الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وقال العلامة محدث العصر محمَّد ناصر الدِّين الألباني رحمه الله تعالي- في "الضعيفة"(1/ 96/ 25): وهو يردّ على مقولة من قال: إنَّ البَيْهقي قد التزم أنّ لا يذكر في كتابه "دلائل النبوة" حديثًا موضوعًا، ووفى بذلك قال: الالتزام المذكور غير مُسلّم به، فقد أخرج فيه غيرما حديث موضوع، وقد نصّ على ذلك بعض النقاد، ومن يتتبع مقالاتنا هذه في "الأحاديث الضعيفة والموضوعة"، يجد أمثلة على ذلك بناء على ما نقله هو غير مرّة عنه؛ أنّه لا يورد في "الشعب" ما كان موضوعًا، فاعلم أنّ هذا ليس صحيحًا على إطلاقه، أو هو رأي البَيْهقي وحده في كتابه، وإلا فكم فيه من موضوعات سبق بعضها، ويأتي الكثير منها.
(6) مسرد عام بمصنفاته:
هذا مسرد عام بمصنفات الإمام البَيْهقي، رتبتُها على حروف المعجم، وبيَّنتُ فيه المطبوع من غيره:
1 -
الآداب:
نسبه له علي بن زيد البَيْهقي في "تاريخ بيهق" ص (345)، وياقوت الحموي في "معجم البلدان"(1/ 639)، وابن نقطة في "التقييد" ص (138)، وسماه "الأدب"، وابن الصلاح في "طبقاته"(1/ 335)، وابن عبد الهادي في "طبقاته"(3/ 330)، والذهبي في "التذكرة"(3/ 1133)، والنبلاء (18/ 166)، وقال: في مجلد، و"تاريخ الإسلام"(30/ 441)، والسبكي في "طبقاته"(4/ 10)، والسيوطي في "التدريب"(1/ 66)، (2/ 493)، وابن كثير في "البداية"(16/ 9)، والعراقي في "التقييد"(2/ 994)، والكتاني في الرسالة ص (53)، وسماه "الأدب"، وهو من
مرويات الحافظ ابن عساكر كما في "تاريخه"(16/ 229)، (17/ 678)، (18/ 13)، وابن حجر كما في "المجمع المؤسس"(2/ 85)، و"المعجم المفهرس" برقم (244)، والجواهر والدرر (1/ 251)، ونقل منه في "الفتح"(10/ 327)، وسماه "الأدب"، وكذا وقع في "تاريخ برولكمان"(6/ 232)(1).
وتوجد منه نسخة خطية بدار الكتب المصرية برقم (43) حديث، في (262 ق، بتاريخ 733 هـ، ومنه صورة بمكتبة الشّيخ حماد الأنصاري الخاصة بالمدينة النبوية، برقم (87)(2).
وقد طبع في بيروت عن دار الكتب العلمية، تحقيق ودراسة محمَّد عبد القادر أحمد عطا سنة 1406 هـ (557 صفحة)، وفي مكتبة الرياض الحديثية بتحقيق عبد القدوس بن محمَّد نذير الهندي سنة 1407 هـ (533 صفحة)، وفي بيروت، مؤسسة الكتب الثقافية، بتحقيق أبي عبد الله السعيد المندوه سنة 1408هـ (456 صفحة)، وقد اختصره الشّيخ زكريا بن محمَّد الأنصاري (ت 926)؛ وسماه "الأدب في تبليغ الأرب" طبع في عمان: دار الفرقان، تحقيق علي حسين البواب، سنة 1413 هـ، (272 صفحة).
وقام بتحقيقه رضا زكريا محمَّد عبد الله، لنيل شهادة الماجستير، جامعة الأزهر في القاهرة، سنة 1407 هـ (3).
(1) مقدمة "الخلافيات" ص (63).
(2)
حاشية "المعجم المؤسس"(2/ 85).
(3)
دليل مؤلفات الحديث (1/ 444 - 445).
2 -
"إثبات عذاب القبر":
ذكره في مقدمة كتابه "الشعب"(1/ 85)، وسماه "عذاب القبر"، ونسبه له صاحب "كشف الظنون"(1/ 9)، وتوجد منه نسخة خطية بمكتبة أحمد الثّالث ضمن مكتبة المتحف باستنبول، ضمن مجموعة رقمها (4288) تحت رقم (1127/ 6)، ونسخة أخرى في مكتبة عارف حكمت بالمدينة النبوية، رقم (195 عام)، 80 خاص) (1).
