المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌(1) عن عبادة بن الصامت: - موسوعة فضائل سور وآيات القرآن - القسم الصحيح - جـ ١

[محمد بن رزق الطرهوني]

فهرس الكتاب

- ‌خطبة الكتاب

- ‌المقدمة

- ‌أهمية هذا العلم

- ‌ ومن مميزات هذا العلم:

- ‌ اهتمام أَهل العلم به:

- ‌(1) نظرة في كتب التفسير:

- ‌(2) نظرة في كتب الحديث:

- ‌(3) نظرة في الكعب التي صنفت في فضائل القرآن:

- ‌ طريقتي في البحث والتخريج والتحقيق:

- ‌أَولًا: طريقة التجميع والتخريج:

- ‌ثانيًا: التحقيق:

- ‌ وكان منهجي في الكتاب على النحو التالي:

- ‌الباب الأول فضائل سورة الفاتحة

- ‌ أنزلت من كنز العرش:

- ‌ رن إبليس - لعنه الله - حين نزلت:

- ‌‌‌ لم ينزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها وهي السبع المثاني والقرآن العظيم:

- ‌ لم ينزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها وهي السبع المثاني والقرآن العظيم:

- ‌ الحمد لله أُم القرآن وأُم الكتاب والسبع المثاني والقرآن العظيم:

- ‌ أعظم سورة في القرآن وهي السبع المثاني والقرآن العظيم:

- ‌ الفاتحة أفضل القرآن:

- ‌ الفاتحة خير سورة في القرآن:

- ‌ لا صلاة لمن لم يقرأ بها إمامًا ومأمومًا:

- ‌(1) عن عبادة بن الصامت:

- ‌(2) عن أنس بن مالك:

- ‌(3) عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌(4) عن عبد الله بن عمرو بن العاص:

- ‌(5) عن أبي قتادة:

- ‌(6) عن صحابي من أهل البادية:

- ‌(2) عن أبي هريرة:

- ‌(3) عن عائشة:

- ‌(4) عن عبد الله بن عمرو بن العاص:

- ‌(5) عن أبي سعيد الخدري:

- ‌(6) عن ابن عمر:

- ‌(7) عن جابر:

- ‌(8) عن صحابي من أهل البادية:

- ‌ من انتهى إليها فقد أَجزأَه:

- ‌ مناجاة بين العبد وربِّه وللعبد ما سأل فيها:

- ‌(1) عن أبي هريرة:

- ‌(2) عن جابر بن عبد الله:

- ‌(3) عن أبي بن كعب:

- ‌ الأمر بقول آمين بعدها وأن الملائكة تُؤَمِّن مع المؤمنين وأَن من وافق تأمينهم غفر له ما تقدم من ذنبه:

- ‌ الأمر يقول آمين بعدها ومن قال آمين بعدها أَجابه الله:

- ‌ قول النبي صلى الله عليه وسلم آمين بعدها ورفع صوته بذلك:

- ‌(1) وائل بن حجر:

- ‌(2) عن أبي هريرة:

- ‌ الرقية بها تشفي من اللدغة وهي رقية مطلقاً:

- ‌(1) عن أبي سعيد الخدري:

- ‌(2) عن ابن عباس:

- ‌ شفاء من السم:

- ‌ إِذا قرئت على المعتوه * برأ بإذن الله:

- ‌ رقى بها النبي صلى الله عليه وسلم أَحد أَصحابه من وجع برجله تفلاً:

- ‌ شفاء من كل داء:

- ‌الباب الثاني فضل سورة البقرة

- ‌الفصل الأول فيها إجمالاً

- ‌ البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله الشيطان بل ينفر ويفر منه ويخرج إذا كان فيه:

- ‌(1) عن أبي هريرة:

- ‌(2) عن ابن مسعود:

- ‌(3) عن أنس:

- ‌ لما رأَى النبي صلى الله عليه وسلم تأخراً في أَصحابه يوم حنين ناداهم يا أَصحاب سورة البقرة:

- ‌ تنزلت الملائكة لقراءتها في أمثال المصابيح:

- ‌ استحق صاحبها أَن يكون أميراً على من هو أكبر منه:

- ‌ هي سنام القرآن:

- ‌ عن سهل بن سعد:

- ‌ عن أبي هريرة:

- ‌ عن ابن مسعود:

- ‌ هي الزهراء تأتي يوم القيامة كأنها غياية أو غمامة أو فرق من طير صواف تحاج عن صاحبها وإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة وتقدم القرآن وأهله يوم القيامة:

- ‌(1) عن أبي أمامة الباهلي:

- ‌(2) عن النواس بن سمعان:

- ‌(3) عن بريدة:

- ‌(4) عن أبي هريرة:

- ‌ كان من قرأَها وآل عمران عدّ من الصحابة عظيمًا:

- ‌ جلست تؤنس قاتل نفس في قبره جمعتين وتدفع عنه حتى أمرت فخرجت كالسحابة العظيمة:

- ‌ فيها اسم الله الأعظم الذي إذا دُعي به أَجاب:

- ‌ من السبع الأول التي من أَخدْها فهو حَبر:

- ‌ هي من المثاني الطوال التي أُوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مقابل ألواح موسى:

- ‌ من السبع الطوال التي أُوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان التوراة:

- ‌الفصل الثاني في قوله تعالى {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا…} الآية

- ‌ كثيرًا ما كان يقرأ بها صلى الله عليه وسلم في الركعة الأولى من ركعتي الفجر:

- ‌الفصل الثالث في قوله تعالى {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى}

- ‌ قرأها النبي صلى الله عليه وسلم عندما أتى المقام في الحج:

- ‌الفصل الرابع في قوله تعالى {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ}

- ‌ قرأها النبي صلى الله عليه وسلم عندما أَتى الصفا في الحج:

- ‌الفصل الخامس في آية الكرسي

- ‌ أنزلت من كنز تحت العرش:

- ‌(1) عن علي بن أبي طالب:

- ‌(2) عن أبي أمامة:

- ‌ هي أَعظم آية في كتاب الله وإن لها لسانًا وشفتين تقدس الملك عند ساق العرش:

- ‌(1) عن أبي بن كعب:

- ‌(2) الأسقع أو ابن الأسقع البكري:

- ‌(3) عن ربيعة الجرشي:

- ‌(4) عن أبي ذر:

- ‌ من قرأَها صباحًا ومساءً حين يأخذ مضجعه لم يقربه ذكر ولا أنثى من الجنّ ولا يسمعها شيطان إلا ذهب:

- ‌(1) عن أبي هريرة:

- ‌(2) عن أبي بن كعب:

- ‌(4) عن أبي أيوب:

- ‌ من قرأَها دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنَّة إلا الموت:

- ‌الفصل السادس في خواتيم البقرة

- ‌ أُعطيها النبي صلى الله عليه وسلم لما بلغ سدرة المنتهى ليلة المعراج:

- ‌ أَرسل الله ملكاً لم ينزل إلى الأرض قط فنزل من باب من السماء لم يفتح قط فأَتى النبي صلى الله عليه وسلم فبشره بأنها نور لم يؤته نبي قبله وأنه لن يقرأ بحرف منها إلا أُعطيه:

- ‌ أُنزلت من كنز تحت العرش لم يعط أحد منه قبل النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعطى أَحد منه بعده وهو مما فضلنا به:

- ‌(1) عن حذيفة:

- ‌(2) عقبة بن عامر:

- ‌(3) عن أَبي ذر:

- ‌(4) عن علي:

- ‌(5) عن أبي مسعود:

- ‌(6) عن ابن مسعود:

- ‌(7) عن أبي أمامة:

- ‌ أنزلتا من كتاب كتبه الله قبل أن يخلق السموات والأَرض بألفي عام ولا تقرآن في دار ثلاث ليال فيقربها شيطان:

- ‌(1) عن النعمان بن بشير:

- ‌(2) عن شداد بن أوس:

- ‌ كانتا فرجاً للمسلمين واستجاب الله لهم فيهما:

- ‌(1) عن أَبي هريرة:

- ‌(2) عن ابن عباس:

- ‌ من قرأَهما في ليلة كفتاه:

- ‌ عن أبي مسعود عقبة بن عمرو البدري:

- ‌ إذا تليت مع آية الكرسي لا يدخل الشيطان البيت تلك الليلة:

- ‌الباب الثالث فضل سورة آل عمران

- ‌الفصل الأول فيها إجمالاً

- ‌ هي الزهراء تأتي يوم القيامة كأَنها غياية أَو غمامة أَو فرق من طير صواف تحاج عن صاحبها وتقدم القرآن وأَهله يوم القيامة:

- ‌(1) عن أبي أمامة الباهلي:

- ‌(2) عن النواس بن سمعان:

- ‌(3) عن بريدة:

- ‌ كان من قرأها والبقرة عد في الصحابة عظيماً:

- ‌ جلست تؤنس قاتل جاره في قبره وتدفع عنه جمعة:

- ‌ فيها اسم الله الأعظم الذي إذا دُعي بها أَجاب:

- ‌ من السبع الأوّل التي من أخذها فهو حبر:

- ‌ من المثاني الطول التي أوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مقابل ألواح موسى:

- ‌ من السبع الطوال التي أوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان التوراة:

- ‌الفصل الثاني في قوله تعالى {فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ. . . الآية}

- ‌ كثيراً ما كان يقرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم في الركعة الآخرة من ركعتي الصبح:

- ‌الفصل الثالث في قوله تعالى {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ. . . الآية}

- ‌ من الآيات التي يقرؤها المسلم إذا خطب للحاجة:

- ‌(1) عن ابن مسعود:

- ‌(2) عن أبي موسى الأشعري:

- ‌الفصل الرابع في خواتيمها من أَول قوله تعالى {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}. . . الآيات}

- ‌ يستحب قراءتها أَو نصفها إذا قام الإنسان من الليل ويستحب النظر إلى السماء عند ذلك:

- ‌(1) عن ابن عباس:

- ‌(2) عن رجل من الأنصار من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌ ويل لمن قرأَها ولم يتفكر فيها:

- ‌الباب الرابع فضل سورة النساء

- ‌الفصل الأوّل فيها إجمالًا

- ‌ من السبع الأول التي من أَخذها فهو حَبر:

- ‌ من السبع الطوال التي أوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان التوراة:

- ‌ من المثاني الطول التي أوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مقابل ألواح موسى:

- ‌الفصل الثاني في قوله تعالى {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ…} الآية}

- ‌ من الآيات التي يقرؤها المسلم إذا خطب للحاجة:

- ‌الفصل الثالث في قوله تعالى {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ…} الآية}

- ‌ استحباب البكاء عندها تأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم

- ‌(1) عن ابن مسعود:

- ‌(2) عن عمرو بن حريث:

- ‌(3) عن محمد بن فضالة الأنصاري:

- ‌الباب الخامس في فضل سورة المائدة

- ‌الفصل الأول فيها إِجمالاً

- ‌ من السبع الأول التي من أخذها فهو حبر:

- ‌ من السبع الطوال التي أوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان التوراة:

- ‌الفصل الثاني في قوله تعالى {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ…} الآية}

- ‌ تمنى اليهود أَن لو نزلت لاتخذوا يومها عيداً فأراد الله أن يكون نزولها يوم اجتماع عيدين يوم عرفة ويوم جمعة:

- ‌(1) عن عمرو بن الخطاب رضي الله عنه

- ‌(2) عن ابن عباس:

- ‌(3) عن معاوية بن أبي سفيان:

- ‌الفصل الثالث في قوله تعالى {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ}

