الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سنة إحدى وخمسين وستمائة
فيها توفي الجمال بن النّجّار إبراهيم بن سليمان بن حمزة القرشي الدّمشقي المجوّد [1] .
كتب للأمجد صاحب بعلبك مدة، وله شعر وأدب. أخذ عن الكندي، وفتيان الشّاغوري، وتوفي بدمشق في ربيع الآخر.
وفيها الملك الصّالح صلاح الدّين أحمد بن الملك الظاهر غازي بن صلاح الدّين يوسف بن أيوب [2] ، صاحب عين تاب.
ولد سنة ستمائة، وإنما أخّروه عن سلطنة حلب لأنه ابن أمة، ولأن أخاه العزيز ابن بنت العادل، وقد تزوّج بعد أخيه العزيز بفاطمة بنت الملك الكامل، وكان مهيبا وقورا، حدّث عن الافتخار الهاشمي، وتوفي في شعبان بعنتاب.
وفيها الصّالح بن شجاع بن سيّدهم أبو التّقي المدلجي المصري [3]
[1] انظر «العبر» (5/ 207) و «الإعلام بوفيات الأعلام» ص (272) و «عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان» للعيني (1/ 82) طبع الهيئة المصرية العامة للكتاب.
[2]
انظر «العبر» (5/ 207- 208) و «عقد الجمان» (1/ 84) .
[3]
انظر «العبر» (5/ 208) و «سير أعلام النبلاء» (23/ 289- 290) و «الإعلام بوفيات الأعلام» ص (272) و «حسن المحاضرة» (1/ 379) .
المالكي الخيّاط، راوي «صحيح مسلم» عن أبي المفاخر المأموني، وكان صالحا، متعففا. توفي في المحرّم.
وفيها السبط جمال الدّين أبو القاسم عبد الرحمن بن مكّي بن عبد الرحمن الطرابلسي المغربي ثم الإسكندراني [1] .
ولد سنة سبعين وخمسمائة، وسمع من جدّه السّلفي الكثير [2] ، ومن غيره وأجاز له عبد الحق، وشهدة، وخلق، وانتهى إليه علو الإسناد بالدّيار المصرية. وكان عريا من العلم. توفي في رابع شوال بمصر. قاله في «العبر» .
وفيها ابن الزّملكاني العلّامة كمال الدّين عبد الواحد ابن خطيب زملكا أبو محمد عبد الكريم بن خلف الأنصاري السّماكي الشّافعي [3] ، صاحب علم المعاني والبيان. كان قويّ المشاركة في فنون العلم، خيّرا، متميزا، ذكيا سريا. ولي قضاء صرخد، ودرّس مدّة ببعلبك. وله نظم رائق. وهو جدّ الكمال الزّملكاني المشهور، واسطة عقد البيت.
وتوفي عبد الواحد في المحرّم بدمشق.
وكان له ولد يقول له أبو الحسن علي [4] ، إمام جليل وافر الحرمة، حسن الشكل، درّس بالأمينية، وتوفي في ربيع الأول سنة تسعين وستمائة وقد نيّف على الخمسين.
وفيها أبو الحسن بن قطرال علي بن عبد الله بن محمد الأنصاري
[1] انظر «العبر» (5/ 208) و «سير أعلام النبلاء» (23/ 278- 280) و «عقد الجمان» (1/ 82) و «حسن المحاضرة» (1/ 379) .
[2]
في «آ» و «ط» : «الكبير» والتصحيح من «العبر» .
[3]
انظر «ذيل الروضتين» ص (187- 188) و «العبر» (5/ 208- 209) و «طبقات الشافعية الكبرى» (8/ 316) و «عقد الجمان» (1/ 83- 84) و «غربال الزمان» (ص (527) .
[4]
انظر «طبقات الشافعية» للإسنوي (2/ 13) .
القرطبي [1] . سمع عبد الحق بن توبة، وأبا القاسم بن الشّرّاط، وناظر علي بن أبي العباس بن مضاء [2] . وقرأ العربية، وولي قضاء أبّذة [3] ، فلما أخذها الفرنج سنة تسع وستمائة أسروه، ثم خلّص، وولي قضاء شاطبة، ثم ولي قضاء قرطبة، ثم ولي قضاء فاس. وكان يشارك في عدة علوم، ويتفرّد ببراعة البلاغة.
توفي بمرّاكش في ربيع الأول، وله ثمان وثمانون سنة.
وفيها أبو الحسن موفق الدّين علي بن عبد الرحمن البغدادي البابصري [4] الفقيه الحنبلي.
سمع مع أبيه من أبي العبّاس أحمد بن أبي الفتح بن صرما وغيره، وتفقه في المذهب. وكان معيدا لطائفة الحنابلة بالمستنصرية.
توفي في شعبان ببغداد، ودفن بباب حرب.
وفيها الشيخ محمد بن الشيخ الكبير عبد الله اليونيني [5] ، خلف أباه في المشيخة ببعلبك مدة، وكان زاهدا عابدا متواضعا كبير القدر.
توفي في رجب.
[1] انظر «العبر» (5/ 209- 210) و «سير أعلام النبلاء» (23/ 304- 305) .
[2]
في «آ» و «ط» : «ابن مصا» والتصحيح من «العبر» .
[3]
تحرفت في «آ» و «ط» إلى «آمد» والتصحيح من «العبر» و «سير أعلام النبلاء» وهي مدينة صغيرة بالأندلس بينها وبين بيّاسة سبعة أميال. انظر «الروض المعطار» ص (6) ، وقيّدها ياقوت بالدال ثالث الحروف «أبّدة» وأضاف بأنها تعرف ب «أبّدة العرب» .
[4]
انظر «ذيل طبقات الحنابلة» (2/ 249) .
[5]
انظر «العبر» (5/ 210) و «سير أعلام النبلاء» (23/ 299- 300) و «مرآة الجنان» (4/ 128) ، وقد تحرفت «اليونيني» فيه إلى «الجويني» .