المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌سنة تسع وثمانمائة - شذرات الذهب في أخبار من ذهب - جـ ٩

[ابن العماد الحنبلي]

فهرس الكتاب

- ‌[المجلد التاسع]

- ‌تقديم [1] للأستاذ الدكتور شاكر الفحّام نائب رئيس مجمع اللّغة العربيّة بدمشق المدير العام لهيئة الموسوعة العربيّة

- ‌نسخة أخرى من منتخب شذرات الذّهب بين أيدينا

- ‌سنة إحدى وثمانمائة وهي أول القرن التاسع من الهجرة

- ‌سنة اثنتين وثمانمائة

- ‌سنة ثلاث وثمانمائة

- ‌سنة أربع وثمانمائة

- ‌سنة خمس وثمانمائة

- ‌سنة ست وثمانمائة

- ‌سنة سبع وثمانمائة

- ‌سنة ثمان وثمانمائة

- ‌سنة تسع وثمانمائة

- ‌سنة عشر وثمانمائة

- ‌سنة إحدى عشرة وثمانمائة

- ‌سنة اثنتي عشرة وثمانمائة

- ‌سنة ثلاث عشرة وثمانمائة

- ‌سنة أربع عشرة وثمانمائة

- ‌سنة خمس عشرة وثمانمائة

- ‌سنة ست عشرة وثمانمائة

- ‌سنة سبع عشرة وثمانمائة

- ‌سنة ثمان عشرة وثمانمائة

- ‌سنة تسع عشرة وثمانمائة

- ‌سنة عشرين وثمانمائة

- ‌سنة إحدى وعشرين وثمانمائة

- ‌سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة

- ‌سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة

- ‌سنة أربع وعشرين وثمانمائة

- ‌سنة خمس وعشرين وثمانمائة

- ‌سنة وست وعشرين وثمانمائة

- ‌سنة سبع وعشرين وثمانمائة

- ‌سنة ثمان وعشرين وثمانمائة

- ‌سنة تسع وعشرين وثمانمائة

- ‌سنة ثلاثين وثمانمائة

- ‌سنة إحدى وثلاثين وثمانمائة

- ‌سنة اثنتين وثلاثين وثمانمائة

- ‌سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة

- ‌سنة أربع وثلاثين وثمانمائة

- ‌سنة خمس وثلاثين وثمانمائة

- ‌سنة ست وثلاثين وثمانمائة

- ‌سنة سبع وثلاثين وثمانمائة

- ‌سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة

- ‌سنة تسع وثلاثين وثمانمائة

- ‌سنة أربعين وثمانمائة

- ‌سنة إحدى وأربعين وثمانمائة

- ‌سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة

- ‌سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة

- ‌سنة أربع وأربعين وثمانمائة

- ‌سنة خمس وأربعين وثمانمائة

- ‌سنة ست وأربعين وثمانمائة

- ‌سنة سبع وأربعين وثمانمائة

- ‌سنة ثمان وأربعين وثمانمائة

- ‌سنة تسع وأربعين وثمانمائة

- ‌سنة خمسين وثمانمائة

- ‌سنة إحدى وخمسين وثمانمائة

- ‌سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة

- ‌سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة

- ‌سنة أربع وخمسين وثمانمائة

- ‌سنة خمس وخمسين وثمانمائة

- ‌سنة ست وخمسين وثمانمائة

- ‌سنة سبع وخمسين وثمانمائة

- ‌سنة ثمان وخمسين وثمانمائة

- ‌سنة تسع وخمسين وثمانمائة

- ‌سنة ستين وثمانمائة

- ‌سنة إحدى وستين وثمانمائة

- ‌سنة اثنتين وستين وثمانمائة

- ‌سنة ثلاث وستين وثمانمائة

- ‌سنة أربع وستين وثمانمائة

- ‌سنة خمس وستين وثمانمائة

- ‌سنة ست وستين وثمانمائة

- ‌سنة سبع وستين وثمانمائة

- ‌سنة ثمان وستين وثمانمائة

- ‌سنة تسع وستين وثمانمائة

- ‌سنة سبعين وثمانمائة

- ‌سنة إحدى وسبعين وثمانمائة

