المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌السِّدْرَاني: بكسر السين المشددة فدال ساكنة فراء فألف فنون ثم ياء - معجم أسر بريدة - جـ ٩

[محمد بن ناصر العبودي]

فهرس الكتاب

- ‌باب السين

- ‌السابِح:

- ‌السابق:

- ‌أنموذج من ختم الشيخ فوزان السابق على بعض كتبه

- ‌خط الشيخ فوزان السابق:

- ‌تقديم المال دون العرض:

- ‌الشيخ فوزان السابق في الوثائق:

- ‌الشيخ فوزان بن الأمير عبد العزيز بن فوزان آل سابق:

- ‌السابل:

- ‌السَّالم:

- ‌فروع السالم:

- ‌الذين ذهبوا إلى العراق:

- ‌تاريخ قدوم آل سالم إلى منطقة بريدة:

- ‌خب السالم:

- ‌شخصيات آل سالم:

- ‌علي بن ناصر بن سليمان السالم:

- ‌علي بن ناصر السالم في الوثائق:

- ‌تقييدات مهمة:

- ‌قيودات أخرى لعلي بن ناصر السالم:

- ‌المداينات:

- ‌وصية علي بن ناصر بن سالم:

- ‌طرفة بنت ناصر السالم

- ‌غصن بن ناصر السالم

- ‌سليمان بن صالح السالم

- ‌أراضي حي غنامة:

- ‌وثيقة نادرة:

- ‌قيودات لسليمان بن صالح السالم:

- ‌شهادات ومعاملات أخرى لسليمان بن صالح السالم:

- ‌وصية سليمان بن صالح السالم:

- ‌ملحق مهم:

- ‌إبراهيم بن محمد بن سالم

- ‌وصية إبراهيم بن محمد السالم:

- ‌علي العبد العزيز بن سالم

- ‌مداينات ومعاملات مالية لعلي بن عبد العزيز السالم:

- ‌نماذج من الوثائق التي كتبها علي بن عبد العزيز السالم:

- ‌عبد الله بن علي السالم

- ‌مداينات لعبد الله بن علي بن عبد العزيز السالم:

- ‌أنموذج من خط عبد الله بن علي العبد العزيز بن سالم:

- ‌معاصرون من السالم:

- ‌الدكتور سالم بن محمد السالم:

- ‌ السالم

- ‌ السالم

- ‌السَّالِم:

- ‌عريس المال:

- ‌فخر الجزيرة:

- ‌‌‌ السالم

- ‌ السالم

- ‌‌‌السالم:

- ‌السالم:

- ‌السِّبْهان:

- ‌السّبَيْع:

- ‌السُّبَيْعي:

- ‌ السبيعي

- ‌السّحَيْم:

- ‌وثائق فيها ذكر السحيم:

- ‌ السحيم

- ‌السحَيْمان:

- ‌السَّدَّاح:

- ‌السّدْحان:

- ‌السِّدْران:

- ‌السِّدْرَاني:

- ‌السِّدْرَه:

- ‌السَّدْلان:

- ‌السدَيري:

- ‌ السديري

- ‌ السديري

- ‌السديري:

- ‌وثائق للسديري:

- ‌‌‌السديري:

- ‌السديري:

- ‌ السديري

- ‌السَّرَّاج:

- ‌مؤلفات المنشورة:

- ‌السِّرْهيد:

- ‌السَّرَيِّع:

- ‌السَّعَد:

- ‌إمرأة تتبرع لشاعر:

- ‌السَّعَد:

- ‌السعدون:

- ‌ومن متأخري السعدون:

- ‌السعدون:

- ‌السعدون:

- ‌السِّعْراني:

- ‌السْعُود:

- ‌صالح بن عبد الله بن محمد السعود (أبو عبد الله):

- ‌السعُود:

- ‌السْعُود:

- ‌السْعُودي:

- ‌السعوي:

- ‌أول من جاء من السعوي إلى المريدسية:

- ‌عبد الله العودة السعوي، من بريدة

- ‌منزلة الكتاب بالنسبة للكتب المشابهة:

- ‌عودة إلى الكلام على شخصيات أسرة السعوي:

- ‌الخطباء والمؤذنون من أسرة (السعوي):

- ‌قائمة المؤذنين من أسرة آل سعوي:

- ‌السعيد

- ‌أثر إكرام الكريم:

- ‌نبذة عن محمد بن حمد السعيد:

