الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وأبو الحسن الباخرزي، الرئيس الأديب، علي بن الحسن بن أبي الطيّب، مؤلف كتاب " دمية القصر " وكان رأساً في الكتابة والإنشاء والشعر، قتل بباخزر، في ذي القعدة مظلوماً.
وأبو الحسن بن صصري، علي بن الحسن بن أحمد بن محمد التَّغلبي البلدي ثم الدمشقي المعدَّل. روى عن تمَّام الرازي وجماعة. توفي في المحرم.
وأبو بكر الخيّاط، مقرئ العراق، محمد بن علي بن محمد بن موسى الحنبلي، الرجل الصالح، سمع من إسماعيل بن الحسن الصَّرصري، وأبي الحسن المجبِّر، وقرأ على أبي أحمد الفرضي، وأبي الحسن السُّوسنجردي وجماعة، توفي في جمادى الأولى.
ومحمود بن نصر بن صالح بن مرداس، الأمير عزّ الدولة الكلابي صاحب حلب، ملكها عشرة أعوام، وكان شجاعاً فارساً جواداً ممدَّحاً، يداري المصريين والعباسيين، لتوسط داره بينهما، وولي بعده ابنه نصر، فقتله بعض الأتراك بعد سنة.
سنة ثمان وستين وأربعمئة
فيها حاصر أتسز الخوارزمي دمشق، واشتدّ بها الغلاء، وعدمت الأقوات، ثم تسلَّم البلد بالأمان، وعوَّض انتصار المصمودي ببانياس ويافا، وأقيمت الخطبة العباسية، وأبطل شعار الشِّيعة من الأذان
وغيره، واستولى تسز على أكثر الشام، وعظم ملكه.
وفيها توفي أبو علي، غلام الهرَّاس، مقرئ واسط، الحسن بن القاسم الواسطي، ويعرف أيضاً بإمام الحرمين، كان أحد من عني بالقراءات، ورحل فيها إلى بلاد، وصنّف فيها. قرأ على أبي الحسن السوسنجردي والحمامي وطبقتهما، ورحل القرَّاء إليه من الآفاق، وفيه لينٌ، توفي في جمادي الأولى، عن أربع وتسعين سنة.
وعبد الجبار بن عبد الله بن إبراهيم بن برزة، أبو الفتح الرّازي الواعظ الجوهري التاجر، روى عن علي بن محمد القصّار وطائفة، وعاش تسعين سنة، وآخر من حدَّث عنه، إسماعيل الحمّامي.
وأبو نصر التاجر، عبد الرحمن بن علي النيسابوري المزكّي، روى عن يحيى بن إسماعيل الحربي النيسابوري وجماعة.
وأبو الحسن الواحدي المفسّر، علي بن أحمد النيسابوري، تلميذ أبي إسحاق الثَّعلبي، وأحد من برع في العلم. روى في كتبه عن ابن محمش، وأبي بكر الحيري وطائفة، وكان رأساً في اللغة والعربية، توفي في جمادى الآخرة، وكان من أنباء السبعين.
وابن عليّك، أبو القاسم علي بن عبد الرحمن بن الحسن النيسابوري، روى عن أبي نعيم الإسفراييني وجماعة. وقال ابن نقطة، حدَّث عن أبي الحسين الخفّاف، مات في رجب بتفليس.