الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
في {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} . (هذا محمد والخميس) إلى آخره. مرَّ شرحه في باب: دعاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام (1). (وأصبنا حمرًا) بضم المهملة والميم، أي: أهلية. (فنادى منادي رسول الله) هو أبو طلحة زيد بن سهل (ينهيانكم) بتثنية الضمير؛ لرجوعه إلى الله ورسوله، وفي نسخة:"ينهاكم" بإفراده بجعل الضمير لكل منهما أو لله، لأنه الناهي حقيقة. (عن لحوم الحمر) أي: الأهلية كما مر. وتحريمها لنجاستها، وقيل: لأنها لم تخمس أو لأنها جلالة أو لأنها كانت حمولتهم.
(تابعه) أي: عبد الله بن محمد. (علي) أي: ابن المديني. (عن سفيان) أي: في قوله في الرواية السابقة: (رفع النبي) إلى آخره.
131 - بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنْ رَفْعِ الصَّوْتِ فِي التَّكْبِيرِ
(باب: ما يكره من رفع الصوت في التكبير) في نحو ما يأتي في الحديث.
2992 -
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه، قَال: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَكُنَّا إِذَا أَشْرَفْنَا عَلَى وَادٍ، هَلَّلْنَا وَكَبَّرْنَا ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُنَا، فَقَال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:"يَا أَيُّهَا النَّاسُ ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا، إِنَّهُ مَعَكُمْ إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ، تَبَارَكَ اسْمُهُ وَتَعَالى جَدُّهُ".
[4205، 6384، 6409، 6610، 7386 - مسلم: 2704 - فتح 6/ 135]
(سفيان) أي: ابن عيينة. (عن عاصم) أي: الأحول. (عن أبي عثمان) هو عبد الرحمن بن مل.
(أشرفنا) أي: اطلعنا. (أربعوا) بفتح الموحدة، أي: أرفقوا أو
(1) سبق برقم (2943، 2944، 2945) كتاب: الجهاد والسير، باب: دعاء النبي صلى الله عليه وسلم.