الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
يمين كاذبة ليقتطع بها مال رجل مسلم -أو قال أخيه- لقي الله وهو عليه غضبان. فأنزل الله تصديقه {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ
…
}» (1).
12 -
باب الحلف بعزة (2) الله وصفاته وكلماته
6661 -
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «يبقى رجل بين الجنة والنار، فيقول: يا رب اصرف وجهي عن النار، لا وعزَّتك لا أسألك غيرها، وقال أبو سعيد: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «قال الله: لك ذلك وعشرة أمثاله» . وقال أيوب (3): وعزتك لا غنى لي عن بركتك».
13 - باب قول الرجل: لعمر الله. قال ابن عباس لعمرك: لعيشك
(4)
6662 -
عن عبيد الله بن عبد الله عن حديث عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرَّأها الله، وكل حدثني طائفة من الحديث، فقام النبي صلى الله عليه وسلم فاستعذر من عبد الله بن أبي، فقام أسيد بن حُضير فقال لسعد بن عبادة: لعمر الله لنقتلنه» (5).
(1) وفي رواية عند مسلم «ولو كان شيئًا يسيرًا» .
(2)
العزة صفة من صفاته، ويقال رب العزة أي صاحب العزة، وفي الحديث:«أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر .. » .
(3)
النبي عليه الصلاة والسلام.
(4)
لحياتك.
(5)
لعمر الله: قسم لا يترتب عليه كفارة .. وهو حياة الله، وهو من باب التأكيد لا من باب الأيمان، ولهذا يجوز لعمري، لعمر فلان، فليست إيمانًا.