الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
السّبَيْع:
على لفظ تصغير السُّبُع الذي هو الحيوان المفترس.
أسرة صغيرة من أهل بريدة كان لهم ملك في شمال الصباخ يصعد من جانبه جادول أي طريق في الرمل متجهًا إلى الغرب يسمى (جادول السبَيع) وطالما سمعنا أناسًا من أهل جنوب بريدة يقولون: (نبي نروِّي من نخل السّبْيع).
وتنطق الباء في هذا الاسم مفخمة، ومن الطريف في نطقه أنهم إذا قالوا (سبيع) بكسر السين والباء وهو السُّبُع: خففوا الباء فإذا صغروه ثقلوها.
ويرجع نسب السبيع إلى (آل أبو عليان) هاجروا إلى عنيزة مغاضبة لحسن المهنا أو خوفًا منه، ولم يبق في بريدة منهم أحد الآن.
ورد ذكر (صالح السّبَيْع) منهم في وثيقة من دفتر علي بن ناصر السالم أحد زعماء بريدة في وقته مؤرخة في شعبان عام 1257 هـ ونصها:
عند صالح السبيع ستة عشر ريال، شعبان سنة 1257 هـ.
ولم يذكر اسم الكاتب وربما كان ذلك اكتفاء بما كتب متعلقًا بمبلغ على رجل آخر اسمه: (سليمان المحمد بن راشد) ونعتقد أنه من (الراشد) الذين هم من بني عليان حكام بريدة السابقين.
وبمكتب آخر في أسفل الورقة تحت الكلام المتعلق بالسبيع حول مبلغ عند راشد بن مرشد الذي هو من (بني عليان) أيضًا وشهد عليه محمد الربدي الثري المشهور الذي هو رأس أسرة الربدي، وجميع (الربادي) أهل بريدة من ذريته.
وهذه وثيقة هبة الواهبة فيها هي سلمى بنت عبد الله السبيع.
والهبة هو نصيبها من الحوطة المعروفة في خب البريدي، وهو نصف ثمينها مشاع أي غير مقسوم وهو جميع ما تملك بالحوطة من أرض وبئر ونخل وطرق.
والموهوب له هم ذرية بنتها موضي عيال ضيف الله العريني.
والشاهد على ذلك فايز العليان وهو شخص معروف من العليان أهل الخب الذين يرجع نسبهم إلى شمر.
والكاتب عبد الله بن محمد العويصي، ولم يذكر تاريخ الكتابة.