- ‌ السعيد:

- ‌السِّعيد:

- ‌وصية هيلة بنت سعيد السعيد:

- ‌أشخاص بارزون ومعاصرون من أسرة السعيد أهل الهدية:

- ‌ السعيد

- ‌نماذج من مداينات وتعاقدات سعيد بن حمد السعيد:

- ‌وصية سعيد بن حمد السعيد:

- ‌وصية ابنته هيلة:

- ‌من أخبار هذه الأسرة:

- ‌‌‌السعيد:

- ‌السعيد:

- ‌السّعَيْدان:

- ‌السْفَيْلاوي:

- ‌السِّكاكر:

- ‌تفريج كربة فلاح:

- ‌السَّكْبه:

- ‌السِّكْنى:

- ‌السَّكَيْت:

- ‌السَّكَيْتِي:

- ‌السكيكري:

- ‌السِّكِّين:

- ‌السَّلامَهْ:

- ‌السلامة في الوثائق:

- ‌وصية سليمان بن عثمان السلامة:

- ‌وصية سليمان آل عثمان (السلامة):

- ‌السَّلامي:

- ‌السِّلِّجان:

- ‌السِّلْطَان:

- ‌سلطان بن محمد بن سليمان السلطان:

- ‌السلطان:

- ‌السلمان:

- ‌وثائق للسلمان أهل الشقة:

- ‌السُّلْمَان:

- ‌وفاة صالح السلمان:

- ‌كلمة وجيزة في وفاة الشيخ صالح السلمان:

- ‌المراثي الشعرية:

- ‌شعلة الوطن - صالح السلمان:

- ‌السَّلْمَاني:

- ‌قصة مرآتين تراهنا على أيهن التي ما تخاف:

- ‌السُّلْمِي:

- ‌وثائق الأسرة السلمي أهل بريدة الذين تفرعت منهم أسرة (العبيد):

- ‌السّلْمِي:

- ‌السَّلُّوم:

- ‌إبراهيم بن محمد بن سليمان السلوم (أبو محمد):

- ‌السَّلُّوم:

- ‌‌‌‌‌السَّلُّومي:

- ‌‌‌السَّلُّومي:

- ‌السَّلُّومي:

الفصل: ‌ ‌السِّدْرَاني: بكسر السين المشددة فدال ساكنة فراء فألف فنون ثم ياء

‌السِّدْرَاني:

بكسر السين المشددة فدال ساكنة فراء فألف فنون ثم ياء على صيغة النسبة إلى سدران.

أسرة صغيرة من أهل البصر، جاءوا إليها من الشقة.

حدثني حمد بن مسلم السدراني منهم قال: أصلنا من جماعة سدرانه، وأن هذا هو سبب التسمية جئنا من الشمال إلى منطقة خُبُوب بريدة.

‌السِّدْرَه:

على لفظ السِّدره: واحدة شجر السِّدْر.

من أهل بريدة، جاءوا إليها من حرمة في سدير.

منهم عبد الرحمن الناصر السِّدرة، من أوائل من تعلموا قيادة السيارات من أهل نجد.

ومظهره وشخصيته أكبر من ذلك.

من الطرائف التي تروى عنه في موضوع قيادة السيارات ما حدثني به الشيخ فهد السعيد قال:

كنا مرة حجاجًا في سيارة مع عبد الرحمن السِّدرة، فلما قاربنا الوصول إلى (لزيمة) غير بعيد من مكة المكرمة تعطلت السيارة عطلًا يحتاج إلى وقت لإصلاحه، ومَرَّتْ سيارة ذاهبة إلى مكة فطلب عبد الرحمن السدره من سائقها أن يحمل معه عددًا من الوجهاء الذين معه إلى مكة، قال: لأنه يصعب عليه أن يجعلهم ينتظرون إصلاح هذه السيارة المعطلة فأبى.

ص: 286

فأعطاه ابن سدره أجرة جيدة على أن يحملهم في صندوق البضاعة في السيارة، وكان أكثر أهل نجد في ذلك الوقت لا يعرفون سيارات الركوب إلا نادرًا، وإنما يركبون في سيارات النقل.

فقال له ابن سدرة: يا أخي أنا متعطل وإسعافي أمر واجب بالنسبة إليك لأنك قد تتعطل أنت فتحتاج إلى أن أسعفك.

فقال له السائق: اسمع إذا رأيتني متعطلًا في (النفود) فلا تسعفني.

