الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
*
من السبع الأول التي من أَخدْها فهو حَبر:
عن عائشة:
(56)
قال ابن نصر: حدثنا الوليد بن شجاع ثنا إِسماعيل بن جعفر عن عمرو بن أبي عمرو عن حبيب بن هند الأسلمى عن عروة عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أخذ السبع [الأول من القرآن] (1) فهو حبر (2) ".
تخريجه وطرقه:
أخرجه أحمد 6/ 73، 82، وابن نصر "المختصر" 73، وابن الضريس ق 73/ ب، والبزار 3/ 95، والفريابي ق 186، والطحاوي في "مشكل الآثار" 2/ 154، 155، وأبو عبيد 157، والبغوي في "شرح السنة" 4/ 468، والحاكم 1/ 564، والبيهقي في "الشعب" 363/ 1 القسم الثاني، الخطيب في "التاريخ" 10/ 108، والواحدى في "الوسيط"(انظر التعليق على أبي عبيد)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" 1/ 103، وإسحاق بن راهويه 2/ 660، 722، والديلمي في "مسند الفردوس" 95/ ب /1 من طريق عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب عن حبيب بن هند به.
ورواه عن عمرو إسماعيل بن جعفر وسليمان بن بلال وعبد العزيز بن محمَّد الداروردي.
وأخرجه أحمد بإسناد آخر رجاله رجال الصحيح عن عائشة كذا قال في "مجمع الزوائد" 7/ 162.
التحقيق:
الطريق الأولى عمرو بن أبي عمرو ثقة ربما وهم، وحبيب ذكره البخاري في "تاريخه" 2/ 327 ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا وكذا أبو حاتم في "الجرح والتعديل" 3/ 110 =
_________
(1)
قال إسحاق يعني البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف ويونس اهـ. وانظر فضل يونس.
(2)
حبر: بكسر المهملة وفتحها وسكون الموحدة العالم ذميًا كان أو مسلما "لسان العرب" 2/ 748.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وفيه روى عنه عبد الله بن أبي بكر وعمرو بن أبي عمرو وابن حرملة وروى عن أبيه وعروة بن الزبير، ووثقه ابن حبان (انظر "تعجيل المنفعة") وقال الهيثمي في هذا الطريق رجاله رجال الصحيح غير حبيب بن هند الأسلمي وهو ثقة "مجمع الزوائد" 7/ 162، وعروة بن الزبير ثقة فقيه مشهور وإسماعيل بن جعفر ثقة ثبت، والوليد بن شجاع ثقة.
وقد صحح هذا الطريق الحاكم وسكت الذهبي.
والطريق الثاني لم أقف عليه واعتمادًا على قول الهيثمي يقرب أن يكون صحيحًا وربما كان هناك خطأ مطبعيًا وأراد أبا هريرة بدلًا من عائشة وعنى به ما يأتي.
فالحديث حسن لغيره ويشهد له:
42 -
عن أبي هريرة:
قال أحمد: حدثنا حسين حدثنا ابن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله قال عبد الله بن أحمد وهذا أرى فيه عن أبيه عن الأعرج ولكن كذا كان في الكتاب فلا أدري أغفله أبي أو كذا هو مرسل (انظر ابن كثير 1/ 35).
فحسين هو ابن محمَّد بن بهرام ثقة وابن أبي الزناد هو عبد الرحمن صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد، وحسين من أهل بغداد وإن كان الساقط أبوه فهو ثقة وهذا الأقرب وإن كان غيره فهو منقطع وهو شاهد جيد للحديث إلا أنني أخشى أن يكون عبد الرحمن سمعه من عمرو بن أبي عمرو بإسناده لأنه من شيوخه ولكنه اختلط عليه فرواه هكذا فيكون مخرج الحديث واحدًا.
43 -
وفي الباب حديث أشار إليه الذهبي في "الميزان" فقال عبد الله بن محمَّد بن إبراهيم المروزي عن سليمان بن معبد السبخي بخبر باطل متنه "من أخذ سبعاً من القرآن فهو حبر"(انظر "اللسان" 3/ 349). وسليمان ثقة صاحب حديث والراوي عنه لم يضعفه أحد.
ملحوظة:
وقع في الطحاوي والمستدرك (خير) بدلًا من حبر والصحيح ما أثبته وهو مضبوط في مخطوط ابن الضريس (حَبر) وفي "كشف الأستار"(حِبر) نقله المحقق من الأصل.
وقال إسحاق بن راهويه قال النضر لا يكون الخير إنما هو حبر "المسند" 2/ 660.