماءِ الدنيا .................................................................... 113
- النَّهي عن علم الكلامِ عمومًا بلا استثناءٍ ................................................... 58
- إنَّ اللهَ تَكَلَّمَ بَالصَّوْتِ والحَرْفِ ............................................................... 144
- بل تَكَلَّمَ بصَوْتٍ؛ هذه الأحاديثُ تُروَى كما جاءَتْ .......................................... 144
- توقَّف في تكفيرِ الخوارجِ ................................................................... 219
المذهب/ القول .............................................................................. الصفحة
- جَزَم بكفرِ منكِرِ خلقِ الجنَّةِ والنَّارِ ........................................................ 205
- عبَّرَ عن الاستواءِ بالجلوسِ ................................................................. 124
- قولُ التابعيِّ لَيْسَ حُجَّةً مقطوعةً في الفروعِ والأصولِ ................................... 132
- كان يعتزِلُ مجلِسَ عبد الرَّزَّاقِ إذا حدَّث بأحاديثِ الخلافِ بينَ الصحابةِ،،، ........... 255
- كفرُ مَن قال بفناء الجَنةِ خاصةً ............................................................ 206
- كلامُ اللهِ منه، وليس ببائِنٍ منه، وليس منه شيءٌ مخلوقٌ ................................ 156
- لا أُحِبُّ لأحدٍ أن يكتُبَ هذه الأحاديثَ التي فيها ذِكْرُ أصحابِ النبيِّ ..................... 255
- لا يكفِّرُ مَن يَجعَلُ الإيمانَ قولًا واعتقادًا بلا عَمَلٍ ........................................... 230
- لا يكون مِن أهلِ السُّنَّةِ، ولا كَرَامةَ (الواقفة) ............................................... 148
- مُستَقَرُّ أرواحِ المؤمنينَ بعدَ الموتِ في الجَنَّةِ ............................................... 236
- مَن ترَكَ العمَلَ كُلَّهُ حتَّى يموتَ كافِرٌ في رواية ........................................... 230
- نفيُ الصوتِ والحرفِ هو قولُ الجهميَّة .................................................... 144
- يفرِّقون بين التركِ الكُلِّيِّ للعملِ وبين التركِ الجُزْئيِّ ....................................... 229
أحمد بن محمد بن عبد الله، أبو عمر الطلمنكي
- إثباتُ الجَنْبِ للهِ ................................................................................. 47
أحمد بن يحيى بن يسار الشيباني، أبو العباس ثعلب
- السُّنَّةُ تَقضِي على اللُّغَة، واللُّغَةُ لا تَقضِي على السُّنَّة ....................................... 65
إسحاق بن إبراهيم بن مخلد، أبو يعقوب الحنظلي النيسابوري، ابن راهويه
- اللهُ بذاتِهِ فوقَ العرشِ، وعِلْمُهُ في كلِّ مكانٍ ................................................ 113
- اللهُ يُرَى يومَ القيامةِ بالأبصارِ فوقَ العَرْشِ ................................................. 113
- اللهُ يَغضَبُ ويَرْضَى ويَتكلَّمُ بما شاءَ ........................................................ 113
- اللهُ يَنزِلُ إلى سماءِ الدنيا ...................................................................... 113
- الواقفةُ شرٌّ عندي ممن يقول: القرآنُ مخلوق؛ لأنَّه يَقتدي به غيرُه ....................... 148
- يفرِّقون بين التركِ الكُلِّيِّ للعملِ وبين التركِ الجُزْئيِّ ....................................... 229
أَفلاطون
- الشرُّ مِن الجهلِ ............................................................................... 159
المذهب/ القول ........................................................................... الصفحة
الأشاعرة
- أفعالُ العبادِ الاختياريَّةُ بإرادةِ اللهِ وقُدْرتِهِ وحدَهُ، لا باختيارِ العبدِ ولا قُدْرَتِه ............. 172
الجهم بن صفوان بن محرز السمرقندي، رأس الجهمية
- أفعالُ اللهِ لها آخِرٌ، ومنها الجَنَّةُ والنارُ ..................................................... 205
- الجَنَّةُ والنارُ تَفْنَيَانِ ........................................................................... 205
الجهمية
- أَظْهَرُوا أسماءَ اللهِ مخلوقةً .................................................................... 133
- نفي الأسماء الحسنى ......................................................................... 133
الحسن بن يسار، أبو سعيد البصري
- الكرسيُّ هُوَ العَرْشُ ........................................................................... 120
- عبَّرَ عن الاستواءِ بالجلوسِ ................................................................... 124
- مِيزَانُ الأعمالِ له لسانٌ ....................................................................... 211
الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم، أبو عبد الرحمن الفراهيدي
- تَفسيرُ الاستواءِ بالاستيلاءِ لا تَعرِفُهُ العرَبُ في كلامِها .................................... 127
الخوارج
- الإيمانُ شيءٌ واحدٌ لا يتجزَّأُ ................................................................ 234
- حكمُ تكفيرِهِم ................................................................................. 218
- سلبُ الإيمانِ مِن صاحبِ الكبيرةِ .................................................... 196 ، 234
- لا شفاعةَ لعصاةِ المسلِمِيَنَ .................................................................. 199
- لا يدخُلُ النارَ إلا نَفْسٌ كافِرٌ ................................................................ 199
