الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مِنْ عَلَامَاتِ السَّاعَةِ الصُّغْرَى فَسَادُ أَكْثَرِ الْعُلَمَاء
(حم)، عَنْ شَقِيقٍ (1) قَالَ: دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رضي الله عنه عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها فَقَالَ: يَا أُمَّاهْ ، قَدْ خِفْتُ أَنْ يُهْلِكَنِي كَثْرَةُ مَالِي ، أَنَا أَكْثَرُ قُرَيْشٍ مَالًا ، فَقَالَتْ: يَا بُنَيَّ أَنْفِقْ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:" إِنَّ مِنْ أَصْحَابِي مَنْ لَا أَرَاهُ وَلَا يَرَانِي بَعْدَ أَنْ أُفَارِقَهُ " ، فَخَرَجَ فَلَقِيَ عُمَرَ رضي الله عنه فَأَخْبَرَهُ ، فَأَتَاهَا عُمَرُ يُسْرِعُ ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ لَهَا: أَنْشُدُكِ بِاللهِ أَنَا مِنْهُمْ؟ ، فَقَالَتْ: لَا ، وَلَنْ أُبَرِّئَ أَحَدًا بَعْدَكَ أَبَدًا. (2)
(1) هو: شقيق بن سلمة الأسدي ، وتقدمت ترجمته.
(2)
(حم) 26532 ، انظر الصَّحِيحَة: 2982 ، وقال الأرنؤوط: إسناده صحيح.
(حم)، وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " هَلَاكُ أُمَّتِي فِي الْكِتَابِ وَاللَّبَنِ "، فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا بَالُ الْكِتَابِ؟ ، قَالَ:" يَتَعَلَّمُهُ الْمُنَافِقُونَ ، فَيَتَأَوَّلُونَهُ عَلَى غَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللهُ عز وجل ثُمَّ يُجَادِلُونَ بِهِ الْمُؤْمِنِينَ "، فَقِيلَ لَهُ: وَمَا بَالُ اللَّبَنِ؟ ، قَالَ:" أُنَاسٌ يُحِبُّونَ اللَّبَنَ ، فَيَبْتَغُونَ الرِّيفَ (1) فَيَخْرُجُونَ مِنْ الْجَمَاعَاتِ ، وَيَتْرُكُونَ الْجُمُعَاتِ "(2)
(1) الرِّيف: هُوَ الْأَرْضُ الَّتِي فِيهَا زَرْعٌ وَخِصْب، وَجَمْعُه: أَرْيَاف. (النووي - ج 5 / ص 39)
(2)
(حم) 17451 ، انظر الصَّحِيحَة: 2778
(د حم)، وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنهما قَالَ:(" خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا وَنَحْنُ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَفِينَا الْأَعْرَابِيُّ وَالْأَعْجَمِيُّ)(1)(فَقَالَ: الْحَمْدُ للهِ ، كِتَابُ اللهِ وَاحِدٌ ، وَفِيكُمْ الْأَحْمَرُ وَفِيكُمْ الْأَبْيَضُ ، وَفِيكُمْ الْأَسْوَدُ)(2)(اقْرَءُوا فَكُلٌّ حَسَنٌ)(3)(تَعَلَّمُوهُ)(4)(وَابْتَغُوا بِهِ اللهَ عز وجل)(5)(مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأتِيَ زَمَانٌ يَتَعَلَّمُهُ نَاسٌ)(6)(يُقَوِّمُونَهُ كَمَا يُقَوَّمُ السَّهْمُ ، يَتَعَجَّلُونَ أَجْرَهُ ، وَلَا يَتَأَجَّلُونَهُ (7) ") (8)
(1)(د) 830
(2)
(د) 831
(3)
(د) 830
(4)
(حم) 22916 ، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث حسن.
(5)
(حم) 14898 ، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح.
(6)
(حم) 22916
(7)
أَيْ: لَا يَتَأَجَّلُونَهُ بِطَلَبِ الْأَجْرِ فِي الْعُقْبَى، بَلْ يُؤْثِرُونَ الْعَاجِلَةَ عَلَى الْآجِلَة، وَيَتَأَكَّلُونَ ، وَلَا يَتَوَكَّلُونَ. عون المعبود - (ج 2 / ص 331)
(8)
(د) 831 ، (حم) 22916 ، انظر الصَّحِيحَة: 259
(ابن نصر)، وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ ، وَسَلُوا اللهَ بِهِ الْجَنَّةَ ، قَبْلَ أَنْ يَتَعَلَّمَهُ قَوْمٌ يَسْأَلُونَ بِهِ الدُّنْيَا، فَإِنَّ الْقُرْآنَ يَتَعَلَّمُهُ ثَلَاثَةٌ: رَجُلٌ يُبَاهِي بِهِ، وَرَجُلٌ يَسْتَأكِلُ بِهِ، وَرَجُلٌ يَقْرَأُهُ للهِ عز وجل "(1)
(1) ابن نصر في " قيام الليل "(ص 74)، انظر الصَّحِيحَة: 258
(حم)، وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ثَلَاثةٌ: مُؤْمِنٌ، وَمُنَافِقٌ، وَفَاجِرٌ "، قَالَ بَشِيرٌ (1): فَقُلْتُ لِلْوَلِيدِ (2): مَا هَؤُلَاءِ الثَلَاثةُ؟، فَقَالَ: الْمُنَافِقُ كَافِرٌ بِهِ، وَالْفَاجِرُ يَتَأَكَّلُ بِهِ، وَالْمُؤْمِنُ يُؤْمِنُ بِهِ. (3)
(1) هو بشير بن أبي عمرو الخولاني ، الطبقة: 7: من كبار أتباع التابعين ، روى له:(البخاري في خلق أفعال العباد)، رتبته عند ابن حجر: ثقة.
