الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عَذَابُ الْقَبْر
إثْبَاتُ عَذَابِ الْقَبْر
قَالَ تَعَالَى: {وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ ، وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ} (1)
وَقَالَ تَعَالَى: {وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ، النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ (2)} (3)
(خ م س حم حب)، وَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ:(جَاءَتْ يَهُودِيَّةٌ فَاسْتَطْعَمَتْ عَلَى بَابِي ، فَقَالَتْ: أَطْعِمُونِي)(4)(إِنَّ أَهْلَ الْقُبُورِ يُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ)(5)(أَعَاذَكِ اللهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ)(6) وفي رواية: (أَنَّ يَهُودِيَّةً كَانَتْ تَخْدُمُهَا، فلَا تَصْنَعُ عَائِشَةُ إِلَيْهَا شَيْئًا مِنْ الْمَعْرُوفِ إِلَّا قَالَتْ لَهَا الْيَهُودِيَّةُ: وَقَاكِ اللهُ عَذَابَ الْقَبْر)(7)(قَالَتْ عَائِشَةُ: فَكَذَّبْتُهَا)(8)(وَلَمْ أَنْعَمْ أَنْ أُصَدِّقَهَا ، فَخَرَجَتْ ، " وَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم " ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ عَجُوزاً مِنْ عُجُزِ يَهُودِ الْمَدِينَةِ دَخَلَتْ عَلَيَّ ، فَزَعَمَتْ أَنَّ أَهْلَ الْقُبُورِ يُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ)(9)(أَيُعَذَّبُ النَّاسُ فِي قُبُورِهِمْ؟)(10)(قَالَتْ: " فَارْتَاعَ (11) رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم) (12)(فَقَامَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ مَدًّا يَسْتَعِيذُ بِاللهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَمِنْ فِتْنَةِ عَذَابِ الْقَبْرِ)(13)(وَقَالَ: عَائِذًا بِاللهِ مِنْ ذَلِكَ)(14)(كَذَبَتْ يَهُودُ ، وَهُمْ عَلَى اللهِ أَكْذَبُ)(15)(إِنَّمَا تُفْتَنُ يَهُودُ)(16)(لَا عَذَابَ دُونَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ")(17)(قَالَتْ عَائِشَةُ: فَلَبِثْنَا لَيَالِيَ)(18)(" ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَرْكَبًا)(19)(فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ، فَانْكَسَفَتْ الشَّمْسُ)(20)(......)
(فَفَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ)(21)(وَقَدْ انْجَلَتْ (22) الشَّمْسُ (23)) (24)(فَقَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ)(25)(فَخَطَبَ النَّاسَ (26) فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَان (27) مِنْ آيَاتِ اللهِ (28)) (29)(يُخَوِّفُ اللهُ بِهِمَا عِبَادَهُ)(30)
(لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ)(31)(وَلَا لِحَيَاتِهِ)(32)(فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا كَذَلِكَ فَافْزَعُوا (33) إِلَى الْمَسَاجِدِ) (34) وفي رواية: (فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلَاةِ)(35) وفي رواية: (فَادْعُوا اللهَ، وَكَبِّرُوا، وَصَلُّوا، وَتَصَدَّقُوا)(36)(حَتَّى يَنْجَلِيَا)(37)
(ثُمَّ قَالَ وَهُوَ يُنَادِي بِأَعْلَى صَوْتِهِ مُحْمَرَّةً عَيْنَاهُ: أَيُّهَا النَّاسُ)(38)(يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، وَاللهِ مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرُ مِنْ اللهِ أَنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ ، أَوْ تَزْنِيَ أَمَتُهُ (39)) (40)(أَظَلَّتْكُمْ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ)(41)(يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، وَاللهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ (42) لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا (43) وَلبَكَيْتُمْ كَثِيرًا) (44)(فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، رَأَيْنَاكَ تَنَاوَلْتَ شَيْئًا فِي مَقَامِكَ، ثُمَّ رَأَيْنَاكَ تَكَعْكَعْتَ (45)) (46)(فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:" مَا مِنْ شَيْءٍ تُوعَدُونَهُ إِلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ فِي صَلَاتِي هَذِهِ فَعُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ)(47)(فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ)(48)(فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا عُنْقُودًا)(49)(حِينَ رَأَيْتُمُونِي جَعَلْتُ أَتَقَدَّمُ)(50)(فَقَصُرَتْ يَدِي عَنْهُ)(51)(وَلَوْ أَصَبْتُهُ لَأَكَلْتُمْ مِنْهُ مَا بَقِيَتْ الدُّنْيَا)(52)(ثُمَّ عُرِضَتْ عَلَيَّ)(53)(جَهَنَّمُ يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا، وَذَلِكَ حِينَ رَأَيْتُمُونِي تَأَخَّرْتُ)(54)(حَتَّى لَقَدْ جَعَلْتُ أَتَّقِيهَا)(55)(مَخَافَةَ أَنْ يُصِيبَنِي مِنْ لَفْحِهَا)(56)(وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ "، قَالُوا: لِمَ يَا رَسُولَ اللهِ؟، قَالَ: " بِكُفْرِهِنَّ "، قِيلَ: يَكْفُرْنَ بِاللهِ؟، قَالَ: " يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ (57) وَيَكْفُرْنَ الْإِحْسَانَ (58) لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ ، ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا (59) قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ) (60)(وَرَأَيْتُ فِيهَا عَمْرَو بْنَ لُحَيٍّ)(61)(يَجُرُّ قُصْبَهُ (62)) (63)(- وَهُوَ الَّذِي سَيَّبَ السَّوَائِبَ (64) -) (65)(وَرَأَيْتُ فِيهَا امْرَأَةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ تُعَذَّبُ فِي هِرَّةٍ لَهَا رَبَطَتْهَا، فَلَمْ تُطْعِمْهَا)(66)(وَلَمْ تَسْقِهَا)(67)(وَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ (68) حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا) (69)(فَهِيَ إذَا أَقْبَلَتْ تَنْهَشُهَا ، وَإذَا أَدْبَرَتْ تَنْهَشُهَا)(70)(وَرَأَيْتُ فِيهَا صَاحِبَ الْمِحْجَنِ مُتَّكِئًا عَلَى مِحْجَنِهِ فِي النَّارِ ، يَقُولُ: أَنَا سَارِقُ الْمِحْجَنِ)(71)(- وَكَانَ يَسْرِقُ)(72)(الْحَجِيجَ)(73)(بِمِحْجَنِهِ، فَإِنْ فُطِنَ لَهُ)(74)(قَالَ: لَسْتُ أَنَا أَسْرِقُكُمْ، إِنَّمَا تَعَلَّقَ بِمِحْجَنِي)(75)(وَإِنْ غُفِلَ عَنْهُ ذَهَبَ بِهِ-)(76)(وَالَّذِي سَرَقَ بَدَنَتَيْ (77) رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم) (78)(فَلَمْ أَرَ مَنْظَرًا كَالْيَوْمِ قَطُّ أَفْظَعَ)(79)(وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ (80) فِي الْقُبُورِ قَرِيبًا مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ (81) يُؤْتَى أَحَدُكُمْ فَيُقَالُ لَهُ: مَا عِلْمُكَ بِهَذَا الرَّجُلِ؟ ، فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ: هُوَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ، جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى ، فَأَجَبْنَا ، وَآمَنَّا ، وَاتَّبَعْنَا) (82) (- ثَلَاثَ مِرَارٍ (83) - فَيُقَالُ: قَدْ كُنَّا نَعْلَمُ إِنَّكَ لَتُؤْمِنُ بِهِ ، فَنَمْ صَالِحًا ، وَأَمَّا الْمُنَافِقُ أَوْ الْمُرْتَابُ (84) فَيَقُولُ: لَا أَدْرِي ، سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا فَقُلْتُهُ) (85)(فَاسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، فَإِنَّ عَذَابَ الْقَبْرِ حَقٌّ)(86)(وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ)(87)(إِنَّ الْمَوْتَى لَيُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ)(88)(عَذَابًا تَسْمَعُهُ الْبَهَائِمُ كُلُّهَا ")(89)(قَالَتْ عَائِشَةُ: " فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ ذَلِكَ صَلَّى صَلَاةً إِلَّا تَعَوَّذَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ")(90)
(1)[الأنفال: 50]
(2)
قال القرطبي في التذكرة (ص373): وبالجملة ، فأحوال المقابر وأهلها على خلاف عادات أهل الدنيا في حياتهم، فلا تُقاس أحوال الآخرة على أحوال الدنيا ، وهذا مما لا خلاف فيه ، ولولا خبر الصادق صلى الله عليه وسلم بذلك لم نعرف شيئاً مما هنالك ، والذي جاء بهذا (عذاب القبر) هم الذين جاءوا بالصلوات الخمس ، وليس لنا طريق إلا ما نقلوه لنا من ذلك.