- لا يَرَوْنَ صاحبَ الكبيرةِ مؤمِنًا ............................................................ 199
- لا يُؤتَمَنُونَ في إِمْرةٍ على المسلِمِينَ ........................................................ 218
الرافضة
- لا يُؤتَمَنُونَ في إِمْرةٍ على المسلِمِينَ ........................................................ 218
السلف
- إثباتُ الصِّفَةِ لا يعني تشبيهًا؛ ونَفْيُ الكيفِ لا يعني تعطيلًا ................................. 61
المذهب/ القول .............................................................................. الصفحة
- إِثْباتُ حقائقِ الصفاتِ ومَعانِيها الصحيحة .................................................. 100
- إثباتُ حقيقةِ الصفاتِ، وتفويضُ كيفيَّتِها ..................................................... 92
- إثباتُ ما أثبَتَهُ اللهُ لنفسِهِ، وما أثبَتَهُ له نبيُّه .................................................. 130
- استواءُ اللهِ على العرشِ يليقُ بجلالِه، ويَتنزَّهُ عما يليقُ بالمخلوقِ ........................ 121
- الجنَّةُ والنارُ لا تَفْنَيَانِ ........................................................................ 205
- الصراطُ حَقٌّ ................................................................................. 213
- القرآنُ كلامُ الله، ليس بمخلوقٍ ............................................................... 138
- اللهُ سبحانه بذاتِهِ فوقَ العرشِ، وأنَّ عِلْمَهُ في كلِّ مكان ................................... 113
- النَّهيُ عن الجِدَالِ في اللهِ وصفاتِهِ وأسمائِه .................................................. 61
- صِحَّةُ الاستثناءِ في الإيمانِ ................................................................... 227
- فَوَّضُوا كيفيةَ الاستواء ....................................................................... 122
- كانُوا يَرجِعُونَ فهمَ مسائلِ الدِّينِ إلى ما تواضَعَ عليه أهلُ الصدرِ الأوَّلِ ................. 63
- كلامُ اللهِ هو هذا الخارجُ منه المسموعُ والمقروء، والمكتوبُ والمحفوظ ................. 155
- لا يَلزَمُ من إثباتِ حقيقةِ الصفاتِ التَّشبيهُ .................................................... 134
- لم يُنكِرْ أحدٌ مِنهم أنَّ اللهَ استَوَى على عرشِه حقيقةً ........................................ 122
- نَهيُهُم عن مخالَطةِ أهلِ الأهواءِ ومُجالَسَتِهم ................................................ 281
- يَبْدَؤُونَ كُتُبَهُمْ بالبسملةِ قَبْلَ الشُّرُوعِ في المقصودِ .......................................... 71
- يُثبِتُونَ الحقيقةَ للصفةِ اللائقةَ باللهِ ............................................................ 61
- يُثبِتُونَ للهِ الأسماءَ والصفاتِ؛ كما أثبَتَها اللهُ لنفسِهِ ......................................... 130
- يَنْزِلُ رَبُّنَا وَيتَجَلَّى ويجيءُ بلا كيفٍ .......................................................... 152
الصحابة
- القرآنُ كلامُ الله، منه خرَجَ، وإليه يَعُودُ ..................................................... 155
- اللهُ الخالِقُ، وما سواهُ مخلوقٌ ................................................................ 155
- ليستِ العقائدُ مِن موارِدِ النِّزَاعِ .............................................................. 130
-الضحاك بن مزاحم الهلالي، أبو القاسم الخراساني
- الكرسيُّ هُوَ العَرْشُ ......................................................................... 120
- الفضيل بن عياض بن مسعود، أبو علي الزاهد الخراساني
المذهب/ القول .......................................................................... الصفحة
- اللهُ بذاتِهِ فوقَ العرش، وعِلْمُهُ في كلِّ مكانٍ ................................................ 113
- اللهُ يُرَى يومَ القيامةِ بالأبصارِ فوقَ العَرْشِ ................................................. 113
- اللهُ يَغضَبُ ويَرْضَى ويَتكلَّمُ بما شاءَ ........................................................ 113
- اللهُ يَنزِلُ إلى سماءِ الدنيا ..................................................................... 113
- لا يكفِّرُ أحدًا بذَنْب، ولا يَشهَدُ لأحدٍ أنه في الجَنَّة ......................................... 234
الفلاسفة
- نَفَوُا العُلُوَّ .................................................................................... 107
القاسم بن سلام الأزديّ البغداديّ، أبو عبيد القاضي
- لا نَجِدُ بُدًّا مِن اتِّبُاعِ لغةِ أهلِ الحديثِ مِن أجلِ السماعِ ....................................... 65
الماديون
- إنكارُ الحَوضِ ................................................................................ 215
- إنكارُ ضَمَّةِ القَبرِ ............................................................................. 241
- المالكية
- القرآنُ كلامُ الله، ليس بمخلوقٍ ............................................................... 138
- أهلُ الأهواءِ هم أهلُ الكلام ................................................................... 55
المتكلمون
- نَفَوُا العُلُوَّ ..................................................................................... 107
- يتأوَّلُون النزولَ والمجيءَ وغيرَهما .......................................................... 154
- يقدِّمون مِن اللغةِ ما يوافِقُ أصولَهم الكلاميَّة ................................................. 64
المرجئة
- الإيمانُ شيءٌ واحدٌ لا يتجزَّأُ .................................................................. 234
