الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فضل سورة الإسراء
*
من المائين التى أوتيها صلى الله عليه وسلم مكان الزبور:
عن واثلة بن الأسقع:
قال الطيالسي: ثنا عمران
…
عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أُعطيت مكان التوراة السبع الطوال ومكان الزبور المائين
…
الحديث".
*
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها كل ليلة:
عن عائشة:
(107)
قال ابن خزيمة: نا أحمد بن عبدة أخبرنا حماد يعني ابن زيد ثنا أبو لبابة سمع عائشة تقول: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول ما يريد
تخريجه وطرقه:
انظر سورة البقرة في فضل كونها من السبع الطوال.
تخريجه وطرقه:
أخرجه أحمد 6/ 68، 122، والترمذى 5/ 181، 475، والنسائي في التفسير في الكبرى (انظر "تحفة الأشراف" 12/ 303)، وفي "اليوم والليلة" ق 44/ أ، 27/ ب، وأبو يعلى "المقصد العلي" ق 109/ 2، وابن السني ص 252، وابن نصر (انظر "المختصر" ص 73)، وابن خزيمة =
أن يفطر ويفطر حتى نقول ما يريد أن يصوم وكان (لا ينام على فراشه حتى) يقرأ كل ليلة ببني إسرائيل والزمر".
= 2/ 191، والحاكم 2/ 434، والثعلبي ق 1/ أ/ 10، والمزى في "تهذيب الكمال" 1318/ 3.
جميعهم من طريق حماد بن زيد به نحوه.
ورواه عن حماد أحمد بن عبدة وسليمان بن حرب وصالح بن عبد الله ويحيى بن يحيى ومحمد بن عبيد بن حساب وحامد بن عمر والحسن بن عمر الجرمي ومحمد بن النضر بن مساور وأبو الربيع ومسدد وحسن وعفان.
وعزاه في "الدر" لابن مردويه 4/ 136.
التحقيق:
حماد بن زيد ثقة ثبت، وأبو لبابة اسمه مروان بصرى ثقة.
فالحديث إسناده صحيح وقد سكت عنه الحاكم والذهبي وقال الترمذي حسن غريب، وقال ابن خزيمة قبل إخراجه للحديث (باب استحباب قراءة بني إسرائيل والزمر كل ليلة استناناً بالنبي صلى الله عليه وسلم إن كان أبو لبابة هذا يجوز الاحتجاج بخبره فإني لا أعرفه بعدالة ولا جرح، والحمد لله عرفه غيره فذكره البخاري في "التاريخ" 4/ 372، وكذا عرفه أبو حاتم وسئل عنه ابن معين فقال بصرى ثقة (انظر "الجرح والتعديل" 4/ 272).
ووثقه ابن حبان (انظر "التهذيب" 10/ 99).