(3)
[غافر: 45، 46]
(4)
(حم) 25133، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(5)
(خ) 6005
(6)
(خ) 1002
(7)
(حم) 24564 ، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(8)
(حم) 25747 ، وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.
(9)
(م) 586 ، (خ) 6005
(10)
(خ) 1002
(11)
أَيْ: فَزِعَ وخاف بِشِدَّة.
(12)
(م) 584
(13)
(حم) 25133
(14)
(خ) 1002
(15)
(حم) 24564
(16)
(م) 584
(17)
(حم) 24564
(18)
(م) 584
(19)
(خ) 1002
(20)
(م) 904
(21)
(س) 1500
(22)
أَيْ: صَفَتْ وَعَادَ نُورُهَا. عون المعبود - (ج 3 / ص 126)
(23)
اسْتُدِلَّ بِهِ عَلَى إِطَالَةِ الصَّلَاة حَتَّى يَقَعَ الِانْجِلَاء. فتح الباري (3/ 486)
(24)
(خ) 997
(25)
(س) 1475
(26)
فِيهِ مَشْرُوعِيَّةُ الْخُطْبَةِ لِلْكُسُوفِ، وَاسْتُدِلَّ بِهِ عَلَى أَنَّ الِانْجِلَاءَ لَا يُسْقِطُ الْخُطْبَة بِخِلَافِ مَا لَوْ اِنْجَلَتْ قَبْل أَنْ يَشْرَعَ فِي الصَّلَاة ، فَإِنَّهُ يُسْقِطُ الصَّلَاةَ وَالْخُطْبَة، فَلَوْ اِنْجَلَتْ فِي أَثْنَاءِ الصَّلَاة ، أَتَمَّهَا عَلَى الْهَيْئَةِ الْمَذْكُورَة عِنْدَ مَنْ قَالَ بِهَا.
وَعَنْ أَصْبَغ: يُتِمُّهَا عَلَى هَيْئَةِ النَّوَافِلِ الْمُعْتَادَة. فتح الباري (ج 3 / ص 491)
(27)
أَيْ: عَلَامَتَانِ.
(28)
أَيْ الدَّالَّةِ عَلَى قُدْرَتِهِ عَلَى تَخْوِيفِ الْعِبَادِ مِنْ بَاسِ اللهِ وَسَطَوْتِه، وَيُؤَيِّدُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى:{وَمَا نُرْسِل بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا} .
(29)
(خ) 997
(30)
(م) 901
(31)
(م) 904
(32)
(خ) 997
(33)
أَيْ: اِلْتَجِئُوا وَتَوَجَّهُوا. فتح الباري (ج 3 / ص 495)
(34)
(حم): 23679 ، وقال شعيب الأرنؤوط: إسناد جيد رجاله رجال الصحيح
(35)
(خ) 999
قَوْله: (إِلَى الصَّلَاة) أَيْ: الْمَعْهُودَةِ الْخَاصَّة، وَهِيَ الَّتِي تَقَدَّمَ فِعْلُهَا مِنْهُ صلى الله عليه وسلم قَبْلَ الْخُطْبَة ، وَلَمْ يُصِبْ مَنْ اِسْتَدَلَّ بِهِ عَلَى مُطْلَقِ الصَّلَاة.