- لا تَضُرُّ الذنوبُ مع التوحيدِ .................................................................. 231
- لا يدخُلُ النارَ أحدٌ مِن المسلِمِينَ مهما بلَغَ ذنبُه ............................................. 196
- لا يدخُلُ النارَ إلا نَفْسٌ كافِرةٌ ................................................................. 199
- لا يدخُلُونَ النارَ بالمعاصِي أصلًا ........................................................... 199
المذهب/ القول ........................................................................... الصفحة
- لا يَرَوْنَ الشفاعةَ للعصاة ................................................................... 199
- لا يُؤَثِّرُ الذنبُ على الإيمان ................................................................ 234
- يوالُونَ مَن كان شديدَ الوَلَاءِ للسلطانِ ..................................................... 264
المعتزلة
- إثباتُ الأسماءِ الحُسنَى مجرَّدةً عن مَعانِيها ................................................. 133
- أظْهَرُوا أسماءَ اللهِ مخلوقةً ................................................................... 133
- الإيمانُ شيءٌ واحدٌ لا يتجزَّأُ ................................................................. 234
- إنكارُ الحَوضِ ................................................................................. 215
- سلبُ الإيمانِ مِن صاحبِ الكبيرةِ .................................................... 196 ، 234
- لا شفاعةَ لعصاةِ المسلِمِينَ ................................................................. 199
- لا يدخُلُ النارَ إلا نَفْسٌ كافِرةٌ ............................................................... 199
- لا يَرَوْنَ صاحبَ الكبيرةِ مؤمِنًا ............................................................ 199
- نفَوْا الاستواءَ، وفسَّروه بالاستيلاءِ ........................................................ 127
النحاة
- إذا أُكِّدَ الفعلُ بالمصدَر، لم يُحمَلْ إلا على الحقيقةِ ....................................... 137
اليهود
- التوراةُ مخلوقةٌ .............................................................................. 140
أهل الحديث
- ترتيبُ الخلفاءِ الرَّاشِدِينَ في الفَضلِ كتَرتِيبِهِم في الخلافةِ ................................. 253
أهل السنة والجماعة
- الإقرارُ بالصفاتِ الواردةِ كلِّها في القرآنِ والسُّنَّةِ .......................................... 46
- الوَلَاءُ للإمام تحتَ الولاء لله ................................................................. 265
- لَا يُعْذَرُ مَنْ أَدَّاهُ اجْتِهَادُهُ إِلَى بِدْعَةٍ ........................................................... 278
- لا يكفِّرونَ أحدًا بتركِ شيءٍ معيَّنٍ مِن الباطِنِ أو الظاهِرِ ................................... 229
- مِن أصولِ السُّنَّةِ التمسُّكُ بما عليه الصحابةُ ................................................ 132
المذهب/ القول ........................................................................... الصفحة
- يفرِّقون بين التركِ الكُلِّيِّ للعملِ وبين التركِ الجُزْئيِّ .................................... 229
- يَفرُقُونَ بين الدِّينِ والرَّأْي، ومواضِعِ القطعِ ومواضِعِ الاجتهاد ......................... 223
أهل المدينة
- كانوا يَنْهَوْنَ عن الخوضِ في علمِ الكلام ..................................................... 54
أهل المغرب
- إثباتُ العلوِّ على الحقيقةِ ..................................................................... 108
بشر بن الحارث الحافي
- نَشهَدُ أنَّ اللهَ يقولُ ويخلُقُ، وقولُهُ قولٌ، وخَلْقُهُ خَلْقٌ،،، .................................... 156
بعض الفلاسفة
- نفيُ علمِ اللهِ بالجزئيَّاتِ ............................................................... 121 ، 167
بعض المتكلمين
- نفيُ علمِ اللهِ بالجزئيَّاتِ ............................................................... 121 ، 167
حرب بن إسماعيل بن خلف الحنظلي الكرماني
- إثباتُ النزولِ بلا تأويلٍ ولا تشبيه، ولا تكييفٍ ولا تعطيل ................................ 153
حماد بن زيد بن درهم، أبو إسماعيل الأزرق الجهضمي البصري الضرير
- اللهُ بذاتِهِ فوقَ العرشِ، وعِلْمُهُ في كلِّ مكانٍ .............................................. 113
- اللهُ يُرَى يومَ القيامةِ بالأبصارِ فوقَ العَرْشِ ............................................... 113
- اللهُ يَغضَبُ ويَرْضَى ويَتكلَّمُ بما شاءَ ....................................................... 113
- اللهُ يَنزِلُ إلى سماءِ الدنيا ................................................................... 113
حماد بن سلمة بن دينار، أبو سلمة البصري
- اللهُ بذاتِهِ فوقَ العرشِ، وعِلْمُهُ في كلِّ مكانٍ ................................................ 113
- اللهُ يُرَى يومَ القيامةِ بالأبصارِ فوقَ العَرْشِ ................................................. 113
- اللهُ يَغضَبُ ويَرْضَى ويَتكلَّمُ بما شاءَ ......................................................... 113
- اللهُ يَنزِلُ إلى سماءِ الدنيا ..................................................................... 113
المذهب/ القول ............................................................................. الصفحة
خارجة بن مصعب
- عبَّرَ عن الاستواءِ بالجلوسِ ................................................................ 124