- ‌سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة

- ‌سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة

- ‌سنة أربع وسبعين وثمانمائة

- ‌سنة خمس وسبعين وثمانمائة

- ‌سنة ست وسبعين وثمانمائة

- ‌سنة سبع وسبعين وثمانمائة

- ‌سنة ثمان وسبعين وثمانمائة

- ‌سنة تسع وسبعين وثمانمائة

- ‌سنة ثمانين وثمانمائة

- ‌سنة إحدى وثمانين وثمانمائة

- ‌سنة اثنتين وثمانين وثمانمائة

- ‌سنة ثلاث وثمانين وثمانمائة

- ‌سنة أربع وثمانين وثمانمائة

- ‌سنة خمس وثمانين وثمانمائة

- ‌سنة ست وثمانين وثمانمائة

- ‌سنة سبع وثمانين وثمانمائة

- ‌سنة ثمان وثمانين وثمانمائة

- ‌سنة تسع وثمانين وثمانمائة

- ‌سنة تسعين وثمانمائة

- ‌سنة إحدى وتسعين وثمانمائة

- ‌سنة اثنتين وتسعين وثمانمائة

- ‌سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة

- ‌سنة أربع وتسعين وثمانمائة

- ‌سنة خمس وتسعين وثمانمائة

- ‌سنة ست وتسعين وثمانمائة

- ‌سنة سبع وتسعين وثمانمائة

- ‌سنة ثمان وتسعين وثمانمائة

- ‌سنة تسع وتسعين وثمانمائة

- ‌سنة تسعمائة

الفصل: ‌سنة تسع وثمانمائة

‌سنة تسع وثمانمائة

فيها قويت فتن جكم، وشيخ، ونوروز، حتى بويع جكم بالسلطنة بالشام، ولقّب بالعادل، ثم قتل في أثناء ذلك، كبا به فرسه فمات.

وفيها توفي صارم الدّين إبراهيم بن محمد بن أيدمر بن دقماق الحنفي [1] .

ولد بمصر في حدود خمسين وسبعمائة، وتزيا بزي الجند، وطلب العلم، وتفقه يسيرا، ومال إلى الأدب، ثم حبّب إليه التاريخ فمال إليه بكلّيته، وكتب الكثير، وصنّف.

قال الشيخ تقي الدّين المقريزي: مال إلى فنّ التاريخ، فأكبّ عليه حتّى كتب نحو مائتي سفر من تأليفه وغيره، وكتب تاريخا كبيرا على السنين، وآخر على الحروف، وأخبار الدولة التركية في مجلدين، وأفرد سيرة الملك الظّاهر برقوق، وكتب «طبقات الحنفية» وامتحن بسببها، وكان عارفا بأمور الدولة التّركية ومذاكرا بجملة أخبارها، مستحضرا لتراجم أمرائها، ويشارك في أخبار غيرها مشاركة جيدة، وكان جميل العشرة، فكه المحاضرة، كثير التّودّد، حافظا للسانه من الوقيعة في الناس، لا تراه يذمّ أحدا من معارفه بل يتجاوز عن ذكر ما هو مشهور عنهم مما يرمى به أحدهم، ويعتذر عنهم بكل طريق، صحبته مدة، وجاورني سنين. انتهى كلام المقريزي.

[1] ترجمته في «إنباء الغمر» (6/ 16) و «الضوء اللامع» (1/ 145) و «الطبقات السنية» (1/ 225- 226) .

ص: 120

وقال [1] ابن حجر: ولي في آخر الأمر إمرة دمياط، فلم تطل مدته فيها، ورجع إلى القاهرة، [2] وكان مع اشتغاله بالأدب عريّا عن العربية، عامّيّ العبارة.

مات بالقاهرة [2] في أواخر ذي الحجّة وقد جاوز الستين.

وفيها شهاب الدّين أحمد بن خاص التّركي الحنفي [3] ، أحد الفضلاء المتميزين من الحنفية.

أخذ عنه [4] بدر الدّين العيني المحتسب، وكان يطريه.

وتوفي بالقاهرة. قاله ابن حجر.

وفيها شهاب الدّين أحمد بن عبد الله العجمي الحنبلي [5] أحد الفضلاء الأذكياء.

قال ابن حجر: أخذ عن كثير من شيوخنا، ومهر في العربية والأصول، وقرأ في علوم الحديث، ولازم [الإقراء، و] الاشتغال [6] في الفنون.