طبع في عمان الأردن، عن دار الفرقان، تحقيق د. شرف محمود القضاة، سنة 1403 هـ الطبعة الأولى، وسنة 1405 هـ الطبعة الثّانية، (142 صفحة)(2).
وطبع -أيضًا - بالقاهرة في المكتب السلفي لتحقيق التراث الإِسلامي سنة 1407هـ، وقام بدراسته وتحقيقه مصطفى سعيد قطاني، لنيل شهادة الماجستير في الجامعة الإِسلامية سنة 1399 هـ، إشراف حماد بن محمَّد الأنصاري (3).
* أيّام أبي بكر الصديق.
كذا ذكره د. عبد المعطي قلعجي في مصنفات البَيْهقي، والصواب أنّه فصل أو باب من كتاب "دلائل النبوة" الآتي برقم (21).
* الأجزاء الكنجروذيات.
رقم (13).
(1)"الصناعة الحديثية"(82 - 83).
(2)
دليل مؤلفات الحديث (1/ 273)، "المعجم المصنف لمؤلفات الحديث"(1/ 533).
(3)
"المعجم المصنف"(1/ 533).
* أحاديث الشّافعيّ.
رقم (12).
3 -
"أحكام القرآن":
ذكره البَيْهقي في آخر كتابه "مناقب الشّافعيّ"(2/ 368)، وسماه "أحكام القرآن وتفسيره"، وقد ذكر في مقدمته سبب تأليفه، وأنّه ألفه في جزءين على ترتيب "مختصر المزني"، ونسبه له السبكي في "طبقاته"(4/ 10)، ومدحه فيه (2/ 97) بقوله:"هو كتاب نفيس من طريف مصنفات البَيْهقي". وحاجي خليفة في "كشف الظنون"(1/ 20) وقال: "وهو تفقه من كلام الشّافعيّ".
وتوجد منه نسخة خطية بالمدينة النبوية بعنوان "مجموعة كلام الشّافعيّ في أحكام القرآن"(1)، وقد طبع في برلين في جزءين، تحقيق محمَّد زاهد الكوثري، وعني بنشره عزة العطار سنة 1371 هـ (2)، وأعيدت طباعته بدار الكتب العلمية ببيروت سنة 1395 هـ (3)، وطبع بمصر بتحقيق الشّيخ عبد المغني عبد الخالق سنة 1371هـ، ثمّ أعيدت طباعته بدار إحياء العلوم ببيروت سنة 1410 هـ.
* "الأدب".
راجع رقم (1).
(1)"تاريخ الأدب العربي"(6/ 233)، مقدمة الأعظمي للمدخل ص (85).
(2)
مقدمة كتاب "القضاء والقدر" د. صلاح الدِّين شكر ص (65).
(3)
مقدمة الأعظمي لـ "المدخل" ص (84).
4 -
"الأربعون الصغرى".
نسبه له النووي في مقدمة "الأربعين" النووية، -ولم يسمِّه-، وابن عبد الهادي في "طبقاته"(3/ 330)، والذهبي في "التذكرة"(3/ 1133)، والنُّبَلاء (18/ 166)، والسبكي في "طبقاته"(4/ 10) -باسم "الأربعين"-، والوادي آشي في "برنامجه" ص (286)، وسماه "الأربعون الصغرى المخرجة في أحوال عباد الله وأخلاقهم"، وحاجي خليفة في "كشف الظنون"(1/ 53) باسم "الأربعون في الأخلاق"، والبَغْدادِي في "هداية العارفين" (1/ 78):"الأربعين في الحديث"، والبكري وسماه "الأربعين الصغير في أربعين بابًا من الأحكام". وهو من مرويات الحافظ ابن عساكر، كما في "تاريخه"(14/ 510)، (18/ 243)، والوادي آشي كما في "برنامجه" ص (286)، وسماه "الأربعون الصغرى" المخرجة في أحوال عباد الله تعالي وأخلاقهم"، والحافظ ابن حجر كما في "المعجم المؤسس" (2/ 566، 579)، و"المعجم المفهرس" برقم (917).
توجد منه نسخة خطية في مكتبة عاشر أفندي السليمانية بتركيا برقم (1179)، وتوجد نسخة أخرى خاصّة بحوزة الشّيخ عبد العزيز المرشد بالرياض، ومنه نسخة مصورة بالجامعة الإِسلامية (1422)، ونسخة أخرى مصورة تحت (1812). (1)
وقد طبع في بيروت عن دار الكتب العلمية، بتحقيق أبي هاجر محمَّد
(1)"مقدمة المدخل" للأعظمي (86)، ومقدمة "القضاء والقدر" د. صلاح الدِّين شكر ص (65).