سحنون بن سعيد بن حبيب، أبو سعيد التنوخي القيرواني
- أفضَلُ هذه الأمَّةِ بعد نبيِّها أبو بكرٍ وعُمَرُ ................................................. 253
- أَلَّا تَخرُجَ على الأئمَّةِ بالسَّيْفِ، وإنْ جارُوا ............................................... 260
- اللهُ يُرَى يومَ القيامةِ ......................................................................... 200
- إِنَّ اللهَ على العرشِ استَوَى ................................................................. 121
- مِنَ العِلْمِ باللهِ: الجهلُ بما لم يُخْبِرِ اللهُ به عن نَفْسِه ........................... 44 ، 61 ، 88
سعيد بن جبير بن هشام الأسدي الوالبي، أبو محمد الكوفي
- يفرِّقون بين التركِ الكُلِّيِّ للعملِ وبين التركِ الجُزْئيِّ ..................................... 229
سعيد بن عبد العزيز
- لا إيمانَ إلَّا بعمَل، ولا عمَلَ إلا بإيمان .................................................... 229
- يُنكِرونَ قولَ مَن يقولُ: إنَّ الإيمانَ قولٌ بلا عمَل ......................................... 229
سعيد بن محمد بن صبيح الغساني، أبو عثمان بن الحداد
- كُلُّ مَن زعَمَ أنَّ موسى سَمِعَ الكلامَ مِن الشَّجَرةِ على الحقيقةِ، فقد كفَرَ ................ 142
سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، أبو عبد الله الكوفي
- اللهُ بذاتِهِ فوقَ العرشِ، وعِلْمُهُ في كلِّ مكانٍ .............................................. 113
- اللهُ يُرَى يومَ القيامةِ بالأبصارِ فوقَ العَرْشِ ............................................... 113
- اللهُ يَغضَبُ ويَرْضَى ويَتكلَّمُ بما شاءَ ....................................................... 113
- اللهُ يَنزِلُ إلى سماءِ الدنيا .................................................................... 113
سفيان بن عيينة بن ميمون أبو محمد الهلالي الكوفي
- الإيمانُ قولٌ وعمَل .......................................................................... 217
- القرآنُ خرَجَ مِن اللهِ ......................................................................... 155
- اللهُ بذاتِهِ فوقَ العرشِ، وعِلْمُهُ في كلِّ مكانٍ ............................................... 113
- اللهُ يُرَى يومَ القيامةِ بالأبصارِ فوقَ العَرْشِ ............................................... 113
اللهُ يَغضَبُ ويَرْضَى ويَتكلَّمُ بما شاءَ ......................................................... 113
المذهب/ القول ............................................................................ الصفحة
- اللهُ يَنزِلُ إلى سماءِ الدنيا .................................................................. 113
- لا يكفِّرُ أحدًا بذَنْب، ولا يَشهَدُ لأحدٍ أنه في الجَنَّة ........................................ 234
- يفرِّقون بين التركِ الكُلِّيِّ للعملِ وبين التركِ الجُزْئيِّ ..................................... 229
سقراط
- يَنفِي القدَرَ كلَّه ............................................................................... 159
سلمان الفارسي، أبو عبد الله
- مِيزَانُ الأعمالِ له لسانٌ ..................................................................... 211
سليمان الفراء
- القولُ بخلقِ القرآنِ في المغربِ ............................................................ 140
سليمان بن خلف بن سعد، أبو الوليد الباجي
- اعتَمَدَ تقريرَ العقائدِ على طريقةِ أهلِ الكلامِ ............................................... 48
عبد الجبار بن أحمد، أبو الحسن الهمذاني قاضي المعتزلة
- تأويلُ اليَدِ بالنِّعْمة ............................................................................ 66
- تأويلُ صفةِ الكلامِ ............................................................................. 66
- طريقتُنا في المتشابِهِ: أن يكونَ له تأويلٌ صحيحٌ، يُخرَّجُ على مذهَبِ العرَبِ ............ 66
عبد الرحمن بن عبد الله، أبو القاسم السهيلي الأندلسي
- صفةُ اليَدِ ثابتةٌ على الحقيقةِ لا تؤوَّلُ ..................................................... 136
- إنَّ للهِ يَدَيْنِ ووجهًا وعينَيْنِ .................................................................. 136
عبد الرحمن بن عمرو، أبو عَمْرو الأوزاعي الفقيه
- لا إيمانَ إلَّا بعمَل، ولا عمَلَ إلا بإيمان ................................................... 229
- يُنكِرونَ قولَ مَن يقولُ: إنَّ الإيمانَ قولٌ بلا عمَل ........................................ 229
عبد الرحمن بن مهدي بن حسان اللؤلؤي، أبو سعيد البصري
- قد هلَكَ قومٌ مِن هذا الوجهِ .................................................................. 99
عبد العزيز بن أبي سلمة، الماجشون
- مَن زعَمَ أنَّ اللهَ لا يُرَى يومَ القيامةِ، استُيِيبَ .............................................. 202
المذهب/ القول ........................................................................ الصفحة
عبد الله بن الزبير بن عبسى الحميدي، أبو بكر المكي
- مَن ترَكَ العمَلَ كُلَّهُ حتَّى يموتَ كافِرٌ في رواية .......................................... 230
- يفرِّقون بين التركِ الكُلِّيِّ للعملِ وبين التركِ الجُزْئيِّ ..................................... 229
عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي التميمي، أبو عبد الرحمن المروزي
- اللهُ بذاتِهِ فوقَ العرش، وعِلْمُهُ في كلِّ مكانٍ ............................................. 113