وذهب وتركه، ولم يحمل معه أحدًا منهم.

قال الشيخ فهد السعيد: وبعد ذلك بحوالي السنتين كنت في الرياض وحضر المجلس عبد الرحمن السدرة وتطرق الحديث إلى فعل المعروف فقال ابن سدرة لمن معه:

يا جماعة اسمعوا قصة غريبة: انا قبل سنتين كنت مسافرًا بجماعة من أهل بريدة حجاج وذكر قصة تعطل السيارة.

قال: وبعد ذلك بسنة استدعاني حمد الطبيشي وأنا في الرياض وأعطاني سيارة (بكس) جديدة وأمرني أن أذهب بها إلى مكة بصفة مستعجلة لأجل لازم للحكومة بها.

قال: وزودني بزاد جيد من القرصان واللحم، ومعي الشاي والقهوة، فلما كنت في النفود المسمى قنيفذة بين الرياض والدوادمي شاهدت سيارة متعطلة فيه، وتحتها أهلها رجلان فقط وهي مليئة بحملها.

فأوقفت السيارة بنية إسعافهما وأنا لا أدري من هم.

وكان الوقت شتاء، وأنا عليَّ لباس ساتر وجهي فإذا بالسائق هو صاحبي الذي كان قد امتنع عن إسعافي بحمل أصحابي إلى مكة.

ص: 287

ولم يكن عرفني أول الأمر فأسرعت بإصلاح القهوة والشاي ثم نظرت في محرك السيارة فعرفت سبب تعطلها وهو شيء في الكهرباء فأصلحته و (شغلتها) لهم.

وجلسنا نشرب الشاي وصاحب السيارة يشكرني بل لا يعرف كيف يؤدي واجب الشكر لي، على حد قوله، فقلت له: أتعرفني؟

قال: لا.

فقلت: أنا صاحب السيارة التي من صفتها كيت وكيت وكنت قلت لي: إذا وجدتني متعطلًا في النفود لا تسعفني.

ولكنني وجدتك متعطلًا في النفود وأسعفتك حتى لا تبخل بالمساعدة على أحد.

قال: فخجل مني، وقال: والله لو وجدت يهوديًّا متعطلًا بعد ذلك لأسعفته.

قال الشيخ فهد السعيد، فقلت للحضور: هذا صحيح وأنا كنت من ركاب سيارة ابن سدرة المذكورة عند ما تعطلت.

مات عبد الرحمن السدرة في عام 1399 هـ.

من إفادة لأحد رجال السدرة:

يقال إن سبب تسميتهم بالسدرة أن أحد قدمائهم - وذلك طبقًا لما أخبرني به أحد أفراد هذه الأسرة - يحش العشب فجاءه أعراب من البادية أي بدو وقالوا عندكم الماء والتمر فقالوا له: لا، نريد أن ناخذ التمر والماء وثوبك فقام وكسر عصا من السدرة وقال أنتم جازمين على هذا الشيء؟ قالوا: نعم، وأعانه الله، عليهم وفك نفسه وسمي بذلك السدرة.

فقيل له وايش السبب؟ قال: جوالي، وقالوا لي نبي الماء، وقلت لهم: هذا الماء والتمر وبعد أن شربوا وأكلوا التمر قالوا الآن نريد ثوبك، قلت لهم: ثوبي ما تأخذونه.

ص: 288

كتب إليَّ الضابط عبد الله بن عبد الرحمن السدرة، قال:

ذكر الشيخ عبد الله بن عبد العزيز الميمان وهو رجل أعمال ويسكن مكة المكرمة قصتين عن المرحوم عبد الرحمن بن ناصر السدرة قال فيهما.

القصة الأولى:

مرة تخاوينا أنا وعبد الرحمن السدرة للكويت نجيب حجاج وعقب ما مشينا أنا وهو طبعًا الأرض كانت صحراء لا يوجد أسفلت ولا شيء وصلنا إلى مركز قرية وهي قرب الكويت وقابلتنا السيارات بدون حجاج، وقالوا: لا يوجد حجاج في هذه السنة وهم راجعين من الكويت، وكان قبلها بسنة كانوا العجم قد جاءوا وغليت السيارات والأجور، وقلنا: السنة هذه مثل السنة التي فاتت إنه يوجد ركاب وحجاج.

لاقونا سيارات أهل مكة وهي حوالي (10 سيارات) جاية من الكويت فارغة قلنا ما الخبر قالوا: لا يوجد حجاج أرجعوا.