وَيُسْتَنْبَطُ مِنْهُ أَنَّ الْجَمَاعَةَ لَيْسَتْ شَرْطًا فِي صِحَّتِهَا ، لِأَنَّ فِيهِ إِشْعَارًا بِالْمُبَادَرَةِ إِلَى الصَّلَاةِ وَالْمُسَارَعَةِ إِلَيْهَا، وَانْتِظَارُ الْجَمَاعَةِ قَدْ يُؤَدِّي إِلَى فَوَاتِهَا ، وَإِلَى إِخْلَاءِ بَعْضِ الْوَقْتِ مِنْ الصَّلَاة. فتح الباري (ج 3 / ص 495)
(36)
(خ) 997
فِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّ الِالْتِجَاءَ إِلَى اللهِ عِنْدَ الْمَخَاوِفِ بِالدُّعَاءِ وَالِاسْتِغْفَارِ سَبَبٌ لِمَحْوِ مَا فُرِّطَ مِنْ الْعِصْيَان ، يُرْجَى بِهِ زَوَالُ الْمَخَاوِف ، وَأَنَّ الذُّنُوبَ سَبَبٌ لِلْبَلَايَا وَالْعُقُوبَاتِ الْعَاجِلَةِ وَالْآجِلَة، نَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى رَحْمَتَه. فتح الباري (3/ 495)
(37)
(م) 901
(38)
(حم) 24564
(39)
لَمَّا أُمِرُوا بِاسْتِدْفَاعِ الْبَلَاءِ بِالذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ وَالصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ نَاسَبَ رَدْعُهُمْ عَنْ الْمَعَاصِي الَّتِي هِيَ مِنْ أَسْبَابِ جَلْبِ الْبَلَاء، وَخَصَّ مِنْهَا الزِّنَا لِأَنَّهُ أَعْظَمُهَا فِي ذَلِكَ. فتح الباري (ج 3 / ص 491)
(40)
(خ) 997 ، (م) 901
(41)
(حم) 24564
(42)
أَيْ: مِنْ عَظِيمِ قُدْرَةِ اللهِ وَانْتِقَامِهِ مِنْ أَهْلِ الْإِجْرَام. فتح الباري (3/ 491)
(43)
أَيْ: لَتَرَكْتُمْ الضَّحِك، وَلَمْ يَقَعْ مِنْكُمْ إِلَّا نَادِرًا، لِغَلَبَةِ الْخَوْفِ وَاسْتِيلَاءِ الْحُزْن. فتح الباري (ج 3 / ص 491)
(44)
(خ) 997
(45)
أَيْ: تَأَخَّرْت.
(46)
(خ) 715
(47)
(م) 904
(48)
(م) 2737
(49)
(خ) 715
(50)
(خ) 1154
(51)
(م) 904
(52)
(خ) 1004
(53)
(م) 904
(54)
(خ) 1154 ، (م) 904
(55)
(س) 1482
(56)
(م) 904
(57)
الْعَشِير: الزوج.
(58)
الْمُرَادُ بِكُفْرِ الْإِحْسَانِ: تَغْطِيَتُهُ أَوْ جَحْدُه. فتح الباري (ج 4 / ص 5)
أَيْ أَنَّهُنَّ يَجْحَدْنَ الْإِحْسَانَ لِضَعْفِ عَقْلِهِنَّ ، وَقِلَّةِ مَعْرِفَتِهِنَّ ، فَيُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى ذَمِّ مَنْ يَجْحَدُ إِحْسَانَ ذِي إِحْسَان. شرح النووي على مسلم - (ج 3 / ص 278)
(59)
أَيْ: شَيْئًا قَلِيلًا لَا يُوَافِقُ غَرَضَهَا ، مِنْ أَيِّ نَوْعٍ كَانَ. فتح الباري (4/ 5)
(60)
(خ) 1004
(61)
(خ) 1154
(62)
(القُصْب): هِيَ الْأَمْعَاء.