- اللهُ يُرَى يومَ القيامةِ بالأبصارِ فوقَ العَرْشِ ............................................... 113
- اللهُ يَغضَبُ ويَرْضَى ويَتكلَّمُ بما شاءَ ....................................................... 113
- اللهُ يَنزِلُ إلى سماءِ الدنيا .................................................................... 113
- لا يكفِّرُ أحدًا بذَنْب، ولا يَشهَدُ لأحدٍ أنه في الجَنَّة ......................................... 234
عبد الله بن سعيد، أبو محمد القطان البصري، ابن كُلَّاب
- أثبَتَ الكلامَ النَّفْسيَّ .......................................................................... 141
- خلقُ ما عدا الكلامَ النَّفْسيَّ مِن المسموعِ والمقروءِ والمحفوظِ، والمكتوبِ والمتدبَّرِ .. 141
- نازَعَ في إثباتِ الحرفِ والصوتِ .......................................................... 144
عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، أبو محمد الهاشمي
- إثباتُ القَدَمَيْنِ لله ............................................................................ 131
- الكرسيُّ عِلْمُ اللهِ ............................................................................. 119
- الكرسيُّ قدرةُ اللهِ ........................................................................... 120
- آياتُ الصفاتِ مِن المُحْكَمات .............................................................. 94
مِيزَانُ الأعمالِ له لسانٌ ................................................................... 211
عبد الله بن عمر بن الخطاب، أبو عبد الرحمن العدوي
- رجَعَ عن قتالِ نَجْدةَ الحروريِّ ............................................................. 260
عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار، أبو موسى الأشعري
- إثباتُ القَدَمَيْنِ لله ............................................................................. 131
عبد الله بن محمد الضعيف
- قُعَّدُ الخوارجِ أخبَثُ الخوارجِ، وقُعَّدُ الجهميَّةِ هم الواقِفة ................................ 148
المذهب/ القول ............................................................................ الصفحة
عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب الهذلي، أبو عبد الرحمن
- إثباتُ القَدَمَيْنِ لله ........................................................................... 131
- الكرسيُّ غيرُ العرشِ ...................................................................... 120
- بَيْنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَالَّتِي تَلِيهَا خَمْسُ مِئَةِ عَامٍ، وَبَيْنَ كُلِّ سَمَاءِ خَمْسُ مِئَةِ عَامٍ .......... 120
عبد الملك بن عبد الله بن يوسف، أبو المعالي الجويني إمام الحرمين
- استحَلَّ إطلاقَ القولِ بأنَّ العبدَ خالِقُ أعمالِه ................................................ 43
- القدرةُ الحادِثةُ تؤثِّرُ في مقدورِها عندَهُ ...................................................... 43
- فعلُ العبدِ واقِعٌ بقدرتهِ قَطْعًا ................................................................. 43
- قدرةُ العبدِ منفرِدةٌ بالتأثيرِ في فعلِهِ .......................................................... 43
- نفيُ صفةِ الوجهِ .............................................................................. 52
- نفيُ صفةِ اليدِ ................................................................................. 52
- نفيُ صفتَيِ العلوِّ والاستواءِ ................................................................. 52
عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي، أبو سعيد الأصمعي البصري
- إذا سَمِعْتَ الرجُلَ يقولُ: الاسمُ غيرُ المسمَّى، فاحكُمْ عليه بالزَّنْدَقة .................... 133
عبد الوهاب الوراق
- عبَّر عن الاستواءِ بالقعودِ .................................................................. 124
عبد الوهاب بن علي بن نصر، القاضي عبد الوهاب
- نَصَّ على ذكرِ استواءِ الله على العرش بذاتِهِ ............................................. 114
عثمان بن جني، أبو الفتح
- أكثَرُ اللغةِ مجازٌ، لا حقيقةٌ .................................................................. 67
عثمان بن سعيد بن خالد السجستاني، الحافظ أبو سعيد الدارمي
- إثباتُ النزولِ بلا تأويلٍ ولا تشبيه، ولا تكييفٍ ولا تعطيل .............................. 153
عثمان بن سعيد بن عثمان، أبو عمرو الداني
- له ميل إلى بعضِ كلامِ الباقلانيِّ ............................................................ 47
عكرمة مولى ابن عباس
- عبَّرَ عن الاستواءِ بالجلوسِ ............................................................... 124
المذهب/ القول .......................................................................... الصفحة
علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم، أبو الحسن الهاشمي
- التفريقُ بين قِتالِ الخوارجِ لإمامِ جَوْرٍ وبينَ قِتالِهم لإمامِ عَدْل ......................... 222
- عدَمُ قتالِ الخوارجِ حتَّى يَبدَؤُوا المسلِمِينَ بالقتالِ ........................................ 222
- وإنْ خالَفُوا إمامًا جائرًا فلا تقاتِلُوهم (الخوارج) ......................................... 222
علي بن أحمد بن سعيد، ابن حزم الظاهري
- أنكَرَ الكِفَّتَيْنِ فِي مِيزَانِ الأعمالِ ........................................................... 211
- يأخُذُ العصاةُ كُتُبَهم وراءَ ظهورِهم، والمؤمنونَ بأيمانِهم، والكفَّارُ بشِمَالهم ............ 212
