الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
السديري:
أسرة أخرى صغيرة من أهل الدعيسة.
نزلوا في الدعيسة في آخر القرن الثالث عشر وربما كانوا أبناء عم للسديري أهل ضراس.
وأما نسبتهم فربما كانت إلى (سدير) الناحية المعروفة في وسط نجد.
ولم أتيقن من سبب تسميتهم بالسديري.
وثائق للسديري:
هذه وثائق ورد فيها ذكر لأشخاص اسم أسرهم (السديري) ويحتاج إلحاقهم بها وتحقيق ذلك إلى وقت أرجو أن يكون قريبًا، ولكن الذي أحب أن أؤكده هنا أنه لا أحد من هذه الأسر البريدية المسماة بالسديري من أسرة (السديري) أهل الغاط المشهورين الذين هم أخوال آل سعود كالملك عبد العزيز والملك فهد، وكانت لهم صلة قديمة بآل سعود، وبالإمارة على عدد من النواحي.
فقد سألت طائفة منهم - أي أسرة السديري المشهورة أهل الغاط - عن ذلك وأحفيت السؤال فكلهم أجاب بأنهم ليس لهم أبناء عم في القصيم مقيمين فيه إقامة مستقرة.
وممن سألتهم سعد بن ناصر السديري الذي كان وكيل إمارة المدينة المنورة - وكان لي صديقًا عندما كنت في المدينة المنورة، ثم انتقل عمله إلى الرياض، عما إذا كانت أسرة من الأسر التي تسمى (السديري) في القصيم لها صلة بأسرتهم أسرة السديري أهل الغاط الذين هم أمراء الغاط، وهم أخوال الملك عبد العزيز وأخوال الملك فهد بن عبد العزيز وإخوانه، فأجاب بأنه لا يوجد لهم أبناء عم في القصيم، وأن هناك أيضًا أسرة من أهل حائل تدعى السديري لا علاقة لهم بها من حيث النسب.
فمن الوثائق هذه القديمة - نسبيًا - وهي مؤرخة في عام 1277 هـ.
ونصها:
"الحمد لله وحده
أقر
…
آل عبد الله السديري بأن في ذمته لغصن بن ناصر أربعة
…
سكري من نبتة الجمعة يابس يحل أجلهن في جماد 1278 هـ شهد على ذلك خريف الحمود وشهد به كاتبه إبراهيم آل علي ابن مقبل وصلى الله على محمد وآله وصحبه".
إن هذه الوثيقة فيها فائدة مهمة تتعلق بتمرة السكرية المعروفة الآن بهذا الاسم وباسم الجمع (السكري) وهي التي نبتت أول ما نبتت وعرفت في ملك الجمعة - آل جمعة - في حويلان.
فاسمتها الوثيقة (السكري): نبتة الجمعة طبقا لما كنا نعرف اسمها عند القدماء (سكرية الجمعة).
والشاهد هو خريف الحمود والظاهر أنه التويجري، أما الكاتب فإنه معروف وهو إبراهيم أخو الشيخ القاضي سليمان بن علي المقبل.
الوثيقة التالية وثيقة مبايعة بين إبراهيم الفهيد السديري (بائع) وبين مزيد السليمان المزيد (مشتر).
والمبيع نخلات ثلاث من نخلات الشقر متواليات أي كل واحدة تلي الأخرى لا يفصل بينها فاصل، وتقع تلك النخلات في جنوبي مكان أي نخل إبراهيم (السديري).
والثمن أربعة عشر ريالًا وصلن البائع على عقد البيع.
والشاهد على ذلك ناصر السليمان الناصر (ابن سالم من أسرة السالم الكبيرة).
والكاتب علي بن حسين النقيدان.
والتاريخ: 9 محرم سنة 1298 هـ.
وتحتها صورة لها بخط الشيخ فهد بن عبيد نقلها في عام 1370 هـ.
ووثيقة أخرى مؤرخة في 27 ذي الحجة سنة 1299 بخط عبد الرحمن الربعي.
ونصها:
"بسم الله
تحاسب محمد السليمان العمري وعلي الفهيد السديري، وثبت آخر حساب في ذمة علي بعد الوصولات لمحمد السليمان خمسين ريال فرانسه، وهذا آخر حساب لمحمد على علي، وأقر إبراهيم العلي القصير بأني ضامن ها المذكورات من سالم حلاله، وذلك بعدما أطلق محمد الإبراهيم رهاينه على علي، وفسخ محمد وأرهن إبراهيم وضمن في مجلس واحد، شهد على ذلك إبراهيم الغصن وكتبه شاهدًا به عبد الرحمن الربعي حرره في 27 ذي (الحجة) سنة 1299 هـ.
ودراهم محمد تحل في ذي الحجة سنة 1300 شهد من ذكرنا وكتبه كاتبه آنفًا".
إن كاتب الوثيقة هو إبراهيم الربعي من أسرة الربعي أهل الشقة المعروفة، وأما الشاهد (إبراهيم الغصن) فإنني لا أدري أهو من الغصن (الجرباوي) أي المتفرعين من أسرة (الجرياوي) أم من الغصن المتفرعين من أسرة (السالم) الكبيرة.
أما الراهن وهو الدائن الجديد: إبراهيم بن علي القصير فإنه أيضًا من أسرة القصير أهل الشقة التي هي أيضًا بلد الكاتب الربعي في الأصل وهذا هو المتبادر الذهن مع أنه توجد أسرة أخرى صغيرة من أهل الخبوب اسمها القصيِّر ذكرتها في حرف القاف، ولكن الغالب أن يكون الدائن الراهن تأجرًا وليس فلاحًا.
وهذه الوثيقة مكتوبة في عام 1302 هـ بخط عيد بن عبد الرحمن الذي هو عيد بن عبد الرحمن الشارخ تتضمن مداينة بين علي السديري وبين محمد السليمان الذي نظن أنه محمد بن سليمان العمري شهد عليها حمود العبد الوهاب.
وهذا الشاهد هو أحد الرجال البارزين المقربين من آل مهنا وسوف يأتي ذكره وذكر أسرته في حرف العين.