مات عن ثلاثين سنة بالطّاعون في شهر رمضان بالقاهرة. انتهى.

وفيها شهاب الدّين أحمد بن عمر بن علي بن عبد الصّمد البغدادي الجوهري [7] .

ولد سنة خمس وعشرين وسبعمائة، وقدم من بغداد قديما مع أخيه عبد الصّمد، فسمعا من المزّي، والذهبي، وداود بن العطّار، وغيرهم، وسمع بالقاهرة من شرف الدّين بن عسكر، وكان يحبّ التواجد في السماع مع المروءة التّامة والخير والمعرفة بصنف الجوهر.

[1] في «ط» : «مآل» .

[2، 2] ما بين الرقمين سقط من «آ» .

[3]

ترجمته في «إنباء الغمر» (6/ 17) و «الضوء اللامع» (1/ 319) .

[4]

في «ط» : «عن» وهو خطأ.

[5]

ترجمته في «إنباء الغمر» (6/ 18) و «الضوء اللامع» (1/ 372) .

[6]

في «ط» : «الأشغال» وما بين الحاصرتين مستدرك من «إنباء الغمر» .

[7]

ترجمته في «إنباء الغمر» (6/ 18) و «الضوء اللامع» (2/ 55) .

ص: 121

قال ابن حجر: قرأت عليه «سنن ابن ماجة» بجامع عمرو بن العاص، وقرأت عليه قطعة كبيرة من «طبقات الحفّاظ» للذهبي، وقطعة كبيرة من «تاريخ بغداد» للخطيب.

مات في ربيع الأول وقد جاوز الثمانين وتغيّر ذهنه قليلا.

وفيها أحمد بن محمد بن عبد الغالب الماكسيني [1] .

ولد في سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة، وسمع من جماعة، وحدّث وهو من بيت رواية، وكان يكتب القصص، ثم جلس مع الشهود بالعادلية، وكان يكتب خطا حسنا.

وتوفي في صفر.

وفيها شهاب الدّين أحمد بن محمد بن قماقم- وقماقم لقب أبيه- الدّمشقي الفقّاعي [2] الشافعي [3] .

كان أبوه فقّاعيا، واشتغل هو بالعلم، وأخذ عن علاء الدّين بن حجي، وقرأ.

بالرّوايات على ابن السّلّار.

قدم القاهرة في سنة الكائنة العظمى فأقام بها مدة، ورجع إلى دمشق، وسمع على البلقيني في الفقه والحديث.

قال ابن حجي: كان يستحضر البويطي، وسمعت [4] البلقيني يسمّيه البويطي الكبير في استحضاره له، ودرّس بالأمجدية.

وتوفي بدمشق في جمادى الآخرة.

[1] ترجمته في «إنباء الغمر» (6/ 19) و «الضوء اللامع» (2/ 124) .

[2]

في «الضوء اللامع» : «الفقاعي نسبة لبيع الفقّاع» . قلت: والفقّاع: شراب. انظر «تاج العروس» (فقع) .

[3]

ترجمته في «إنباء الغمر» (6/ 20) و «الضوء اللامع» (2/ 167) .

[4]

في «آ» و «ط» : «سمعت» وما أثبته من «إنباء الغمر» مصدر المؤلف.

ص: 122

وفيها شهاب الدّين أحمد بن محمد بن نشوان بن محمد بن نشوان بن محمد بن أحمد الشّافعي [1] .

قال ابن قاضي شهبة: الإمام العالم أبو العبّاس الحواري الدمشقي.

مولده سنة سبع وخمسين وسبعمائة.

قدم دمشق، وقرأ القرآن، ثم أقرأ ولدي الشيخ شهاب الدّين الزّهري، واشتغل في العلم معهما وبسببهما على الشيخ شهاب الدّين ولازمه كثيرا، وحضر عند مشايخ العصر، إلى أن تنبه وفضل، وانتهى في الشامية البرّانية سنة خمس وثمانين، وظهر فضله، وأذن له الشيخ شهاب الدّين الزّهري بالإفتاء، ثم نزل له الشيخ شهاب الدّين بن حجي عن إعادة الشّامية البرّانية بعوض، وجلس للاشغال بالجامع، ولما كان بعد الفتنة ناب في القضاء، ولازم الجامع للإشغال وانتفع به الطلبة، وقصد بالفتاوى، وكان يكتب عليها كتابة حسنة، ودرّس في آخر عمره بالعذراوية، وكان عاقلا، ذكيا، يتكلّم في العلم بتؤدة وسكون، وعنده [2] إنصاف، وله محاضرة حسنة ونظم، وكان في يده جهات كثيرة، ومات ولم يحجّ، مرض بالاستسقاء وطال مرضه، حتى رأى العبر في نفسه.