السعيد بن بسيوني زغلول، سنة 1407 هـ (205 صفحة)(1). وفي بيروت - أيضًا - عن دار الكتاب العربي بتحقيق أبي إسحاق الحويني، سنة 1408 هـ (186 صفحة). وقام بتحقيقه قبل ذلك محمَّد نور المراغي لنيل شهادة الماجستير في جامعة الإمام محمَّد بن سعود الإِسلامية -كلية أصول الدِّين، سنة 1401هـ، بإشراف صالح أحمد رضا - الرياض (2). وقد طبعت رسالته هذا في قطر (3).
5 -
"الأربعون الكبرى":
أشار إليه البَيْهقي في مقدمة "الأربعون الصغرى" ص (22)، ونسبه له ابن عبد الهادي في "طبقاته"(3/ 330)، والذهبي في "التذكرة"(3/ 1133)، و"النُّبَلاء"(18/ 166)، وقال: مجُيليد. والوادي آشي في "برنامجه"(287)، وهو من مرويات الحافظ ابن حجر، كما في "المعجم المؤسس"(2/ 165)، وسماه:"الأربعون من السنن الكبير" للبيهقي، و"المعجم المفهرس" برقم (918)، وسماه:"الأربعين المخرجة من السنن الكبرى".
توجد منه نسخة خطية في مكتبة عاشر أفندي بالمكتبة السليمانية بتركيا إستنبول تحت رقم (1179) ضمن مجموع من المخطوطات، ومنه نسخة مصورة بالجامعة الإسلامية برقم (879 عام) مجموع (81) وأوراقه (25 ورقة)(4).
فائدة:
(1)"دليل مؤلفات الحديث الشريف"(2/ 663).
(2)
المصدر السابق.
(3)
مقدمة "الخلافيات" ص (64).
(4)
"زوائد رواة البَيْهقي" ص (58).
ذكر الشّيخ بدر بن عبد الله البدر في مقدمة القسم الثّاني لكتاب "الدعوات الكبير" ص (17) أنّ "الأربعين الكبرى" هي المطبوعة باسم "الأربعون الصغرى"، وأن محققوها قد وهموا في إثبات أنّها "الصغرى".
6 -
الإسْراء:
نسبه له ابن عبد الهادي في "طبقاته"(3/ 330)، والذهبي في "النُّبَلاء"(18/ 166)، و"التذكرة"(3/ 1133)، وسماه:"الأسْرَى"، وكذا السبكي في "طبقاته"(4/ 10)، واليافعي في "مرآة الجنان"، وسماه "الأسرار"، وكذا سماه البَغْدادِي في "هداية العارفين"(5/ 78)، وحاجي خليفة في "كشف الظنون"(2/ 1390).
7 -
"الأسماء والصفات":
ألفه بناءً على طلب من الأستاذ أبي منصور محمَّد بن الحسن بن أيوب الأصولي، كما صرح بذلك فيه (2/ 60)، وقد ذكره في مقدمة "الشعب"(1/ 85)، و"السنن الكبرى"(3/ 346)، و"الاعتقاد" ص (115)، ونسبه له السمعاني في "الأنساب"(1/ 461)، وابن عبد الهادي في "طبقاته"(3/ 330)، والذهبي في "التذكرة"(3/ 1132)، وقال: هو مجلدان. و"النُّبَلاء"(18/ 166)، (19/ 503، 616)، والسبكي في "طبقاته"(4/ 9)، وقال: لا أعرف له نظيرًا. والسيوطي في "التدريب"(2/ 493)، وحاجي خليفة في "كشف الظنون"(2/ 1391)، والبَغْدادِي في "هداية العارفين"(5/ 78)، والكتاني في "الرسالة" ص (33، 45)، وهو من مرويات ابن عساكر في "تاريخه"(14/ 47)، (15/ 249)، ونقل منه الحافظ ابن حجر في "الفتح"(6/ 289).
توجد منه نسخة خطية في مكتبة فيض الله بتركيا استنبول برقم (1307)، (205 ورقة)، ونسخة أخرى في مكتبة وقف آل بن يحيى باليمن المخطوطات اليمنية بحضرموت الأحقاف برقم 94 م. (1) وأخرى في مكتبة الحرم المكي تحت رقم (1285)، (248 ورقة). (2)
وقد طبع في الهند بعناية محمَّد الجعفري الزيني (سنة 1313 هـ)، وفي مصر- القاهرة بتعليق محمَّد زاهد الكوثري، مطبعة السعادة (سنة 1358 هـ)، (512 صفحة)، وأعيدت طباعته ببيروت عن دار إحياء التراث العربي (سنة 1390 هـ) ودار الكتب العلمية سنة 1405هـ، وفي بيروت: دار الكتاب العربي، بتحقيق عماد الدِّين حيدر، (سنة 1405 هـ)، وفي جدة: مكتبة السُوَيْدي، بتحقيق عبد الله بن محمَّد الحاشدي (سنة 1413 هـ في جزءين).
وقام بدراسته وتحقيقه صالح بن علي بن عبد الرّحمن المحسن لنيل شهادة الدكتورة، في الجامعة الإِسلامية كلية الدّعوة وأصول الدِّين، سنة 1416 هـ بإشراف محمَّد بن ربيع المدخلي. وذكر د. الأعظمي أنّ الشّيخ عبد الرّحمن بن عبد الجبار الفريوائي يقوم بتحقيقه وتخريج نصوصه من جديد. (3). وذكر الشّيخ بدر البدر أنّ الدكتور أحمد عطية الغامدي أخبره أنّه يقوم بتحقيقه، انظر مقدمة "الدعوات الكبير" القسم الثّاني ص (18).
(1) مقدمة كتاب "القضاء والقدر" د. صلاح الدِّين شكر.
(2)
مقدمة الشّيخ الحاشدي للأسماء والصفات.
(3)
يراجع فيما سبق "دليل مؤلفات الحديث الشريف"(1/ 374)، وذيله "المعجم المصنف"(1/ 534 - 535)، مقدمة "المدخل" للأعظمي.
8 -
الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد:
أشار إليه البَيْهقي في مقدمة "السنن الصغرى"، نسبه له عبد الغافر في "السياق"، والسمعاني في "الأنساب"(1/ 461)، وعلي بن زيد البَيْهقي في "تاريخ بيهق" ص (345)، وابن عبد الدهادي في "طبقاته"(3/ 330)، وسماه "المعتقد"، والذهبي في "التذكرة"(3/ 1133)، وسماه "المعتقد"، وقال: في مجلد. وفي "النُّبَلاء"(18/ 166)، واليافعي في "مرآة الجنان"(3/ 82)، والسبكي في "طبقاته"(4/ 10)، وقال: أقسم ما لواحدٍ منها نظير. وابن قاضي شهبة في "طبقاته"(1/ 221)، والسيوطي في "طبقاته" ص (452)، و"التدريب"(2/ 244)، وعمر بن فهد المالكي في "معجمه" ص (15)، وحاجي خليفة في "كشف الظنون"(2/ 1393)، والبَغْدادِي في "الهداية"(5/ 78)، والكتاني في "الرسالة" ص (33)، وهو من مرويات ابن عساكر في "تاريخه" كما في "موارده"(1/ 486)، ونقل منه الحافظ في "الفتح"(3/ 246).
له عدة نسخ خطية، ذكرها بروكلمان في "تاريخ الأدب العربي"(6/ 233)، منها نسخة بمكتبة لاله لي برقم (2423)، في (81 ورقة)، ونسخة بمكتبة نور عثمانية برقم (2208/ 2) في (98 ورقة)، ونسخة في مكتبة تشتربتي بلندن برقم (35) ضمن مجموعة (25)، وغيرها.
طبع في مصر بتصحيح أحمد مرسي سنة 380 هـ، وصور في باكستان، وفي بيروت: دار الآفاق بتحقيق أحمد عصام الكاتب سنة 1401هـ، وطبع مرات في بيروت، وطبع أخيرًا عن دار الفضيلة - الرياض، بتحقيق أحمد بن إبراهيم أبي العينين سنة 1420 هـ، عن خمس نسخ خطية.
وقد ذكر حاجي خليفة في "كشف الظنون"(2/ 1393)، أنّ برهان الدِّين إبراهيم بن عمر البقاعي المتوفى سنة 885 هـ، قد اختصر هذا الكتاب، لما قرأه على شيخه ابن حجر، وسماه "خير الزّاد من كتاب الاعتقاد".
