الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[سورة الهمزة]
مكية، وهي تسع آيات
بسم الله الرحمن الرحيم
* * *
عن قتادة: {وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ} أما الهمزة: فآكل لحوم الناس، وأما اللمزة: فالطعّان عليهم. قال ابن إسحاق: ما زلنا نسمع أن سورة الهمزة نزلت في أميّة بن خلف. وقال مجاهد: هي عامّة في حقّ كلّ مَنْ هذه صفته.
قال البغوي: ثم وصفه فقال: {الَّذِي جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ} ، أحصاه {يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ} في الدنيا، يظنّ أنه لا يموت مع يساره. {كَلَّا} ردّ عليه أي: لا يخلده ماله {لَيُنبَذَنَّ} ليطرحنّ
…
{فِي الْحُطَمَةِ} في جهنّم، والحطمة من أسماء النار، سمّيت حطمة: لأنها تحطم العظام وتكسرها. {وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ * نَارُ اللَّهِ
الْمُوقَدَةُ * الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ} أي: التي يبلغ ألمها ووجعها إلى القلوب
…
{إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ} مطبقة مغلقة {فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍ} قال مقاتل: أطبقت الأبواب عليهم ثم سدّت بأوتاد من حديد من نار، حتى يرجع عليهم غمّها وحرّها، فلا يفتح عليهم باب ولا يدخل عليهم روح. والممدّدة: من صفة العمد، أي: مطوّلة فتكون أرسخ من القصيرة؛ عياذًا بالله من ذلك.
* * *