الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وكان ثقةً جليلاً خيّراً. وتوفي في جمادى ألأولى.
سنة خمس وعشرين وخمس مئة
فيها توفي أبو مسعود بن المجلي أحمد بن علي البغداديّ البزّاز.
شيخٌ مباركٌ عاميّ. روى عن القاضي أبي يعلى وابن المسلمة وطبقتهما.
وأبو المواهب بن ملوك الورّاق، أحمد بن محمد بن عبد الملك البغداديّ، عن خمس وثمانين سنة. وكان صالحاً خيّراً. روى عن القاضي أبي الطيب الطبري والجوهري.
وابو نصر الطوسيّ أحمد بن محمد بن عبد القاهر الفقيه، نزيل الموصل. تفقّه على الشيخ أبي إسحاق، وسمع من عبد الصمد بن المأمون وطائفة.
والشيخ حمّاد بن مسلم الدبّاس أبو عبد الله الرحبيّ، الزاهد القدوة، نشأ ببغداد، وكان له معملٌ للدّبس. وكان أمِّيّاً لا يكتب. له أصحابٌ وأتباع وأحوال وكرامات. دوّنوا كلامه في مجلدات. وكان شيخ العارفين في زمانه.
وكان ابن عقيل يحطُّ عليه ويؤذيه. وهو شيخ الشيخ عبد القادر. توفي في رمضان.
وأبو العلاء زهر بن عبد الملك بن محمد بن مروان بن زهر الإيادي الإشبيليّ، طبيب الأندلس، وصاحب التصانيف. أخذ عن أبيه. وحدّث عن أبي علي الغسّاني وجماعة. ونال دنيا عريضةً ورئاسةً كبيرة. وله شعرٌ رائق. نكب في
الآخر من الدولة.
وعين القضاة الهمذانيّ أبو المعالي عبد الله بن محمد الميانجيُّ، الفقيه العلامة الأديب، وأحد من كان يضرب به المثل في الذكاء. دخل في التصوّف ودقائقه وتعانى إشارات القوم حتى ارتبط عليه الخلق، ثم صلب بهمذان على تلك الألفاظ الكفريّة. نسأل الله العفو.
وأبو عبد الله الرازيّ صاحب " السداسيّات " و " المشيخة "، محمد بن أحمد بن إبراهيم الشاهد المعروف ابن الحطّاب، مسند الديار المصريّة، وأحد عدول الاسكندرية. توفي في جمادى الأولى عن إحدى وتسعين سنة. سمّعه أبوه الكثير من مشيخة مصر: ابن حّمصة والطفّال وأبي القاسم الفارسي وطبقتهم.
وأبو غالب الماورديُّ محمد بن الحسن بن علي البصريّ، في رمضان ببغداد، وله خمسٌ وسبعون سنة. روى عن أبي عليّ التستري، وأبي الحسين بن النقور وطبقتهما. وكان ناسخاً فاضلاً صالحاً. دخل إلى أصبهان والكوفة وكتب الكثير وخرّج " المشيخة ".
والسلطان محمود ابن السطان محمد بن ملكشاه، مغيث الدين السلجوقيّ. ولي بعد أبيه سنة اثنتي عشرة، وخطب له ببغداد وغيرها، ولعمّه سنجر معا. وكان له معرفةٌ بالنحو والشعر والتاريخ. توفي بهمذان، وولي بعده طغريل سنتين، ثم مسعود. وكان قد حلّفهم لابنه داود بن محمود فلم يتمّ له أمر.