فائدة: هناك دراسة مختصرة عن هذا الكتاب للشيخ العلامة عبد الرزّاق عفيفي -رحمه الله تعالى- بعث بها إلى سماحة الشّيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله تعالى- أبان فيها مخالفات البَيْهقي للسلف في العقيدة في مواضع من كتابه هذا. وقد طبعت في مقدمة الكتاب الّذي صدر بتحقيق أحمد بن إبراهيم أبي العينين، قال في أولها: فبناء على كتاب سماحتك الّذي تطلب فيه تقريرًا عن كتاب "الاعتقاد" للبيهقي، قرأت الكتاب، فوجدته موافقًا للسلف في مواضع كثيرة، ومخالفًا لهم في مواضع أخرى، وسأجمل فيما يلي ما يؤخذ عليه ممّا خالف فيه السلف في العقيدة، ثمّ ختم الرسالة بقوله: وبالجملة، فالكتاب نافع، وفيه خير كثير، يمكن التعليق عليه في مواضع الخطأ، أو التنبيه على ذلك في مقدمة له اهـ
الانتقاد على الشّافعيّ في اللُّغة.
رقم (22).
9 -
الإيمان:
ذكره السَّيِّد صقر في مقدمة "معرفة السنن والآثار" في مصنفاته، وقال الشّيخ مشهور بن حسن آل سلمان في مقدمة "الخلافيات" ص (67): لم أقف على من نسبه له! وذكره كثيرًا في كتابيه "شعب الإيمان"، و"الاعتقاد"، ومن خلال الإحالات يتبيِّن لنا أنّه مصنف في الإيمان وزيادته وتفاضل أهل
الإيمان في إيمانهم، ونحو ذلك من مباحث تخص هذا الموضوع.
10 -
"البعث والنشور".
ذكره البَيْهقي في مقدمة "الشعب": (1/ 85)، وأحال إليه في كثير من مصنفاته، ونسبه إليه السمعاني في "الأنساب"(1/ 461)، وعلي بن زيد البَيْهقي في "تاريخ بيهق" ص (345)، وياقوت في "معجمه"(1/ 639)، وابن عبد الهادي في "طبقاته"(3/ 330)، والذهبي في "التذكرة"(3/ 1133)، والنبلاء (18/ 166)، وقال: مجلد. واليافعي في "مرآة الجنان"(3/ 82)، والسبكي في "طبقاته"(4/ 10)، وابن كثير في "البداية"(16/ 9)، وابن قاضي شهبة في "طبقاته"(1/ 221)، والعراقي في "التقييد"(1/ 806)، والسيوطي في "طبقات الحفاظ" ص (452)، والتدريب (2/ 135، 493)، وجمهور من ترجمه، وحاجي خليفة في "كشف الظنون"(2/ 1402)، والبَغْدادِي في "هداية العارفين"(5/ 78)، والكتاني في "الرسالة" ص (34)، وهو من مرويات ابن عساكر في "تاريخه" كما في "موارده"(1/ 485)، ونقل منه الحافظ ابن حجر في "الفتح"(1/ 438).
له عدة نسخ خطية ذكرها بروكلمان في "تاريخ الأدب العربي"(6/ 231)، ود. صلاح الدِّين شكر في مقدمة "القضاء والقدر" ثلاث منها في تركيا؛ نسخة شهيد علي برقم (1572)، ونسخة في المكتبة السليمانية (2872)، ونسخة في مكتبة متحف (2665، 2666)، ونسخة رابعة في مكتبة تشستربني برلين/ أيرلندا تحت رقم (3909)، ونسخة خامسة تحت رقم (3280)، ونسخة سادسة في مكتبة الموصل تحت رقم (228/ 17)، ونسخة سابعة بمكتبة برلين برقم (2734).
وقد طبع القسم الأوّل منه في بيروت: مركز الخدمات والأبحاث الثقافية، بتحقيق الشّيخ عامر أحمد حيد سنة 1406 هـ
وطبع في بيروت: مؤسسة الكتب الثقافية، بتحقيق أبي هاجر محمَّد السعيدي بن بسيوني زغلول، سنة 1408هـ، (457 صفحة).
وقام بتحقيق القسم الأوّل من الكتاب د. عبد العزيز راجي الصاعدي لنيل شهادة الدكتورة في الجامعة الإِسلامية في المدينة النبوية سنة 1403هـ، بإشراف حماد بن محمَّد الأنصاري. وحقق القسم الثّاني من الكتاب د. عايش بن عياش نجيب الجهني لنيل شهادة الدكتوراة في الجامعة الإِسلامية -أيضًا -.
وقد اختصره ابن الملقن، وذكر بروكلمان في "تاريخ الأدب العربي" (6/ 232) كما في مقدمة "البدر المنير" (1/ 107): أنّ له نسخة في "بنكيبور"، وذكر الأستاذ السَّيِّد أحمد صقر في مقدمة "معرفة السنن والآثار" ص (12) أنّ الإمام الذهبي قد اختصره -أيضًا -.