وطلعت أنا وعبد الرحمن، وقلنا لعودة: لا تفتش سياراتنا إننا لسنا داخلين الكويت، طلعنا وراء المقصورة تحت القصر حق قرية.

قال: فولعنا النار وطبخنا غداءنا وبعدما تغدينا وتقهوينا قلت له: ها يا بوناصر، قال: الرأي لله ثم لك يا أبو عبد العزيز، قلت: أغادينا نخاطر نضرب مع الدهناء على الظهران على الجبيل أغادينا نلقى حجاج جايين من البحرين من الشيعة لأنهم يجون تهريب.

قال: والله يا أبو عبد العزيز ما أدري سيارتنا تعبانة، وكان معنا فورتات موديل (38) قلت له: يا رجال سوف يعيننا الله، فقال لي: توكلنا على الله وبعدما تغدينا وبرد الوقت مسكنا خط السفانية، وكان في ذلك الوقت السفانية لا يوجد فيه أحد.

ص: 289

وحين وصولنا السفانية كسرنا على أم الهرطميل على أبو حدرية، وحنا جايينك مروحين نحفر وندفن من كثرة التغاريز وبعد ثلاثة أيام وفي نهار ثالث وصلنا الجبيل يوم جينا الجبيل قلنا خير خير، قالوا: والله ما عندك أحد من الحجاج طبعًا ما فيه حجاج، وكان هناك في الجبيل دلال يقال له السيد القاضي، وكان الجبيل ذيك الأيام فقر في فقر.

قال السيد القاضي: أغادينا نحملكم كندل وهو عبارة عن مجموعة أخشاب إلى مدينة الرياض بدل ما تروحون إلى الرياض فاضين، وطلعنا إلى مدينة الرياض.

على الحسنات على الطوية، رمال، ونضرب على الدهنا والصمان ويا صبي ناد أبوك، وكان مع المرحوم عبد الرحمن مساعده علي المنصور ونمشي.

وفي نهار رابع وصلنا إلى مدينة الرياض، وقال عبد الرحمن ماذا تشور علي يا أبو عبد العزيز، وقلت نريد أن نذهب لمكة، ونبحث عمن يريد الذهاب إلى مكة.

وحين نزلنا حمولتنا عند النغيمشي الخشب، وأحمل مرِّيه تبع سعود بن عبد العزيز الملك من ثلاثين ريال، النفر الواحد ومعي الراجحي كان في ذلك الوقت دلال، وهو صالح العبد العزيز الراحجي هو وزوجته وكان معي سيارتين في ذلك الوقت خاصة لي وحملتها كذلك، وألمهم أن المرحوم عبد الرحمن السدرة واصل معي السفرة هذه.

وكان معي ذهب أخذته من عند القواضَى من الجبيل إلى الرياض حق الله أن ابن سدرة كان يسهر معي كل الليل نخاف أحد يجيء ويسرق الذهب وكنا ننام فوق خشب الكندل خوفًا على الذهب.

القصد: راحت الأمور ووصلنا.

ص: 290

القصة الثانية:

دارت فينا الأمور وبعدها بسنة اتفقنا أنا وعبد الرحمن السدرة الله يرحمه أننا نسافر إلى الحساء معي سيارتين دوج ومعي حجاج موديهم إلى الحساء وحين وصولي الحساء صادفت المرحوم عبد الرحمن وكنت في ذلك الوقت تعبان ودايخ وكان معي الدوج كثير التعطل بالخط.

المهم يا طويل العمر دليل على وفائه رحمة الله عليه، نمشي من الحساء إلى الرياض ومحملين تمر ودبس ويوم دخلنا النفود ورحنا على درب الجمل وحولنا على الحني ضربنا على الصمان وجينا على الحمراني حتى بدا واحد من الأدواج يخبط وهو معه رحمة الله عليه فورت ومعه المساعد علي المنصور وقفت أنا كل شوي وأنا فاك الكارتير وجالس أو ضبه وهو معي وقلت له: يا أبو ناصر، أنت رجال تدور فضل الله فلا تقعد، أنا رجل أبو ضب السيارة ولن أتركها في الدهنا، قال: أبدًا، والله العظيم ما أروح لو أموت أنا وأياك في هذا المكان، وجلسنا (21 يوم) أكلنا معيشتنا زادنا والحمل الذي معنا سكر وشاي وحاجات مرسلات معنا إلى القصيم فكيناها وأكلناها، ما معنا ما نأكله.

