الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وسعيد عن ابن عباس أنَّها الطول ولم يحددها وهو صحيحٌ.
-
عن سعيد بن جبير:
قال ابن جرير 14/ 25 حدثنا ابن بشار قال: ثنا محمَّد بن جعفر قال: ثنا شعبة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير في هذه الآية: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} قال: البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف ويونس فيهن الفرائض والحدود.
وقال أيضاً: حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا هشيم عن أبي بشر عن سعيد بن جبير في قوله: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} قال: هي الطول البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف ويونس.
ورواه من طريق سعيد بن منصور ثنا هشيم قال: أخبرنا أبو بشر فذكر بإسناده نحوه.
- ورواه من طريق سعيد عن جعفر به نحوه.
ورواه من طريق مسلم البطين عن سعيد بن جبير بنحوه.
وفي كلها بنص على أسمائها، وأسانيد هذه الروايات في غاية الصحة، ورواه أيضاً ابن جرير من طرق عن سعيد أنّها الطول ولم ينص على أسمائها.
-
عن الصحابة ومنهم عثمان:
قال ابن حبان (انظر "موارد الظمآن" 540): أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي وأحمد بن المقدام قالا: حدثنا المعتمر بن سليمان حدثنا أبي حدثنا أبو نضرة عن أبي سعيد مولى أبي
أسيد الساعدي قال: "سمع عثمان أن وفد مصر قد أقبلوا فاستقبلهم فلمَّا سمعوا به أقبلوا نحوه إلى المكان الذي هو فيه فقالوا: ادع بالمصحف فدعا بالمصحف فقالوا له: افتح السابعة - وكانوا يسمعون سورة يونس السابعة -. فقرأها حتَّى أتى على هذه الآية {قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ}
…
الحدث".
محمَّد بن إسحاق هو السَّرَّاج أبو العباس الحافظ الإمام الثقة شيخ خراسان، قال الخطيب: كان من المكثرين الثقات (انظر "تذكرة الحُفَّاظ" 2/ 731، و "تاريخ بغداد" - 1/ 248)، ويعقوب ثقة، والمعتمر وأبوه كذلك، وأبو نضرة هو المنذر بن مالك مثلهم، وأما أبو سعيد قال يحيى بن معين: أبو سعيد الرقاشي اسمه قيس مولى أبي أسيد. وسمي الدولابي أباه عبد الله (انظر "الكنى" 1/ 187، 188) وقال ابن أبي حاتم: قيس مولى حضين بن المنذر الرقاشي يكنى بأبي سعيد "الجرح والتعديل" 7/ 106. ونحوه قال البُخاريّ "التَّاريخ الكبير" 7/ 151 ا. هـ. والذي أراه أنَّه هو نفسه مولى أبي أسيد وربما كانت هذه كنية حضين هذا، وربما كان هناك اختلاف في ولائه وقد روى عنه جماعة وسكت عليه ابن معين والبخاري وأبو حاتم وابنه فلا مانع من الاستشهاد بروايته إن لم تقبل وقد صححها ابن حبان. وقد أخرجه إسحق بن راهويه في "مسنده" 2/ 723 قال: أخبرنا المعتمر بن سليمان فذكره بإسناده. وأخرجه الحاكم 2/ 339 من طريق المعتمر به وقال صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وسكت الذهبي، وقال ابن حجر: رجاله ثقات سمع بعضهم من بعض "المطالب العالية" 4/ 283، 286. وأخرجه ابن أبي شيبة والبيهقيّ في "سننه" وابن عساكر (انظر "الدر" 3/ 309).
وقوله وكانوا يسمون سورة يونس السابعة حكاية عن تسميتها بذلك في