(2)
هو الوليد بن قيس بن الأخرم التُّجِيبي المصري، الطبقة: 5:من صغار التابعين ، الوفاة: 100 هـ تقريبا ، روى له: عخ د ت (البخاري في خلق أفعال العباد - أبو داود - الترمذي)، رتبته عند ابن حجر: مقبول ، رتبته عند الذهبي: وُثِّق.
(3)
(حم) 11358 ، (حب) 755 ، انظر الصَّحِيحَة: 3034
(ت)، وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلْيَسْأَلْ اللهَ بِهِ ، فَإِنَّهُ سَيَجِيءُ أَقْوَامٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ يَسْأَلُونَ بِهِ النَّاسَ "(1)
(1)(ت) 2917 ، (حم) 19958 ، صَحِيح الْجَامِع: 6467 ، الصَّحِيحَة: 257
(طب)، وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " سَيَخْرُجُ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي يَشْرَبُونَ الْقُرْآنَ كَشُرْبِهِمُ اللَّبَنَ (1) "(2)
(1) أَيْ: يسلُقونه بألسنتهم من غير تدبُّر لمعانيه ، ولا تأمُّل في أحكامِه ، بل يمرُّ على ألسنتهم كما يمرُّ اللبن المشروب عليها بسرعة. فيض القدير (4/ 156)
(2)
(طب) ج17ص297ح821 ، صَحِيح الْجَامِع: 3653 ، الصَّحِيحَة: 1886
(ك مي) ، وَعَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ:(كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَبِسَتْكُمْ فِتْنَةٌ يَهْرَمُ (1) فِيهَا الْكَبِيرُ ، وَيَرْبُو (2) فِيهَا الصَّغِيرُ ، وَيَتَّخَذُهَا النَّاسُ سُنَّةً ، فَإِذَا غُيِّرَتْ يَوْمًا ، قَالُوا: غُيِّرَتْ السُّنَّةُ ، قِيلَ: وَمَتَى ذَلِكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟) (3)(قَالَ: إِذَا ذَهَبَتْ عُلَمَاؤُكُمْ ، وَكَثُرَتْ جُهَلَاؤُكُمْ ، وَكَثُرَتْ قُرَّاؤُكُمْ (4) وَقَلَّتْ فُقَهَاؤُكُمْ ، وَكَثُرَتْ أُمَرَاؤُكُمْ ، وَقَلَّتْ أُمَنَاؤُكُمْ ، وَتُفُقِّهَ لِغَيْرِ الدِّينِ ، وَالْتُمِسَتْ (5) الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ) (6).
(1) الهرم: كِبر السّن وضعفه.
(2)
أَيْ: يكبر.
(3)
(ك) 8570
(4)
القُرَّاء: الحَفَظَة لكتاب اللهِ.
(5)
التمس الشيء: طلبه.
(6)
(مي) 185 ، 186 ، (ش) 37156 ، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: 111 ، وصححه الألباني في كتاب: تحريم آلات الطرب ص16
(مي)، وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رضي الله عنه قَالَ: سَيَبْلَى الْقُرْآنُ فِي صُدُورِ أَقْوَامٍ كَمَا يَبْلَى الثَّوْبُ ، فَيَقْرَءُونَهُ لَا يَجِدُونَ لَهُ شَهْوَةً وَلَا لَذَّةً ، يَلْبَسُونَ جُلُودَ الضَّأنِ عَلَى قُلُوبِ الذِّئَابِ، أَعْمَالُهُمْ طَمَعٌ لَا يُخَالِطُهُ خَوْفٌ ، إِنْ قَصَّرُوا قَالُوا: سَنَبْلُغُ ، وَإِنْ أَسَاءُوا قَالُوا: سَيُغْفَرُ لَنَا ، إِنَّا لَا نُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا. (1)
(1)(مي) 3346 ، وإسناده صحيح.
(مي)، وَعَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: مَا زَالَ أَمْرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُعْتَدِلًا لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ ، حَتَّى نَشَأَ فِيهِمْ الْمُوَلَّدُونَ أَبْنَاءُ سَبَايَا الْأُمَمِ (1) أَبْنَاءُ النِّسَاءِ الَّتِي سَبَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ مِنْ غَيْرِهِمْ ، فَقَالُوا فِيهِمْ بِالرَّأيِ ، فَأَضَلُّوهُمْ. (2)
(1) السبايا: الأسرى من النساء.
(2)
(مي) 120 ، وصححه الألباني في الضعيفة تحت حديث 4336.
(البِدَع)، وَعَنْ مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ (1) قَالَ: إِنَّمَا هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ عَلَى يَدَيْ قُرَّائِهِمْ وَفُقَهَائِهِمْ، وَسَتَهْلِكُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى يَدَيْ قُرَّائِهِمْ وَفُقَهَائِهِمْ. (2)
(1) هو: مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ المرواني الأندلسي القرطبي 280هـ مؤلف كتاب البدع
(2)
كتاب البدع: 153