11 -
"بيان خطأ من أخطأ على الشّافعيّ":
أشار إليه البَيْهقي في آخر كتابه "المناقب"(2/ 368)، وذكر أنّه في جزءين، وذكر في مقدمته أنّه استله من كتاب "معرفة السنن والآثار"، وأنّه في جزءين. ونسبه له السبكي في "طبقاته"(1/ 344)، وسماه "بيان خطأ من خطَّأ على الشّافعيّ"، وحاجي خليفة في "كشف الظنون"(1/ 261)، والبَغْدادِي في "هداية العارفين"(5/ 78).
وليس له إِلَّا نسخة خطية واحدة في مكتبة عارف حكمت بالمدينة النبوية تحت رقم (195 عام)، و (80) خاص قسم المجاميع 34 ق.
وقد طبع في بيروت: مؤسسة الرسالة بتحقيق وتقديم د. نايف بن هاشم الدعيس البركاني سنة 1402 هـ الطبعة الأولى، (375 صفحة)، وطبع الطبعة الثّانية سنة 1406هـ، وقد نال به د. نايف شهادة الدكتوراة في الجامعة الإِسلامية، سنة 1398 هـ. وطبع في الرياض: دار الإفتاء بتحقيق خليل إبراهيم ملا خاطر، سنة 1400 هـ (271 صفحة). انظر "دليل مؤلفات الحديث الشريف"(1/ 137).
12 -
"تخريج أحاديث الأم":
يوجد الجزء الأوّل منه بمكتبة تشستربتي بلندن تحت رقم (3280) في (148 ق) على نقص وقع فيه، وذكر بروكلمان في "تاريخ الأدب العربي"(6/ 232) أنّ الجزء الثّاني منه يوجد بدار الكتب المصرية برقم (911) حديث، ويقع في (298 ق)، قال الشّيخ مشهور بن حسن آل سلمان - حفظه الله تعالي- في مقدمة "الخلافيات": قلت: نعم؛ منه نسخة مكتوب على طرفها "تخريج أحاديث الأم"! ولكن الكتاب و"معرفة السنن والآثار"، "أخطأ في ذلك الناسخ والله أعلم. وقد أفاد في شيخنا الشّيخ الدكتور أحمد مِعْبَد عبد الكريم -حفظه الله تعالي- في ملحوظاته الّتي راسلني بها حول كتبنا هذا بما نصه: هذا فعلًا الّذي تبين لي بعد مقابلة المطبوع من "المعرفة" بالمخطوطتين المعنونتين ب "تخريج أحاديث الأم" اهـ
وأمّا الشّيخ بدر بن عبد الله البدر -حفظه الله- فقد قال في مقدمة "القسم الثّاني من الدعوات الكبير" ص (18): "تخريج أحاديث الأم"(مخطوط)، ويقوم الدكتور ملا خاطر بتحقيقه على تراخٍ فيه اهـ
13 -
تخريج الكَنْجَرُوذِيَّات:
نسبه له الرَّوداني في "صلة الخلف بموصول السلف"، والكتاني في "الرسالة" سمياها "الأجزاء الكَنْجروذيات"، وهي من مرويات الحافظ ابن حجر، كما في "المعجم المؤسس"(2/ 155)، وسمَّاها "تخريج الكنجروذيات"، وكذا في "المعجم المفهرس" برقم (1478)، ونقل منها في "الفتح"(3/ 590)، وسمَّاها "فوائد البَيْهقي".
* ترغيب الصّلاة.
برقم (14).
14 -
"الترغيب والترهيب":
نسبه له ابن عبد الهادي في "طبقاته"(3/ 330)، والذهبي في "التذكرة"(3/ 1133)، و"النُّبَلاء"(18/ 166)، وقال: مجلد. وابن ناصر الدِّين الدمشقي في "شرح بديعته" كما في "الشذرات"(5/ 249)، وابن قاضي شهبة في "طبقاته"(1/ 221)، وحاجي خليفة في "كشف الظنون"(1/ 400)، والبَغْدادِي في "هداية العارفين"(1/ 78) باسم "ترغيب الصّلاة"، قال الشّيخ مشهور في مقدمة "الخلافيات": وانفردا بذلك، ولم يذكر هذا الكتاب، فلعله هو، والله أعلم.
* جامع أبواب قرأى القرآن.
