المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌القسم الخامس: قطع الموصول - الزيادة والإحسان في علوم القرآن - جـ ٣

[محمد عقيلة]

فهرس الكتاب

- ‌النوع الخمسونعلم نقط المصحف وشكله،ومن نقطة أولا من التابعين،ومن كره ذلك،ومن ترخيص فيه من العلماء

- ‌فصلفي ذكر مواضع الحركات من الحروف وتراكب التنوين وتتابعه

- ‌فصلفإن لحق شيئا من هذه الحركات التنوين جعلت نقطتين

- ‌فصلفإن كانت الحركة إشماما

- ‌باب ذكر علامة السكون والتشديد في الحروف

- ‌فصل/ وعامة أهل بلدنا يجعلون على حروف المد مطة بالحمرة

- ‌النوع الحادي والخمسونعلم أدب كتابة المصحف

- ‌فرع:

- ‌فائدة:قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام في القواعد: القيام للمصحف بدعة

- ‌النوع الثاني والخمسونعلم حفاظه ورواته

- ‌النوع الثالث والخمسونعلم القراء المشهورينبقراءة القرآن وأسمائهم

- ‌نبدأ أولا بالسبعة ثم بالثلاثة ثو الأربعة

- ‌فأولهم: إمام دار الهجرة نافع بن عبد الرحمن/ بن أبي نعيم

- ‌والثاني: شيخ مكة وإمامها في القراءة، أبو معبد، أو أبو عباد، (أو) أبو بكر عبد الله بن كثير بن عمرو بن عبد الله بن زاذان بن فيروز ابن هرمز المكي الداري، نسبة إلى تميم الداري الصحابي

- ‌الثالث: إمام البصرة ومقرئها: أبو عمرو، زبان بن العلاء بن عمار- أو العريان- بن عبد الله بن الحصين بن الحارث المازني البصري، كازروني الأصل، أسمر، طوال

- ‌ إمام أهل الشام وقاضيهم، أبو عمران عبد الله بن عامر بن يزيد بن تميم بن ربيعة اليحصبي، يكنى أبا عمرو، وأبا موسى

- ‌الخامس: إمام أهل (الكوفة) وقارئها، أبو بكر عاصم بن أبي النجود

- ‌السادس: إمام الكوفة، أيضا، أبو عمارة حمزة بن حبيب بن عمارة بم إسماعيل الزيات، الكوفي الفرضي التيمي مولاهم

- ‌السابع: إمام أهل (الكوفة)، أيضا، أبو الحسن علي بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز الكسائي- ونعت به لتسربله وقت الإحرام بكساء-. وهو مولى بني أسد، فارسي الأصل

- ‌وقد كملوا القراء السبعة المشهورين، وبعدهم القراء الثلاثة، المعروفين بالفضل والإتقان، عند أهل هذا الشأن، ثم الأربعة بعدهم، أهل المعرفة والكمال

- ‌الثامن: إمام المدينة النبوية، أبو جعفر يزيد بن القعقاع المخزومي الهذلي التابعي

- ‌التاسع: إمام البصرة، أبو محمد يعقوب بن إسحاق [بن] زيد بن عبد الله بن إسحاق الحضرمي مولاهم البصري

- ‌العاشر: الإمام أبو محمد خلف بن هاشم البزار- بالزاي ثم الراء- الصلحي، نسبة إلى فم الصلح قرية من أعمال واسط

- ‌الحادي عشر: أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن محيصن المكي، كان عالما في الأثر والعربية

- ‌الثاني عشر: أبو محمد يحيى بن المبارك اليزيدي العدوي البصري

- ‌الثالث عشر: الإمام أبو سعيد الحسن ين أبي الحسن البصري، مولى الأنصار، إمام زمانه علما وعملا

- ‌الرابع عشر: أبو محمد سليمان بن مهران الأعمش، الأسدي الكاهلي مولاهم الكوفي. وكان فصيحا، لم يلحن قط

- ‌النوع الرابع والخمسونعلم رواة أئمة القراءة

- ‌فأما نافع: فعنه راويان:

- ‌الأول: أبو موسى عيسى قالون بن ميناء، المدني النحوي، الزرقي، مولى [الزهريين]

- ‌والثاني من رواة نافع: أبو سعيد عثمان بن سعيد المشهور بـ (ورش)، المصري القبطي.لقبه نافع لشدة بياضه، وقيل لحسن قراءته

