الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(3) عن ابن عباس:
(104)
قال ابن سعد: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا شيبان وإسرائيل عن أبي إِسحاق عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال أبو بكر: "أراك قد شبت يا رسول الله قال: شيبتنى هود والواقعة والمرسلات وعمَّ يتساءلون وإذا الشَّمس كورت".
تخريجه وطرقه:
أخرجه التِّرمذيُّ 5/ 402، وفي "الشَّمائل" ص 42، وابن سعد 1/ 435، وأبو بكر المروزى في "مسند الصديق" ص 68، وأبو نعيم في "الحلية" 4/ 350، والدارقطني في "العلل" 1/ 200، 201، 202، 203، والحاكم 2/ 344، 476، والبيهقيّ في "الدلائل" 1/ 357، والبغوى في "التفسير" 2/ 260، وفي "شرح السنة" 14/ 372، وابن عبد الهادى في فضائله 2/ أ، والضياء في "المختارة"(انظر السلسلة الصحيحة 2/ 552).
من طريق أبي إسحاق عن عكرمة عن ابن عباس به.
ورواه عن أبي إسحاق شيبان وأبو الأحوص وإسرائيل ويونس وزهير وأبو بكر بن عياش ومسعود بن سعد الجعفي.
وأخرجه أيضاً ابن المنذر وابن مردويه والبيهقيّ في "البعث والنشور" - ولم أجده في المطبوع - من طريق عكرمة به (انظر "الدر المنثور" 3/ 319).
وأخرجه أبو طاهر المخلص في سبعة مجالس أملاها 47/ أ، وابن عبد الهادى في فضائله 2/ ب.
من طريق ابن وهب قال: أخبرني طلحة بن عمرو عن عطاء عن ابن عباس مرفوعًا بلفظ: "أجل شيبتني هود وأخواتها"، قال عطاء أخواتها اقتربت الساعة والمرسلات عرفا وإذا الشمس كورت.
وأخرجه أيضاً ابن مردويه من طريق عطاء به مختصراً (انظر "الدر" 3/ 319).
وأخرجه ابن عساكر عن ابن عباس بنحوه، وفيه زيادات ولم يذكر المرسلات وزاد الحاقة والنازعات وإذا السماء انفطرت (انظر "الدر" 6/ 153). =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= التحقيق:
هذا الطَّريق هو الطَّريق الأصلي للحديث، فأحياناً كان بعض الرواة يرويه عن أبي بكر كما ذكرت آنفًا، وأحياناً كان عكرمة يرسله، وإسناد هذا الحديث صحيح مثل إسناد الذي قبله، إلَّا أن هذا اتفق عليه الرواة عن أبي إسحاق، ومنهم أبو الأحوص، وقد أخرج مسلم لأبي إسحاق من طريقه، وإسرائيل وقد فضله جماعة في أبي إسحاق وخاصة على كثير من أصحاب أبي إسحاق، وكان شعبة يقول في أحاديث أبي إسحاق سلوا عنها إسرائيل فإنَّه أثبت فيها مني وقد روى البُخاريّ من روايته عنه، وشيبان صاحب كتاب إلَّا أن يَحْيَى فضل عليه إسرائيل على الرغم من كلامه في إسرائيل.
وعليه فلا غبار على هذا الطَّريق إلَّا أن فيه عنعنة أبي إسحاق وقد سبق الكلام عليها في حديث أبي بكر، وأمَّا الطَّريق الثَّاني ففيه طلحة بن عمرو المكيِّ وهو متروك.
وقد صحح الحديث ابن دقيق العيد في أواخر الاقتراح فقال: إسناده على شرط البُخاريّ (انظر "كشف الخفا" 2/ 21).
وحسنه السيوطي في "الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة".
فائدة: الطَّريق الثَّانى مما فات الدارقطني في علله.