الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سنة أربع وتسعين وثمانمائة
فيها توفي الشريف أبو سعد بن بركات بن حسن بن عجلان [1] صاحب الحجاز.
توفي في ربيع الثاني.
وفيها الشيخ عبد الله المشهور بحاجي خليفة [2] .
أصله من ولاية قصطموني، واشتغل بالعلوم الظاهرة أولا فأتقنها، ثم اتصل بخدمة الشيخ تاج الدّين بن بخشي، وحصّل عنده طريقة الصوفية، حتى أجازه بالإرشاد، وأقامه مقامه بعد وفاته.
وكان جامعا للعلوم والمعارف، متواضعا، متخشعا، صاحب أخلاق حميدة وآثار سعيدة، مظهرا للخيرات، والبركات، صاحب كرامات، مرجعا للعلماء والفضلاء، مربيا للفقراء والصلحاء آية في الكرم والفتوة، كثير البشر، جميل الخلق والخلق.
وتوفي في سلخ جمادى الآخرة، رحمه الله تعالى.
وفيها المنصور عبد الوهاب بن داود [3] صاحب اليمن.
توفي في جمادى الأولى.
[1] ترجمته في «الضوء اللامع» (11/ 113) .
[2]
ترجمته في «الشقائق النعمانية» ص (147- 149) .
[3]
ترجمته في «الضوء اللامع» (5/ 100) .
وفيها شمس الدّين محمد بن شهاب الدّين أحمد بن عزّ الدّين عبد العزيز المرداوي الحنبلي [1] الأصيل العريق، سليل الأعلام.
كان من فضلاء الحنابلة، بارعا في الفرائض، مستحضرا في الفقه وأصوله، والحديث، والنحو، حافظا لكتاب الله تعالى. أذن له الشيخ تقي الدّين بن قندس، والشيخ علاء الدّين المرداوي، والبرهان بن مفلح بالإفتاء والتدريس، وولي القضاء ببلده مردا مدة.
وتوفي بصالحية دمشق يوم الخميس ثالث عشر ذي القعدة ودفن بالروضة إلى جانب القاضي علاء الدّين المرداوي من جهة القبلة.
وفيها القاضي محبّ الدّين أبو اليسر محمد بن الشيخ فتح الدين محمد بن الجليس المصري الحنبلي [2] .
ولد في حدود العشرين والثمانمائة ظنا، وكان والده من أعيان الحنابلة بالقاهرة، وكان هو من أخصّاء القاضي بدر الدّين البغدادي، وكان في ابتداء أمره يتجر، ثم احترف بالشهادة، وجلس في خدمة نور الدّين الشيشيني المتقدم ذكره، وحفظ «مختصر الخرقي» . وقرأ على العزّ الكناني وغيره، وأذن له القاضي عزّ الدّين المذكور في العقود والفسوخ، ثم استخلفه في الحكم، واستمرّ على ذلك إلى أن توفي في أحد الربيعين.
وفيها المتوكل على الله يحيى بن محمد بن مسعود بن عثمان بن محمد [3] صاحب المغرب.
توفي في رجب.
[1] ترجمته في «المنهج الأحمد» الورقة (516) و «السحب الوابلة» ص (346) .
[2]
ترجمته في «المنهج الأحمد» الورقة (516) .
[3]
ترجمته في «الضوء اللامع» (10/ 258) .