- ‌ قام بها النبي صلى الله عليه وسلم ليلة كاملة يرددها حتى أَصبح واستشفع بها لأمته فأعطي ما طلب:

- ‌(1) عن أبي سعيد الخدري:

- ‌(2) عن عائشة:

- ‌(3) عن أبي ذر الغفاري:

- ‌ لما تلاها النبي صلى الله عليه وسلم بكى وقال أُمتي أُمتي فوعده الله أَن يرضيه في أمته ولا يسوؤه:

- ‌الباب السادس فضل سورة الأنعام

- ‌ لما نزلت سبح رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبَر أَنها شيعها من الملائكة ما سد الأُفق:

- ‌ من السبع الأول التي من أخذها فهو حَبر:

- ‌ من المثاني الطول التي أوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مقابل ألواح موسى:

- ‌ من السبع الطويل التي أوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان التوراة:

- ‌الباب السابع فضل سورة الأعراف

- ‌ من السبع الأول التي من أخذها فهو حبر:

- ‌ من المثاني التي أوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مقابل ألواح موسى:

- ‌ من السبع الطوال التي أوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان التوراة:

- ‌الباب الثامن فضل سورة الأنفال

- ‌ من المثاني التي أوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الإنجيل:

- ‌الباب التاسع فضل سورة التوبة

- ‌ من المائين التي أوتيها النَّبي صلى الله عليه وسلم مكان الزبور:

- ‌الباب العاشر فضل سورة يونس

- ‌مقدمة في كون يونس هي السابعة

- ‌ عن ابن عباس:

- ‌ عن سعيد بن جبير:

- ‌ عن الصحابة ومنهم عثمان:

- ‌ عن مجاهد:

- ‌ عن أبي بن كعب:

- ‌ عن ابن مسعود:

- ‌ وعن محمد بن سيرين:

- ‌ من السبع الأول التي من أخذها فهو حبر:

- ‌ من المثاني الطول التي أوتيها النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم مقابل أَلواح موسى:

- ‌ من السبع الطوال التى أوتيها النَّبيّ صلى الله عليه وسلم مكان التوراة:

- ‌الباب الحادي عشر فضل سورة هود

- ‌ من المائين التي أوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الزبور:

- ‌ من السور التي شيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌(1) عن عقبة بن عامر:

- ‌(2) عن أبي بكر الصديق:

- ‌(3) عن ابن عباس:

- ‌(4) عن أبي جحيفة:

- ‌(5) عن عمران بن حصين:

- ‌الباب الثاني عشر فضل سورة يوسف

- ‌ من المائين التي أُوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان - الزبور:

- ‌الباب الثالث عشر فضل سورة الرعد

- ‌ من المثاني التي أُوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الإنجيل:

- ‌الباب الرابع عشر فضل سورة إبراهيم

- ‌الفصل الأول فيها إجمالًا

- ‌ من المثاني التي أُوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الإنجيل:

- ‌الفصل الثاني في قوله تعالى {رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ…}…الآية

- ‌ لما تلاها النبي صلى الله عليه وسلم بكى وقال أمتي أمتي فوعده الله أَن يرضيه في أمته ولا يسوؤه:

- ‌الباب الخامس عشر فضل سورة الحجر

- ‌ من المثاني التي أُوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الإنجيل:

- ‌الباب السادس عشر فضل سورة النحل

- ‌ من المائين التي أوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الزبور:

- ‌الباب السابع عشر فضل سورة الإسراء

- ‌ من المائين التى أوتيها صلى الله عليه وسلم مكان الزبور:

- ‌ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها كل ليلة:

- ‌الباب الثامن عشر فضل سورة الكهف

- ‌الفصل الأول فيها إجمالاً

- ‌ من المائين التي أوتيها النبي صلى الله عليه وسلم مكان الزبور:

- ‌ تنزلت السكينة لقراءتها:

- ‌ من قرأَها كما أنزلت عصم من الدجال ومن قرأَها يوم الجمعة كان له نوراً يوم القيامة ما بينه وبين مكة:

- ‌ من قرأَها يوم الجمعة سطع له نور من تحت قدمه إلى عنان السماء يضيء له يوم القيامة وغفر له ما بين الجمعتين:

- ‌(1) عن ابن عمر:

- ‌(2) عن المهلب بن أبى صفرة:

- ‌الفصل الثاني في العشر الأوائل منها

- ‌ من حفظ عشر آيات من أَولها عصم من فتنة الدجال وذلك بتلاوتها عليه:

- ‌(1) عن أبي الدرداء:

- ‌(2) عن النواس بن سمعان:

- ‌(3) عن أبي أمامة الباهلي:

- ‌(4) عن نفير بن عامر:

- ‌الفصل الثالث في العشر الأواخر منها

- ‌ من قرأَها عصم من الدجال:

- ‌ من حفظها كانت له نوراً يوم القيامة:

الفصل: ‌(1) عن عبادة بن الصامت:

*‌

‌ لا صلاة لمن لم يقرأ بها إمامًا ومأمومًا:

(1) عن عبادة بن الصامت:

(9)

قال محمد بن إسحاق بن خزيمة: حدثنا مؤمل بن هشام اليشكري حدثنا إسماعيل ابن علية عن محمد بن إِسحاق حدثني مكحول عن محمود بن الربيع وكان يسكن ايلياء (1) عن عبادة بن الصامت قال: "صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح فثقلت عليه القراءة فلما انصرف قال: إني لأَراكم تقرءون وراء إمامكم قال: قلنا أَجل والله يا رسول الله هذا (2) قال: فلا تفعلوا إلا بأُم الكتاب فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها".

(1) تخريجه وطرقه:

أخرجه أحمد 5/ 316، 322، والبخارى في جزء القراءة 22، 79، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 5/ 211، وابن أبي شيبة 1/ 373، وابن حبان 1/ 207، 243، وابن الأَعرابي مختصرًا ق 59، وابن الجارود 118، والحاكم 1/ 238، 239، والدارقطني 1/ 318، 319، ابن خزيمة 1/ 36، والبيهقي في "السنن" 2/ 164، وفي القراءة خلف الإمام 56، 57، 62، 63، وابن حجر في "نتائج الأفكار" 1/ 432، 433، كلهم من طريق محمود بن الربيع عن عبادة به.

ورواه عن محمود مكحول وعبد الله بن عمرو بن الحارث.

وأخرجه البخارى في جزء القراءة 22، وفي خلق أفعال العباد 107، والنسائي 2/ 141، وأَبو داود 1/ 131، والدارقطني 1/ 319، : 32، والبيهقي في "القراءة" 64، 65، وابن حجر في "نتائج الأفكار" 1/ 434 كلهم من طريق نافع بن محمود بن الربيع عن عبادة به نحوه.

ورواه عن نافع مكحول وحرام بن حكيم وعثمان بن أبي سودة.

وأخرجه الحاكم 1/ 238، والبيهقي في "السنن" 2/ 165، والدارقطني 1/ 319، كلهم من طريق أبي نعيم عن عبادة به نحوه. =

_________

(1)

ايلياء: مدينة ببيت المقدس "لسان العرب" 1/ 119.

(2)

هذًّا: الهذ والهذذ بفتح الهاء سرعة القطع وسرعة القراءة "لسان العرب" 6/ 4643.

ص: 40

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= ورواه عن أَبي نعيم محمود بن الربيع.

وأخرجه البيهقي في القراءة 68، وأَبو نعيم في "الحلية" 9/ 322، من طريق رجاء بن حيوة عن عبادة به نحوه.

ورواه عن رجاء عمرو بن سعد.

وأخرجه البخارى في القراءة 23، والبيهقي في القراءة 68، من طريق عمرو بن شعيب عن أَبيه عن عبادة به نحوه، وزاد البيهقي عن جده، وأَراه خطأ والله أَعلم موافقة لما في البخاري.