علي بن إسماعيل، أبو الحسن الأشعري البصري
- إثباتُ اليدِ والوجهِ صفتَينِ حقيقتَينِ زائدتَينِ على الذاتِ .................................. 137
- حضورُ مقالة التفويضِ في مُعتَقَدِهِ .......................................................... 94
- ليسَ مجيئُهُ حَرَكةً، ولا زوالًا، ولا انتقالًا ................................................. 208
- نازَعَ في إثباتِ الحرفِ والصوتِ .......................................................... 144
- نَصَّ على ذكرِ استواءِ الله على العرش بذاتِهِ ............................................. 114
علي بن محمد بن خلف، أبو الحسن بن القابسي القيرواني
- الاعتمادُ على السمعِ ........................................................................ 48
- الإيمانُ هو التصديقُ فقطْ .................................................................. 48
- الجدَلُ وعلمُ الكلامِ .......................................................................... 48
- للهِ يَدَانِ؛ كما يقولُ أهلُ الحديثِ والأثر ..................................................... 48
- نَصَّ على إخراجِ العمَلِ من الإيمانِ ........................................................ 48
علي بن مهدي، أبو الحسن الطبري
- إثباتُ العلوِّ والاستواءِ ........................................................................ 52
- إثباتُ الوجهِ .................................................................................. 52
- إثباتُ اليدِ ...................................................................................... 52
عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي
- فِعْلُ الخلفاءِ الراشِدينَ مِن التصديقِ بكتابِ الله ............................................ 272
المذهب/ القول ........................................................................... الصفحة
عياض بن موسى بن عياض، القاضي أبو الفضل اليحصبي
- اعتَمَدَ تقريرَ العقائدِ على طريقةِ أهلِ الكلامِ ............................................... 48
عيسى بن يونس
- لا يكفِّرُ أحدًا بذَنْب، ولا يَشهَدُ لأحدٍ أنه في الجَنَّة ......................................... 234
غليوم الثاني
- الملوكُ هم مسؤولُونَ أمامَ اللهِ وحدَهُ ....................................................... 267
غيلان الدمشقي
- تصرُّفُ المخلوقِ منفرِدًا كتصرُّفِ الخالق ................................................ 168
لويس الخامس عشر
- الملوكُ هم مسؤولُونَ أمامَ اللهِ وحدَهُ ...................................................... 267
لويس الرابع عشر
- المَلَكيَّةُ وَكَالةٌ إلهيَّةٌ ......................................................................... 267
- الملوكُ هم مسؤولُونَ أمامَ اللهِ وحدَهُ ....................................................... 267
- سُلْطةُ الملوكِ مستمَدَّةٌ مِن اللهِ .............................................................. 267
مالك بن أنس بن مالك، أبو عبد الله الأصبحي المدني
- الإيمانُ قولٌ وعمَل ......................................................................... 217
- التفريقُ بين قِتالِ الخوارجِ لإمامِ جَوْرٍ وبينَ قِتالِهم لإمام عَدْل .......................... 222
- القرآنُ كان يصفُ مَن قال بخلقِ كلامِ اللهِ بالزَّنْدَقةِ، ويأَمُرُ بقَتْلِه ....................... 138
- القرآنُ كلامُ الله، وكلامُ اللهِ منه، وليس مِن اللهِ شيءٌ مخلوقٌ ........................... 138
- القرآنُ كلامُ الله، وكلامُهُ لا يَبِيدُ ولا يَنفَدُ، وليس بمخلوقٍ ..................... 138 ، 155
- اللهُ بذاتِهِ فوقَ العرشِ، وعِلْمُهُ في كلِّ مكانٍ ............................................... 113
- اللهُ سبحانه بذاتِهِ فوقَ العرشِ، وأنَّ عِلْمَهُ في كلِّ مكان ................................. 113
- اللهُ يُرَى يومَ القيامةِ بالأبصارِ فوقَ العَرْشِ .............................................. 113
- اللهُ يَغضَبُ ويَرْضَى ويَتكلَّمُ بما شاءَ ....................................................... 113
- اللهُ يَنزِلُ إلى سماءِ الدنيا .................................................................... 113
- المِيزَانُ حَقٌّ ................................................................................. 209
المذهب/ القول ............................................................................ الصفحة
- النَّهي عن علمِ الكلامِ عمومًا بلا استثناءٍ ................................................... 58
- أَمْسَكَ عن التفضيلِ بين عُثْمانَ وعليٍّ ..................................................... 252
- أهلُ الأهواءِ هم أهلُ الكلام ................................................................. 55
- أهلُ الذنوبِ مؤمِنُونَ مذنِبُونَ ............................................................... 234
- توقَّف في تكفيرِ الخوارجِ ................................................................... 219
- قولُ التابعيِّ لَيْسَ حُجَّةً مقطوعةً في الفروعِ والأصولِ .................................. 132
- كان يحذِّرُ أصحابَهُ مِن علمِ الكلامِ ........................................................... 54
- كان يشدِّدُ على منكِرِ رؤيةِ اللهِ ............................................................. 201
- كان يفضِّلُ أبا بكرٍ وعُمَرَ على غيرِهما من الصحابةِ .................................... 251