وتوفي بالبيمارستان النّوري في جمادى الأولى، ودفن بمقابر الصّوفية عند شيخه. انتهى باختصار.

وفيها بدر الدّين أحمد بن محمد بن عمر بن محمد [3] الطّنبذي- بضم الطاء والموحدة بينهما نون ساكنة آخره معجمة، نسبة إلى طنبذا قرية بمصر- الشافعي [4] ، العالم الأوحد.

[1] ترجمته في «إنباء الغمر» (6/ 20) و «الضوء اللامع» (2/ 210) و «طبقات الشافعية» لابن قاضي شهبة (4/ 18) و «الدارس في تاريخ المدارس» (1/ 320) .

[2]

في «آ» و «ط» : «عنده» وما أثبته من «طبقات الشافعية» لابن قاضي شهبة مصدر المؤلف.

[3]

في «طبقات الشافعية» لابن قاضي شهبة، و «الضوء اللامع» :«أحمد بن عمر بن محمد» وفي «إنباء الغمر» : «أحمد بن محمد» فقط.

[4]

ترجمته في «إنباء الغمر» (6/ 21- 23) و «الضوء اللامع» (2/ 56) و «طبقات الشافعية» لابن قاضي شهبة (4/ 16) .

ص: 123

قال ابن قاضي شهبة: أحد مشاهير الشافعية الأعلام بالقاهرة، اشتغل كثيرا، ولازم أبا البقاء، والإسنوي، والبلقيني، وغيرهم، وأفتى، ودرّس، ووعظ، ومهر في العربية، والتفسير، والأصول، والفقه، وسمع الحديث من جماعة، وكان ذكيا، فصيحا، يلقي على الطّلبة دروسا حافلة، وتخرّج به جماعة كثيرة، لكنه لم يكن مرضيّ الدّيانة، سامحه الله.

توفي في ربيع الأول.

وفيها شهاب الدّين أحمد بن محمد البالسي الأصل ثم الدمشقي الحنفي الحواشي [1] .

اشتغل في صباه، وصاهر أبا البقاء على ابنته، وأفتى ودرّس، وناب في الحكم، وولي نظر الأوصياء ووظائف كثيرة بدمشق، وكان حسن السّيرة، ثم ناب في الحكم، وسعى في القضاء استقلالا، فباشر قليلا جدا، ثم عزل، ثم سعى فلم يتمّ له ذلك.

وتوفي في جمادى الآخرة.

وفيها بدر الدّين حسن بن علي بن عمر الإسعردي [2] .

قال ابن حجر: صاحبنا، كان من بيت نعمة وثروة، فأحبّ سماع الحديث، فسمع الكثير، وكتب الطّباق، وحصّل الأجزاء، وسمع من أصحاب التّقي سليمان وغيرهم، وأحبّ هذا الشأن، وذهبت أجزاؤه في قصة تمرلنك، وقد رافقني في السماع وأعطاني أجزاء بخطّه، وبلغني أنه حدّث في هذه السنة بدمشق ببعض مسموعاته.

ومات بدمشق في ربيع الأول.

[1] ترجمته في «إنباء الغمر» (6/ 23) و «الضوء اللامع» (2/ 216) وفيهما «الجواشني» مكان «الحواشي» .

[2]

ترجمته في «إنباء الغمر» (6/ 27) و «الضوء اللامع» (3/ 112) .

ص: 124

وفيها خير الدّين خليل بن عبد الله البابرتي [1] الحنفي [2] .

كان فاضلا في مذهبه، محبّا للحديث وأهله، مذاكرا بالعربية، كثير المروءة، وقد عيّن لقضاء الحنفية مرّة فلم يتمّ ذلك، وولي قضاء القدس.

وفيها شهاب الدّين رسول بن عبد الله القيصري ثم الغزّي الحنفي [3] .

