الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
804 -
عُمرُ (1) بن محمد بن عُبَيد (2)، طُلَيْطُليٌّ، أُراه من ذُرِّية عليِّ بن عيسى ابن [138 ظ] عُبَيد، أو من ذوي قَرابتِه.
حَكَى عنه أبو جعفر بن مُطاهر.
805 - عُمرُ بن محمد بن عليّ المُراديّ، أَرْكُشِيٌّ نزَلَ المَرِيّة، أبو عَمْرو
(3).
كان طبيبًا ماهِرًا موفَّقَ العلاج، حيًّا في نحوِ السَّبعينَ وست مئة.
806 -
عُمرُ بن محمد بن عُمرَ بن خَميس الحَجْريّ (4)، أبو علي.
رَوى عن أبي محمد بن حَوْطِ الله.
807 -
عُمرُ (5) بن محمد بن عُمرَ بن عبد الله الأَزْديُّ، إشبِيليٌّ أبو عليٍّ الشَّلَوبِينُ والشَّلَوبِينيُّ.
وسألَه أبو محمد الحَرّارُ عن هذه النِّسبة: أهي إلى شَلَوبِينَ، الذي بلسان رُوم الأندَلُس: الأشقرُ الأزرق، أم إلى شَلَوبَانيَةَ: بلدٍ بساحل غَرْناطة؟ فقال: كان أبي أشقرَ أزرق، وكان خَبّازًا.
(1) ترجمه ابن الأبار في التكملة (2609).
(2)
"بن محمد بن عبيد": مكررة في م.
(3)
في م: "أبو عمر".
(4)
في هامش ح: "هو والد شيخنا الأديب الماهر المتكلم الشهير أبي عبد الله محمد بن عمر المعروف بابن خميس البجاوي ثم التلمسيني، رحمه الله".
(5)
ترجمه ياقوت في "شلوبينية" معجم البلدان 3/ 360، والقفطي في إنباه الرواة 2/ 332، وابن الأبار في التكملة (2639)، والرعيني في برنامج شيوخه (30)، وابن خلكان في وفيات الأعيان 3/ 451، وابن سعيد في المغرب 2/ 129 واختصار القدح المعلى 152، وابن الزبير في صلة الصلة 4/الترجمة 137، والذهبي في المستملح (633)، وتاريخ الإسلام 14/ 529، وسير أعلام النبلاء 23/ 207، والعبر 5/ 186، وابن مكتوم في تلخيص أخبار النحويين، الورقة 162، واليمني في إشارة التعيين (241)، وابن كثير في البداية والنهاية 15/ 262 (ط. دار ابن كثير المحققة)، وابن فرحون في الديباج 2/ 78، والغساني في العسجد المسبوك (557)، وابن تغري بردي في النجوم 6/ 358، والسيوطي في بغية الوعاة 2/ 224، وابن العماد في الشذرات 5/ 232.
رَوى عن أبي إسحاقَ بن مُلْكُون، وآباءِ بكر: ابن الجَدّ وابن زُهْر وابن صافٍ والنَّيَّار، وأبي جعفر بن مضاء، وأبوَي الحَسَن: ابن لُبّال ونَجَبةَ، وأبوَي الحُسَين: سُليمانَ بن أحمدَ ومحمد بن زَرْقُون، وأبي الرَّبيع بن محمد المَقُوقيّ وأبي عبد الله بن زَرْقُون، وأبوَي العبّاس: اللِّصّ ويحيى المَجْريطي، وأبي عَمْرٍو عَيّاش ابن عَظِيمةَ، وآباءِ القاسم: الحَوْفيِّ والسُّهَيْليِّ وابن أبي هارون، وأبوَيْ محمد: ابن جُمهُورٍ وعبد الحقّ بن بُونُه، وأبي نَصْر طُفَيْل بن عَظِيمة، وأبوَي الوليد: جابِر بن أبي أيّوبَ والحَسَن ابن المُناصِف، قرَأَ عليهم وسَمِع إلّا أبا الوليد بن أبي أيّوب، فإنّما استفاد منه كثيرًا بالمُذاكرةِ معَه، قال: وبه كان انتفاعي في الطريقة العربيّة؛ وسَمِع عليه يسيرًا من الأشعار العربيّة بقراءةِ أبي محمد بن حَوْطِ الله، وأجازوا له.
وأجازَ له آباءُ بكر: ابنُ أزهَرَ وابنُ الحَذّاء وابنُ خَيْر وابن مالكٍ وابن مَشْكَريل وابن أبي زَمَنِين، وأبَوا جعفرٍ: الحَصّار وابنُ يحيى، وأبو الحَسَن بن كَوْثَر، وأبو خالد بن رِفاعةَ، وأبو الطاهِر السِّلَفيُّ، وأبو عبد الله بن حَمِيد، وأبَوا العبّاس بن خليل وابن مِقْدام، وأبو عَمْرٍو مُرَجَّى، وآباءُ القاسم: ابن بَشْكُوال وابن حُبَيْش والشَّرَّاطُ والقُرَشيُّ نَزيلُ بِجَايةَ، وآباءُ محمد: الحَجْريُّ وعبدُ الحقِّ ابن الخَرّاط وعبدُ المُنعِم ابن الفَرَس، وأبَوا الوليد: ابن رُشْد وَيزيدُ بن بَقِيّ، وقد جمَعَهم وفَصَّل كيفيّةَ أخْذِه عنهم في "برنامَج" نبيلٍ تعَقَّب فيه عليه الناقدُ أبو الرَّبيع بنُ سالم، فانتَصرَ وتبرَّأَ من أكثرِ ذلك لناقلِه، وبيَّن ذلك أحسَنَ بيانٍ دَلّ على أنّ له نَظَرًا [139 و] صالحًا في الروايةِ ومتعلِّقاتِها.
