الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(3) عن محمد بن فضالة الأنصاري:
(94)
قال البغوي: حدثنا أبو كامل الجحدري ثنا فضيل بن سليمان البصري ثنا يونس بن محمد بن فضالة الظفري عن أبيه وكان ممن صحب النبي صلى الله عليه وسلم "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاهم في مسجد بني ظفر فجلس على الصخرة التي في مسجد بني ظفر اليوم ومعه عبد الله بن مسعود ومعاذ بن جبل وأُناس من أصحابه فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم قارئاً فقرأ حتى أتى على هذه الآية {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اضطرب لحياه فقال أي رب شهدت على من أنا بين ظهريه فكيف بمن لم أر".
تخريجه وطرقه:
أخرجه البغوي في "معجم الصحابة"، (انظر "الإصابة" 9/ 105) ومن طريقه الطبراني 19/ 343.
وأخرجه ابن أبي حاتم في التفسير 3/ 41 رقم 3174، وابن شاهين في الصحابة والحسن بن سفيان (انظر "الإصابة" 9/ 105)، وأبو نعيم في "المعرفة" 46 / أ/ 1، وابن النجار في ذيل "تاريخ بغداد" 3/ 192، والبخاري في "التاريخ الكبير" تعليقاً مختصراً 1/ 16.
من طريق فضيل بن سليمان البصرى به.
ورواه عن فضيل أبو كامل الجحدرى والصلت بن مسعود الجحدرى.
التحقيق:
أبو كامل هو فضيل بن حسين ثقة حافظ، وفضيل بن سليمان صدوق له أخطاء كثيرة، ويونس ذكره البخارى في "التاريخ" 8/ 41، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 8/ 246، وسكتا عنه.
وروى عنه إدريس بن محمد وفضيل بن سليمان وهو من التابعين أبناء الصحابة.
فالحديث يعتبر حسناً لشواهده. وقال في "المجمع" 7/ 4 رجاله ثقات وحسنه السيوطي في "الدر" 2/ 163.
ومما يشهد له حديث لبيبة الآتي في الشواهد.=
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= ومن الشواهد:
81 -
عن لبيبة الأنصارى:
أخرجه الطبراني 19/ 221 قال حدثنا القاسم بن عباد ثنا إسحاق بن بهلول ثنا ابن أبي فديك عَن يحيى بن عبد الرحمن بن لبيبة عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ هذه الآية {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال يا رب هذا شهدت على من أنا بين ظهريه فكيف بمن لم أر.
والقاسم بن عباد هو الخطابي البصري كما ذكره في "المعجم الصغير" 2/ 268، وكما في إسناد الحديث التالي لحديثنا هذا في "الكبير"، ويبدو أنه القاسم بن محمد بن عباد البصري له ترجمة في "تاريخ بغداد" و"التهذيب" وغيرهما، وقال في "التقريب ثقة، وهو أحياناً ينسب إلى جده فيقال القاسم بن عباد كما في "تاريخ بغداد" (12/ 431، ولكن لم أجد من صرح بأنه خطابي إلا أن الجرجاني ذكر القاسم بن محمد الخطابي ص 411 من "تاريخ جرجان" فربما كان هو فيصح الجزم بأنه المراد هنا.
وإسحاق بن بهلول هو الأنباري قال أبو حاتم: صدوق 2/ 214.
وابن أبي فديك هو محمد بن إسماعيل صدوق.
أما يحيى وأبوه فلم أجد لهما ترجمة ولم يعرفهما الهيثمي فقد قال في "المجمع" 7/ 4: عبد الرحمن بن لبيبة لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات وقال 296/ 8 في حديث آخر بنفس الإسناد، ويحيى هذا إن كان ابن أبي لبيبة فقد ذكره الذهبي في "الميزان" وإن كان ابن لبيبة فلم أعرفه.
والذي ذكره الذهبى يدور حول ثلاثة أسماء يحيى بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة ويحيى بن محمد بن عبد الرحمن بن إلى لبيبة ويحيى بن أو لبيبة تارة ينسب لجده الأدنى وتارة لجده الأعلى (انظر "اللسان" 6/ 266، 274، 275).
ووقع في "اللسان" ابن أبي كبشة، وقد صحح في الحاشية 6/ 266، وقد قال فيه ابن معين ليس بشيء.
وقد ذكر ابن حجر في "الإصابة" أن أبا عمر قال: هو أبو لبيبة، وكذا نقل عن ابن حبان أن لبيبة يقال له أبو لبيبة ("الإصابة" 3/ 6 طبعة دار الكتب العلمية)، فيحتمل أن يكون هو الذي ذكره الذهبي، ويحتمل أن يكون عم الذي ذكره الذهبي حيث أن ابن قانع أخرج لأبي لبيبة حديثاً من رواية محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة عن أبيه عن جده (انظر "الإصابة" 3/ 6) وعلى كلّ فهو شاهد قوي.=
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وفي الباب من المراسيل:
25 -
عن إبراهيم النخعي:
أخرجه مسلم 6/ 87، والمزي في "تهذيب الكمال" 3/ 1358.
من طريق مسعر عن عمرو بن مرة عن إبراهيم قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله مسعود فذكر الحديث بنحو حديث ابن مسعود.
26 -
عن أبي الضحى:
أخرجه سعيد بن منصور (انظر "فتح الباري" 9/ 99).
من طريق أبى الأحوص عن سعيد بن مسروق عن أبي الضحى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعبد الله بن مسعود فذكر نحوه، وإسناده صحيح.
27 -
عن القاسم:
أخرجه سفيان بن عيينة في تفسيره ص 23، وعنه الحميدي 1/ 55، والطبري 5/ 93، قال سفيان حدثنا المسعودى عن القاسم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن مسعود فذكره بنحوه، ورواية المسعود عن القاسم صحيحة "التهذيب" 6/ 211.
28 -
عن ابن جريج:
أخرجه ابن جرير 5/ 92 قال: حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج قال: قال ابن جريج {وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتى عليها فاضت عيناه. والقاسم هو ابن الحسن ويبدو أنه الهمداني الصائغ، قال الخطيب: ثقة "تاريخ بغداد" 12/ 432، والحسين بن داود هو سنيد ضعيف وبالذات في حجاج لأنه قيل سمع منه بعد اختلاطه، وحجاج هو ابن محمد ثقة ثبت اختلط قبل موته.