- لا إيمانَ إلَّا بعمَل، ولا عمَلَ إلا بإيمان .................................................... 229
- لا تجوزُ شهادةُ أهلِ البِدَعِ وأهلِ الأهواءِ ................................................... 55
- لا نصيبَ في الفيءِ لمنيسَبَّ الصحابةَ والتابِعِين .......................................... 256
- لا يكفِّرُ أحدًا بذَنْب، ولا يَشهَدُ لأحدٍ أنه في الجَنَّة ......................................... 234
- إنَّ للهِ يَدَيْنِ ووجهًا وعينَيْنِ .................................................................. 136
- ليس للإيمانِ مُنتَهًى؛ هو في زيادةٍ أبدًا .................................................... 226
- ما قَلَّتِ الآثارُ في قومٍ إلا ظهَرَتْ فيهم الأهواءْ ............................................ 54
- مَن طلَبَ الدِّينَ بالكلامِ، تَزَنْدَق ............................................................... 54
- نفى مالكٌ معرفةَ كيفيَّةِ الصِّفاتِ وفوَّضَها، ولم يفوِّضِ الحقيقةَ .......................... 127
- يفرِّقون بين التركِ الكُلِّيِّ للعملِ وبين التركِ الجُزْئيِّ ..................................... 229
- يُنكِرونَ قولَ مَن يقولُ: إنَّ الإيمانَ قولٌ بلا عمَل ......................................... 229
متقدمو الأشاعرة
- إثباتُ الوجهِ واليَدِ للهِ تعالى على الحقيقة .................................................. 136
- إثباتُهُمُ الصِّفاتِ الخبريَّةَ، ولا يتأوَّلونها .................................................... 52
متقدمو المالكية
- كانوا يُشدِّدُون على منكِرِ رؤيةِ اللهِ ......................................................... 201
- كلامُ متقدِّمي المالكيَّةِ يجري مَجرَى كَلامِ السلفِ ........................................ 146
المذهب/ القول ............................................................................ الصفحة
محمد بن أحمد بن عبد الله، أبو بكر بن خُوَيزِ مِنْدَادَ
- أهلُ الأهواءِ هم أهلُ الكلام ................................................................. 55
- كان يَنْهَى عن قَبُولِ شهادةِ أهلِ الكلامِ كافَّةً ................................................ 55
محمد بن أحمد بن مجاهد، أبو عبد الله الطائي البصري
- إثباتُ العلوِّ والاستواءِ ....................................................................... 52
- إثباتُ الوجهِ ................................................................................. 52
إثباتُ اليدِ ........................................................................................ 52
محمد بن إدريس بن العباس، أبو عبد الله الشافعي
- الفِقْهُ في الكلامِ الجَهْلُ به ..................................................................... 44
- النَّهي عن علمِ الكلامِ عمومًا بلا استثناءٍ .................................................... 58
- عدَمُ قتالِ الخوارجِ حتَّى يَبدَؤُوا المسلِمِينَ بالقتالِ ........................................ 222
- مُستَقَرُّ أرواحِ المؤمنينَ بعدَ الموتِ في الجَنَّةِ ............................................. 236
- يفرِّقون بين التركِ الكُلِّيِّ للعملِ وبين التركِ الجُزْئيِّ ..................................... 229
محمد بن أسعد الصديق، جلال الدين الدواني
- الحوادِثُ لا أَوَّلَ لها ......................................................................... 43
- الصفاتُ عندَهُ عَيْنُ الذاتِ .................................................................... 43
- يقولُ بعَيْنِيَّةِ الصفاتِ ......................................................................... 43
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، الإمام البخاري
- اللهُ يَتَكَلَّمُ بصَوتٍ ............................................................................ 143
محمد بن الطيب، أبو بكر الباقلاني
- إثباتُ العلوِّ والاستواءِ ....................................................................... 52
- إثباتُ الوجهِ .................................................................................. 52
- إثباتُ الوجهِ واليَدِ للهِ تعالى على الحقيقة .................................................. 136
- إثباتُ اليدِ ..................................................................................... 52
- لا يقولُ بالكَسْبِ ............................................................................. 173
- نَصَّ على ذكرِ استواءِ الله على العرش بذاتِهِ ............................................. 114
المذهب/ القول ............................................................................ الصفحة
- نفيُ الوجهِ واليَدِ للهِ تعالى مِن مَخَازِي المعتزِلةِ ......................................... 136
محمد بن الكلاعي
- القولُ بخلقِ القرآنِ في المغربِ ........................................................... 140
محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب، ابن جرير الطبري
- نَصَّ على ذكرِ استواءِ الله على العرش بذاتِهِ ............................................. 114
محمد بن رشد، أبو الوليد بن رشد الجد
- أسماء الله وصفاته إنَّما تُفهَمُ مِن جهةِ السمعِ ............................................. 128
- الجلوسُ والتحيُّزُ والمماسَّةُ مستحيلةٌ في صفاتِ اللهِ ..................................... 125
- إنَّ للهِ يَدَيْنِ ووجهًا وعينَيْنِ ................................................................. 136