قدم دمشق في حدود السبعين وسبعمائة وهو فاضل، وسمع من ابن أميلة، وابن حبيب، ثم ولي نيابة الحكم بدمشق في أول دولة الظّاهر، ثم ولي قضاء غزّة في أيّام ابن جماعة، وحصّل مالا كثيرا بعد فقر شديد، ثم مات بدمشق في جمادى الأولى وقد شاخ.

وفيها شرف الدّين صدّيق بن علي بن صدّيق الأنطاكي [4] .

ولد سنة بضع وأربعين، وقدم من بلاده بعد الستين، فاشتغل بالعلم ونزل [5] في المدارس، ورافق الصّدر الياسوفي في السماع، فأكثر عن ابن رافع، وسمع من بقية أصحاب الفخر وغيرهم، وكان على دين وصيانة، ولم يتزوج، ثم سكن القاهرة، وصار أحد الصّوفية بالبيبرسية، وأجاز لابن حجر، وكان يتردّد إلى دمشق.

توفي بمصر بالطّاعون في رمضان.

وفيها جمال الدّين عبد الله بن خليل بن يوسف المارداني [6] الحاسب [أبو أمّ سبط المارديني][7] ، وانتهت إليه الرئاسة في علم الميقات في زمانه، وكان عارفا بالهيئة، مع الدّين المتين، وله أوضاع وتأليف، وانتفع به أهل زمانه، وكان أبوه من

[1] في «آ» و «ط» : «الفايزي» والتصحيح من «الضوء اللامع» و «الطبقات السنية» وفي «إنباء الغمر» :

«البابري» وهو تحريف، قلت: وقيل عنه أيضا: «ويعرف بالعنتابي» .

[2]

ترجمته في «إنباء الغمر» (6/ 28) و «الضوء اللامع» (3/ 199) و «الطبقات السنية» (3/ 219) .

[3]

ترجمته في «إنباء الغمر» (6/ 367) و «الضوء اللامع» (3/ 225) و «الطبقات السّنية» (3/ 247) .

[4]

ترجمته في «إنباء الغمر» (6/ 30) و «الضوء اللامع» (3/ 320) .

[5]

في «آ» و «ط» : «وتنزل» وما أثبته من «إنباء الغمر» مصدر المؤلّف.

[6]

ترجمته في «إنباء الغمر» (6/ 31) و «الضوء اللامع» (5/ 19) .

[7، 7] ما بين الرقمين لم يرد في «إنباء الغمر» و «الضوء اللامع» .

ص: 125

الطّبّالين، ونشأ هو مع قرّاء الجوق، وكان له صوت مطرب، ثم مهر في الحساب، وكان شيخ الخاصكي قد قدّمه ونوّه به.

ومات في جمادى الآخرة.

وفيها زين الدّين عبد الرحمن بن يوسف بن الكفري الحنفي [1] .

قال ابن حجر: ولد سنة إحدى وخمسين، وتفقه على ابن الخبّاز، وأسمعه أبوه من جماعة. سمعت منه في الرحلة، وولي القضاء غير مرّة بعد الفتنة، ولم يكن محمود السيرة، وكان متحريا لكتبه ويعرف أسماءها، مع وفور جهل بالفقه وغيره.

ومات في يوم الأحد ثالث ربيع الآخر.

وفيها قطب الدّين عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم بن عبد النّور بن منير الحلبي ثم المصري [2] .

سمع من الحسن الإربلي، وأحمد بن علي المستولي، وغيرهما، وتصرّف بأبواب القضاة، وسمع منه ابن حجر.

وتوفي في نصف السنة عن ثلاث وسبعين سنة.

وفيها علاء الدّين علي بن إبراهيم القضاميّ [3] الحموي الحنفي [4] أحد الفضلاء.

أخذ العربية عن سري الدّين أبو هانئ المالكي، والفقه عن أثير الدّين بن وهبان، وتمهّر، وبهرت فضائله، وولي قضاء بلده، وقدم القاهرة سنة الكائنة العظمى فاشتهرت فضائله وعرفت فنونه، وحدّث وأفاد، فسمع منه ابن حجر وغيره.

[1] ترجمته في «إنباء الغمر» (6/ 33) و «الضوء اللامع» (4/ 159) .

[2]

ترجمته في «إنباء الغمر» (6/ 34) و «الضوء اللامع» (4/ 317) و «حسن المحاضرة» (1/ 358) .

