الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(هصر ظهره) أي: ثنّاه وخفضه، وأصل الهصر أن تأخذ برأس الغصن من الشجرة فتثنيه إليك وتعطفه فينهصر، أي: ينكسر من غير بينونة.
(فروع أذنيه) أي: عاليها، وفرع كلّ شيء أعلاه.
(طبّق يديه) قال في النهاية: هو أن يجمع بين أصابع يديه ويجعلها بين ركبتيه في الرّكوع والتّشهد.
***
[باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء]
(والشرّ ليس إليك) قال الخطّابي: سئل الخليل عن تفسيره فقال معناه ليس ممَّا يتقرّب به إليك.
وقال الشّيخ عزّ الدين بن عبد السلام: هذا (1) إشارة إلى عظم
(1) في ج: "وهذا".
جلال الله ونفوذ سلطانه من جهة أنّ الملوك غالب ما يتقرّب إليهم بالشرور، والله سبحانه لسعة قدرته ونفوذ مشيئته لا يتقرّب إليه بالشرّ بل ذلك سبب البعد منه، فتقديره والشرّ ليس قربة إليك، ولا بد من حذف لأجل خبر ليس، فيقدّر هذا خبرًا، وهذا المحذوف المقدّر هنا هو (العامل)(1) في المجرور.
(أنا بك وإليك) يريد أنّ التجاءه وانتماءه (إليه)(2).
(حفزه النّفس) بفتح الحاء المهملة والفاء وزاي، قال الخطّابي: أي جهده من شدّة السعي إلى الصّلاة، وأصل الحفز الدفع العنيف.
وفي النهاية: الحفز الحثّ والإعجال.
(1) في ب: "الفاعل".
(2)
في ب: "إليك".
(لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكًا) في رواية الطبراني: "بضعًا وعشرين".
(معاذ بن رفاعة بن رافع عن أبيه قال: صلّيت خلف رسول الله) زاد الطبراني "المغرب".
(الموتة) هي الجنون.
***