الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
*
من قرأَها صباحًا ومساءً حين يأخذ مضجعه لم يقربه ذكر ولا أنثى من الجنّ ولا يسمعها شيطان إلا ذهب:
(1) عن أبي هريرة:
(67)
قال النسائي أَخبرنا أحمد بن محمد بن عبيد الله ثنا شعيب بن حرب قال: ثنا إسماعيل بن مسلم عن أبي المتوكل عن أَبي هريرة أنه كان على تمر الصدقة [وفي رواية وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان](فذهب يومًا يفتح الباب) فوجد أثر كف كأَنه قد أخذ منه (ثم جاء يومًا آخر حتى ذكر ثلاث مرات) فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: تريد أن تأخذه (قال: نعم قال: فإذا فتحت الباب) قل سبحان من سخرك لمحمد صلى الله عليه وسلم (فذهب ففتح الباب وقال: سبحان من سخرك لمحمد) قال: أبو هريرة فقلت: فإذا جني قائم بين يدي (فقال له: يا عدو الله أنت صاحب هذا قال: نعم) فأَخذته لأَذهب به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إنما أخذته لأهل بيت فقراء من الجن (قال: إني محتاج وعلى عيال ولي حاجة شديدة) ولن أَعود (فخليت عنه فأَصبحت فقال
تخريجه وطرقه:
أخرجه النسائي في الفضائل 77، في "اليوم والليلة" 58/أ، 36/ ب، وابن الضريس 101 / ب من طريق إسماعيل بن مسلم عن أبي المتوكل عن أبى هريرة به.
إلا أن ابن الضريس فيه: أن أَبا هريرة. . .
وأخرجه البخارى تعليقًا بصيغة الجزم 4/ 487، 6/ 335، 9/ 55، والنسائي في "اليوم والليلة" 58/أ، 36/ ب، وأبو نعيم في "الدلائل" 313، 526، و"المعرفة" 63/ أ/ 2، والبيهقي في "الشعب" 359/ 1 القسم الثاني، و"الدلائل" 357، والبغوي في "شرح السنة" 4/ 460، (الإسماعيلي انظر "الفتح" 4/ 488) وابن عبد الهادي في فضائله 59 / ب من طريق عثمان بن الهيثم ثنا عوف عن محمد بن سيرين عن أبى هريرة. =
النبي صلى الله عليه وسلم: يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة؟ قال: قلت: يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالًا فرحمته فخليت سبيله قال: أما إنه كذبك وسيعود فعرفت أنه سيعود لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه سيعود) قال: فعاد فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: تريد أن تأخذه فقلت: نعم فقال: (قال: فإذا فتحت الباب) قل سبحان من سخرك لمحمد صلى الله عليه وسلم (فذهب ففتح الباب فقال: سبحان من سخرك لمحمد) فقلت: فإذا أَنا به (فرصدته فجعل يحثو من الطعام فأَخذته)(فقال له: يا عدو الله زعمت أنك لا تعود لا أدعك اليوم حتى أذهب بك إلى النبي صلى الله عليه وسلم) فأردت أن أذهب به إلى النبي صلى الله عليه وسلم (قال: دعني فإني محتاج وعلي عيال لا أَعود) فعاهدني أن لا يعود فتركته (فزحمته فخليت سبيله فأصبحت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا هريرة ما فعل أسيرك قلت: يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالًا فرحمته فخليت سبيله قال: أما إنه قد كذبك وسيعود) ثم عاد فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: تريد أن تأخذه فقلت: نعم فقال: قل سبحان من سخرك لمحمد صلى الله عليه وسلم (فرصدته في الثالثة فجعل يحثو من الطعام) فقلت: فإذا أنا به فقلت: عاهدتني فكذبت وعدت لأذهبن بك إلى النبي صلى الله عليه وسلم (إنك تزعم لا تعود ثم تعود) فقال: خل عني أعلمك كلمات (ينفعك الله بها) إذا قلتهن لم يقربك (صغير ولا كبير) ذكر ولا أنثى من الجن قلت: وما هؤلاء الكلمات قال: (إذا أويت إلى فراشك فاقرأ) آية
= ورواه عن عثمان إبراهيم بن يعقوب، وهلال بن بشر، والسرى بن خزيمة، ومحمد بن غالب تمتام (عبد العزيز بن منيب، وعبد العزيز بن سلام "الفتح" 4/ 448).
وقد رواه عنه البخاري ولم يصرح بالتحديث وقال في "الفتح"(وأقربهم لأن يكون البخاري أخذه عنه - إن كان ما سمعه من ابن الهيثم - هلال بن بشر فإنه من شيوخه).
قلت: والأولى حمله عدى السماع لأن البخارى بريء من التدليس وصيغة قال صيغة اتصال ما لم يكن صاحبها مدلسًا. =
الكرسي (الله لا إله إلا هو الحي القيوم حتى تختم الآية فإنك لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربنك شيطان حتى تصبح) اقرأَها عند كل صباح ومساء قال أبو هريرة: فخليت عنه (فأصبحت فقال في رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما فعل أسيرك البارحة) فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم (قلت: في رسول الله زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها فخليت سبيله قال: ما هي قلت: قال: لي إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم الآية {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} وقال لي: لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح وكانوا أحرص شيء على الخير) فقال (النبى صلى الله عليه وسلم) لي أو ما علمْت أنه كذلك (أما إنه صدقك وهو كذوب تعلم من تخاطب مذ ثلاث ليال يا أبا هريرة قال: لا قال: ذاك شيطان).
= قال ابن حجر في "طبقات المدلسين" في الطبقة الأولى (البخاري وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له فقال فيه أخرج البخارى قال فلان وقال لنا فلان وهو تدليس ولم يوافق ابن منده على ذلك والذى يظهر أنه يقول فيما لم بسمع قال، وفيما سمع لكن لا يكون على شرطه أو موقوفًا قال لي أو قال لنا وقد علمت ذلك بالاستقراء من صنعه (16، 17.
وكلام ابن حجر هذا يقتضي أنه لم يسمع هنا الحديث من ابن الهيثم.
وأخرج هذا الحديث ابن مردويه (انظر "الدر" 1/ 326).
التحقيق:
الطريق الأول رجاله جميعًا ثقات "التقريب" وأحمد بن محمد صدوق، وشعيب ثقة.
الطريق الثاني كذلك رجاله ثقات إلا أن ابن الهيثم تغير فصار يتلقن "التقريب".
فالحديث صحيح إن شاء الله تعالى ولله الحمد.