الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حوالي سنة 632م؛ أي السنة التي وقعت فيها معركة "بدر" حدث نزاع على الصنم؛ أراد بنو مراد أن يكون الصنم فيهم وسدنته لهم؛ وأراد بنو أنعم الاحتفاظ بحقهم فيه.
فهرب بنو أنعم بصنمهم إلى بني الحارث، واحتفظوا به بعد أن وقعت الهزيمة في مراد.
وفي الحرب التي وقعت بين بني أنعم، وغطيف حمل عبدة "يغوث" صنمهم معهم، وحاربوا مستمدين منه العون والمدد1.
ونجد بين أسماء الجاهليين عددا من الرجال سموا بـ "عبد يغوث" منهم: من كان في "مذحج" ومنهم: من كان في قريش؛ ومنهم من كان من هوازن2.
1 المفصل جـ6 ص260ن 261.
2 السابق جـ6 ص261، ص262.
8-
يعوق:
"ويعوق" أيضًا في جملة هذه الأصنام التي فرقها عمرو بن لحي على القبائل.
وذكر ياقوت الحموي أن ابن الكلبي قال:
واتخذت خيوان "يعوق"، وكان بقرية لهم يقال لها "خيوان" من صنعاء على ليلتين مما يلي مكة؛ ولم أسمع لها ولغيرها شعرًا فيه، وأظن ذلك؛ لأنهم قربوا من صنعاء، واختلطوا بحمير؛ فدانا معهم باليهودية أيام تهود ذي "نواس" فتهودوا معه.
ونسب الطبري عبادة "يعوق" إلى "كهلان"، وذكر أنهم توارثوه كابرا عن كابر؛ حتى صار إلى همدان، وذكر في رواية أخرى؛ أن "يعوق" اسم صنم كان لكنانة1.
1 السابق جـ6 ص262، ص263.