رَوى عنه آباءُ بكر: ابن الصّابوني وابنُ سيِّد الناس وابن يوسُفَ أبو العافية، وأبَوا الحَسَن: أُمَيّةُ، ويقال: أبو مَعْبَد، وابنُ عُصفُور والأُبذِيُّ (1)، وأبَوا عبد الله: ابنُ الأبّار وابنُ عليٍّ الغَرْناطي، وأبَوا العبّاس: ابنُ عليّ المارِديّ وابن محمد بن منصُور الجَنْبُ، وابنُ يوسُفَ القَبليّ، وآباءُ محمد: ابن أحمدَ بن عليّ التُّجِيبيّ
(1) هكذا يكونون ثلاثة: أمية، وابن عصفور (علي بن مؤمن بن محمد)، والأبذي (علي بن محمد بن محمد).
والحَرّارُ وابنُ عليّ بن سِتَاري وابنُ عليّ بن أبي قُرّة، وأبو عَمْرو عبدُ الواحِد بن تَقِيّ، وأبو عبد الرّحمن عبدُ الله بن القاسم بن زغْبُوش، وأبو محمدٍ عبدُ الحقّ بن حَكَم. وحدَّثنا عنه من شيوخِنا: آباءُ الحَسَن: الرُّعَيْنيُّ والجَيّانيُّ وابنُ الضايع، وأبو الحُسَين بن أبي الرّبيع، وأبو عبد الله بن أُبَيّ، وأبو عليّ بن منصُور الجَنْب.
وكان ذا معرِفة بالقراءات، حاملًا للآدابِ واللُّغات، آخِذًا بطَرَفٍ صالح من روايةِ الحديث، متقدِّمًا في العربيّة كبيرَ أَساتيذِها بإشبيلِيَةَ، مبرِّزًا في تحصيلِها مستبحِرًا في معرفتِها، متحقِّقًا بها، حَسَنَ الإلقاءِ لها والتعبيرِ عن أغراضِها، وله فيها مصنَّفاتٌ نافعة وتنبيهاتٌ نبيلة وشروحٌ واستدراكاتٌ وتكميلات، تصَدَّر لتدريسِها بعدَ الثمانينَ وخمس مئة مُدّةً طويلةً نحوَ ستينَ عامًا، وإليه كانت الرِّحلةُ فيها، واستفادَ بسبب ذلك جاهًا عريضًا ومالًا عظيمًا وذِكْرًا شائعًا. وذكَرَ لي غيرُ واحد ممّن لقِيتُه أنه كان يَبلُغُ أحيانًا مستفادُهُ من الطَّلبة أربعةَ آلافِ درهم في الشهرِ الواحد، ثم تخلَّى عن ذلك في نحوِ الأربعينَ وست مئة بالكَبْرةِ التي لحِقَتْه واشتغالِ أهل بلدِه بما كان قد دهَمَهم من اشتعال نارِ الفتنة التي آلَتْ إلى أخْذِ الرُّوم بَلَدَهُ.
وكان آنَقَ أهلِ عصرِه طريقةً في الخَطّ، وأسرَعَهم كَتْبًا وأكثرَهم كُتُبًا وأبعدَهم في الأُستاذيّةِ صِيتًا؛ على أنّ كثيرًا من أهل بلدِه كانوا يرغَبونَ بأبنائهم عنه ولا يسمَحونَ لهم بالتتلمُذِ له والقراءةِ عليه لقبيح لا يَليقُ مِثلُه بأهل العلم نسَبُوه إليه (1)، وكانوا يَميلونَ بأبنائهم إلى غيرِه كأبوَي الحَسَن: ابن الدَّبّاج وابن عبد الله وأبي بكر بن طلحةَ قبلَهما، وغيرِهم ممّن شُهِر بالدِّين والعَفاف وتَنَزَّه عن التُّهمة [139 ظ] بفسادِ الخَلْوة.
وظَهَرت نَجابتُه قديمًا، فقد وقَفْتُ على خَطَّي الحافظِ أبي بكر ابن الجَدّ وأبي الحَسَن نَجَبةَ مُجيزَيْنِ له "كتابَ سِيبوَيْه" بعدَ أخْذِه عنهما بينَ سَماع وقراءة، وقد
(1) في هامش ح: "لا أعلم من ذكر أبا علي بما عرض به المصنف، وقد لقيت من أصحابه عددًا كثيرًا، فكان حقه ألا يتعرض لمثل هذا الشيخ في شهرته وجلالة معلوماته وكثرة المنتفعين به".