الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[سورة النصر]
مدنية، وهي ثلاث آيات
بسم الله الرحمن الرحيم
* * *
عن مجاهد: {إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} ، فتح مكّة، {وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً} ، قال: زمرًا زمرًا، {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً} ، قال: اعلم أنك ستموت عند ذلك. وعن قتادة: {إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} ، قرأها كلّها، قال ابن عباس:(هذه السورة عَلَمٌ وحَدٌ حَدُّه الله لنبيّه صلى الله عليه وسلم ونعى له نفسه، أي: أنك لن تعيش بعدها إلا قليلاً)، قال قتادة:(والله ما عاش بعد ذلك إلا قليلاً، سنتين ثم توفّي صلى الله عليه وسلم) . وقال مجاهد: لما نزلت: [ {إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} ] ونعيت إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم نفسه، [كان] لا يقوم من مجلس يجلس فيه حتى يقول:«سبحانك اللهمّ وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك» . وروى الطبراني وغيره عن ابن عباس قال: لما نزلت: {إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} ، حتى ختم
السورة قال: نعيت لرسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه حين نزلت؛ قال: فأخذ بأشدّ ما كان قطّ اجتهادًا في أمر الآخرة. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بعد ذلك جاء الفتح ونصر الله وجاء أهل اليمن» . فقال رجل: يا رسول الله وما أهل اليمن؟ قال: «قوم رقيقة قلوبهم ليّنة طباعهم الإِيمان يَمان والفقه
…
يَمان» ؛ وفي رواية: «والحكمة يمانيّة» .
* * *