وأَخرجه البيهقي في القراءة 68، من طريق عمرو بن شعيب عن عبادة به نحوه.

ورواه عن عمرو عمرو بن سعد.

وأخرجه أبو داود 1/ 131، والبيهقي في "السنن" 2/ 165، وفي القراءة 66، 67، من طريق مكحول عن عبادة به مرسلًا.

رواه عنه ابن جابر، وسعيد بن عبد العزيز، وعبد الله بن العلاء، والنعمان بن المنذر، ومحمد بن الوليد الزبيدى.

التحقيق:

الحديث من طريق محمود لا مغمز فقد تابع مكحولًا في روايته عنه عبد الله بن عمرو كما سبق، فأَمنا تدليسه، وقد صرح ابن إسحاق بالتحديث من طريق عبد الأعلى وإبراهيم بن سعد وإسماعيل ابن علية، فهو حدث حسن من هذا الطريق، وقد صححه الحاكم وسكت الذهبي، وكذا ابن حبان وابن خزيمة، وحسنه الدارقطني.

ومن الطريق الثاني كذا لا مغمز فيه حيث أن نافعًا وثقه الدارقطني في "السنن" 1/ 319، والبيهقي في القراءة 65، وروى عنه جمع، وعلى أَقل أَحواله يكون مستورًا كما قال الحافظ: فهو صالح للاستشهاد به، وقد تابع مكحولًا حرام وعثمان كما تقدم، وقد قال البيهقي في القراءة: إسناد صحيح ورواته ثقات 64.

ومن الطريق الثالث الحديث حسن لشواهده، فإن أَبا نعيم هو أول من أَذن بيت المقدس، وكان يصلي بالناس في غياب عبادة بن الصامت، فالظن به أَن يكون من أهل الصدق، وقد شهد قصة نافع بن محمود مع عبادة بن الصامت التي قال فيها نافع أَبطأَ عبادة عن الصبح فقام أبو نعيم الصلاة وكان أول من أَذن ببيت المقدس فجئت مع عبادة حتى صف مع الناس وأبو نعيم يجهر بالقرآن فقرأَ عبادة بأُم القرآن حتى فهمتها منه فلما انصرف قلت: سمعتك تقرأ بأُم القرآن قال: نعم ثم ذكر الحديث. =

ص: 41

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= وقد خطأَ ابن صاعد الوليد وقال: إنما كان أبو نعيم المؤذن وليس كما قال عن أَبي نعيم عن عبادة، نقل ذلك الدارقطني والبيهقي.

وأَقول: لا داعي لتخطئة الرواة والذى يبدو واضحًا أَن محمود بن الربيع سمع الحديث من أَبي نعيم ثم لقي عبادة فسمعه منه، وهذا يحدث كثيرًا وسيأْتي نحوه في حديث أَبي مسعود في الآيتين من آخر سورة البقرة.

أما الطريق الرابع فلا غبار عليه رجاله كلهم ثقات وعمرو بن سعد هو الفدكي وهو ثقة وقد صححه البيهقي في القراءة.

أما الطريق الخامس كذا لا غبار عليه عتبة بن سعيد صدوق، وإسماعيل بن عياش ثقة في روايته عن الشاميين، وهذه منها، والأوزاعي إمام وعمرو بن شعيب صدوق وكذا أَبوه.

والطريق السادس يقوى الطريق الخامس حيث أن عمرو بن شعيب لم يلق عبادة وأَرسله عنه فهو مقو لما أَسنده عن والده كما يأْتي بيانه وإشارة البيهقى إليه.

والطريق السابع هو المرسل من طريق مكحول عن عبادة ولم يسمع منه وقد أَسنده مكحول فرواه عن محمود بن الربيع وعن نافع بن محمود عن عبادة وعن محمود بن الربيع عن أَبي نعيم عن عبادة، وهو يقوي المسند ولا مانع من ذلك، فقد ينشط الراوى تارة فيروي الحديث مسندًا، وقد يرويه مرسلًا تارة أُخرى، كما هو المقرر في علم المصطلح، وقد أشار إلى ذلك الحافظ البيهقي في القراءة 69، 70.