15 -
"الجامع في الخاتم":
توجد قطعة منه خطية في مكتبة أحمد الثّالث برقم (1127/ 3 ضمن مجموع في خمس ورقات، وقطعة أخرى مصورة عنها في معهد المخطوطات، وأخرى في مكتبة دار الحديث بالمدينة النبوية، وعنها نسخة مصورة بالجامعة الإِسلامية برقم عام (498/ م 20)، انظر "الصناعة
الحديثية" ص (89).
وقد طبعت عن الدَّار السلفية في الهند بومباي سنة 407 هـ، بتحقيق عمرو علي عمر. انظر "المعجم المصنف"(2/ 1061).
16 -
"الجامع المصنف في شعب الإيمان":
ذكره البَيْهقي مختصرًا باسم "الجامع" في كتابه "السنن الكبرى"(7/ 285)، و"الاعتقاد" ص (60، 213، 267)، ومقدمة "الزهد الكبير" ص (61)، ونسبه له عبد الغافر الفارسي في "السياق" كما في "منتخبه" ص (104)، وسماه "الجامع لشعب الإيمان"، والسمعاني في "الأنساب"(1/ 461)، وابن خلكان في "وفيات الأعيان"(1/ 76)، وابن عبد الهادي في "طبقاته"(3/ 330)، والذهبي في "التذكرة"(3/ 1132)، و "النُّبَلاء"(18/ 166)، و"تاريخ الإسلام"(30/ 438)، وقال: مجلدان. والصفدي في "الوافي بالوفيات"(6/ 354)، واليافعي في "مرآة الجنان"(3/ 82)، والسبكي في "طبقاته"(4/ 9)، وقال: أمّا كتاب "شعب الإيمان"،
…
، فأقسم ما لواحدٍ منها نظير. وابن كثير في "البداية"(16/ 9)، والعراقي في "التقييد"(1/ 230)، والسيوطي في "طبقات الحفاظ"(452)، و"التدريب"(2/ 135)، وقد اختصروا اسمه جميعًا فقالوا:"شعب الإيمان"، وقد ذكره في مصنفاته باسمه الكامل حاجي خليفة في "كشف الظنون"(1/ 574)، وقال: هو كبير من الكتب المشهورة. والبَغْدادِي في "هداية العارفين"(5/ 78)، والكتاني في "الرسالة" ص (58)، وقال: في نحو ستة أسفار. والزركلي في "الأعلام"(1/ 116)، وعمر كحالة في "معجم المؤلِّفين"(1/ 129)، وهو من مرويات ابن عساكر في "تاريخه"
كما في "موارده"(1/ 481)، ونقل منه ابن حجر في "الفتح"(1/ 99).
توجد منه نسخة خطية في مكتبة أحمد الثّالث بتركيا استانبول برقم (499) من ثلاث مجلدات، وعنها نسخة مصورة بالجامعة الإِسلامية بالمدينة النبوية، مكتبة الدراسات العليا، رقم (316 - 321)، ونسخة أخرى في مكتبة نور عثمانية بتركيا -أيضًا - برقم (801، 1124، 1125)، وهناك مجلد منه في دار الكتب المصرية رقم (714)، (85 ق)، وله نسخ أخرى ذكرها بروكلمان في "تاريخ الأدب العربي"(6/ 231)، وانظر "الصناعة الحديثية" ص (93).
طبع منه أجزاء كثيرة في حيدرآباد الهند، باعتناء وتعليق: عزيز بيك القادري، وبمراجعة عبد العلي عبد الحميد حامد، عن المطبعة العزيزية سنة 1393هـ، كما طبع منه أربعة عشر مجلدًا، في الهند -أيضًا -: الدَّار السلفية بتحقيق عبد العلي حامد، ومختار الندوي، وقد كان أول ذلك سنة 1406 هـ إلى سنة 1414هـ، طبع بتحقيقيهما كاملًا بمكتبة الرشد: الرياض سنة 1425 هـ في أربعة عشر مجلدًا مع الفهارس، وقد طبع قبل ذلك كاملًا في بيروت: دار الكتب العلمية بتحقيق أبي هاجر محمَّد السعيد بن بسيوني زغلول سنة 1410 هـ، في تسعة مجلدات منها فهرس له في مجلدين، وفيها تصحيف كثير.
وقد وزع الكتاب في قسم الدراسات العليا بالجامعة الإِسلامية بالمدينة النبوية، على بعض الطلبة لنيل شهادة الماجستير، ينظر في ذلك "دليل مؤلفات الحديث الشريف"(1/ 377)، وذيله "المعجم المصنف"(1/ 536 - 537).
