الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(5- 6) قلقش: بحرب الإسلام- يعقوبي: أذنتكم بحرب.
(6)
يعقوبي:
…
94 معاهدته صلى الله عليه وسلم مع نصارى نجران
بيو ص 41- بع ع 502- بلا ص 65- 66- بس ج 1/ 2 ص 35- 36 (ع 72) - بق ج 2 ص 40- عمخ ع 9- الأموال لابن زنجويه (خطية) ورقة 66/ ب- 67/ ألف- الأصل للإمام محمد الشيباني (خطيات مراد ملا، وعاطف، وفيض الله وآيا صوفيا باستانبول، كتاب السير، باب ما جاء عن النبي وأصحابه في أهل نجران وبني تغلب) - إمتاع المقريزي (خطية كوپرولو) ص 1037- 1038، 1650- الوثائق السياسية اليمنية لمحمد بن علي الأكوع الحوالي، ص 94- 96، وارجع أيضا إلى مخطوطة التاريخ المجهول» .
قابل بع ف 505، 1196- بس ج 1/ 2 ص 21، 85 (ع 14، 143) - اليعقوبي ج 2 ص 90- كتاب الخراج لقدامة بن جعفر (مخطوطة باريس) ورقة 125 ب- بق ج 3 ص 41- بد 19/ 20- الفائق للزمخشري مادة «وهف» - اللسان مادة «وقف» - إمتاع الأسماع للمقريزي ج 1 ص 502- أبو عبيد، غريب الحديث (خطية كوپرولو) ورقة 72/ ب- النهاية لابن الأثير، مادة «ثلل» ، «ثوا» ، «ربا» .
وانظر كايتاني 10: 60- اشپرنكر ج 3 ص 502- 503- اشپربر ص 90- 92- لين بول في محله- وانظر أيضا تاريخ النسطوريين (في مجموعة تأليفات الآباء الشرقيين) PatrologiaO rientalis (ج 13 ص 601 وما يليها) - ابن العبري (في مجموعة المكتبة الشرقية) Bibl.orient (ج 3/ 2 ص 94) - مجيد خدوري، ترجمة سير الشيباني (Shaybani ،sSiyar) ، فصل 1710
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا ما كتب محمد النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل نجران: إذا كان عليهم حكمه في كل ثمرة، وفي كل صفراء وبيضاء ورقيق، فأفضل ذلك عليهم، وترك ذلك كلّه لهم، على ألفي حلّة من حلل الأواقي: في كل رجب ألف حلّة، وفي كل صفر ألف حلّة، كل حلّة أوقية من الفضة. فما زادت على الخراج، أو نقصت عن الأواقي فبالحساب. وما قضوا من دروع، أو خيل، أو ركاب، أو عروض أخذ منهم بالحساب. وعلى نجران مؤنة رسلي، ومتعتهم، ما بين عشرين يوما فما دون ذلك، ولا تحبس رسلي فوق شهر.
وعليهم عارية ثلاثين درعا، وثلاثين فرسا، وثلاثين بعيرا، إذا كان كيد باليمن ومعرّة. وما هلك مما أعاروا رسلي من دروع، أو خيل، أو ركاب، أو عروض، فهو ضمين على رسلي، حتى يؤدّوه إليهم.
ولنجران وحاشيتها، جوار الله وذمّة محمد النبي رسول الله على أموالهم، وأنفسهم، وملّتهم، وغائبهم، وشاهدهم وعشيرتهم، وبيعهم وكلّ ما تحت أيديهم من قليل أو كثير. لا يغّير أسقف من أسقفيّته ولا راهب من رهبانيّته ولا كاهن من كهانته. وليس عليهم ربّيّة، ولا دم جاهلية. ولا يحشرون، ولا يعشرون، ولا يطأ أرضهم جيش. ومن سأل منهم حقا فبينهم النصف غير ظالمين ولا مظلومين.
ومن أكل ربا من ذي قبل فذمتّي منه بريئة. ولا يؤخذ رجل منهم بظلم آخر.
وعلى ما في هذا الكتاب جوار الله، وذمّة محمد النبي رسول الله، حتى يأتي الله بأمره، ما نصحوا وأصلحوا ما عليهم، غير مثقلين بظلم.
شهد أبو سفيان بن حرب، وغيلان بن عمرو، ومالك بن عوف من بني النّصر، والأقرع بن حابس الحنظلي، والمغيرة بن شعبة.
وكتب لهم هذا الكتاب عبد الله بن أبي بكر.
(وقال يحيى بن آدم: وقد رأيت كتابا في أيدي النجرانيين، كانت نسخته شبيهة بهذه النسخة، وفي أسفله: وكتب علي بن أبو [كذا] طالب، ولا أدري ماذا أقول فيه) .
(2- 3) بس: هذا كتاب من- بلا، بق: لنجران-
(3)
بس: إنه كان- بس، بلا: كان له عليهم حكمة- بع: كان له حكمه عليهم أن في كل- شيباني: إذا كان له عليهم حكمة في كل ثمرة صفراء-
(3- 4) بع: سوداء وبيضاء وحمراء وصفراء وثمرة ورقيق وأفضل عليهم- بس: ثمرة
…
صفراء أو بيضاء أو سوداء- بس، بلا: فأفضل فيهم- بق: فأفضل عليهم.
(4- 5) بق، بلا: ذلك
…
لنجران- بس: كله
…
على- حلة
…
حلل
(5- 6) بع: حلة
…
في كل صفر ألف حلة وفي كل رجب-
(6)
بيو: مع كل حلة.
(6- 7) بس، بلا: صفر ألف حلة
…
كل حلة- بق: وكل حلة- بس، بلا، بع:
أوقية
…
فما- بس: زادت حلل
…
- بع: فما زاد الخراج أو نقص فعلى الأواقي فليحسب- بس، بق: نقصت على الأواقي.
(7- 8) بق: فبحساب- بس: وما قبضوا- بلا: وما قصوا من درع- بع: من ركاب أو خيل أو دروع أخذ- بس، بلا، بق: عرض أخذ.
(8)
شيباني: من درع
(9)
بس: فبالحساب، بق: بحساب- بس، بلا، بق: مثواة رسلي-
(9)
شيباني: متعتهم عشرون- نهاية ابن الأثير: مثوى رسلي.
(9- 10) بلا: رسلي شهرا فدونه ولا يحبس- بس: رسلي
…
عشرين يوما فدون ذلك- بق:
فدون ذلك- بع: على أهل نجران مقري رسلي عشرين ليلة فما دونها
…
- بق: يحبس رسولي-
(11)
بغ: فرسا- بعيرا- درعا (بتقديم وتأخير) - خطيات الشيباني «قوسا» بدل «فرسا» (وهو سهو الكتابة) .
(12)
بس: باليمن كيد ذو مغدرة- بع، بلا: باليمن ذو معذرة، بق: باليمن ومغدرة- لسان:
باليمن ذات غدر- أعاروا رسولي- على رسولي- شيباني: كان باليمن ذي مغدرة- يعار رسلي-
(13- 14) بع: رسلي
…
فهو ضامن على رسلي- بلا: رسلي
…
من خيل- بس، بلا:
أو ركاب
…
فهو ضمان.
(14)
بلا: ضمن
…
حتى يردوه.
(15- 16) الزمخشري: ذمة الله وذمة رسوله على ديارهم وأموالهم وثلثهم وملتهم وبيعهم ورهبانيتهم وأساقفتهم وشاهدهم- نهاية ابن الأثير: ثلتهم (والثلة بالضم جماعة من الناس) .
