الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(قتادة) أي: ابن دعامة.
(عن ليلة أسري به) لفظ: (به) ساقط من نسخة (ابنا خالة) أي: كل واحد منهما ابن خالة الآخر وأم يحيى: إيشاع بكسر الهمزة، وبشين معجمة أخت مريم، وأمها: حنة بفتح المهملة وتشديد النون.
44 - باب قَوْلِ اللَّه تَعَالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا (16)} [مريم: 16]
.
{إِذْ قَالتِ الْمَلَائِكَةُ يَامَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ} [آل عمران: 45]. {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالمِينَ (33)} إِلَى قَوْلِهِ: {يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [آل عمران: 33 - 37].
قَال ابْنُ عَبَّاسٍ: "وَآلُ عِمْرَانَ المُؤْمِنُونَ مِنْ آلِ إِبْرَاهِيمَ، وَآلِ عِمْرَانَ، وَآلِ يَاسِينَ، وَآلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ: {إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ} [آل عمران: 68] وَهُمُ المُؤْمِنُونَ، وَيُقَالُ آلُ يَعْقُوبَ: أَهْلُ يَعْقُوبَ فَإِذَا صَغَّرُوا آلَ ثُمَّ رَدُّوهُ إِلَى الأَصْلِ قَالُوا: أُهَيْلٌ".
(باب) ساقط من نسخة. (قول اللَّه تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ}) أي: قصتها. ({إِذِ انْتَبَذَتْ}) أي: اعتزلت. ({مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا}) أي: شرقي بيت المقدس، أو شرقي دارها، (إذ) في نسخة:"وإذ". ({إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ}) أي: بعيسى لوجوده بها وهي: كن ({وَآلَ إِبْرَاهِيمَ}) هم إسماعيل، وإسحق، وأولاد همام، ومنهم محمد صلى الله عليه وسلم.
({وَآلَ عِمْرَانَ}) هم موسى وهارون ابناه، وأتباعهما، ومنهم
محمد صلى الله عليه وسلم، ونقل البخاري بعد عن ابن عباس تفسير آل عمران بما هو أعم من ذلك. ({بِغَيْرِ حِسَابٍ}) أي: بغير تقدير لكثرته، أو بغير استحقاق تفضلًا منه.
(قال ابن عباس) إلى آخره فيه إشارة إلى أن في قوله تعالى: {وَآلَ عِمْرَانَ} تخصيصًا وتغليبًا. (يقول) أي: ابن عباس. (إن أولى الناس) إلى آخره حاصله: تأكيد أن المراد بآل عمران: المؤمنون ممن ذكر. (ويقال آل يعقوب: أهل يعقوب) أي: أصل آل: أهل قلبت الهاء همزة ثم قلبت الهمزة ألفًا، وقيل: أصله: أول من آل يؤول، إذا رجع؛ لأن الإنسان يرجع إلى آله فقلبت الواو ألفًا؛ لتحركها وانفتاح ما قبلها.
(فإذا) في نسخة: "إذا". (ثم ردوه إلى الأصل) أي: لأن التصغير يرد الأشياء إلى أصولها، ولفظ:(ثم) ساقط من نسخة.
3431 -
حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَال: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ المُسَيِّبِ، قَال: قَال أَبُو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ:"مَا مِنْ بَنِي آدَمَ مَوْلُودٌ إلا يَمَسُّهُ الشَّيْطَانُ حِينَ يُولَدُ، فَيَسْتَهِلُّ صَارِخًا مِنْ مَسِّ الشَّيْطَانِ، غَيْرَ مَرْيَمَ وَابْنِهَا" ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ: {وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} [آل عمران: 36] ".
[انظر: 3286 - مسلم: 2366 - فتح: 6/ 469]
(أبو اليمان) هو الحكم بن نافع. (شعيب) أي: ابن أبي حمزة.
(فيستهل) أي: يصيح. (ما من بني آدم مولود) إلى آخره، مرَّ شرحه في باب: صفة إبليس (1).
(1) سبق برقم (3286) كتاب: بدء الخلق، باب: صفة إبليس وجنوده.