الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
- أبو طالب عمر بن إبراهيم بن سعيد الزهريّ البَغْدادِي. (1)
- أبو حفص عمر بن الخضر بن محمَّد الثمانيني المكي. (2)
- أبو أسامة محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن القاسم الهروي. (3)
- أبو بكر محمَّد بن أبي سعيد بن سختويه الإسفراييني. (4)
- أبو عبد الله محمَّد بن الفضل بن نَظِيْف المصري. (5)
(*)
رحلته إلى المدينة النبوية:
ومن مدن الحجاز الّتي دخلها مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وثاني الحرمين الشريفين، فسمع بها من:
- أبي العباس أحمد بن محمَّد بن عبد الله بن عبد الصمد البَغْدادِي (6).
- وأبي عثمان سعيد بن العباس بن محمَّد بن علي القرشي الهروي (7).
(4) رحلته الثّانية إلى الحجاز، والعراق:
قال ابن خلكان في "وفيات الأعيان"(3/ 206) ترجمته أبي القاسم عبد الكريم بن هَوَازن القُشَيْرِي: خرج إلى الحجِّ في رفقة فيها الشّيخ أبو محمَّد الجويني والد إمام الحرمين، وأحمد بن الحسين البَيْهقي، وجماعة
(1)"الشعب"(6/ 174).
(2)
"الشعب"(2/ 268).
(3)
"السنن الكبرى"(1/ 457).
(4)
"السنن"الكبرى" (4/ 60).
(5)
"السنن الكبرى"(10/ 234).
(6)
"السنن الكبرى"(3/ 235).
(7)
"السنن الكبرى"(3/ 42).
من المشاهير، فسمع معهم الحديث ببغداد والحجاز. وقال اليافعي في "مرآة الجنان" (3/ 92): ترجمة أبي القاسم -أيضًا -: خرج إلى الحجِّ في رفقة فيها الإمام أبو محمَّد الجويني، والإمام الحافظ أحمد بن الحسين البَيْهقي، وجماعة من المشاهير، فسمع معهم الحديث ببغداد والحجاز.
قال مقيده -أمده الله بتوفيقه-: كانت هذه الرحلة قبل سنة ست وخمسين وأربعمائة في زمن الفتنة الّتي وقعت بنيسابور من قبل عميد الملك، قال ابن السبكي في "طبقاته" (3/ 389): شرح حال الفتنة الّتي وقعت بمدينة نيسابور، قاعدة بلاد خراسان إذ ذاك في العلم، وكيف آلت إلى خروج إمام الحرمين، والحافظ البَيْهقي، والأستاذ أبي القاسم القُشَيْرِي من نيسابور
…
الخ. وقال مرّة: ذكر أمور اتفقت في هذه الفتنة، وكيف كان حال علماء المسلمين واغتمامهم بها، أمّا أهل خراسان من نيسابور ونواحيها، ومرو وما والاها؛ فإنهم تفرقوا، فمنهم من جاء إلى العراق، ومنهم من جاء إلى الحجاز، فيمن حجّ: الحافظ أبو بكر البَيْهقي، والأستاذ أبو القاسم القُشَيْرِي، وإمام الحرمين أبو المعالي الجُويني، وخلائق، يقال: جمعتْ تلك السُّنَّة أربعمائة قاضٍ من قضاة المسلمين من الشّافعيّة، والحنفية، هجروا بلادهم، بسبب هذه الواقعة، وتشتَّت فِكرهم يوم رجوع الحاج، فمن عازم على المجاورة، ومن محيَّر في أمره، لا يدري أين يذهب، فاتفقت كلمتهم على أنّ الأستاذ أبا القاسم يعلو المنبر، ويتكلم عليهم، قيل: فصعد وشخص في السَّماء زمانًا، وأطرق زمانًا، ثمّ قبض على لحيته، وقال: يا أهل خراسان، بلادَكم، بلادَكم، إنَّ الكُنَّدْري غريمَكم قُطِّع إِرْبًا إِرْبًا، وفرقت أعضاؤه، وها أنا أشاهده السّاعة، وأنشد: