الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قلت: [ثقة مكثر رحالة].
"مختصر تاريخ نيسابور"(47/ ب)، "تاريخ بغداد"(12/ 256)، "القند في ذكر علماء سمرقند"(881)، "تاريخ دمشق"(43/ 340)، "مختصره"(18/ 252)، "تاريخ الإسلام"(27/ 151)، "العبر"(2/ 172)، "الشذرات"(4/ 467).
[657] عمر بن أحمد بن إبراهيم بن عبدويه بن سدوس بن علي بن
عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أبو حفص، الهذلي،
الأَعْرَج، العَبْدَوي، النَّيْسابُوري، أبو حازم
.
سمع: أباه، وإسماعيل بن نجيد السلمي، ومحمد بن عبد الله السليطي، ومحمد بن جعفر بن مطر، وأبا بكر الإسماعيلي، ومحمد بن الحسن بن إسماعيل المقري، وأبا بكر محمد بن علي القفال، وإبراهيم بن محمد النصراباذي، وعلي بن بندار الصيرفي، وإسماعيل بن عبد الله بن ميكال، ومحمد بن عبد الله السمذي، وعلي بن أحمد بن عبد العزيز الجرجاني، وبشر بن أحمد الإسفراييني، وعبد الله بن محمد بن علي بن زياد، وخلق.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو بكر الخطيب، وأبو إسحاق الطبري، المقرئ، وأبو الفتح محمد بن أبي الفوارس، وأحمد بن محمد الأبنوسي، وأبو عبد الله ابن الكاتب، وأبو القاسم علي بن المحسن التنوخي، وأبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل، وذكرا أنه حدثهما ببغداد سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، وأبو بكر البيهقي، وأبو صالح المؤذن، ومحمد بن
يحيى المزكي، وأبو عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي الأصبهاني، وهو آخر من روى عنه، وغيرهم.
قال الحاكم في "تاريخه": أبو حازم العبدويي ابن أخي شيخنا أبي عبد الله، وكان من أفاضل المسلمين، وأبو حازم ممن تقدم ذكره في كثرة السماع والرحلة في طلب الحديث،، سمع بنيسابور بعد الخمسين والثلاثمائة، ثم أدرك أبا بكر الإسماعيلي، وأكثر منه، وأدرك بهراة الأسانيد العالية، حج سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، وسمع بالعراق، والحجاز، وحدث بانتخابي عليه. وقال الخطيب في "تاريخه": قدم بغداد قديمًا وحدث بها، وبقي حيًّا حتى لقيه بنيسابور، وكتبت عنه الكثير، وكان ثقة صادقًا، عارفًا حافظًا، يسمع الناس بإفادته، ويكتبون بانتخابه. وقال أبو محمد السمرقندي: سمعت أبا بكر الخطيب يقول: لم أر أحدًا أُطلِق عليه اسم الحفظ غير رجلين: أبو نعيم، وأبو حازم العبدوي. وقال أبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن: كتبت بخطي عن عشرة من شيوخي عشرة آلاف جزء عن كل شيخ ألف جزء سوى ما اشتريته، فذكر منهم الإمام أبا بكر الإسماعيلي، وأبا الحسن الحجاجي الحافظ، والحاكم أبا أحمد الحافظ. وقال الخليلي: محدث ابن محدث، رأيته بنيسابور، وكان عارفًا حافظًا، ذو تصانيف في هذا الشأن، أدرك إسماعيل بن نجيد فمن بعده من شيوخ نيسابور، وكان يحضر الإملاء للحاكم أبي عبد الله متقربًا إليه. وقال أبو الحسن عبد الغفار الفارسي: الحافظ الإمام في صنعة الحديث، الثقة الأمين، كثير السماع حسن الأصول، سمعه أبوه عن جماعة من المتقدمين مثل أبي العباس الصبغي، وأبي علي الهروي، وغيرهما، فلم يحدث عنهم
تورعًا، وقال: لست أذكرهم فلا أروي عنهم، وحدث عمن سمع منهم بخراسان، والعراق، والحجاز، بعد الخمسين والثلاثمائة، وانتخب عليه الحاكم أبو عبد الله، وحدث عنه، وانتشرت فوائده في الآفاق. وقال ابن الصلاح في "طبقاته": أحد حفاظ خراسان، ذكره الحاكم -ومات قبله- في "تاريخه"، فذكر تقدمه في كثرة السماع، والرحلة في طلب الحديث، وذكر أبو الفضل الفلكي في "ألقابه" أن كنيته أبو حفص، وجعل أبا حازم من باب اللقب، وقال: إليه المنتهى في الكثرة والمعرفة. وقال ابن عبد الهادي: الإمام الحافظ محدث نيسابور. وقال الذهبي: الإمام الحافظ شرف المحدثين، تأخر عن الرحلة إلي بغداد، ولحق عيسى بن الوزير، وأبا طاهر المخلِّص، وكتب العالي والنازل، وجمع وخرَّج، وتميَّز في علم الحديث، ومن ورعه أنه ما حدث عن الصِّبغي، ولا عن حامد الرَّفَّاء لصغره، وقد كانا أكبر مشايخه، قال أبو بكر محمد بن علي الطوسي: رأيت بخط زاهر بن طاهر قال: كتب مسعود بن ناصر ورقة قال: وجدت عند مسعود السجزي بخط الحاكم أبي عبد الله قال: اجتمعنا سنة 381، فذكرنا الكذابين بنيسابور، والذين ظهر لنا من جرحهم فاثبتناه للاعتبار، فذكر جماعة منهم أبو بكر الكسائي
…
، وأبو حازم العبدوي
…
وقال هم كذبة في الرواية
…
توفي فجأة ليلة الأربعاء الثاني من شوال سنة سبع عشرة وأربعمائة، وصلى عليه الإمام أبو إسحاق الإسفراييني، ودفن في مقبرة عاصم جنب والده.
قلت: [ثقة حافظ كبير مفيد، إليه المنتهى في الكثرة والمعرفة] ولا