الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عبده بالمشيئة
…
وكذلك وصف نفسه بالإرادة، ووصف عبده بالإرادة
…
ومعلوم أنَّ مشيئة الله ليست مثل مشيئة العبد، ولا إرادته مثل إرادته00))
وله رحمه الله كلام طويل حول هذه الصفة في ((دقائق التفسير)) (5/184-193) .
وانظر كلام ابن كثير في صفة (السمع) .
ويجب إثبات صفة الإرادة بقسميها الكوني والشرعي؛ فالكونية بمعنى المشيئة، والشرعية بمعنى المحبة. انظر ((القواعد المثلى)) (ص 39) .
الاسْتِحْيَاءُ
انظر صفة: (الحياء) .
اسْتِطَابَةُ الْرَّوَائِحِ
صفةٌ خبريَّةٌ ثابتةٌ لله عز وجل بالسنَّةِ الصحيحة.
? الدليل:
حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((ولخلوف فم الصائم أطيب
عند الله من ريح المسك)) رواه البخاري (5583) ومسلم (1151)
قال الحافظ ابن القيم في ((الوابل الصيب)) (1/52)
((من المعلوم أنَّ أطيب ما عند الناس من الرائحة رائحة المسك فمثَّل النبي صلى الله عليه وسلم هذا الخلوف عند الله تعالى بطيب رائحة المسك عندنا وأعظم، ونسبة استطابة ذلك إليه سبحانه وتعالى كنسبة سائر صفاته وأفعاله إليه فإنها استطابة لا تماثل استطابة المخلوقين كما أنَّ رضاه وغضبه وفرحه وكراهيته وحبه وبغضه لا تماثل ما للمخلوق من ذلك كما أنَّ ذاته سبحانه وتعالى لا تشبه ذوات خلقه، وصفاته لا تشبه صفاتهم وأفعالهم، وهو سبحانه وتعالى يستطيب الكلم الطيب فيصعد إليه والعمل الصالح فيرفعه وليست هذه الاستطابة كاستطابتنا، ثم إنَّ تأويله لا يرفع الإشكال إذ ما استشكله هؤلاء من الاستطابة يلزم مثله في الرضا فإن قال: رضا ليس كرضا المخلوقين فقولوا: استطابه ليست كاستطابة المخلوقين وعلى هذا جميع ما يجيء من هذا الباب))
وقال الشيخ علي الشبل في كتاب ((التنبيه على المخالفات العقدية في فتح الباري)) (ص36) - والذي قَرَّظه عددٌ من العلماء وفي مقدمتهم الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله: ((والاستطابة لرائحة خلوف فم الصائم من جنس الصفات العُلى، يجب الإيمان بها مع عدم مماثلة صفات المخلوقين))