الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أبي عمرو الدَّاني، ومكي. قال ابن بشكوال: لقي بمصر القاضي عبد الوهاب، وأخذ عنه كتابه " التلقين " وأقرأ الناس وعمر وأسنّ، وسمعت بعضهم ينسبه إلى الكذب، توفي في المحرم، وقد اختلط في آخر عمره، وعاش تسعين سنة.
وأبو العلاء محمد بن عبد الجبّار الفرساني الأصبهاني، روى عن أبي بكر بن أبي العلاء المعدّل، وجماعة.
والفانيذي، أبو سعد الحسين بن الحسين البغدادي، روى عن أبي علي بن شاذان، توفي في شوال.
وأبو ياسر، محمد بن عبيد الله بن كادش الحنبلي المحدّث، كتب الكثير وتعب، وكان قارئ أهل بغداد، بعد ابن الخاضبة. روى عن أبي محمد الجوهري وخلق.
وأبو البركات محمد بن المنذر بن طيبان - لا طبيان - الكرخي المؤدِّب، كذبه ابن ناصر. وقد روى عن عبد الملك بن بشران، ومات في صفر.
سنة سبع وتسعين وأربعمئة
فيها اصطلح بنو ملكشاه، وكان يخطب بخراسان كلها لسنجر، ويسمى أخوه محمد في الخطبة، واستقر بركياروق على الري وطبرستان وفارس والجزيرة والحرمين، وخطب له بهذه البلاد، واستقرّ محمد على العراق وأذربيجان وأرمينية وأصبهان.
وفيها أخذت الفرنج جبيل صلحاً، ونكثوا وأخذوا عكا بالسيف، وهرب متولِّيها زهر الدولة بنا الجيوشى في البحر، ونازلت الفرنج حران، فالتقاهم سقمان، ومعه عشرة آلاف، فانهزموا وتبعتهم الفرنج فرسخين، ثم نزل النصر، وكرَّ المسلمون، فقتلوهم كيف شاءوا، وكان فتحاً عظيماً.
وفيها توفي أبو ياسر، أحمد بن بندار البقال، أخو ثابت، روى عن بشرى الفاتني وطائفة، ومات في رجب.
وأبو بكر الطريثيثي، أحمد بن علي بن حسين بن زكريا، ويعرف بابن زهيراً الصوفي البغدادي، من أعيان الصوفية ومشاهيرهم، روى عن أبي الفضل القطّان. واللاّلكائي وطائفة، وهو ضعيف، عاش ستّاً وثمانين سنة.
وأبو علي الجاجرمي، إسماعيل بن علي النيسابوري الزاهد القدوة الواعظ، وله إحدى وتسعون سنة. روى عن أبي عبد الله بن باكويه وعدّة.
وابو عبد الله بن البسري، الحسين بن علي بن أحمد بن محمد بن البندار البغدادي، توفي في جمادى الآخرة، وله ثمان وثمانون سنة. قال السِّلفي: لم يرو لنا عن عبد الله بن يحى السكّري سواه.
ودقاق، شمس الملوك، أبو نصر بن تاج الدولة تتش ابن السلطان ألب أرسلان السلجوقي، صاحب دمشق، ولي دمشق بعد أبيه عشر سنين، ومرض مدة، ومات في رمضان، وقيل سمّوه في عنب، ودفن بخانكاة الطواويس وأقام أتابكه طغتكين في السلطنة ولداً طفلاً لدقاق، وقيل بل أقدم طغتكين ألتاش أخاد قاق - وكان مسجوناً ببعلبك - وسلطنة، فبقي ثلاثة
أشهر، وتحيّل من طغتكين، فذهب بجهله إلى بغدوين صاحب القدس، لكي ينصره، فلم يلو عليه، فتوجّه إلى الشرق، وهلك.
وأبو ياسر الطباخ، طاهر بن أسد الشيرازي ثم البغدادي، المواقيتي. روى عن عبد الملك بن بشران وغيره، وتوفي في رجب.
وأبو مسلم السمناني، عبد الرحمن بن عمر، شيخ بغدادي، روى عن أبي علي بن شاذان، ومات في المحرم.
وأبو الخطاب بن الجرّاح، علي بن عبد الرحمن بن هارون البغدادي، الشافعي المقرئ الكاتب الرئيس. روى عن عبد الملك بن بشران، وكان لغويّ زمانه، له منظومة في القراءات، توفي في ذي الحجة، وقد قارب التسعين.
وابو مكتوم، عيسى بن الحافظ أبي ذرّ عبد بن أحمد الهروي ثم السروي الحجازي، ولد سنة خمس عشرة بسراة بني شبابة، وروى عن أبيه " صحيح البخاري " وعن أبي عبد الله الصنعاني، جملة من تواليف عبد الرزّاق.
وأبو مطيع، محمد بن عبد الواحد المديني المصري الأصل الصحّاف الناسخ والصحاف الناسخ عاش بضعاً وتسعين سنة، وانتهى إليه علوّ الإسناد بأصبهان. روى عن أبي بكر بم مردويه، والنقّاش وابن عقيل الباروديّ وطائفة.
وأبو عبد الله بن الطلاع، محمد بن فرح، مولى محمد بن يحيى بن