المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌مُقدّمة قال أبو داود في رسالته إلى أهل مكّة: "سلام عليكم، فإني - مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود - جـ ١

[الجلال السيوطي]

فهرس الكتاب

- ‌تقديم

- ‌نبذة عن الكتاب

- ‌وصف النسخ المعتمدة في التحقيق

- ‌المنهج المتّبع في التّحقيق

- ‌نماذج من صور المخطوطات

- ‌النّصّ المحقّق

- ‌[افتتاحية الكتاب]

- ‌مُقدّمة

- ‌‌‌ فائدة:

- ‌ فائدة:

- ‌كِتاب الطَّهارة

- ‌[باب التَّخلّي عند قضاء الحاجة]

- ‌[باب الرجل يتبوّأ لبوله]

- ‌[باب ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء]

- ‌[باب كراهية استقبال القبلة عند قضاء الحاجة]

- ‌[باب الرّخصة في ذلك]

- ‌[باب كيف التكشّف عند الحاجة]

- ‌[باب كراهية الكلام عند الحاجة]

- ‌[باب أيردّ السّلام وهو يبول

- ‌[باب الخاتم يكون فيه ذكر الله تعالى يدخل به الخلاء]

- ‌[باب الاستبراء من البول]

- ‌[باب البول قائمًا]

- ‌[باب في الرجل يبول بالليل في الإناء ثم يضعه عنده]

- ‌[باب المواضع التي نهى النبيّ صلى الله عليه وسلم عن البول فيها]

- ‌[باب في البول في المُستحم]

- ‌تنبيه:

- ‌[باب النهي عن البول في الجحر]

- ‌[باب ما يقول إذا خرج من الخلاء]

- ‌[باب كراهية مسّ الذكر باليمين في الاستبراء]

- ‌[باب الاستتار في الخلاء]

- ‌[باب ما ينهى عنه أن يستنجى به]

- ‌[باب في الاستبراء]

- ‌[باب في الاسْتنجاء بالماء]

- ‌[باب الرّجل يدلك يده بالأرض إذا استنجى]

- ‌[باب السّواك]

- ‌[باب كيف يستاك]

- ‌[باب الرّجل يَستاك بسواك غيره]

- ‌[باب غسل السواك]

- ‌[باب السواك من الفطرة]

- ‌[باب السواك لمن قام من الليل]

- ‌[باب فرض الوضوء]

- ‌[باب الرّجُل يجدّد الوضوء من غير حَدَث]

- ‌[باب ما ينجس الماء]

- ‌[باب ما جاء في بئر بضاعة]

- ‌[باب الماء لا يجنب]

- ‌[باب البول في الماء الراكد]

- ‌[باب الوضوء بسؤر الكلب]

- ‌[باب سؤر الهرّة]

- ‌[باب الوضوء بفضل وضوء المرأة]

- ‌[باب النّهي عن ذلك]

- ‌[باب الوضوء بماء البحر]

- ‌[باب الوضوء بالنبيذ]

- ‌[باب أيصلّي الرّجل وهو حاقن

- ‌[باب ما يجزئ من الماء في الوضوء]

- ‌ فائدة:

- ‌[باب الإسراف في الماء]

- ‌[باب في إسباغ الوضوء]

- ‌[باب الوضوء في آنية الصُّفْر]

- ‌[باب التسمية على الوضوء]

- ‌[باب في الرّجل يدخل يده في الإناء قبل أن يغسلها]

- ‌[باب صفة وضوء النبيّ صلى الله عليه وسلم

- ‌[باب الوضوء ثلاثًا ثلاثًا]

- ‌[باب الوضوء مرّتين]

- ‌[باب الوضوء مرّة مرّة]

- ‌[باب في الاستنثار]

- ‌[باب تخليل اللحية]

- ‌[باب المسح على العمامة]

- ‌[باب غسل الرّجلين]

- ‌[باب المسح على الخفّين]

- ‌ لطيفة:

- ‌[باب التوقيت في المسح]

- ‌[باب المسح على الجوربَين]

- ‌[باب]

- ‌[باب كيف المسح]

- ‌[باب في الانتضاح]

- ‌[باب ما يقول الرجل إذا توضّأ]

- ‌[باب تفريق الوضوء]

- ‌[باب إذا شكّ في الحَدَث]

- ‌[باب الوضوء من القُبْلة]

- ‌[باب الرّخصة في ذلك]

- ‌[باب الوضوء من لحوم الإبل]

- ‌[باب الوضوء من مسّ اللحم النّيّئ وغسله]

- ‌[باب ترك الوضوء من مسّ الميتة]

- ‌[باب في ترك الوضوء ممّا مسّت النار]

- ‌[باب التشديد في ذلك]

- ‌[باب في الوضوء من اللبن]

- ‌[باب الرّخصة في ذلك]

- ‌[باب الوضوء من الدم]

- ‌[باب في الوضوء من النوم]

- ‌[باب في الرجل يطأ الأذى برجله]

- ‌[باب من يحدث في الصلاة]

- ‌[باب في المذي]

- ‌[باب في مباشرة الحائض ومُؤاكلتها]

- ‌[باب في الإكسال]

- ‌[باب الوضوء لمن أراد أن يعود]

- ‌[باب من قال يتوضّأ الجنب]

- ‌[باب في الجنب يؤخر الغسل]

- ‌[باب في الجنب يقرأ القرآن]

- ‌[باب في الجنب يصافح]

- ‌[باب في الجنب يدخل المسجد]

- ‌[باب في الجنب يصلّي بالقوم وهو ناسٍ]

- ‌[باب في الرّجل يجد البلّة في منامه]

- ‌[باب في المرأة ترى ما يرى الرَّجُل]

- ‌[باب في مقدار الماء الذي يجزئ في الغسل]

- ‌[باب الغسل من الجنابة]

- ‌[باب في الوضوء بعد الغسل]

- ‌[باب في المرأة هل تنقض شعرها عند الغسل

- ‌[باب في الجنب يغسل رأسه بخطميّ أيجزئه ذلك

- ‌[باب فيما يفيض بين الرجل والمرأة من الماء]

- ‌[باب في مؤاكلة الحائض ومجامعتها]

- ‌[باب في الحائض تناول من المسجد]

- ‌[باب في الرجل يصيب منها ما دون الجماع]

- ‌[باب في المرأة تُسْتحاض ومن قال: تدع الصلاة في عدّة الأيام التي كانت تحيض]

- ‌[باب من قال إذا أقبلت الحيضة تدع الصلاة]

- ‌[باب من روى أن المستحاضة تغتسل لكل صلاة]

- ‌[باب من قال: تجمع بين الصلاتين وتغتسل لهما غسلًا]

- ‌[باب ما جاء في وقت النّفساء]

- ‌[باب الاغتسال من الحيض]

- ‌[باب التّيمّم]

- ‌[باب التيمم في الحضر]

- ‌[باب الجنب يتيمّم]

- ‌[باب إذا خاف الجنب البرد أيتيمّم

- ‌[باب في المجروح يتيمّم]

- ‌[باب في الغسل يوم الجمعة]

- ‌[باب في الرخصة في ترك الغسل يوم الجمعة]

- ‌[باب في الرجل يُسلم فيُؤمر بالغسل]

- ‌[باب المرأة تغسل ثوبها الذي تلبسه في حيضها]

- ‌[باب الصلاة في الثوب الذي يصيب أهله فيه]

- ‌[باب الصلاة في شُعُر النساء]

- ‌[باب في الرّخصة في ذلك]

- ‌[باب بول الصبيّ يصيب الثوب]

- ‌[باب الأرض يصيبها البول]

- ‌[باب في الأذى يصيب الذيل]

- ‌[باب الإعادة من النجاسة تكون في الثوب]

- ‌كتاب الصلاة

- ‌[باب فرض الصلاة]

- ‌[باب ما جاء في المواقيت]

- ‌[باب في وقت صلاة النبيِّ صلى الله عليه وسلم وكيف كان يصلّيها]

- ‌[باب في وقت صلاة الظهر]

- ‌[باب في وقت صلاة العصر]

- ‌[باب في وقت المغرب]

- ‌[باب في وقت العشاء الآخرة]

- ‌[باب في وقت الصبح]

- ‌[باب في المحافظة على وقت الصلوات]

- ‌[باب إذا أخّر الإمام الصلاة عن الوقت]

- ‌[باب في من نام عن الصلاة أو نسيها]

- ‌[باب في بناء المساجد]

- ‌[باب في كنس المسجد]

- ‌[باب فيما يقوله الرجل عند دخوله المسجد]

- ‌[باب في فضل القعود في المسجد]

- ‌[باب في كراهية إنشاد الضالّة في المسجد]

- ‌[باب في كراهية البُزاق في المسجد]

- ‌[باب ما جاء في المشرك يدخل المسجد]

- ‌[باب في المواضع التي لا تجوز فيها الصلاة]

- ‌[باب النهي عن الصلاة في مبارك الإبل]

- ‌[باب متى يؤمر الغلام بالصلاة]

- ‌[باب بدء الأذان]

- ‌[باب كيف الأذان]

- ‌[باب في الإقامة]

- ‌[باب رفع الصوت بالأذان]

- ‌[باب ما يجب على المؤذّن من تعاهد الوقت]

- ‌[باب في المؤذن يستدير في أذانه]

- ‌[باب ما يقول إذا سمع المؤذن]

- ‌[باب ما جاء في الدعاء عند الأذان]

- ‌[باب ما يقول عند أذان المغرب]

- ‌[باب أخذ الأجر على التأذين]

- ‌[باب في الأذان قبل دخول الوقت]

- ‌[باب الخروج من المسجد بعد الأذان]

- ‌[باب في التَّثويب]

- ‌[باب في الصلاة تقام ولم يأت الإمام ينتظرونه قعودًا]

- ‌[باب في التشديد في ترك الجماعة]

- ‌[باب في فضل صلاة الجماعة]

- ‌[باب ما جاء في فضل المشي إلى الصلاة]

- ‌[باب ما جاء في الهدي في المشي إلى المسجد]

- ‌[باب ما جاء في خروج النساء إلى المسجد]

- ‌[باب التشديد في ذلك]

- ‌[باب السعي إلى الصلاة]

- ‌[باب فيمن صَلّى في منزله ثمّ أدرك الجَماعة يُصلّي معهم]

- ‌[باب إذا صلّى في جَماعَة ثمّ أدرك جماعة، أيعيد

- ‌[باب من أحقّ بالإمامة]

- ‌[باب الرّجل يؤمّ القوم وهم له كارهون]

- ‌[باب الإمام يصلّي من قعود]

- ‌[باب الإمام يحدث بعدما يرفع رأسه من آخر الركعة]

- ‌[باب ما يؤمر به المأموم من اتّباع الإمام]

- ‌[باب إذا كان الثوب ضيِّقًا يتّزر به]

- ‌[باب المرأة تصلّي بغير خمار]

- ‌[باب ما جاء في السّدل في الصلاة]

- ‌[باب الرّجل يصلّي عاقصًا شعره]

- ‌[باب تسوية الصفوف]

- ‌[باب من يستحب أن يلي الإمام في الصفّ وكراهية التأخّر]

- ‌[باب مقام الصبيان من الصفّ]

- ‌[باب ما يستر المصلّي]

- ‌[باب إذا صلّى إلى سارية أو نحوها أين يجعلها منه]

- ‌[باب ما يؤمر المصلّي أن يدرأ عن الممَرِّ بين يديه]

- ‌[باب ما يقطع الصلاة]

- ‌[باب سترة الإمام سترة من خلفه]

- ‌[باب من قال الحمار لا يقطع الصلاة]

- ‌[باب رفع اليدين في الصلاة]

- ‌[باب افتتاح الصلاة]

- ‌[باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء]

- ‌[باب من لم ير الجهر ببسم الله الرّحمن الرّحيم]

- ‌[باب من جهر بها]

- ‌[باب في تخفيف الصلاة]

- ‌[باب ما جاء في القراءة في الظهر]

- ‌[باب تخفيف الصلاة للأمر يحدث]

- ‌[باب تخفيف الأخريين]

- ‌[باب قدر القراءة في صلاة الظهر والعصر]

- ‌[باب قدر القراءة في المغرب]

- ‌[باب من ترك القراءة في صلاته بفاتحة الكتاب]

- ‌[باب من كره القراءة بفاتحة الكتاب إذا جهر الإمام] (1)

- ‌[باب من رأى القراءة إذا لم يجهر الإمام بقراءته] (1)

- ‌[باب ما يجزئ الأميّ والأعجميّ من القراءة]

- ‌[باب الإقعاء بين السجدتين]

- ‌[باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع]

- ‌[باب الدّعاء بين السّجدتين]

- ‌[باب صلاة من لا يقيم صلبه في الركوع والسجود]

- ‌[باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: كلّ صلاة لا يتمّها صاحبها تتمّ من تطوعه]

- ‌[باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده]

- ‌[باب في الدّعاء في الركوع والسجود]

- ‌[باب الدعاء في الصلاة]

- ‌[باب في الرجل يدرك الإمام ساجدًا كيف يصنع

- ‌[باب أعضاء السجود]

- ‌[باب السجود على الأنف والجبهة]

- ‌[باب صفة السجود]

- ‌[باب في التخصّر والإقعاء]

- ‌[باب البكاء في الصلاة]

- ‌[باب الفتح على الإمام في الصلاة]

- ‌[باب الالتفات في الصلاة]

- ‌[باب النظر في الصلاة]

- ‌[باب العمل في الصلاة]

- ‌[باب ردّ السلام في الصلاة]

- ‌[باب تشميت العاطس في الصلاة]

- ‌[باب التأمين وراء الإمام]

- ‌[باب التصفيق في الصلاة]

- ‌[باب الإشارة في الصلاة]

- ‌[باب في مسح الحصى في الصلاة]

- ‌[باب الرّجل يصلّي مختصرًا]

- ‌[باب الرجل يعتمد في الصلاة على عصًا]

- ‌[باب في صلاة القاعد]

- ‌[باب التَّشهّد]

- ‌[باب الصّلاة على النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بعد التّشهد]

- ‌[باب كراهية الاعتماد على اليد في الصلاة]

- ‌[باب في تخفيف القعود]

- ‌[باب في السلام]

- ‌[باب حذف التسليم]

- ‌[باب السهو في السجدتين]

- ‌[باب إذا شكّ في الكنتين والثلاث، من قال: يلقي الشكّ]

- ‌[باب انصراف النساء قبل الرجال من الصلاة]

- ‌من أبواب الجمعة إلى الزّكاة

- ‌[باب فضل يوم الجمعة وليلة الجمعة]

- ‌[باب فضل الجمعة]

- ‌[باب التشديد في ترك الجمعة]

- ‌[باب كفَّارة من تركها]

- ‌[باب من تجب عليه الجمعة]

- ‌[باب التخلف عن الجماعة في الليلة الباردة]

- ‌[باب الجمعة للمملوك والمرأة]

- ‌[باب الجمعة في القُرى]

- ‌[باب إذا وافق يوم الجمعة يوم العيد]

- ‌[باب ما يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة]

- ‌[باب اللبس للجمعة]

- ‌[باب التّحلّق يوم الجمعة في الصّلاة]

- ‌[باب في اتّخاذ المنبر]

- ‌[باب النداء يوم الجمعة]

- ‌[باب الرجل يخطب على قوس]

- ‌[باب الدنوّ من الإمام عند الموعظة]

- ‌[باب الاحتباء والإمام يخطب]

- ‌[باب استئذان المُحْدث الإمام]

- ‌[باب إذا دخل الرّجل والإمام يخطب]

- ‌[باب الرّجل ينعس والإمام يخطب]

- ‌[باب ما يقرأ به في الجمعة]

- ‌[باب الصلاة بعد الجمعة]

- ‌[باب خروج النساء في العيد]

- ‌[باب الخطبة يوم العيد]

- ‌[باب إذا لم يخرج الإمام للعيد من يومه يخرج من الغد]

- ‌[باب الصلاة بعد صلاة العيد]

- ‌[جماع أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعها]

- ‌[باب رفع اليدين في الاستسقاء]

- ‌[باب صلاة الكسوف]

- ‌[باب العتق فيها]

- ‌[باب من قال: يركع ركعتين]

- ‌[باب الأذان في السفر]

- ‌[باب الجمع بين الصلاتين]

- ‌[باب التطوّع على الراحلة والوتر]

- ‌[باب متى يتمّ المسافر]

- ‌[باب صلاة الخوف]

- ‌[باب من قال: إذا صلّى ركعة وثبت قائمًا أتمّوا لأنفسهم ركعه ثمّ سلّموا ثمّ انصرفوا فكانوا وِجاه العدوّ، واختُلِف في السلام]

- ‌[باب من قال: يكبِّرون جميعًا وإن كانوا مستدبري القبلة ثُم يصلّي بمن معه ركعة ثمَّ يأتون مصافّ أصحابهم ويجيء الآخرون فيركعون لأنفسهم ركعة، ثُمّ يصلِّي بهم ركعة ثمَّ تقبل الطائفة التي كانت مقابل العدوِّ فيصلّون لأنفسهم ركعة والإمام قاعد ثُمّ يسلّم بهم كلّهم جميعًا]

- ‌[باب صلاة الطالب]

- ‌[باب في تخفيفهما (أي ركعتي الفجر) (1)]

- ‌[باب من رخّص فيهما (أي الرّكعتين بعد العصر) (3) إذا كانت الشمس مرتفعة]

- ‌[باب الصلاة قبل المغرب]

- ‌[باب صلاة الضحى]

- ‌[باب في صلاة النهار]

- ‌باب في صلاة التسبيح (3)

- ‌[باب ركعتي المغرب أين تُصلّيان]

- ‌[باب الصلاة بعد العشاء]

- ‌[باب قيام اللّيل]

- ‌[باب النعاس في الصلاة]

- ‌[باب وقت قيام النبيّ صلى الله عليه وسلم من الليل]

- ‌[باب افتتاح صلاة الليل بركعتين]

- ‌[باب في رفع الصوت بالقراءة في صلاة الليل]

- ‌[باب في صلاة الليل]

- ‌[باب ما يُؤْمر به من القصد في الصلاة]

- ‌[باب في قيام شهر رمضان]

- ‌[باب فيمن قال: ليلة إحدى وعشرين (أي: ليلة القدر) (1)]

- ‌[باب تحزيب القرآن]

- ‌[باب السّجود في ص]

- ‌[باب ما يقول إذا سجد]

- ‌[باب استحباب الوتر]

- ‌[باب فيمن لم يوتر]

- ‌[باب القنوت في الوتر]

- ‌[باب في نقض الوتر]

- ‌[باب القنوت في الصّلوات]

- ‌‌‌[بابفي فضل التطوّع في البيت]

- ‌[باب

- ‌[باب في ثواب قراءة القرآن]

- ‌[باب ما جاء في آية الكرسي]

- ‌[باب استحباب الترتيل في القراءة]

- ‌[باب التشديد فيمن حفظ القرآن ثمّ نسيه]

- ‌[باب أنزل القرآن على سبعة أحرف]

- ‌[باب الدعاء]

- ‌[باب التسبيح بالحصى]

- ‌[باب ما يقول الرجل إذا سلّم]

- ‌[باب في الاستغفار]

- ‌[باب النهي عن أن يدعو الإنسان على أهله وماله]

- ‌[باب الدعاء بظهر الغيب]

- ‌[باب في الاستعاذة]

الفصل: ‌ ‌مُقدّمة قال أبو داود في رسالته إلى أهل مكّة: "سلام عليكم، فإني

‌مُقدّمة

قال أبو داود في رسالته إلى أهل مكّة:

"سلام عليكم، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلَّا هو، وأسأله أن يصلّي على محمّد عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم كلما ذُكِر، أمّا بعد:

عافانا الله وإيّاكم عافية لا مكروه معها، ولا عقاب بعدها، فإنّكم سألتموني أن أذكر (1) لكم الأحاديث التي في كتاب السُّنن أهي أصحّ ما عرفت (في الباب)(2)، ووقفتُ على جميع ما ذكرتم، فاعلموا (3) أنّه كذلك كلّه، إلَّا أن يكون قد روي من وجهين صحيحين وأحدهما أقوى إسنادًا والآخر صاحبه أقدم في الحفظ، فربّما كتبت ذلك، ولا أرى في كتابي من هذا عشرة أحاديث. ولم أكتب في الباب إلَّا حديثًا أو حديثين، وإن كان في الباب أحاديث صحاح فإنّه يكثر، وإنمّا أردت قُرْب منفعته.

وإذا أعدت الحديث في الباب من وجهين وثلاثة فإنّما هو من زيادة كلام فيه، وربّما فيه كلمة زائدة على الأحاديث، وربمّا اختصرت الحديث الطويل لأنّي لو كتبته بطوله لم يعلم بعض من سمعه ولا يفهم موضع الفقه منه فاختصرته لذلك.

(1) في ج: "أكتب".

(2)

غير موجود في ج.

(3)

في ج: "واعلموا".

ص: 25

وأمّا المراسيل فقد كان يحتجّ لها العلماء فيما مَضى مثل سفيان الثوري ومالك والأوزاعي، حتى جاء الشافعي فتكلّم فيه وتابعه على ذلك أحمد بن حنبل وغيره، فإذا لم يكن المسند ضدّ المراسيل، ولم يوجد المسند فالمرسل يحتجّ به (1)، (وليس هو مثل المتّصل في القوّة)(2).

وليس في كتاب السّنن الذي صنفته عن رجل متروك الحديث شيء، وإذا كان فيه حديث منكر بينّت أنّه منكر وليس على نحوه في الباب غيره.

وهذه الأحاديث ليس منها (3) في كتاب ابن المبارك ولا كتاب وكيع إلَّا الشيء اليسير، وعامّة ما في كتاب هؤلاء مراسيل، وفي كتاب السنن من موطأ مالك بن أنس شيء صالح، وكذلك في مصنّفات حمّاد بن سلمة وعبد الرزاق. وليس ثُلُث هذه الكتب مما أحسبه في كتب جميعهم، أعني مصنّفات مالك وحمّاد بن سلمة وعبد الرزاق.

وقد ألّفته نَسقًا على ما وقع عندي، فإنّ ذكر لك عن النبي صلى الله عليه وسلم سنَّة ليس فيما خرّجته (4)، فاعلم أنّه حديث واهٍ إلَّا أن يكون في كتابي من طريق آخر، فإنّي لم أخرّج الطُّرق لأنّه يكثر على المتعلّم.

ولا أعرف أحدًا جمع على الاستقصاء غيري، وكان الحسن بن علي الخلّال قد جمع منه قدر تسعمائة حديث، [وذكر أنّ ابن المبارك قال: السنن عن النبيّ صلى الله عليه وسلم نحو تسعمائة حديث] (5)، فقيل له: إنّ أبا يوسف قال: هي ألف ومائة حديث، قال ابن المبارك: أبو يوسف يأخذ بتلك الهنّات من ههنا وههنا نحو الأحاديث الضعيفة.

(1) في أ: "فإذا لم يكن مسندًا فنذكر المراسيل ولم يوجد المسند فالمرسل يحتجّ به".

(2)

غير موجود في ج.

(3)

في أ: "فيها".

(4)

في ج: " أخرجته".

(5)

ما بين المعكوفين غير موجود في ج.

ص: 26

وما كان في كتابي من حديث فيه وَهن شديد فقد بيّنته، ومنه ما لا يصحّ سنده، وما لم أذكر فيه شيئًا فهو صالح وبعضها أصحّ من بعض، وهذا لو وضعه غيري قلتُ أنا فيه أكثر.

وهو كتاب لا يرد عليك سنّة عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم بإسناد صالح إلَّا وهو فيه، إلَّا أن يكون كلام استُخْرِج من الحديث، ولا يكاد يكون هذا.

ولا أعلم شيئًا بعد القرآن ألزم للناس أن يتعلّموا من هذا الكتاب، ولا يضرّ رجلًا أن لا يكتب من العلم بعد ما يكتب (هذه الكتب)(1) شيئًا، وإذا نظر فيه وتدبّره وتفهَّمه حينئذٍ يعلم مقداره.