(16- 18) شيباني: على أنفسهم، وأموالهم، وأرضهم، وملتهم، وغائبهم، وشاهدهم، وعبادتهم (نسخة: عماراتهم) ، وبيعهم، ومثلهم (نسخة: سلمهم) . لا يغير أسقف (نسخة:
أسقفا) من سقيفاه (نسخة أقفاه) ولا راهب من رهبانيته، ولا واقه من وقيها (هـ) . وكل ما تحت أيديهم من قليل أو كثير. وليس عليهم دياته (نسخة: ديانه) -
(15- 20) بع: ذمة الله وذمة رسوله على دمائهم وأموالهم وملتهم وبيعهم ورهبانيتهم وأساقفتهم وشاهدهم وغائبهم- وعلى أن لا يغيروا أسقفا من سقيفاه ولا واقها من وقيهاه ولا راهبا من رهبانيته وعلى أن لا يحشروا ولا يعشروا- حقا فالنصف بينهم بنجران على أن لا يأكلوا الربا-
(15)
بس: حاشيتهم (بق: حسبها) - بق: محمد
…
رسول-
(16- 17) بس، بلا:(الكلمات بتقديم وتأخير) .
(16)
بلا: شاهدهم وعيرهم وبعثهم وأمثلتهم على ما تحت أيديهم.
(17- 18) بس: أسقفا عن أسقفيته (وفي رواية: سقيفاه) ولا راهبا عن رهبانيته ولا واقفا عن وقفانيته- بلا: واقه من وقاهيته- اللسان: وأن لا يغير واقف من وقيفاه.
(18)
«ليس عليهم ربية الخ» ، حذفه أبو عبيد في كتاب الأموال، ولكن صرح به وفسره في كتابه غريب الحديث؛ فراجع للمعنى قسم «شرح الألفاظ» من هذا الكتاب- بيو: دنيه- شيباني:
دياته/ ديانه حسب الخطيات.
(18- 19) بس: ليس ربا ولا دم جاهليته
…
ومن سأل-
(20)
شيباني، بلا: بنجران- بس: لنجران.
(21)
بلا: أكل منهم الربا- بع: فمن أكل الربا- بس: لا يؤاخذ أحد- بلا: منهم رجل.
(21- 26) بع: بريئة وعليهم الجهد والنصح فيما استقبلوا غير مظلومين ولا معنوف عليهم شهد بذلك عثمان بن عفان ومعيقب (كذا والصحيح: «معيقيب» ) وكتب
(23)
بس، بلا، بق: هذه الصحيفة جوار الله وذمة النبي
…
(بلا، بق محمد النبي) - بس:
النبي أبدا حتى-
(24)
بلا: الله به ما نصحوا- بس، بلا، بق: أصلحوا فيما عليهم- بلا: غير مكلفين- بق:
غير متقلبين.
(26- 27) بس: عوف النصري.
(26- 27) بلا، بق: عوف
…
والأقرع- بس:
…
والمستورد بن عمرو أخو بلي والمغيرة
…
(28)
بس:
…
وعامر مولى أبي بكر.
(29- 31) ما بين () نقلا عن يحيى عند البلاذري فحسب.
رواية زنجويه
إن رواية ابن زنجويه شديدة الاختلاف، لا يكفي لها محض الإشارة في الحواشي. وهاكم النص الكامل:
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا ما كتب النبي محمد رسول الله لأهل نجران:
إذ كان عليهم حكمة أن في كل سوداء وبيضاء وصفراء وثمرة ورقيق. وأفضل عليهم وترك لهم على ألفي حلة. في كل صفر ألف حلة، وفي كل رجب ألف حلة. كل حلّة أوقية. ما زاد الخراج أو نقص فعلى الأواق يحسب. وما قضوا من ركاب أو خيل أو درع أخذ منهم بحساب. وعلى نجران مثوى رسلي عشرين ليلة فما دونها.
وعليهم عارية ثلاثين فرسا، وثلاثين بعيرا، وثلاثين درعا إذا كان كيد باليمن دون معذرة. وما هلك مما أعاروا رسلي فهو ضمان على رسلي حتى يؤدوه إليهم.
ولنجران وحاشيتها ذمة الله وذمة رسوله على دمائهم وأموالهم وملتهم، وبيعهم، ورهبانيتهم، وأساقفتهم، وشاهدهم وغائبهم، وكل ما تحت أيديهم من قليل أو كثير. على أن لا يغيّر أسقفا من