قصصت المواعين وأحطها سبايك لها الدوج ما بقي معنا إلا قدر واحد قام وأخذها المرحوم وركز بها وقال ما عندنا شيء نشرب به أو نطبخ إلى أننا بدينا نطبخ رز ونضع الإدام دبس.

وفي ذلك الوقت جائنا عبد الرحمن العبيد رحمة الله عليه وجماعة من أهل عنيزة ومروا علينا وقالوا سلامات يا أبو عبد العزيز، ويا أبو ناصر قلنا له شر وعيش مر حنا في موقفنا هذا لنا أثني عشر يومًا، وقلنا لهم كل ما مشينا خمسين متر خبطت السيارة علينا، قال عبد الرحمن العبيد ماذا تريدون؟ قلنا: كل شيء، نحن يابسة كبودنا لا معنا لا رز ولا شاهي ولا سكر، ولا قهوة ما معنا إلا تمر ودبس وعور بطوننا! .

ص: 291

وقال رحمة الله عليه عبد الرحمن العبيد: أبشر بالخير وعطانا نصف زاده.

المهم درجنا سيارتنا حتى وصلنا إلى أرماح يوم (21) أعرف أنا ابن نخيل مشي منا على بعيرين ووصل الرياض قبلنا.

جينا أرماح، وكان معنا تمر موصينا به أمير أرماح الدوسري قمنا ونزلنا له ثلثين التمر، وهي عبارة عن قلتين قال قيمتها؟ قلنا: لا نريد قيمتها، نريد عشاء وطحين وسمن قال، أبشر وقام عطانا طحين ذرة وعطانا صطل سمن صغير.

قال أبو ناصر رحمة الله عليه ووش تلقاني يا أبو عبد العزيز تعرفني أنني أرق زين في ها الثمامة إلى منا رقينا قلت له: أبشر والله بالسعد، وكان في الثمامه حفر تمايل عميانه.

وقفنا سياراتنا على الجلد على الأرض وننزل في محل الثمايم ونشب ضونا ونجيب صحن أخذناه من عبد الله العمير أخذنا منه صحن وقدر، القدر حطيته في الموتور قصصته سبايك لأننا المواعين قد قصصناها لسيارتي الدوج.

وقمنا نعجن ومعنا لحمنا على الضو وقمنا نعجن وإذا بالعجين ذرة تبعثر قال لي عبد الرحمن السدرة الله يرحمه، ماذا تقول بالرجل والله لو أنني موجود لأضربه على وجهه؟ قلت: يا رجل خلي المطبق مستور.

قال: كيف نعصده على اللحم؟ قلت: نطلع اللحم ونعصده على مرق اللحم، وكان معنا شيبان أحدهما يقال له السنيدي والآخر القويظي رافضين أن يذهبوا عنا ويحولون عن ظهر السيارة.

قالوا أبدًا، لا نذهب إما أن نموت معكم أو نصل سويًا المهم تغدينا ثم وصلنا إلى بويب وكانت بويب نزلة خطيرة وسيارتي لا يوجد بها فرامل وقمت أزر على فرامل اليد وفرامل الرجل، وجاء عبد الرحمن السدرة وركب معي

ص: 292

كان ذلك من الوفاء فيه قلت له يا أبو ناصر أنا رجل مضحي بعمري ومن شوري عليك أن تنزل فرفض، قال: والله العظيم لا أنزل من السيارة أن نموت وإياك أو نحيا جميعًا.

وأقول له يا ابن الحلال، قال: أبدًا، لا، قال: لو نقعد في السيارة شهر، أما أن ننزل جميع أو نطلع بالسيارة جميع، وكانت نزلة بويب خطيرة جدًّا، وكان عن يمين ويسار النزلة مقبرة من كثرة السيارات المنقلبة، وقلت للشيبان اللذان معي قوموا واركبوا بالسيارة الثانية، قالوا: لا نموت جميعًا أو نحيا جميعًا.

وجينا محولين ونطحت السيارة الجال والعيال قد حولوا علي المنصور والجبري وقلت لهم جنبوا عنا الخط لا تقفوا في وسط الخط.