- ‌وأما ابن كثير:

- ‌فأول راوييه: أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن بنافع بن أبي بزة البزي، مولى بني مخزوم المكي، مؤذن المسجد الحرام وإمامه

- ‌والثاني: أبو عمرو محمد- الملقب بـ (قنبل) لشدته، والقنبل: الغليظ الشديد، أو نسبة لبيت بمكة يعرفون بالقنابلة- قنبل بن

- ‌وأما أبو عمرو:

- ‌فأول راوييه/ أبو عمرو حفص بن عمر بن [عبد العزيز بن] صهبان- النحوي الضرير- الدوري، نسبة لموضع بقرب بغداد

- ‌وثانيهما: / أبو شعيب صالح بن زياد بن عبد الله السويس، نسبة لموضع بالأهواز، وكان ضابطا محررا ثقة

- ‌وأما ابن عامر:

- ‌فأول راوييه: أبو الوليد هشام بم عمار بن نصير بن أبان السلمي الدمشقي، قاضيها وخطيبها

- ‌وثانيهما: أبو عمرو عبد الله بن أحمد بن بسير بن ذكوان القرشي الفهري، كان إمام الجامع الأموي

- ‌وأما عاصم:

- ‌فأول راوييه: ابو بكر، شعبة بن عياش بن سالم الأسدي، وكان عالما عاملا

- ‌وثانيهما: أبو عمرو [بن] أبي داود حفص بن سليمان بن المغيرة [البزاز] الغاضري الأسدي/، كان ربيب عاصم، وأعلم أصحابه بقرآنه

- ‌وأما حمزة:

- ‌فأول راوييه: أبو محمد، خلف بن هشام البزار، السابق ذكره

- ‌وثانيهما: أبو عيسى، خلاد بن خالد الصيرفي، الكوفي، وهو أضبط أصحاب سليم- كما قاله الداني

- ‌وأما الكسائي:

- ‌فأول راوييه: أبو الحارث الليث بن خالد المروزي

- ‌وثانيهما: أبو عمرو الدوري السابق تعريفه

- ‌وأما أبو جعفر:

- ‌[فأولهما]: عيسى بن وردان المدني الحذاء

- ‌وثانيهما: أبو الربيع، سليمان بن سليم [ين] جماز- بالجيم والزاي- الزهري مولاهم، المدني

- ‌وأما يعقوب:

- ‌أولهما: أبو عبد الله [محمد بن] المتوكل اللؤلؤي، البصري

- ‌وثانيهما: أبو الحسن، روح بن عبد المؤمن بن عبدة بن مسلم، الهذلي مولاهم، البصري، النحوي

- ‌وأما خلف:

- ‌فأول راوييه: إسحاق بن إبراهيم بن عثمان/ بن عبد الله، المروزي، البغدادي

- ‌وثانيهما: [أبو] الحسن إدريس ين عبد الكريم، البغدادي، الحداد

- ‌وأما ابن محيصن:

- ‌فأحد راوييه: البزي، السابق ذكره

- ‌و[الثاني]: أبو الحسن، محمد بن أحمد بن أيوب بن الصلت، البغدادي، المعروف بابن شنبوذ

- ‌وأما اليزيدي:

- ‌[أولا]: سليمان الحكم

- ‌و[الثاني]: أحمد بن فرح- بالحاء المهملة

- ‌وأما الحسن البصري: [

- ‌[أولا]: أبو نعيم، شجاع بن أبي نصر البلخي

- ‌و[الثاني]: الدوري أبو عمرو السابق

- ‌وأما الأعمش:

- ‌[الأول]: الإمام أبو العباس، الحسن بن سعيد المطوعي

- ‌والثاني: أبو الفرج محمد بن أحمد بن إبراهيم الشنبوذي الشطوي

- ‌النوع الخامس والخمسونعلم رحال هؤلاء الأئمةالذين أدوا إليهمالقراءة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌رجال نافع

- ‌رجال بن كثير

- ‌رجال أبي عمرو:

- ‌رجال/ ابن عامر:

- ‌رجال عاصم:

- ‌رجال حمزة:

- ‌رجال الكسائي:

- ‌رجال أبي جعفر

- ‌رجال يعقوب:

- ‌رجال خلف:

- ‌رجال بن محيصن:

- ‌رجال الأعمش:

- ‌رجال الحسن البصري:

- ‌النوع السادس والخمسونعلم إسناد القراءة،ومعرفة العالي والنازل من إسنادها

- ‌ثم إن الإسناد صحيح، وحين، وضعيف

- ‌وهي ترجع إلى علو مسافة- وهو: قلة الوسائط-، وإلى علو صفة

- ‌وأعلى ما وقع لنا من ذلك

- ‌ثم وقعت لنا رواية حفص، عن عاصم، ورواية رويس، عن يعقوب بإسناد بيننا وبين النبي صلى الله عليه وسلم ستة عشر رجلا

- ‌فأما رواية حفص

- ‌وأما رواية رويس عن يعقوب:

- ‌القسم الثاني من أقسام العلو:القرب من إمام من الأئمة السبعة

- ‌القسم الثالث:العلو بالنظر إلى بعض كتب الفن المشهورة

- ‌فأما المساواة

- ‌وأما المصافحة:

- ‌وأما البدل:

- ‌القسم الرابع:تقدم وفاة الشيخ عن قرينه الذي أخذ عن شيخه

- ‌القسم الخامس:العلو بموت الشيخ، فيوصف الإسناد بالعلو

- ‌تنبيه: اعلم أن التحمل، والأخذ على المشايخ أنواع:

- ‌النوع السابع والخمسونعلم المتواتر

- ‌ المتواتر

- ‌النوع الثامن والخمسونعلم المشهور وعلم الآحاد

- ‌أما المشهور:

- ‌وأما الآحاد:

- ‌النوع التاسع والخمسونعلم الشاذ

- ‌ الشاذ

- ‌النوع الستونعلم المدرج والموضوع

- ‌ المدرج

- ‌ الموضوع

- ‌النوع الحادي والستونعلم المسلسل من القرآن

- ‌النوع الثاني والستونعلم المقبول من القراءةوالمردود وسبب الحصرفي قراء معدودين

- ‌والقراءة الصحيحة على قسمين:

- ‌قسم صح سنده، ووافق العربية، والرسم. وهو ضربان:

- ‌ضرب استفاض نقلهن وتلقاه الأئمة بالقبول

- ‌الضرب الثاني: الذي صح ولم تتلقاه الأمة بالقبول، ولم يستفض

- ‌القسم الثاني- من القراءة الصحيحة:

- ‌تنبيه:قال أبو شامة: ظن قوم أن القراءات السبع الموجودة الآن هي التي أريدت في الحديث

- ‌النوع الثالث والستونعلم حكمة الاختلاففي القراءة

- ‌وأما فائدة اختلاف القراءات وتنوعها:

- ‌النوع الرابع والستونعلم تعريف علم القراءات، وموضوعه، وفائدته

- ‌ وموضوعه

- ‌وله فوائد

- ‌ثم علم القراءات ينقسم إلى وسائل ومقاصد:

- ‌ الوسائل:

- ‌ والفواصل

- ‌النوع الخامس والستونعلم حقيقة الحروف القرآنية وأعدادها

- ‌النوع السادس والستونعلم مخارج الحروف

- ‌تنبيه: نسق الحروف المشتركة بالواو يدل على عدم ترتيبها، وأخر لشاطبي الصاد المهملة وأختيها عن الظاء المعجمة وأختيها وفاقا للداني

- ‌النوع السابع والستونعلم صفات الحروف

- ‌والصفات:

- ‌وفائدتهما:

- ‌ثم أن الصفات تنقسم إلى قوي وضعيف:

- ‌وأما الشديد فثمانية أحرف، جمعوها في (أجد قط بكت)

- ‌والمتوسطة بين الشدة والرخاوة في خمسة أحرف، جمعوها في (لن عمر)

- ‌والرخوة فيما عداهما من الحروف لجري الصوت مع لفظها بضعف الاعتماد

- ‌وأما العلوية فسبعة أحرف

- ‌ المنطبقة

- ‌ المذلقة:

- ‌ حروف الصفير

- ‌ حروف القلقة

- ‌اللين

- ‌ الحروف الخفية

- ‌ حروف العلة

- ‌ حروف التفخيم

- ‌ حرفا الانحراف

- ‌ حرفا الغنة

- ‌ التفشي

- ‌ الهاوي

- ‌النوع الثامن والستونعلم تراكيب الحروف،ومعرفة النطق بها مع التركيب

- ‌وبالعين:

- ‌ الحاء

- ‌والغين

- ‌ والخاء المعجمة:

- ‌والقاف:

- ‌والكاف:

- ‌والجيم:

- ‌والشين:

- ‌والضاد:

- ‌واللام:

- ‌ النون:

- ‌والنون المتحركة

- ‌والراء

- ‌والطاء المهملة:

- ‌والدال المهملة:

- ‌والتاء: المثناة الفوقية

- ‌والظاء المعجمة:

- ‌وأما الذال المعجمة

- ‌وأما الثاء المثلة

- ‌وأما السين المهملة

- ‌وأما الفاء

- ‌وأما الباء الموحدة

- ‌وأما الميم

- ‌النوع التاسع والستونعلم تجويد القرآن

- ‌فالتحقيق:

- ‌والحدر:

- ‌والتدوير:

- ‌والترتيل:

- ‌وهل الأفضل الترتيل وقلة القراءة أو السرعة وكثرتها

- ‌النوع السبعونعلم تحسين الصوت بالقراءةوالتغني بالقرآن

- ‌النوع الحادي والسبعونعلم كيفية تحمله

- ‌فصل:وينبغي للطالب أن يتأدب مع شيخه ويجله، ويعظمه

- ‌فائدة:الإجازة من الشيخ غير شرط في جواز التصدي للإقراء والإفادة

- ‌فائدة ثانية:ما عتاده كثير من مشايخ القراء من امتناعهم من الإجازة إلا بأخذ مال في مقابلها

- ‌فائدة ثالثة:كان ابن بصحان إذا رد على القارئ شيئا فاته فلم يعرفه، كتبه عنده

- ‌فائدة رابعة:يجب على مريد تحقيق القراءات وأحكام تلاوة الحرف أن يحفظ كتابا كاملا يستحضر به اختلاف القراء، وتمييز الخلاف الواجب من الخلاف الجائز

- ‌فائدة خامسة:قال ابن الصلاح في فتاويه: قراءة القرآن كرامة أكرم الله

- ‌النوع الثاني والسبعونعلم كيفية الأخذ بالجمعفي القراءات

- ‌تنبيه: هل يسوغ للجامع إذا قرأ كلمتين رسمتا في المصاحف كلمة واحدة وكانت ذات أوجه

- ‌النوع الثالث والسبعونعلم كيفية الاستعاذة

- ‌والاستعاذة:

- ‌المبحث الثاني: في كيفيتها:

- ‌المبحث الثالث: في حكم الجهر بها والإخفاء:

- ‌المبحث الرابع: في الوقف عليها:

- ‌المبحث الخامس:

- ‌المبحث السادس:

- ‌النوع الرابع والسبعونعلم البسملة

- ‌ البسملة

- ‌المبحث الثاني: في حكمها بين السورتين:

- ‌المبحث الثالث: لا خلاف في حذف البسملة إذا ابتدأت براءة وصلتها

- ‌المبحث الرابع: تجوز البسملة وعدمها في الابتداء بما بعد أوائل السور

- ‌النوع الخامس والسبعونعلم التكبير

- ‌أولها في سببه ومحله:

- ‌المبحث الثانى: فيمن ورد عنه:

- ‌المبحث الثالث: في صيغته:

- ‌النوع السادس والسبعونعلم الوقف

- ‌أما الوقف

- ‌تنبيه وإرشاد:

- ‌النوع السابع والسبعونعلم ما يوقف به

- ‌تنبيه.وإذا وقع قبل الحرف الموقوف عليه حرف مد، ففي المرفوع- نحو:

- ‌النوع الثامن والسبعونعلم الوقف على مرسوم خط المصحف العثماني

- ‌ الوقف على المرسومإما متفق عليه،أو مختلف فيه،‌‌فالمختلف فيه انحصر في أقسام خمسة:

- ‌فالمختلف فيه انحصر في أقسام خمسة:

- ‌أولها: الإبدال

- ‌القسم الثاني: الإثبات

- ‌القسم الثالث: الحذف

- ‌القسم الرابع: المقطوع رسما

- ‌القسم الخامس: قطع الموصول

- ‌النوع التاسع والسبعونعلم الموصول لفظا المفصول معنى

- ‌النوع الثمانونعلم فواصل الآي

- ‌فصل:ألف الشيخ شمس الدين ابن الصائغ الحنفي كتابا سماه"إحكام الرأي في أحكام الآي

