الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[باب رفع اليدين في الاستسقاء]
(يواكي) قال الخطّابي: معناه التَّحامل على يديه إذا رفعهما ومدَّهما في الدّعاء.
وقال البيهقي في سننه: الرواية: "أتت النّبِيّ صلى الله عليه وسلم بواكي"، وكذا هو في نسختنا لكتاب أبي داود، وكان أبو سليمان الخطّابي استقربه (1) رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يواكي، ثمَّ فسّره فقال: قوله: "يواكي" معناه: التَّحامل على يديه إذا رفعهما ومدّهما في الدّعاء. قال: ورواه شيخنا في المستدرك فقال: "أتت النبي صلى الله عليه وسلم هوازن". انتهى.
(مريئًا)(2) قال في النهاية: يقال: مَرأني الطعام وأمرأني إذا لم يثقل على المعدة وانحدر عنها طيّبًا، (مريعًا) قال الخطّابي: يروى على وجهين، بالياء وبالباء، فمن رواه بالياء جعله من المراعة وهي الخصب يقال منه أمرع المكان إذا خصب، ومن رواه بالباء فمعناه منبت الربيع.
وفي النهاية: المريع المُخصب النَّاجع، والمربع العام الذي يُغْنى عن الارتياد والنجعة، فالناس يربعون حيث شاؤوا: أي: يقيمون ولا يحتاجون إلى الانتقال في طلب الكلأ، أو يكون من أربع الغيث إذا أنبت الربيع.
(1) هكذا وردت في أ، وفي ب وج رسمت هكذا:"اسعره" بلا نقط، وفي سنن البيهقي 3/ 495 (ط: دار الكتب العلمية 1414 هـ / 1994 م): "يستقريه".
(2)
في ج: "مريا".
(كان لا يرفع يديه في شيء من الدعاء إلّا في الاستسقاء) قال النَّووي: ليس هذا على ظاهره، فقد ثبت رفع يديه صلى الله عليه وسلم في مواطن غير الاستسقاء، وهي أكثر من أن تحصر، فيتأوَّل هذا الحديث على أنَّه لم يرفع الرَّفع البليغ بحيث يُرى بياض إبطيه، ولا بد من تأويله انتهى.
(إبّان) بكسر الهمزة وتشديد الموحَّدة، هو الوقت ونونه أصلية فوزنه فِعَّال، وقيل: زائدة فوزنه فعلان، من أبّ الشيء إذا تهيَّأ للذهاب.
(الكُراع) بالضمّ، الخيل، اسم جمع.
(أرسلت السماء عزاليها)(1) قال في النهاية: العزالي جمع عزلاء (2)، وهو فمّ المزادة الأسفل، فشبَّه اتساع المطر واندِفاقَه بالذي يخرج من فمّ المزادة.
(1) في ج: "غزاليها".
(2)
في ج: "غزلاء".