[3]

في «آ» و «ط» : «القضاعي» والتصحيح من مصدري الترجمة.

[4]

ترجمته في «إنباء الغمر» (5/ 250) و (6/ 35) و «الضوء اللامع» (5/ 155) .

ص: 126

وتوفي في ربيع الآخر.

وفيها علي بن أحمد اليمني الملقّب بالأزرق [1] .

قال ابن حجر: من أهل أبيات حسين. كان كثير العناية بالفقه، فجمع فيه كتابا كبيرا. انتهى.

وفيها سراج الدّين عمر بن منصور بن سليمان القرمي الحنفي، المعروف بالعجمي [2] .

قال في «المنهل» : كان فقيها بارعا فاضلا، قدم إلى الديار المصرية فنوّه قاضي القضاة جمال الدّين محمود القيصري العجمي بذكره، فولي حسبة مصر وعدة وظائف، ودرّس التفسير بالقبّة المنصورية وغيرها، وتصدّر للإقراء والتدريس، وكان مشكور السيرة في دينه ودنياه، وله عبادة، وأوراد، وصلاة وقراءة، وصدقات، وكان يغلب عليه الخير وسلامة الباطن، وكانت العامة تسمّيه فلق، فإنه كان إذا أراد تأديب أحد يقول: هات فلق، يعني الفلقة، وكان جميل الصّورة، مليح الشكل، عنده بشاشة وطلاقة.

وتوفي يوم الاثنين خامس عشر جمادى الأولى. انتهى.

وفيها أبو اليمن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر الطّبري المكّي الشافعي [3] إمام المقام.

ولد في شعبان سنة ثلاثين وسبعمائة، وسمع من عيسى الحجي، والزّين أحمد بن محمد بن المحبّ الطّبري، وابن عمّ أبيه عثمان بن الصّفي الطّبري، وقطب الدّين بن مكرم، وعثمان بن شجاع بن عيسى الدّمياطي، وعيسى بن الملك المعظّم، وأجاز له يحيى بن فضل الله، وأبو بكر بن الرّضي، وزينب بنت

[1] ترجمته في «إنباء الغمر» (6/ 36) و «الضوء اللامع» (5/ 92) .

[2]

ترجمته في «إنباء الغمر» (6/ 39) و «الضوء اللامع» (6/ 138) و «الدليل الشافي» (1/ 506) .

[3]

ترجمته في «إنباء الغمر» (6/ 40) و «الضوء اللامع» (6/ 287) و «العقد الثمين» (1/ 285) و «إتحاف الوري» (3/ 455) .

ص: 127

الكمال، ونحوهم. وولي إمامة المقام نيابة، ثم استقلالا، وسمع منه ابن حجر وغيره، وكان خيّرا، سليم الباطن، معتقدا، وهو آخر من حدّث عن عيسى، ومن ذكر بعده بالسماع، وعن يحيى بالإجازة.

وتوفي في صفر وقد ناهز الثمانين.

وفيها شمس الدّين محمد بن تقي الدّين إسماعيل بن علي القلقشندي المصري ثم القدسي الشافعي [1] .

ولد سنة خمس وخمسين وسبعمائة، وسمع من الميدومي وغيره، وأخذ عن الشيخ صلاح الدّين [العلائي] وعن والده تقي الدّين، ومهر، وبهر، وساد، حتّى صار شيخ بيت المقدس في الفقه، وعليه مدار الفتوى.

وتوفي بها في رجب.

وفيها ناصر الدّين محمد بن أنس الحنفي الطّنتدائي [2] ، نزيل القاهرة.

كان عارفا بالفرائض، وأقرأ بالجمع، وانتفعوا به، وكان حسن السّمت، كثير الدّيانة، محبّا للحديث.

قال ابن حجر: كتبت عنه الكثير، وسمع من ناصر الدّين الجرداوي وغيره، ومات وله دون الأربعين.

وفيها محمد بن أبي بكر بن أحمد النّحريري المالكي [3] ، أخو خلف.

ناب في الحكم، وتنبه في الفقه، ودرّس.

ومات في صفر.

[1] ترجمته في «إنباء الغمر» (6/ 41) و «طبقات الشافعية» لابن قاضي شهبة (4/ 65) و «الضوء اللامع» (7/ 137) .