- ‌تنبيه:قال ابن الصايغ: لا يمتنع في توجيه الخروج عن الأصل في الآيات المذكورة امور أخرى

- ‌فصل:قال ابن [أبي] الأصبع: لا تخرج فواصل القرآن عن أربعة أشياء:

- ‌تنبيهات:

- ‌ التصدير:

- ‌ التوشيح:

- ‌[فصل: في أقسام الفواصل]:

- ‌فالمطرف:

- ‌والمتوازي:

- ‌والمتوازن:

- ‌والمتماثل:

- ‌فصل:بقى نوعان بديعيان يتعلقان بالفواصل:

- ‌ التشريع

- ‌ الالتزام

- ‌تنبيهات:

الفصل: ‌القسم الخامس: قطع الموصول

و (الكهف)، و (الفرقان)، و [صال]، فوقف حمزة والكسائي، وكذا رويس على {أيا} دون ما، كذا نص عليه جماعة كالداني في "التيسير" وفاقا لظاهر عبارة ابن غلبون، ونص هؤلاء على الوقف على {ما} دون {أيا} للباقين، ولم يعرض الجمهور لذكره بوقف ولا ابتداء. وأما {مال} في المواضع الأربعة فوقف أبو عمرو فيها على {ما} دون اللام، كما نص عليه الشاطبي كالداني وفاقا لجمهور المغاربة، والمصريين، والشاميين، والعراقيين، ووافقه اليزيدي، واختلف عن الكسائي في الوقف على ما، أو على اللام، فالوجهان ذكرهما الشاطبي كالداني، وذكر ابن فارس ذلك عن يعقوب، ومقتض كلامهم أن الباقين يقفون على اللام دون {ما} ، وبه صرح بعضهم، والأصح جواز الوقف على {ما} للجميع؛ لأنها كلمة برأسها، ولأن كثيرا من الأئمة والمؤلفين لم يذكروا فيها عن أحد شيئا كسائر الكلمات المفصولات، وأما اللام فيحتمل الوقف عليها لانفصالها خطأ، ولم يصح في ذلك شيء عن الأئمة.

‌القسم الخامس: قطع الموصول

، في ثلاثة أحرف:{ويكأن الله} ، {ويكأنه} [القصص: 82] وقف الكسائي بالياء، ووافقه الحسن، وابن محيصن في المفردة، والمطوعي، ........................

ص: 467

ووقف أبو عمرو على الكاف فيهما، ووافقه اليزيدي وابن محيصن من المبهج، ووقف الباقون على الكلمة برأسها، ووافقهم المطوعي في وجه. قال أبو حيان: و (وي) عند الخليل وسيبويه اسم فعل، مثل: صه ومه، ومعناها: أعجب، قال الخليل: وذلك أن القوم ندموا فقالوا متندمين على ما سلف منهم: وي، وكل من ندم فأظهر ندامته قال: وي. و (كأن) هي كاف التشبيه الداخلة على (أن)، لكن ذهب معناه وصارت للخبر، وكتبت (وي) متصلة بالكاف لكثرة الاستعمال. وحكى الفراء أن امرأة قالت لزوجها: أين ابنك، قال:(وي) كأنه وراء البيت، وعلى هذا المذهب يكون الوقف على (وي). وقال الأخفش: هي (ويك)، وينبغي أن تكون الكاف حرف خطاب، ولا موضع له من الإعراب، والوقف عليه ويك، ومن قول عنترة:

ولقد شفا نفسي وأبرأ سقمها

[قول] الفوارس ويك عنتر أقدم/

وذهب الكسائي، ويونس، وأبو حاتم وغيره إلى أن أصله

ص: 468

ويلك، فحذفت اللام والكاف في موضع جر بالإضافة، فعلى المذهب الأول قيل: تكون الكاف حالية من معنى التشبيه كما قيل: {ليس كمثله شئ} [الشورى: 11].

وعلى المذهب الثاني فالمعنى: أعجب لأن الله.

