الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
والثاني: إلقاء الحركة، وذلك إن كان قبل الهمزة ساكن غير ألف، وغير حرف مدّ ولين زائد؛ فهذا تلقى فيه حركة الهمزة على ما قبلها، فيتحرك ما قبلها بحركتها وتحذفها.
والثالث: بين بين، وذلك في كل همزة متحركة قبلها ألف أو حرف متحرك؛ إلا المفتوحة التي قبلها ضمة أو كسرة، فإنها تجري على البدل.» «1»
-
التخفيف السماعي:
- نحو قوله تعالى: أَرَأَيْتُمْ [الأنعام 46]، وقوله تعالى: أَرَأَيْتَ [الكهف 63]، قرأ الكسائي:(أريتم) و (أريت) بغير همز. قال أبو علي:
«وأما قول الكسائي: (أريتم) و (أريت)، فإنه حذف الهمزة حذفا على غير التخفيف؛ ألا ترى أن التخفيف القياسي فيها أن تجعل بين بين كما قرأ نافع، وهذا حذف للتخفيف، كما قالوا: ويلمّه «2» ، وكما أنشد أحمد بن يحيى «3»:
إن لم أقاتل فالبسوني برقعا
…
...
…
...
…
«4»
وكقول أبي الأسود «5» :
(1) الكشف: 1/ 115 باختصار وتصرف يسير.
(2)
في أصله ثلاثة أقوال: وي لأمّه (الكتاب: 3/ 5)، ويل لأمّه (الخصائص: 3/ 150)، ويل أمّه (الإنصاف: 1/ 341).
(3)
لم أقف على قائله، والبيت في الحجة (ع): 3/ 211، 307، 6/ 340؛ والمحتسب:
1/ 120؛ والخصائص: 3/ 150؛ والهداية: 1/ 66، 2/ 277.
(4)
وبعده:
وفتخات في اليدين أربعا
فالبسوني: أراد فألبسوني، والبرقع: قناع النساء، والفتخات: جمع فتخة وهي خاتم يكون في اليد والرجل بفصّ وغير فصّ.
(5)
انظر ديوان أبي الأسود الدؤلي، تحقيق: الشيخ محمد حسن آل ياسين، مكتبة النهضة، بغداد، ط 2، 1964 م، ص 134. والبيت في الحجة (ع): 3/ 211، 307، 6/ 340؛ والهداية: 2/ 277؛ والموضح: 3/ 1313.