الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
إن نصب رسولا بذكرا، أي: أنزل عليكم أن تذكروا رسولا، أو على أنه بدل منه أو صفة، ومعناه ذا رسول فحذف ذا وأقيم رسولا مقامه نحو: واسأل القرية، فعلى هذه التقديرات لا يوقف على ذكرا، ولا على: مبينات، لأنه لا يبتدأ بلام العلة إِلَى النُّورِ تامّ، ولا يوقف على الأنهار، لأن خالدين حال من جنات، ولا يوقف على: خالدين وأَبَداً حسن لَهُ رِزْقاً تامّ مِثْلَهُنَّ كاف، إن علق لتعلموا بقوله: يتنزل أو بمحذوف، وليس بوقف إن علق بخلق، ولا يوقف على: بينهنّ، ولا على: قدير، آخر السورة تامّ.
سورة التحريم
مدنية (1)
اثنتا عشرة آية إجماعا، كلمها مائتان وسبع وأربعون كلمة، وحروفها ألف ومائة وستون حرفا كحروف سورة الطلاق.
ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تامّ، عند محمد بن عيسى، وليس الأمر كما قال، لأن تبتغي في موضع الحال قد عمل فيه ما قبله أَزْواجِكَ كاف رَحِيمٌ تامّ تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ حسن مَوْلاكُمْ أحسن مما قبله الْحَكِيمُ كاف حَدِيثاً جائز، على القراءتين في عرّف بتشديد الراء
ــ
الَّذِينَ آمَنُوا تامّ. وقال أبو عمرو: كاف. وقيل: تامّ ذِكْراً تامّ، إن نصب رسولا بالإغراء، أي: عليكم رسولا، أو بنحو أرسل رسولا، وإن نصب بذكرا، أو على أنه بدل منه بجعله بمعنى الرسالة، أو على أنه مفعول معه لأنزل لم يكن ذلك وقفا إِلَى النُّورِ تامّ، وكذا: رزقا مِثْلَهُنَّ كاف، آخر السورة تامّ.
سورة التحريم مدنية أَزْواجِكَ كاف رَحِيمٌ تامّ تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ حسن، عند بعضهم، والأحسن الوقف على: مولاكم، وهو قول أبي حاتم الْحَكِيمُ كاف، وكذا: عن
(1) مدنية باتفاق وآياتها اثنتا عشرة آية إجماعا.
وبتخفيفها، وقرأ الكسائي بالتخفيف، والباقون بالتشديد وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ حسن، ومثله: من أنبأك هذا الْخَبِيرُ تامّ قُلُوبُكُما حسن هُوَ مَوْلاهُ كاف، عند يعقوب، وقال نافع: تامّ، لأنه انقضاء نعتهنّ، وما بعده مستأنف، يريد أن مولى النبيّ صلى الله عليه وسلم هو الله تعالى كقوله: نعم المولى ونعم النصير، ثم قال تعالى وجبريل على الابتداء والخبر ظهير: قاله أبو العلاء الهمداني، والأكثر على أن الوقف على: وصالح المؤمنين، ثم يبتدئ والملائكة ظَهِيرٌ كاف، ولا وقف من قوله: عسى ربه إلى قوله: وأبكارا، فلا يوقف على: منكنّ، لأن مسلمات وما بعدها صفة لقوله أزواجا وأبكارا معطوف على: ثيبات وهذا تقسيم للأزواج، وقيل: الواو في وأبكارا واو الثمانية، والصحيح أنها للعطف، ويجوز الوقف على: وأهليكم، وعلى: نارا، وفي ذلك نظر، لأن قُوا يتعدّى لمفعولين: الأول أنفسكم، والثاني نارا، فأهليكم عطف على: أنفسكم. ومعنى وقايتهم حملهم على الطاعة، فيكون ذلك وقاية بينهنّ وبين النار، لأن ربّ المنزل راع ومسئول عن رعيته وَالْحِجارَةُ حسن، ومثله: شداد. وقيل في قوله: عليها تسعة عشر، هؤلاء الرؤساء ما بين منكبي أحدهم مسيرة سنة، وقوّته أن يضرب بالمقمعة فيدفع بتلك الضربة سبعين ألفا فيهوون في النار، لكل واحد تسعة عشر يدا، أصابعها بعدد من في النار ما أَمَرَهُمْ جائز، وانتصب ما أمرهم على البدل، أي: لا يعصون أمره ما يُؤْمَرُونَ تامّ الْيَوْمَ جائز. وقال نافع:
تامّ تَعْمَلُونَ تامّ نَصُوحاً كاف، على استئناف ما بعده. وقيل: لا يجوز، لأن قوله: عَسى في موضع الجواب لتوبوا الْأَنْهارُ جائز.
ــ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
بعض الْخَبِيرُ حسن قُلُوبُكُما صالح وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ كاف ظَهِيرٌ تامّ، وكذا: وأبكارا وَالْحِجارَةُ كاف ما أَمَرَهُمْ مفهوم ما يُؤْمَرُونَ تامّ لا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ صالح تَعْمَلُونَ تامّ نَصُوحاً كاف الْأَنْهارُ صالح
وقيل: لا يجوز، لأن قوله يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ ظرف لما قبله: والمعنى:
ويدخلكم جنات تجرى من تحتها الأنهار في هذا اليوم يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ قيل: تامّ، على أن قوله: وَالَّذِينَ آمَنُوا في موضع رفع على الابتداء والخبر قوله: نورهم يسعى، ويكون النور للمؤمنين خاصة وقيل:
الوقف على يوم لا يخزي الله النبيّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ تامّ. قال يحيى بن نصير النحوي: تمّ الكلام هنا، ويكون قوله: وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ معطوفا على النبيّ، أو مبتدأ والخبر محذوف، والمعنى يوم لا يخزي الله النبيّ والذين آمنوا معه لا يخزون، فعلى هذا يكون نورهم مستأنفا، وهذا أوجه من الأول وإن جعل والذين آمنوا معه مبتدأ والخبر نورهم يسعى، فلا يوقف على معه وَبِأَيْمانِهِمْ حسن وَاغْفِرْ لَنا كاف قَدِيرٌ تامّ وَالْمُنافِقِينَ جائز، ومثله: واغلظ عليهم جَهَنَّمُ كاف، عند أبي حاتم الْمَصِيرُ تامّ وَامْرَأَتَ لُوطٍ حسن، لأن الجملة لا تكون صفة للمعرفة، وليس بوقف إن جعلت الجملة مفسرة، لضرب المثل، ومثله في الحسن فَخانَتاهُما على استئناف ما بعده الدَّاخِلِينَ تامّ امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ ليس بوقف، لتعلق إذ بما قبلها الظَّالِمِينَ كاف، إن نصب وَمَرْيَمَ بفعل مقدّر، فهي مفعول به وهو من عطف الجمل، وعطف الجمل من مقتضيات الوقف، وجائز إن عطف ومريم على امرأة فرعون، لأنه رأس آية، ولا يوقف على: أحصنت فرجها، لمكان الفاء مِنْ رُوحِنا جائز وَكُتُبِهِ حسن، على القراءتين، قرأ أبو عمرو وحفص بالجمع، والباقون بالإفراد، لأنه مصدر يدل على القليل والكثير بلفظه.
ــ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وَبِأَيْمانِهِمْ كاف، وكذا. واغفر لنا قَدِيرٌ تامّ جَهَنَّمُ كاف الْمَصِيرُ تامّ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كاف مَعَ الدَّاخِلِينَ حسن الظَّالِمِينَ كاف، إن نصب وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ بإضمار اذكر، وجائز إن عطف على: امرأت فرعون، لأنه عطف جملة