وعلى المذهب الثالث تكون (ويلك) كلمة تحزن، والمعنى، أيضا: / لأن الله، وقال أبو زيد وفرقة معه: ويكأن حرف واحد بجملته وهو بمعنى (ألم)، وقال الفراء: ويك في كلام العرب (كقول العرب): أما ترى إلى صنع الله. وقال ابن قتيبة عن بعض أهل العلم: معنى ويك: رحمة لك، بلغة حمير. انتهى.

وأما القسم الثاني وهو المتفق عليه، فاعلم أن الأصل في كل كلمة كانت على حرفين فأكثر أن تكتب منفصلة من لاحقتها، ويستثنى من ذلك كلما دخل عليه حرف من حروف المعاني، وكان على حرف واحد نحو:{بسم الله} [الفاتحة: 1]، و {بالله} [البقرة: 8]، و {تالله} [يوسف: 73]، و {لرسول} [المنافقون: 8]، {كمثله} [الشورى: 11]، و {لأنتم} [الحشر: 13]، و {انتم} [البقرة: 140]، {إنا لله} [البقرة: 156]، و {سيذكر} [الأعلى: 10]، و {قتلوكم} [البقرة: 191]، و {لقد} [البقرة: 65]، و {لسوف} [الليل: 21]، ولام التعريف نحو:{العلمين} [الفاتحة: 2]، و {الخلقين} [المؤمنون: 14]، كأنها لكثرة دورها نزلت منزلة الجزء مما دخلت عليه فوصلت.

وياء النداء نحو: {يئادم} [البقرة: 33]، و {يأيها} [البقرة: 21]، و {يبنؤم} [طه: 94].

ص: 469

وهاء التنبيه في {هؤلاء} [البقرة: 31]، و {هذا} [البقرة: 25]، وكذا كل كلمة اتصل بها ضمير متصلة سواء كان على حرف واحد أو أكثر، مرفوعا أو منصوبا أو مجرورا، نحو {ربي} [آل عمران: 51]، و {ربكم} [البقرة: 21]، و {رسوله} [البقرة: 279]، و {رسلنا} [المائدة: 22]، و {رسلكم} [غافر: 50]، و {تناسككم} [البقرة: 200]، و {ميثاقه} [البقرة: 27]، {فأحيكم} [البقرة: 28]، و {يميتكم} [البقرة: 28]، و {يحيكم} [البقرة: 28]، و {أنلزمكموها} [هود: 28]، وكذا حروف المعجم المقطعة في فواتح السور نحو:{الم} [البقرة: 1]، و {الر} [يونس: 1]، و {المص} [الأعراف: 1]، و {كهيعص} [مريم: 1]، و {طس} [النمل: 1]، و {حم} [غافر: 1]، {حم عسق} [الشورى: 1، 2] فإنه فصل بين الميم والعين، وكذا إن كان أول الكلمة الثانية همزة وصورت على مراد التخفيف واوا أو ياء كتبتا موصولتين، نحو:{هؤلاء} [البقرة: 31]، و {لئلا} [البقرة: 150]، و {يومئذ} [هود: 66]، و {حينئذ} [الواقعة: 84]، وكذا ما الاستفهامية إذا دخل عليها حرف من حروف الجر، وهي:{لم} [آل عمران: 65]، و {بم} [النمل: 35]، و {فيم} [النساء: 97]، و {عم} [النبأ: 1]، وأم مع ما نحو:{أما اشتملت} [الأنعام: 143]، و (أن) المفتوحة المخففة مع لا، وإن المكسورة المخففة مع (لا)، نحو:{إلا تفعلوا} [الأنفال: 73]، {إلا تنصروه} [الأنفال: 73]،

ص: 470

و {كالوهم} [المطففين: 3]، و {وزنوهم} [المطففين: 3]، فكله موصول في جميع القرآن، وكذا (ألا) المفتوحة في غير العشرة الآتية، واختلف في الأنبياء.

و{أنما} في غير (الأنعام) نحو: {أنما نملى لهم} [آل عمران: 178]، واختلف في [(النحل)].

و{أنما} في غير (الحج)، و (لقمان) نحو:{إلا أنما أنا نذير} [ص: 70]، واختلف في {أنما غنمتم} [الأنفال: 41].

و{وإما} في غير (الرعد) نحو: {وإما تخفن} [الأنفال: 58].

و{أين ما} في (البقرة) و (النحل).

واختلف في (النساء)، و (الشعراء)، ...................

ص: 471

و (الأحزاب).

و(إلم) ب (هود)[14]، و {ألن} ب (الكهف)[48]، و (القيامة)[3].