يوم توسط في الخط انصرم عمود الكردان الأن لا ينفع لا فرملة رجل ولا فرملة يد، قال عبد الرحمن رحمة الله عليه

تكفى يا أبو عبد العزيز، قلت له: توكل على الله وتمسك الدريكسون وكأننا نازلين من طيارة القصد حنا هاويين مع النزلة يوم أقبلنا على هذا الشعيب نقذ الموتر وضرب علينا كفر، قلنا الحمد لله صارت في الكفر ولا اتقلبنا.

قلت: تدري يا أبو ناصر علي الطلاق إن ما يطلع المؤتمر من سوق الرياض ولو أبيعه بهبود (يعني السيارة).

وبتنا في ذلك الليلة وكان معناه

كان في سوق الصفاة في الرياض بن مهماش دلال نزلت التمر والدبس عنده كانوا يحرجون، وقلت له: بع موتري ولا ترجع لي بأي شيء.

وجاء اثنين مقاريد ويشترونه بثلاثة عشر ألف ريال، ولكن قالوا لا يوجد عندنا دراهم نعطيك معاريض وعطوني دلال ومكائن خياطة، وبقي عندهم ستة

ص: 293

آلاف ريال، وذهبوا به إلى الحساء يكدون عليه ويوم وصل الدهنا تعطل عليهم ويجرونه إلى الحساء وبعد سبع شهور جيت لهم أريد فلوس وقالوا: ما معنا أي شيء وهذه السيارة عطلانة.

القصة الثالثة للمرحوم عبد الرحمن السدرة:

أول من أدخل سيارة في المجمعة ويذكر أنه تزوج امرأة من المجمعة كان ليس لها أقرباء أو أولياء أو محرم فعقد عليها حتى يكون لها محرم وذهب إلى مكة لتؤدي فريضة الحج.

القصة الرابعة:

كان أحد أبناء عمومته سليمان البراهيم السدرة قد أصابه مرض في مدينة بريدة، وكان سليمان معه سيارة شحن مرسيدس يكد عليها، فلما رجع عبد الرحمن السدرة من الكويت قالوا إن سليمان مريض ولم يخرج من بيته، وذهب مسرعًا إليه وهو توه عائد من الكويت وأخذه معه إلى الكويت وعالجه هناك.

ولم يعد من الكويت إلا بعد أن شفي ورجعوا إلى بريدة.

وعبد الرحمن السدرة من الأوائل الذين اشتغلوا في جراج الملك عبد العزيز، وكان في مرة قال له الملك عبد العزيز وهو يحمل ابنه بدر على يديه، أي أكبر أبني أو ولدك ناصر؟ فقال له: لا، يا طويل العمر بل ابنك أطال الله في عمرك وعمره، وبعدها أصبح السائق الخصوصي للأمير بدر بن عبد العزيز (1).

توفي عبد الرحمن السدرة في عام 1399 هـ.

ومنهم حمد بن حسين السِّدرة كان يسافر إلى الشام في طلب الرزق ومرة جاء

(1) هكذا وجدت هذه القصص في ورقة مكتوبة باللغة العامية، فنقلتها محافظة على النص، فأرجو المعذرة.

ص: 294

على ذلول عليها زينة شداد جيد ومظهر فقابله إبراهيم (. . . .) وهو قادم عند الجفر شمال بريدة، فقال: يا حمد، والله إن معك فلوس لو يأكل منها إبليس وعياله إنها ما تقضي.

قال حمد: فوالله ما أتممت ثلاثة أشهر حتى نفدت كلها.

ومن (السدرة) عبد الله بن عبد الرحمن بن ناصر السدرة ضابط برتبة ملازم في الجيش.

وعقيل بن ناصر السدرة ضابط في الدفاع المدني برتبة نقيب.

ومنهم سعد بن حسين السدرة مدير شعبة البريد في حي الصفراء ببريدة.

ومنهم منصور بن حسين السدرة مهندس زراعي.

وأخوه عبد الرحمن بن حسين السدرة مدير مدرسة أنس بن مالك في بريدة.

وثيقة فيها ذكر السدرة:

هذه وثيقة فيها خرم ذكر فيها إبراهيم الحسين السدرة، وهو والد زميلنا في الدراسة حسين بن إبراهيم السدرة.

وليست الوثيقة قديمة، ولكني أوردتها هنا من باب توثيق اسم (السدرة) كما هي عادتي وهي مداينة بمبلغ قليل بالنسبة إلى العهد الذي كتبت فيه، لأنها بتاريخ 10 محرم سنة 1338 هـ.

ص: 295