الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
اثنتين وسبعين وثلاثمائة، وهوابن ثمان وستين سنة.
قلت: [ثقة مكثر ربما لم يميز على جود فيه وسخاء وإكرام لأهل العلم] فالأصل أن حديثه صحيح إلا إذا خالفه ثقة فأكثر.
"المعرفة"(492)، "مختصر تاريخ نيسابور"(43/ ب)، "سؤالات السجزي"(23)، "تاريخ بغداد"(9/ 391)، "الأنساب"(3/ 453)، "تاريخ الإسلام"(26/ 440، 520)، "حاشية الإكمال"(4/ 572).
[464] عبد الله بن أحمد بن سعد، أبو محمد، الحاجّي، البزَّاز، النَّيسَابُوري
.
سمع: محمد بن إبراهيم البوشنجي، وموسى بن عبد المؤمن، وإبراهيم بن إسحاق الأنماطي، وأحمد بن النضر، وإبراهيم بن أبي طالب، وأبا العباس السَّرَّاج، وطبقتهم، ثم كتب عن أربع طبقات بعدهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" وذكر مرة أنه حدثه وكتب له بخطه، ووصفه الحاكم بالحافظ، وأبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة، وغيرهما.
وقال في "تاريخه": كتب الكثير، وجمع الشيوخ، والأبواب، والمُلح، ولم يرحل، وقد سألت عنه عبد الله بن شيرويه، فقال: ثقة مأمون. وقال ابن عبد الهادي: الحافظ المثبت. وقال الذهبي: الإمام الحافظ العلامة. وقال مرة: الحافظ العلامة، أحد الأثبات. وقال ابن العماد: الحافظ المثبت، وثقه ابن شيرويه. وقال محقق "القضاء والقدر": لم أجد له ترجمة.