[2]

في «آ» و «ط» : «الطنبذاوي» وهو خطأ والتصحيح من «إنباء الغمر» (6/ 43) مصدر المؤلف و «الضوء اللامع» (7/ 148) قلت: والطنتدائي نسبة إلى «طنتدا» انظر «التحفة السنية في أسماء البلاد المصرية» ص (85) .

[3]

ترجمته في «إنباء الغمر» (6/ 44) و «الضوء اللامع» (7/ 157) .

ص: 128

وفيها تقي الدّين أبو بكر محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن حيدرة الشّافعي الدّجوي [1]- بضم الدال المهملة، وسكون الجيم، نسبة إلى دجوة، قرية على شطّ النّيل الشرقي على بحر رشيد.

ولد سنة سبع وثلاثين وسبعمائة، وسمع من ابن عبد الهادي، والميدومي، وغيرهما، وتفقه، واشتغل، وتقدّم، ومهر، وكان ذاكرا للعربية، واللغة، والغريب، والتاريخ، مشاركا في الفقه وغيره، وكان بيده عمالة المودع الحكمي، فشانته هذه الوظيفة، وكان كثير الاستحضار. سمع منه ابن حجر وغيره، ونوّه السّالمي بذكره، وقرّره مستمعا عند كثير من الأمراء، وحدّث مرارا ب «صحيح مسلم» ، وقرأ عليه طاهر بن حبيب وغيره.

توفي ليلة الأحد ثامن عشر جمادى الأولى.

وفيها محمد بن معالي بن عمر بن عبد العزيز الحلبي [2] ، نزيل القاهرة ومكّة.

جاور كثيرا، وسكن القاهرة زمانا، وحدّث عن أحمد بن محمد الجوخي، ومحمود بن خليفة، وابن أبي عمر، وغيرهم، وسمع منه ابن حجر، وتوفي بمكة.

وفيها يحيى بن محمد التّلمساني الأصبحي المالكي النحوي [3] .

قال السيوطي في «طبقات النّحاة» : ولد سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة تقريبا، وكان ماهرا في العربية والشعر، وسمع «صحيح مسلم» من أبي عبد الله بن مرزوق، و «الموطأ» من أبي القاسم العنبري، وأجاز له الوادياشي وأبو القاسم بن يربوع، واشتغل في عدة فنون، وأجاز لابن حجر.

قدم حاجّا سنة تسع وثمانمائة، ومات راجعا من الحجّ في ذي الحجّة من السنة.

[1] ترجمته في «إنباء الغمر» (6/ 45) و «الضوء اللامع» (9/ 91) و «الدليل الشافي» (2/ 700) .

[2]

ترجمته في «إنباء الغمر» (6/ 47) و «العقد الثمين» (2/ 358) و «الضوء اللامع» (2/ 358) .

[3]

ترجمته في «الضوء اللامع» (10/ 249) و «بغية الوعاة» (2/ 343) وفي تاريخ وفاته خلاف.

ص: 129

وفيها جمال الدّين يوسف بن الحسن بن محمد بن الحسن بن مسعود بن عبد الله بن خطيب المنصورية الحموي الشافعي القاضي [1] .

ولد في ذي الحجة سنة سبع وثلاثين وسبعمائة، واشتغل بحماة، فأخذ عن بهاء الدّين الإخميمي المصري، وبدمشق على صدر الدّين الخابوري، وتاج الدّين السّبكي، وجمال الدّين الشّريشي، وجدّ، ودأب، وحصّل، إلى أن تميّز ومهر، وفاق أقرانه في العربية وغيرها من العلوم، وشرح «الاهتمام مختصر الإلمام» في ست مجلدات، و «ألفية ابن مالك» و «فرائض المنهاج» وغير ذلك، وله نظم حسن وشهرة ببلده وغيرها، وانتهت إليه مشيخة العلم بالبلاد الشمالية، ورحل الناس إليه، وفاق الأقران، وكان ساكنا، خيّرا.

وتوفي بحماة في تاسع شوال.

[1] ترجمته في «إنباء الغمر» (6/ 50) و «طبقات الشافعية» لابن قاضي شهبة (4/ 87) و «الضوء اللامع» (10/ 308) و «بغية الوعاة» (2/ 355) .

ص: 130