(63)
(م) 904
(64)
قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: كَانَتْ السَّائِبَةُ مِنْ جَمِيعِ الْأَنْعَام، وَتَكُونُ مِنْ النُّذُورِ لِلْأَصْنَامِ ، فَتُسَيَّبُ ، فَلَا تُحْبَسُ عَنْ مَرْعًى ، وَلَا عَنْ مَاء ، وَلَا يَرْكَبُهَا أَحَد، قَالَ: وَقِيلَ: السَّائِبَةُ لَا تَكُونُ إِلَّا مِنْ الْإِبِل، كَانَ الرَّجُلُ يَنْذُرُ إِنْ بَرِئَ مِنْ مَرَضِهِ أَوْ قَدِمَ مِنْ سَفَرِهِ لَيُسَيِّبَنَّ بَعِيرًا، وَرَوَى عَبْد الرَّزَّاق عَنْ مَعْمَر عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: السَّائِبَة: كَانُوا يُسَيِّبُونَ بَعْضَ إِبِلِهِمْ فَلَا تُمْنَعُ حَوْضًا أَنْ تَشْرَبَ فِيهِ. فتح الباري (13/ 31)
(65)
(خ) 1154
(66)
(م) 904
(67)
(س) 1496
(68)
(خَشَاش الْأَرْض): حَشَرَات الْأَرْضِ.
(69)
(م) 904
(70)
(حب) 5622 ، (خ) 712 ، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب تحت حديث: 2274
(71)
(س) 1482
(72)
(م) 904
(73)
(س) 1496
(74)
(م) 904
(75)
(حم) 6483 ، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث حسن ، (م) 904
(76)
(م) 904
(77)
البُدْن والبَدَنَة: تقع على الجمل ، والناقة ، والبقرة، وهي بالإبلِ أَشْبَه، وسُمِّيَتْ بدَنةً لِعِظَمِها وسِمَنِها.
(78)
(حب) 7489 ، انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: 2274
(79)
(خ) 1004 ، (م) 907
(80)
الفِتْنة: الامْتِحانُ والاخْتِبار.
(81)
وَجْهُ الشَّبَهِ بَيْن الْفِتْنَتَيْنِ: الشِّدَّةُ وَالْهَوْلُ وَالْعُمُوم. شرح سنن النسائي (3/ 296)
(82)
(خ) 994
(83)
يعني أن السؤال يُكَرَّر عليه ثلاث مرار ، فيكرِّرُ نفسَ الجواب ثلاث مرار. ع
(84)
قال الراوي: لَا أَدْرِي أَيَّ ذَلِكَ قَالَتْ أَسْمَاءُ.
(85)
(م) 905 ، (خ) 6857
(86)
(حم) 24564
(87)
(حم) 25747 ، وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.
