الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": كان من فقهاء أصحاب أبي حنيفة.
توفي سنة سبع وأربعين وثلاثمائة.
قلت: [صدوق فقيه] ولو كان غير ثقة لصاحوا به، والأحوط جعله صدوقًا دون منزلة ثقة، فكثير من فقهاء مدرسة الرأي قد لا يهتمون بضبط الأسانيد، فالأحوط فيه ما ذكرتُ، والله أعلم.
"مختصر تاريخ نيسابور"(40/ أ)، "الإنساب"(4/ 163)، مختصره "اللباب"(2/ 338)، "معجم البلدان"(4/ 133)، "الجواهر المضية"(1/ 77)، "الطبقات السنية"(1/ 191).
[11] إبراهيم بن سيْمَجُور الأمير بن الأمير، أبو إسحاق، ابن أبي عمران، الأديب السِّيْمَجُوري
.
حدَّث عن أبي بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، وأبي العباس محمَّد بن إسحاق السَّرَّاج، وأبي قريش محمَّد بن جمعة الغساني، ومحمد بن حريث الأنصاري البخاري.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": الأمير بن الأمير العالم العادل، الذي آثاره ببلاد خراسان من الري إلى بلاد الترك ظاهرة، فقد كان ولي إمارة بخارى غير مرة، وله بها آثار مذكورة، وكذلك ولي مرو، ونيسابور، وهراة.
فأما بلاد قهستان فلم تزل برسمه، وكان الإِمام أبو بكر بن خزيمة قال له: هذا الفتى -يعني: إبراهيم بن سيْمَجُور- يجمع إلى هيبة الملك
سياسة الدين. وقال السمعاني: كان أميرًا فاضلًا.
مات في شوال سنة ست وثلاثين وثلاثمائة.
قلت: [فاضل ثقة ولي الإمارة فحُمِد].
"مختصر تاريخ نيسابور"(40/ أ)، "الأنساب"(3/ 388)، مختصره "اللباب"(2/ 168)، "الكامل في التاريخ"(6/ 255، 272، 288، 312 - 319،318).
[12]
إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق بن جعفر بن إسحاق، وقيل: ابن جعفر بن زكريا بن يحيى بن شَهْمَرْدان، أبو إسحاق، الأصْبَهانى (1)، القصَّار.
حدَّث عن الوليد بن أبان، والحسن بن محمَّد الدراكي، وعبد الله بن محمَّد بن شيرويه، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، ومحمد بن إسحاق السَّرَّاج، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ووصفه بالمعدَّل، وأبو نعيم الأصبهاني -وأكثر عنه- وأحمد بن علي اليزدي -وكان سماعهما منه بنيسابور- وابن الثلاج، وأبو ببهر محمَّد بن إبراهيم الفاسي، وغيرهم.
ذكر الحاكم أنه سمع منه ببغداد سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة، وقال في "تاريخه": إنما لقب بالقصار لأنه كان يغسَّل الموتى لورعه وزهده
(1) بفتح الألف، وقيل بكسرها، وسكون الصاد المهملة، وفتح الباء الموحدة، مدينة عظيمة من بلاد الجبال في جنوبيها. "معجم البلدان"(1/ 206). "تقويم البلدان"(423)، وتقع حاليًا في إيران. "أطلس تاريخ الإِسلام" ص (430).