الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مسافرا، هذا ليس بسفر، إذا كان مسافرا له أن يجمع، أما مسافة عشرين كيلو، خمسة وعشرين كيلو ليس هذا سفرا، السفر ثمانون كيلو فأكثر، هذا هو المعتمد، ثمانون كيلو فأكثر، يوم وليلة للمسافر، يعني يوما وليلة للمطية، فمقدارها ثمانون كيلو تقريبا، فإذا كان بهذه المسافة أو أكثر يقصر ويجمع، أما إذا خرج لنزهة أو لأسباب أخرى عشرين كيلو، ثلاثين كيلو، أربعين كيلو، خمسين كيلو، هذا لا يقصر ولا يجمع، يصلي كل صلاة في وقتها، ويصليها أربعا.
36 -
حكم صلاة من سار مسافة قصر ولم يقصر الصلاة
س: من السائل: ع. ع. ج. من معهد البريد بالرياض يقول: ذهبنا إجابة لدعوة أخ لنا في مدينة تبعد عن الرياض حوالي مائة وثلاثين كيلو مترا، وفي أثناء الطريق توقفنا لأداء صلاة الظهر، فاختلفنا هل نصليها قصرا أم كاملة علما بأننا لم نكن ننوي أن نصلي معها العصر لأننا سنصلي مع الشخص الذي دعانا صلاة العصر، ماذا يجب علينا؟ أفتونا مأجورين (1)
ج: هذا سفر، ولكم أن تصلوا في الطريق جمعا وقصرا، لأن السفر ثمانون كيلو فأكثر سفر قصر، فإذا قصر المسافر في الطريق أو جمع فلا حرج في ذلك، والحمد لله.
(1) السؤال السادس عشر من الشريط رقم (372).