الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
القدر، واسع العلم، كثير الطَّلب، حسن التصنيف، متوسط في مذهب مالك، متفنِّن.
قال ابن أبي الفوارس: نهاية في الصدق، نبيل فاضل، ما رأينا في معناه مثله توفي فجأة في جمادى الأولى، وله بضع وسبعون سنةً.
والنقّاش المحدث، لا المقرئ، أبو بكر محمد بن علي بن الحسن المصري الحافظ، نزيل تنِّيس، وله سبع وثمانون سنة. روى عن شيخ النّسائي محمد بن جعفر الإمام، ورحل، فسمع من النسائي، وأبي يعلي، وعبدان وخلائق. رحل إليه الدَّراقطني وغيره.
وأبو عمرو، محمد بن محمد بن صابر البخاري، المؤذِّن، صاحب صالح جزرة، الحافظ ومسند أهل بخارى.
والباقرحي، صاحب المشيخة، أبو علي مخلد بن جعفر الفارسي الدقّاق ببغداد، في ذي الحجة، روى عن يوسف بن يعقوب القاضي، وطبقته.
ولم يكن يعرف شيئاً من الحديث، فأدخلوا عليه وأفسدوه.
سنة سبعين وثلاثمائة
فيها رجع عضد الدولة من همذان، فلما وصل بغداد، بعث إلى الطائع لله ليتلقاه فما وسعه التخلُّف، ولم تجر عادة بذلك أبداً، وأمر قبل دخوله، أن من تكلم أو دعا له قتل، فما نطق مخلوق، فأعجبه ذلك.
وكان عظيم الهيبة، شديد العقوبة على الذنب الصغير.
وفيها توفي أبو بكر الرّازي، أحمد بن علي الفقيه، شيخ
الحنفية ببغداد، وصاحب أبي الحسن الكرخي في ذي الحجة، وله خمس وستون سنة، انتهت إليه رئاسة المذهب، وكان مشهوراً بالزهد والدين، عرض عليه قضاء القضاة، فامتنع. وله عدّة تصانيف، روى فيها عن الأصم وغيره.
واليشكري، أحمد بن منصور الدِّينوري الأخباريّ، مؤدِّب الأمير حسن بن عيسى بن المقتدر، روى عن ابن دريد، وطائفة، وله أجزاء منسوبة إليه، رواها الأمير حسن.
وبشر بن أحمد بن بشر، أبو سهل الإسفراييني الدُّهقان، المحدّث الجوّال، روى ع إبراهيم بن علي الذُّهلي، وقرأ على الحسن بن سفيان مسنده، ورحل إلى بغداد والموصل، وأملى زماناً، وتوفي في شوال، عن نيّف وتسعين سنة.
والسَّبيعي، الحافظ أبو محمد الحسن بن أحمد بن صالح الحلبي. روى عن عبد الله بن ناجية وطبقته. ومات في آخر السنة، وكان شرس الأخلاق، وقيل توفي في العام الآتي.
والحسن بن رشيق العسكري، أبو محمد المصري الحافظ، في جمادى الآخرة، وله ثمان وثمانون سنة. قال يحيى بن الطحّان: روى عن النَّسائي، وأحمد بن حمّاد زغبة، وخلق لا أستطيع ذكرهم، ما رأيت عالماً أكثر حديثاً منه.
وابن خالويه، الأستاذ أبو عبيد الله الحسين بن أحمد الهمذاني النحوي اللغويّ، صاحب التصانيف، وشيخ أهل حلب، أخذ عن ابن مجاهد، وأبي بكر بن الأنباري، وأبي عمر الزّاهد.
والقبّاب، وهو الذي يعمل المحابر، أبو بكر عبد الله بن محمد بن محمد ابن فورك بن عطاء الأصبهاني المقرئ، وله بضع وتسعون سنة، قرأ على ابن شنَّبوذ. وروى عن محمد بن إبراهيم الجيراني وعبد الله بن محمد بن النُّعمان والكبار. وصار شيخ ناحيته، توفي في ذي القعدة.
والأزهري، العلامة أبو منصور محمد بن أحمد بن الأزهر الهروي اللغوي النحوي الشافعي، صاحب " تهذيب اللغة " وغيره من المصنفات الكبار، الجليلة المقدار، بهراة، في ربيع الآخر، وله ثمان وثمانون سنة. روى عن البغوي ونفطويه، وأبي بكر بن السرّاج، وترك الأخذ عن ابن دريد تورعاً لأنه رآه سكران، وقد بقيّ الأزهري في أسر القرامطة مدة طويلة.
وغندر، الحافظ أبو بكر محمد بن جعفر البغدادي الورّاق، رحّال جوّال، توفي بأطراف خراسان غريباً، سمع بالشام والعراق ومصر والجزيرة.
وروى عن الحسن بن شبيب المعمري، ومحمد بن محمد الباغندي وطبقتهما. قال الحاكم: دخل إلى أرض الترك، وكتب من الحديث، ما لم يتقدمه فيه أحد كثرةً.
وممن توفي بعد الستين وثلاثمائة
الرفّا الشاعر، أبو الحسن السَّري بن أحمد الكندي الموصلي، صاحب الديوان المشهور، مدح سيف الدولة، والوزير المهلَّبي والكبار.
وفاروق بن عبد الكبير، أبو حفص الخطابي البصري، محدّث البصرة ومسندها، روى عن الكجيِّ، وهشام بن علي السِّيرافي، ومحمد بن يحيى القزاز، وكان حياً في سنة إحدى وستين.
وابن مجاهد، المتكلم أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب ابن مجاهد الطائي، صاحب الأشعري، وذو التصانيف الكثيرة في الأصول، قدم من البصرة، فسكن بغداد، وعنه أخذ القاضي أبو بكر ابن الباقلاّني، وكان ديناً صيِّناً خيِّراً.
والنَّقوي، أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصَّنعاني، أخر من روى في الدُّنيا عن إسحاق بن إبراهيم الدَّبري، رحل المحدّثون إليه، في سنة سبع وستين وثلثمئة.
والنَّجيرمي، أبو يعقوب يوسف بن يعقوب البصري، حدّث في سنة خمس وستين، عن أبي مسلم والكجِّي، ومحمد بن حيّان المازني.