(88)
(س) 2066 ، صَحِيح الْجَامِع: 1965، والصَّحِيحَة تحت حديث: 1377
(89)
(خ) 6005 ، (س) 2066
(90)
(خ) 1306 ، (حم) 24313
(م)، وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رضي الله عنه قَالَ:" بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي حَائِطٍ (1) لِبَنِي النَّجَّارِ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ وَنَحْنُ مَعَهُ ، إِذْ حَادَتْ بِهِ (2) فَكَادَتْ تُلْقِيهِ (3) " وَإِذَا أَقْبُرٌ سِتَّةٌ ، أَوْ خَمْسَةٌ ، أَوْ أَرْبَعَةٌ ، فَقَالَ:" مَنْ يَعْرِفُ أَصْحَابَ هَذِهِ الْأَقْبُرِ؟ "، فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا ، قَالَ:" فَمَتَى مَاتَ هَؤُلَاءِ؟ "، قَالَ: مَاتُوا فِي الْإِشْرَاكِ (4) فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا ، فَلَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا (5) لَدَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ الَّذِي أَسْمَعُ مِنْهُ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ: تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ " فَقُلْنَا: نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ ، فَقَالَ:" تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ "، فَقُلْنَا: نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، فَقَالَ:" تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ الْفِتَنِ (6) مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ (7) "، فَقُلْنَا: نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ الْفِتَنِ، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، فَقَالَ:" تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ "، فَقُلْنَا: نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ. (8)
(1) الْحَائِطُ: الْبُسْتَانُ مِنْ النَّخْلِ إِذَا كَانَ عَلَيْهِ حَائِطٌ وَهُوَ الْجِدَارُ.
(2)
أَيْ: مَالَتْ عَنْ الطَّرِيق وَنَفَرَتْ.
(3)
أَيْ: تُسقِطُهُ وتَرمِيه عن ظَهْرِها. مرقاة المفاتيح (ج 1 / ص 460)
(4)
قال ابن حجر: أي: بعد بعثتك ، بدليل قوله " إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا" أي: بالعذاب فيها ، قال: وإنما حملتُه على ذلك ليوافقَ الأصحَّ أن أهلَ الفترة لا عقاب عليهم. أ. هـ
وأهل الفترة على ما حققوا فيه نادرو الوجود ، فكيف يُحمل على أهل الشرك؟ ، فقال:" إن هذه الأمة " أي: جنس الإنسان ، فهذه إشارة لما في الذهن ، وأصل الأمة: كل جماعة يجمعهم أمر واحد ، إما دين ، أو زمان ، أو مكان ،
(تُبْتَلَى) أي: تُمْتَحَنُ في قبورها ، ثم تُنَعَّمُ أو تُعَذَّب. مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح - (ج 1 / ص 460)
(5)
أَيْ: لَوْلَا أَنْ يُفْضِي سَمَاعُكُمْ إِلَى تَرْكِ أَنْ يَدْفِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا. شرح سنن النسائي - (ج 3 / ص 294)
(6)
الفِتَن: جمع فِتنة ، وهي الامتحان ، وتُستعمل في المَكْر والبلاء ، وهو تعميم بعد تخصيص. مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح - (ج 1 / ص 461)
(7)
هو عبارة عن شمولها ، لأن الفتنة لا تخلو منهما ، أي: ما جهر وأسر ، وقيل: ما يجري على ظاهر الإنسان ، وما يكون في القلب من الشرك والرياء والحسد وغير ذلك من مَذمومات الخَواطر. مرقاة المفاتيح (ج 1 / ص 461)
(8)
(م) 2867 ، (حم) 21701
(حب)، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إنَّ الْمُؤْمِنَ فِي قَبْرِهِ لَفِي رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ، وَيُرَحَّبُ (1) لَهُ قَبْرُهُ سَبْعِينَ ذِرَاعًا، وَيُنَوَّرُ لَهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، أَتَدْرُوْنَ فِيمَ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآية: {فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى؟} (2) قَالَ: أَتَدْرُونَ مَا الْمَعِيشَةُ الضَّنْكُ؟ "، قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ:" عَذَابُ الْكَافِرِ فِي قَبْرِهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّهُ لَيُسَلَّطُ عَلَيْهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ تِنِّينًا ، أَتَدْرُونَ مَا التِّنِّينُ؟ ، سَبْعُونَ حَيَّةً ، لِكُلِّ حَيَّةٍ سَبْعَةُ رُءُوسٍ ، يَلْسَعُونَهُ وَيَخْدِشُونَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "(3)
(1) أَيْ: يُوَسَّع.
(2)
[طه/124]
(3)
(حب) 3122 ، (يع) 6644 ، انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب:3552، وصحيح موارد الظمآن: 651 ، وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن.