الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قال مكي في تفخيم اللام في قراءة ورش:
وقال في قراءة من قرأ: الْبُيُوتَ [البقرة 189] وأخواته بالكسر:
«ووجه القراءة بالكسر أن الكسرة مع الياء أخف من الضمة معها
…
فكسر الأول لخفته مع الياء، ولتقرب الحركة من الحرف الذي بعدها
…
» «2»
الضرب الأول. تقريب صامت من صامت:
- قال أبو علي في إدغام الذال في التاء في قوله تعالى: اتَّخَذْتُمُ [البقرة 51] ونحوه: «وأما حجة من لم يدغم أَخَذْتُمْ [آل عمران 81] واتَّخَذْتُمُ، فلأن الذال ليس من مخرج التاء والطاء، والذال إنما هي من مخرج الظاء والثاء، فتفاوت ما بينهما، إذ كان لكل واحد من هذين القبيلين حيز ومخرج غير مخرج الآخر.
وأيضا فإن الذال مجهورة والتاء مهموسة، والمجهور يقرب منه المهموس بأن يبدل مجهورا؛ ألا ترى أنهم قالوا في (افتعل) من الزين والذكر: ازدان وادّكر، ومزدان ومدّكر «3» .
(1) الكشف: 1/ 219.
(2)
الكشف: 1/ 284، وانظر نحوه في الحجة (ع): 2/ 282.
(3)
انظر المقتضب: 1/ 203.