الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
"الجواهر المضية"(2/ 38)، "النجوم الزاهرة"(4/ 280)، "الطبقات السنية"(3/ 36)، "الشذرات"(5/ 122)، "تأنيب الخطيب" ص (142، 232)، "التنكيل"(1/ 229).
[*] الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فراس.
تقدم في: الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن علي بن أحمد بن فراس.
[*] الحسن بن أحمد بن شاذان.
تقدم في: الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمَّد بن شاذان.
[*] الحسن بن أحمد بن فراس، أبو محمَّد المكي.
تقدم في الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن علي بن أحمد بن فراس.
[42] الحسن بن أحمد بن أبي الفوارس محمَّد بن فارس بن سهل، أبو الفوارس، البَزَّاز، البَغْدادِي، أخو الشيخ أبي الفتح محمَّد بن أحمد بن أبي الفوارس
.
حَدَّث عن: أحمد بن إبراهيم القُدَيُسي، وأبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي، وأبي بكر أحمد بن جعفر بن محمَّد بن سلم الختلي، وإسحاق بن محمَّد بن إسحاق النَّعالي، وأبي أحمد عبيد الله بن العباس بن الوليد بن مسلم بن يونس التميمي الشَّطَوي، وأبي علي محمَّد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق بن الصواف البَغْدادِي، ومحمد بن الحسن اليقطيني، وأبي بكر محمَّد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، وأبي الحسين محمَّد بن
المظفر بن موسى بن عيسى بن محمَّد البَغْدادي البزَّاز.
وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي- في "سننه الكبرى"، و"الصغرى"، و"الشعب"، وذكر أنه حدثه ببغداد بانتخاب أخيه أبي الفتح الحافظ رحمه الله، وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البَغْدادِي، وأبو علي محمَّد بن محمَّد بن أحمد بن عمر بن الحسن بن المُسْلِمَة البَغْدادِي.
قال الخطيب في "تاريخه": كتبنا عنه، وكان ثقة يسكن بالجانب الشرقي. وقال ابن الجوزي في "المنتظم": ثقة. وقال الذهبي في "تاريخه": سمع بإفادة أخيه. وفي مقدمة "السنن الكبرى": لم أجد من ترجمه.
توفي يوم الاثنين الساعب عشر من صفر سنة إحدى وعشرين وأربعمائة ودفن من الغد في مقبرة الخيزران، وكان مولده في سحر يوم الخميس لاثنتي عشر بقين من شعبان سنة أربع وأربعين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة].
"السنن الكبرى"(3/ 20/ ك: الصلاة، باب كم يكفي الرجل من قراءة القران في ليلة)، (3/ 327)، و"الصغرى"(1/ 525)، (8/ 530)، "الشعب"(5/ 201)، "تاريخ بغداد"(7/ 278)، "أحاديث الشيوخ الثقات"(2/ 985)، "المنتظم"(15/ 209)، "تاريخ الإِسلام"(29/ 53)، مقدمة "السنن الكبرى" ص (18).
[*] الحسن بن أحمد بن أبي الفوارس، أبو الفوارس.
هو المتقدم آنفاً.
[43]
الحسن بن أحمد بن محمَّد بن القاسم بن جعفر، أبو محمَّد، القاسمي، السَّمَرْقَنْدي (1) الكُوَخْمِيثني (2)، الفقيه.
حَدَّث عن: أبي عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل الصَّابوني، وأبي العباس جعفر بن محمَّد بن المعتز بن محمَّد المُسْتَغْفِري، وأبي يعلى حمزة بن محمَّد الجعفري الهاشمي الإمامي، وعبد الصمد العاصمي، وأبي الحسن علي بن أحمد الإستراذباذي الحاكم بسمرقند، وأبي حفص عمر بن أحمد بن عمر بن محمَّد بن مَسْرور النيسابوري، وأبي عبد الرحمن محمَّد بن الحسين بن محمَّد بن موسى السُّلمي، وأبي سعد محمَّد بن عبد الرحمن بن محمَّد بن أحمد الكنجروذي، والقاضي أبي الحسن محمَّد بن علي بن محمَّد بن صخر الأزدي البصري الضرير، والقاضي أبي عاصم محمَّد بن علي بن محمَّد بن يعقوب البلخي، وأبي الفصل منصور بن نصر بن عبد الرحيم بن مَتَّ السمرقندي -وهو أكبر شيخ له-.
وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي- في "سننه الكبرى"، و"الشعب"، و"الدلائل"، وذكر أنه كتب له بخطه، ووصفه بالفقيه الحافظ، وهو أكبر منه-، وأبو الفضل أحمد بن إسماعيل بن أبي سعد عبد الحميد
(1) لفتح أوله وثانيه "معحم البلدان"(3/ 279)، وِتقع على نحومن مائة وخمسين ميلاً شرق بُخارى، وهي اليوم في جمهورية أزْبكستان، وكانت عاصمة أمبراطورية تيمورلنك. "أطلس تاريخ الإِسلام"(405)، "بلدان الخلافة الشرقية" ص (506).
(2)
بالضم، وكسر الميم، والخاء معجمة ساكنة، يلتقي معها ساكنان، وياء مثناة من تحت، وثاء مثلثة مفتوحص ونون، من محال سمرقند. "مراصد الاطلاع"(3/ 1186).
الجيزاباذي، وأبو الفتح إسماعيل بن علي بن محمَّد بن حمزة الطوسي الجعفري الزينبي، وأبو القاسم إسماعيل بن محمَّد بن الفضل الطلحي - ووصفه بالإمام-، وأبو الفخر بكر بن وجيه بن طاهر بن محمَّد بن محمَّد العدل الشحامي النيسابوري، وأبو القاسم الجنيد بن محمَّد بن علي الصُّوفي القاين - روى عنه جزء من "فضائل بسم الله الرحمن الرحيم"-، وأبو علي الحسن بن مسعود بن الفراء البغوي، والحسين بن أبي العباس محمَّد بن الحسن الفُوْران، وأبو محمَّد العباس بن محمَّد بن أبي منصور بن أبي القاسم العصاري الطوسي الطبراني، وأبو محمَّد عبد المجيد بن الثابت بن محمَّد بن ثابت الخرقي- له منه إجازة-، وأبو سعد عمر بن علي بن سهل الدامغاني السلطان، وأبو بكر محمَّد بن أحمد بن الجنيد بن محمَّد الميهني الخطيب، وأبو سعد محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن الخليل النوقاني، وأبو البركات محمَّد بن إسماعيل بن الفضل الحسيني العلوي، وأبو سعد محمَّد بن أميرك بن إبراهيم بن علي الراغلي، ومحمد بن جامع خياط الصوف، وأبو محمَّد بن علي بن محمَّد بن عبد الرحمن النيسابوري، وأبو جعفر محمَّد بن محمَّد بن الحسين بن إسحاق الخروي، وأبو الفتح مسعود بن محمَّد بن سعيد بن مسعود المسعودي الخطيب، وأبو الأسعد هبة الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الكريم بن هوازن القُشَيْرِي النيسابوري، وأبو النجيح يوسف بن شعيب بن يوسف بن شعيب الشرواني.
قال السمعاني: سألت عنه إسماعيل الحافظ، فقال: إمام حافظ، سَمِعَ وجمع وصنَّف. وقال عمر بن محمَّد النَّسفي في "القند": هو الإِمام الحافظ قِوام السُّنة أبو محمَّد، نزيل نيسابور، لم يكن في زمانه مِثْلُه في فنّه في
الشرق والغرب، له كتاب "بحر الأسانيد في صحاح المسانيد"، جمع فيه
مائة ألف حديث، فرتَّب وهذَّب، لم يقع في الإسلام مثله، وهو ثمانمائة
جزء. وقال عبد الغافر الفارسي في "السياق": الإِمام الحافظ عدم النظير، قدم نيسابور قديماً قبل الثلاثين وأربعمائة، وسمع مشايخ عصره، ثم خرج إلى سمرقند، وعاد إلى نيسابور واستوطنها، سمع من أهل سمرقند وبخارى، وأكثر عن أبي العباس جعفر بن محمَّد المُسْتَغْفِري، وقرأ بنيسابور على المشايخ: كأبي حفص بن مسرور، والكنجروذي، وشيخ الإسلام الصابوني، وأبي عبد الرحمن السلمي، والشاذياخي، وقاضي الحرمين، والصاعدية، والبحيرية، والطبقة وحدث. وقال ابن عبد الهادي في "طبقاته": الإِمام الحافظ الرحال، صحب جعفر بن محمَّد المُسْتَغْفِري الحافظ، وتخرج به. وقال الذهبي في "النبلاء" و"التذكرة" واللفظ له: الحافظ الإِمام الرحال صحب المُسْتَغْفِري فأكثر عنه وتخرج به، سمع بنيسابور، وبخارى، وبلخ، وصنف التصانيف. زاد في "النبلاء": ولم يَرْحَلْ إلى العراق وقد جمع وصنف. وقال ابن ناصر الدين في "بديعته":
القاسمي ابن أحمدالقِوَامُ
…
بعدَ صَحاحٍ تلَّهُ الحِمامُ
وقال في شرحها: كان إماماً حافظاً جليلاً رحالاً ثقة نبيلاً، ومن مصنفاته "بحر الأسانيد في صحاح المسانيد"، يشتمل على مائة ألف من الأخبار، وهو في ثمانمائة جزء كبار.
ولد سنة تسع وأربعمائة، وتوفي في ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وأربعمائة، ودفن في مقبرة الحسين. وأرخه ابن ناصر الدين سنة تسعين وأربعمائة، وفيها ذكره ابن العماد في "الشذرات".