- لم يَمنَعْ أن يكونَ الاستواءُ مِن صفاتِ اللهِ الفعليَّة ........................................ 125
- ما وصَفَ اللهُ به نفسَهُ لا مَجَالَ للعقلِ فيه ................................................. 128
محمد بن سحنون بن سعيد بن حبيب، أبو عبد الله التنوخي القيرواني
- اللهُ سَمَّى نفسَهُ، ولم يَزَلْ له الأسماءُ الحُسْنَى ............................................ 137
محمد بن عبد الله الأندلسي، أبو عبد الله، ابن أبي زمنين
- اللهُ مستوٍ على عرشِه، بائنٌ مِن خَلْقِه، قريبٌ لهم بعِلْمِه ................................. 108
- مِنَ العِلْمِ باللهِ: الجهلُ بما لم يُخْبِرِ اللهُ به عن نَفْسِه ......................................... 61
محمد بن عبد الله بن محمد، القاضي أبو بكر بن العربي
- اعتَمَدَ تقريرَ العقائدِ على طريقةِ أهلِ الكلامِ ............................................... 48
- أنْكَرَ على ابنِ خُوَيْزْ مِنْدَادَ، وابنِ أبي زَيْد طريقتَهُما في إثباتِ العقائدِ ................... 49
محمد بن علي بن محمد، أبو أحمد الكرجي القصاب
- لا يَلزَمُ من إثباتِ حقيقةِ الصفاتِ التَّشبيهُ ................................................... 93
- لازمُ نَفْيِ الصِّفات التعطيلُ ................................................................. 93
محمد بن عمر بن الحسين، فخر الدين الرازي
- إثباتُ الأشعريِّ اليدَ والوجهَ إثباتٌ لا توقُّفَ فيه .......................................... 137
- الصفاتُ نِسَبٌ وإضافاتٌ بين الذاتِ وبين المعلومِ والمقدورِ والمرادِ .................... 43
المذهب/ القول ........................................................................... الصفحة
محمد بن محمد بن أحمد الطوسي، أبو حامد الغزالي
- نفيُ صفةِ الوجهِ ............................................................................. 52
- نفيُ صفةِ اليدِ ................................................................................ 52
- نفيُ صفتَيِ العلوِّ والاستواءِ ................................................................ 52
محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي
- حضورُ مقالة التفويضِ في مُعتَقَدِهِ ......................................................... 94
معبد الجهني
- تصرُّفُ المخلوقِ منفرِدًا كتصرُّفِ الخالق ................................................ 168
مكي بن أبي طالب، أبو محمد القيسي القيرواني
- أكثَرُ كلامِهِ التَّصريحُ بإثباتِ الاستواءِ ...................................................... 49
- تأوَّلَ الاستواءَ بالقُدْرةِ ........................................................................ 49
- تأوَّلَ صفةَ اليدِ بالقُدْرةِ ....................................................................... 49
- نفي النزولِ عنِ اللهِ تعالَى .................................................................. 153
وكيع بن الجراح بن مليح، أبو سفيان الرواسي الكوفي
- عبَّرَ عن الاستواءِ بالجلوسِ ................................................................ 124
- لا يكفِّرُ أحدًا بذَنْب، ولا يَشهَدُ لأحدٍ أنه في الجَنَّة ......................................... 234
يعقوب بن إبراهيم بن حبيب، القاضي أبو يوسف
- مَن طلَبَ الدِّينَ بالكلامِ، تَزَنْدَق .............................................................. 55
يوسف بن عبد الله بن محمد، جمال الدين بن عبد البر
- أبطَلَ قولَ المتكلِّمينَ بتفسيرِ الاستواءِ بالاستيلاءِ .......................................... 47
- إثباتُ علوِّ الذاتِ، واستواءِ اللهِ على عَرْشِه ................................................. 47
- إثباتُ نزولِ الله على الحقيقةِ على ما يليقُ به ............................................... 47
- الإقرارُ بالصفاتِ الواردةِ كلِّها في القرآنِ والسُّنَّةِ .......................................... 47
- اللهُ ليس بمَحَلٍّ للحَرَكاتْ، ولا فيه شيءٌ مِن علاماتِ المخلوقاتْ ........................ 208
- لا تجوزُ المناظَرةُ في مباحثِ الغيبيَّاتِ ومسائلِ الصفاتِ .................................. 56
- لا تُقَرَّرُ مباحثُ الغيبيَّاتِ ومسائلُ الصفاتِ بالنظَرِ ......................................... 56
المذهب/ القول ........................................................................... الصفحة
- لا نسمِّيه، ولا نَصِفُهُ، ولا نُطلِقُ عليه، إلَّا ما سَمَّى به نَفْسَهُ ............................. 124
- ليس في صفاتِ اللهِ وأسمائِهِ إلا ما جاء في الكتابِ أو السُّنَّةِ .............................. 56
- ليسَ مجيئُهُ حَرَكةِ، ولا زوالًا، ولا انتقالًا ................................................. 208
- مُستَقَرُّ أرواحِ المؤمنينَ بعدَ الموتِ في أَفْنِيَةِ القبورِ ...................................... 236
- نفي النزولِ عنِ اللهِ تعالَى .................................................................. 153
- نقولُ: استوَى مِنْ لَا مَكَانٍ إلى مَكَانٍ، ولا نقولُ: انتَقَلَ ................................... 124
- نقولُ: خليلُ إبراهيمَ، ولا نقولُ: صَدِيقُ إبراهيمَ .......................................... 124
- نُهِينَا عن التفكُّرِ في الله، وأُمِرْنا بالتفكُّرِ في خَلقِه الدالِّ عليه ....................... 61 ، 87
- هو على طريقةِ السلَفِ في الصفات ....................................................... 209
- يُثْبِتُ الاستواءَ على ظاهِرِه ................................................................. 209