وأمّا هذه المسائل مسائل الثوري ومالك والشافعي، فهذه الأحاديث أصولها. ويعجبني أن يكتب الرّجل مع هذه الكتب مِنْ رأي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ويكتب أيضًا مثل جامع سفيان الثوري فإنّه أحسن ما وضع النّاس من الجوامع.

(والأحاديث التي)(2) وضعتُها في كتاب السنن أكثرها مشاهير، وهي عند كل من كتب شيئًا من الحديث، إلَّا أنّ تمييزها لا يقدر عليه كلّ النّاس، والفخر بها أنهّا مشاهير، فإنّه لا يحتجّ بحديث غريب ولو كان من رواية مالك ويحيى بن سعيد والثّقات من أئمّة العلم. ولو احتجّ رجل بحديث غريب وجدتَ من يطعن فيه، ولا يحتجّ بالحديث الذي قد احتجّ به إذا كان الحديث غريبًا شاذًّا، فأمّا الحديث المشهور المتّصل الصّحيح فليس يقدر أن يردّه عليك أحد. قال إبراهيم النّخعي: كانوا يكرهون الغريب من الحديث، وقال يزيد بن أبي حبيب: إذا سمعت الحديث فانْشُدْه كما تُنْشد الضّالة فإن عُرف وإلاّ فدَعْه.

(1) في ب: "هذا الكتاب".

(2)

في ج: "والذي".

ص: 27

وإنّ من الأحاديث في كتاب السنن ما ليس بمتّصل وهو مرسل و (مدلس)(1) إذا لم توجد الصّحاح عند عامًة أهل الحديث على معنى أنّه متّصل، وهو مثل الحَسَن عن جابر، والحسن عن أبي هريرة، والحَكَم عن مِقْسم عن ابن عباس وليس بمتّصل، وسماع الحَكم عن مقسم أربعة أحاديث، وأمّا أبو إسحق عن الحارث عن علي فلم يسمع أبو إسحق من الحارث إلَّا أربعة أحاديث ليس فيها مسند واحد. وما في كتاب السنن من هذا النحو فقليل، ولعلّ ليس في كتاب السنن للحارث الأعور إلَّا حديث واحد وإنّما كتبته بأَخرَة.

وربّما كان في الحديث ثبت صحّة الحديث منه إذا كان يخفى ذلك عليّ، فربّما تركت الحديث إذا لم أفقهه وربّما كتبته وبينّته، (أو لم أقف عليه)(2)، وربّما توقّفت عن مثل هذا لأنّه ضرر على العامة أن يكشف لهم كلّ ما كان من هذا الباب فيما مضى من عيوب الحديث، لأنّ علم العامة يَقْصُر عن مثل هذا.

وعدد كتب هذه السنن ثمانية عشر جزءًا مع المراسيل، منها جزء واحد مراسيل، وما روي عن النّبي صلى الله عليه وسلم من المراسيل منها ما لا يصحّ ومنها ما هو بسند عند غيره وهو متّصل صحيح. ولعلّ عدد الأحاديث التي في كتبي من الأحاديث قدر أربعة آلاف حديث وثمانمائة حديث، ونحو ستمائة حديث من المراسيل.

فمن أحبّ أن يميّز هذه الأحاديث مع الألفاظ فربما يجيء (3) الحديث من طريق وهو عند العامة من حديث الأئمة الذين هم مشهورون، غير أنّه ربّما طلب اللّفظة التي يكون لها معان كثيرة.

(1) في ب: "متواتر".

(2)

في ب: "إذا لم أقف عليه".

(3)

في ب: يجد.

ص: 28

(و)(1) ممّن عرفت وقد نقل من جميع هذه الكتب فربّما يجيء الإسناد فيُعْلم من حديث غيره أنّه متّصل، ولا يتبيّنه السامع إلَّا بأن يعلم الأحاديثَ فيكون (2) له فيه معرفة فيقف عليه، مثل ما يُروى عن ابن جريج قال: أخْبِرت عن الزّهري، ويرويه البُرْساني عن ابن جريج عن الزهري. فالذي يسمع يظنّ أنّه متّصل ولا يصحّ بينهم، (فإنما تركناه لذلك لأنّ)(3) أصل الحديث غير متّصل ولا يصحّ، وهو حديث معلول. ومثل هذا كثير، والذي لا يعلم يقول قد تَرَكَ حديثًا صحيحًا من هذا أو جاء بحديث معلول.

وإنمّا لم أصنّف (في كتاب السّنن)(4) إلَّا الأحكام، ولم أصنّف كتب الزّهد وفضائل الأَعْمال وغيرها، فهذه (أربعة)(5) آلاف والثمانمائة كلّها في الأحكام، فأمّا أحاديث كثيرة صحاح من الزهد والفضائل وغيرها في غير هذا لم أخرّجها.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته". انتهت الرسالة.

وقال الحافظ أبو بكر الخطيب: كان (6) أبو داود قد سكن البصرة وقدم بغداد غير مرّة، وروى كتابه السُّنن بها ونقله عنه أهلها.

ويُقال: إنّه صنّفه قديمًا وعرضه على أحمد بن حنبل فاستجاده واستحسنه. وقال الخطّابي: كتاب السّنن لأبي داود كتاب شريف لم يصنّف في علم الدّين كتاب مثله، وقد رزق القبول من كافّة الناس وطبقات الفقهاء على اختلاف مذاهبهم، وعليه معوّل أهل العراق ومصر وبلاد المغرب وكثير

(1) غير موجود في ج.

(2)

في أ: "ويكون".

(3)

في ج: "فإنّما تركنا ذلك إنّما هو لأنّ".

(4)

في ب: "من كتابي السنن".

(5)

في أ: "الأربعة".

(6)

في ج: "وكان".

ص: 29

من مدن أقطار الأرض. وكان تصنيف علماء الحديث قبل أبي داود الجوامع والمسانيد ونحوها فتجمع تلك الكتب إلى ما فيها من السنن والأحكام أخبارًا وقصصًا ومواعظ وآدابًا، فأمّا السنن المحضة فلم يقصد أحد جمعها واستيفائها على حسب ما اتّفق لأبي داود. ولذلك حلّ (1) هذا الكتاب عند أئمّة الحديث وعلماء الأثر محلّ العجب، فضربت فيه أكباد الإبل ودامت إليه الرّحل. وقال ابن الأعرابي: لو أنّ رجلًا لم يكن عنده من العلم إلَّا المصحف ثمّ كتاب أبي داود لم يحتج معهما شيء من العلم. قال الخطّابي: وهذا كما قال لا شكّ فيه، فقد جمع في كتابه هذا من الحديث في أصول العلم وأمّهات السنن وأحكام الفقه ما لا نعلم متقدّما سبقه إليه ولا متأخرًا لحقه فيه".

وقال النّووي في القطعة التي كتبها من شرح أبي داود: "ينبغي للمشتغل بالفقه وغيره الاعتناء بسنن أبي داود وبمعرفته التامّة، فإنّ معظم أحاديث الأحكام التي يحتج بها فيه، مع سهولة متناوله وتلخيص أحاديثه، وبَراعة مصنفه واعتنائه بتهذيبه".

وقال أبو العلاء الواذاري: "رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال: من أراد أن يستمسك بالسّنن فليقرأ سنن أبي داود".

وحكى أبو عبد (2) الله محمد بن إسحاق بن منده الحافظ أنّ شرط أبي داود والنّسائي إخراج أحاديث أقوام لم يجتمع على تركهم إذا صحّ الحديث باتّصال الإسناد من غير قطع ولا إرسال.

وقال الخطّابي: كتاب أبي داود جامع لنوعي الصّحيح والحسن، وأمّا السقيم فعلى طبقات شرّها الموضوع ثمّ المقلوب ثمّ المجهول، وكتاب أبي داود خَليّ منها بريء من جملة وجوهها. وحُكي لنا عنه أنّه قال: ما ذكرت في كتابي حديثًا اجتمع الناس على تركه.

(1) في ج: "جعل".

(2)

في ج: "عبيد".

ص: 30