والذى يتلخص من ذلك أَن الحديث بهذه القصة وهذا اللفظ ثابت قطعًا وصحيح بلا مراء، وقد حسنه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" فقال: حديث حسن 1/ 433.

ملحوظة:

أَعل الشيخ الأَلباني بارك الله فيه في تعليقه على ابن خزيمة الزيادة الواردة في الحديث "فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ لها" بأَنها:

1 -

من طريق مكحول وقد عنعن وهو مدلس، وقد مر أنه تابعه عبد الله بن عمرو من طريق شعيب بن أَبي حمزة وإسحاق بن عبد الله بن أَبي فروة فأَمن تدليسه، ولو أَن مكحولًا ما وصفه بالتدليس إِلا ابن حبان [انظر طبقات المدلسين 34] وهذا لا يكفي في رد حديثه بالتدليس فإن كثيرًا وصفهم البعض بالتدليس وهم في طبقته ولا يرد حديثهم لذلك كالزهري وحميد مع أَنهم أَشهر منه بذلك مع مراعاة تشدد ابن حبان في الجرح.

2 -

بأَنه اضطرب في رواية هذا الحديث، يعني فرواه مرة عن محمود ومرة عن نافع ومرة=

ص: 42

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= عن محمود عن أَبي نعيم ومرة مرسلًا.

أَقول: وهذا ليس اضطرابًا فإِنه قد توبع كما مر في روايته عن محمود وعن نافع وقد قال أَبو على الحافظ النيسابوري: [مكحول سمع هذا الحديث من محمود بن الربيع ومن ابنه نافع بن محمود بن الربيع ونافع بن محمود وأَبوه محمود بن الربيع سمعاه من عبادة بن الصامت رضي الله عنه] ذكره البيهقي فى القراءة 65.

وقال موسى بن سهل الرملى (سمع مكحول من محمود بن الربيع ومن نافع بن محمود)، - ذكره البيهقي في "القراءة" 66، وأَما روايته عن محمود عن أبى نعيم فقد خطأَ ابن صاعد والبيهقي في ذلك الوليد بن مسلم "جزء القراءة" 66، وقد سبق الكلام على ذلك ولا مانع من أن يكون محمود سمعه من أبي نعيم أَولًا ثم سمعه من عبادة، أَما الإِرسال فقد سبق الكلام عليه، وأَما الزيادة هذه فلم ينفرد بروايتها مكحول، وإِنما رواها أَيضًا حرام بن حكيم عن نافع بن محمود في قصته مع عبادة وكذا عمان بن أَبي سودة عن نافع، وقد تابعه عليها من طريق محمود بن الربيع عبد الله بن عمرو بن الحارث ولكنها من طريق معاوية بن يحيى وإسحاق بن أَبي فروة وهما ضعيفان، وقد رواها ابن الأعرابي من طريق يزيد بن عياض عنه ولكنه متهم، وتابعه علها رجاء بن حيوة ولكنه وقفه على عبادة وهو مقو للمرفوع، وقد قال البخاري في جزء القراءة 52 والذى زاد مكحول وحرام بن حكيم ورجاء بن حيوة عن محمود بن الربيع عن عبادة فهو تبع لما روى الزهرى قال: حدثنا محمود أن عبادة رضي الله عنه أخبره عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال البيهقي: يعني قوله "لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب""القراءة 70".

قلت: وهذا شاهد قوي لتلك الزيادة ولو أَنه من غير ذكر القصة.

وسيأْتي الكلام على هذا الحديث بعد الانتهاء من طرق القصة المطولة عن بعض الصحابة غير عبادة

وانظر الحديث الآتي ففيه الأَمر بقراءتها في النفس وهو يؤيد حديثنا هذا.

ص: 43