الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
س:
أيهما أفضل للمحرم، التكبير أم التلبية
، وهل من كلمة حول رفع الصوت، تلك السنة التي كادت تندثر؟
ج: السنة جاءت بهذا وهذا، فالصحابة كما قال أنس:«خرجنا مع رسول الله ومنا المكبر ومنا الملبي (1)» ، لكن محمد صلى الله عليه وسلم كان يلبي، ولا شك أن رفع الصوت بالتلبية والتكبير من السنن القولية المهمة، وكان عمر بمنى يكبر، فيكبر الناس بتكبيره، حتى تضج منى تكبيرا، لا شك أنها عبادة وطاعة لله، كنا نسمعها في المساجد والأسواق، ولكن للأسف قلت هذه السنة، وبدأت تنحسر من الناس، فينبغي لنا إحياء هذه السنة، بالحث عليها، وبفعلها في مجامع الناس، امتثالا لأمر الله {وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ} (2).
(1) صحيح البخاري الجمعة (970)، صحيح مسلم الحج (1285)، سنن النسائي مناسك الحج (3000)، سنن ابن ماجه المناسك (3008)، موطأ مالك الحج (753).
(2)
سورة الحج الآية 28
س: سماحة الشيخ نحبك في الله، ووالدي يرحمه الله
كتب وصيته قبل الممات، وهي حج كل سنة من التركة
التي خلف من أمواله بر. السؤال هو كتب عند قاضي المحكمة التي في بلدنا حج كل سنة، وله عدة أولاد، وحجه يخرج من التركة، فهل كل سنة نحج عنه في وصيته أم لا، إذا كان أحد الأخوان يصعب عليه الحج، هل من الممكن إعطاء المبلغ أي شخص يحج عنه، أفيدونا أثابكم الله؟
ج: ما دام الوصية بالثلث فأقل فإنها تنفذ، ويدفع حجة لمن