و{عما} في غير (الأعراف)[166] نحو: {عما تعملون} [البقرة: 74].

و{مما} في غير (النساء)[25] و (الروم)[28] نحو: {مما رزقكم الله} [المائدة: 88]، واختلف في (المنافقين)[10].

و(امن) في غير (النساء)[109]، و (التوبة)[109]، و (الصافات)[11]، و [فصلت]، نحو:{أمن يملك السمع والأبصر} [يونس: 31].

و{كلما} في غير (إبراهيم)[34]، {كلما دخل عليها} [آل عمران: 37].

و{بئسما} في (البقرة)، و (الأعراف)[150]، واختلف في:{قل بئسما يأمركم به إيمنكم} [البقرة: 93].

و{فيما} في غير (الشعراء)[146]، نحو الأول من البقرة:{فيما فعلن في أنفسهن بالمعروف} [البقرة: 234].

و"كيلا" ب (آل عمران)[153]، و (الحج)[5]، و (الحديد)[23]، وثاني (الأحزاب).

و{يومهم} في غير (غافر)[16]، و (الذاريات) [16] نحو:{يومهم الذى يوعدون} [الزخرف: 83]، فجميع ما كتب موصولا مما ذكروا وغيره لا

ص: 472

يجوز أن يقطع وقفا للاتصال الرسمي إلا برواية صحيحة، ومن ثم اختير عند كثير عدم فصل {ويكأن} [القصص: 82]، {ويكأنه} [القصص: 82] مع وجود الرواية بفصله.

نعم، روى قتيبة عن الكسائي التوسع في ذلك الوقف على الأصل، لكن الذي استقر عليه أئمة الأداء أو مشايخ الإقراء في جميع الأمصار الوقف على الكلمة الأخيرة، وهو أولى بالصواب، وأجدر باتباع نصوص الأئمة قديما وحديثا.

واختار الجعبري استفسار المسؤول السائل عن غرضه، فإن كان بيان الرسم وقف كما تقدم، أو بيان الأصل وقف على كل من المنفصلين والمتصلين ليطابق، قال: ولا يلزم منه مخالفة الرسم من المتصلين، ولا يخالف، وأصل المتصلين منتف.

وأما المتفق على قطعه فثمانية عشر حرفا: "إلا" في/ (الأعراف) موضعان [105، 169]، و (التوبة)[118]، وهود موضعان [14، 26]، و (الحج) ب [26]، و (يس)[60]، و (الدخان)[19]، و (الممتحنة)[12]، و (نون).

ص: 473

و {إن ما} المكسورة المذكورة ب (الأنعام)[134] واحدة.

{وأن ما} ماه المفتوحة المشددة في (الحج)[62] و (لقمان)[30].

{وإن ما} المكسورة المخففة ب (الرعد)[40].

و{أين ما} غير (البقرة)[115] و (النحل)[76].

و{إن لم} المفتوح كلما في القرآن.

و{إن لم} المكسورة في غير (هود)[14].

و{أن لن} في غير (الكهف)[48]، و (القيامة)[3].

و{عن ما} ب (الأعراف)[166].

و{من ما} في (النساء)[25]، و (الروم)[28].

و{أم من} في (النساء)[109]، و (التوبة)[109]، (الصافات)[11]، و (فصلت)[40].

و{عن من} في (النور)[43] و (النجم)[29].

و{وحيث ما} كلما في القرآن.

و{كل ما} ب (إبراهيم)[34].

و{بئسما} ب (المائدة) خمس ............................

ص: 474

مواضع.

و{فيما} أحد عشر: ثاني (البقرة)، وفي (المائدة)[48]، وفي (الأنعام) موضعان [الآيتان: 145، 165]، و (الأنبياء)[102]، و (النور)[14]، و (الشعراء)[146]، و (الروم)[28]، و (الزمر) موضعان [3، 46]، و (الواقعة)[61]، واختلف فيها إلا في موضع (الشعراء)، والأكثرون على الفصل.

و{كيلا} في غير الأربعة السابقة: [آل عمران: 153، الحج: 5، ثاني الأحزاب: 50، الحديد: 23].

و{يوم هم} ب (غافر)[16]، و (الذاريات)[13]، و {ولات حين} [ص: 3]. انتهى ملخصا من الطائف الإشارات".

ص: 475