الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
134 - بَابُ يُكْتَبُ لِلْمُسَافِرِ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي الإِقَامَةِ
(باب: يكتب للمسافر مثل ما كان يعمل في الإقامة) لفظ: (مثل) ساقط من نسخة.
2996 -
حَدَّثَنَا مَطَرُ بْنُ الفَضْلِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا العَوَّامُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ أَبُو إِسْمَاعِيلَ السَّكْسَكِيُّ، قَال: سَمِعْتُ أَبَا بُرْدَةَ، وَاصْطَحَبَ هُوَ وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي كَبْشَةَ فِي سَفَرٍ، فَكَانَ يَزِيدُ يَصُومُ فِي السَّفَرِ، فَقَال لَهُ أَبُو بُرْدَةَ: سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى مِرَارًا يَقُولُ: قَال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إِذَا مَرِضَ العَبْدُ، أَوْ سَافَرَ، كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا".
[فتح 6/ 136]
(حدثنا العوام) في نسخة: "أخبرنا العوام" أي: ابن حوشب. (إبراهيم أبو إسماعيل) أي: ابن عبد الرحمن السكسكي، بمهملتين مفتوحتين بينهما كاف ساكنة؛ نسبةً إلى السكاسك بن أشرس بن كندة. (سمعت أبا بردة) هو عامر بن أبي موسى الأشعري.
(فكان يزيد يصوم في السفر) في نسخة: "وكان يزيد بن أبي كبشة يصوم الدهر". (إذا مرض العبد أو سافر) أي: وكان يعمل عملا قبل مرضه أو سفره، ومنعه منه المرض أو السفر، ونيته مدوامته عليه لولا المانع. (مقيما) مقابل للمسافر. (صحيحا) مقابل للمريض، وهما حالان مترادفتان أو متداخلتان، وفي ذلك لف ونشر غير مرتب.
135 - بَابُ السَّيْرِ وَحْدَهُ
(باب: السَّيْر وحده) أي: سير السائر متفردًا عن الرفقة هل يكره، كما دلَّ عليه الحديث الثاني، أولًا كما دل عليه الأول وسيأتي ما له بذلك تعلق.
2997 -
حَدَّثَنَا الحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُنْكَدِرِ، قَال: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما، يَقُولُ: نَدَبَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم النَّاسَ يَوْمَ الخَنْدَقِ، فَانْتَدَبَ الزُّبَيْرُ، ثُمَّ نَدَبَهُمْ فَانْتَدَبَ الزُّبَيْرُ، ثُمَّ نَدَبَهُمْ فَانْتَدَبَ الزُّبَيْرُ، قَال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ" قَال سُفْيَانُ: الحَوَارِيُّ: النَّاصِرُ.
[انظر: 2846 - مسلم: 1415 - فتح 6/ 137]
(الحميدي) هو عبد الله بن الزبير. (سفيان) أي: ابن عيينة.
(ندب) أي: طلب. (فانتدب الزبير) أي: أجاب وزاد في نسخة عقبه في الثالثة: "ثلاثا". (إن لكل نبي حواريًّا) مر شرحه في باب فضل الطليعة (1).
ومطابقة الحديث للترجمة من حيث انتداب الزبير وتوجهه وحده.
2998 -
حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَال: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ح حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَال:"لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الوَحْدَةِ مَا أَعْلَمُ، مَا سَارَ رَاكِبٌ بِلَيْلٍ وَحْدَهُ".
[فتح 6/ 137]
(أبو الوليد) هو هشام بن عبد الملك. (عاصم بن محمد) زاد في نسخة: "ابن زيد بن عبد الله بن عمر رضي الله عنه".
(ح) للتحويل وهي ساقطة من نسخة. (أبو نعيم) هو الفضل ابن دكين.
(ما في الموحدة) بفتح الواو وكسرها، وأنكر بعضهم الكسر.
(راكب) خرج مخرج الغالب، وإلا فالماشي مثله. (بليل) فيه تنبيه على
(1) سبق برقم (2846) كتاب: الجهاد والسير، باب: فضل الطليعة.