وللكتاب مختصرات عدة كما ذكر ذلك حاجي خليفة في "كشف الظنون"(1/ 574)، وبروكلمان في "تاريخه"(6/ 231)، وعنهما الأعظمي في مقدمة "المدخل"(1/ 88)، ومنها:
- مختصر شمس الدِّين القونوي.
- مختصر الإمام معين الدِّين محمَّد بن حمويه، وفيه سبعة وسبعون بابًا.
- مختصر لأبي حفص عمر القزويني (ت 669 هـ)، طبع بالقاهرة في السنوات 1310 = 1924 و 1340 هـ بتحقيق زكريا بن يوسف، وقد طبع مؤخرًا بتحقيق الشّيخ عبد القادر الأرنؤوط بدار ابن كثير - دمشق.
- مختصر لعمر بن علي المعروف بابن الملقن (ت 804 هـ)، وهو مخطوط في بتنه بالهند، وترجم إلى الفارسية والملايوية.
وذكر السيوطيّ في "التدريب"(1/ 137) أنّه جمع زوائده، فقال: وجمعتُ "زوائد شعب الإيمان" للبيهقي في مجلد.
* جزء الجويباري.
رقم (25)
* جماع أبواب وجوه (وجوب) قراءة القرآن.
رقم (34).
17 -
"حياة الأنبياء بعد وفاتهم":
سماه البَيْهقي في مقدمته ص (27): "ذكر ما روي في حياة الأنبياء بعد وفاتهم"، وقال في كتاب "الاعتقاد": وقد أفردنا لإثبات حياتهم كتابًا. ونسبه
له السبكي في "شفاء السقام في زيارة خير الأنام" ص (179) فقال في الباب التّاسع في "حياة الأنبياء" -عليهم الصّلاة والسلام -: صنَّف الحافظ أبو بكر البَيْهقي رحمه الله في ذلك جزءًا. وقال الحافظ ابن حجر في "الفتح"(6/ 487): وقد جمع البَيْهقي في ذلك كتابًا لطيفًا في "حياة الأنبياء في قبورهم"، وقال السيوطيّ في رسالته "أنباه الأذكياء بحياة الأنبياء" ضمن "الحاوي" (2/ 147): وقد ألف البَيْهقي جزءًا في حياة الأنبياء. وذكره في مصنفاته حاجي خليفة في "كشف الظنون"(2/ 1455)، والبَغْدادِي في "هداية العارفين"(5/ 78)، والكتاني في "الرسالة"(ص (47)، وقال حاجي خليفة: فيه ألف مسألة، وهذا غلط منه -يرحمه الله -، كما غلط -أيضًا - بروكلمان في "تاريخ الأدب العربي"(6/ 232 - 233) لما عد للبيهقي كتابين في هذا الموضوع، أسماهما:"حياة الأنبياء في قبورهم"، و"ما ورد في حياة الأنبياء بعد وفاتهم"، والحق أنّهما واحد، أفاده د. أحمد بن عطية الغامدي في كتابه "البَيْهقي وموقفه من الإلهيات" ص (72)، وتوجد منه نسخة خطية في مكتبة أحمد الثّالث بتركيا استنبول برقم (1127/ 1)، وعنها صورة في جامعة الدول العربيّة، أفاده د. نجم خلف.
وقد طبع بالقاهرة في مكتبة المعاهد العلمية سنة 1349هـ، وطبع فيها -أيضًا - بالمطبعة المحمودية سنة 1357هـ، بتحقيق محمَّد بن محمَّد الخانجي البوسنويّ، وطبع في بيروت: مؤسسة نادر، بتحقيق الشّيخ عامر أحمد حيدر، سنة 1410 هـ (64 ص)، وطبع -أيضًا - في المدينة النبوية: مكتبة العلوم والحكم، بتحقيق أحمد بن عطية الغامدي، سنة 1414 هـ (136 ص)، انظر:"المعجم المصنف"(1/ 538).
* الخلاف.
هو الآتي بعد.
18 -
"الخلافيات":
ذكره البَيْهقي في "السنن الكبرى" في مواطن كثيرة جدًا منها (1/ 12، 120، 127)، وسماه "الخلافيات"، وذكره في (1/ 66)، (3/ 203)، وسماه "الخلاف"، ونسبه له ابن عبد الهادي في "طبقاته"(3/ 330)، والذهبي في "التذكرة"(3/ 1133)، وقال: مجلدان. والنبلاء (18/ 166)، وقال: ثلاث مجلدات، و"تاريخ الإسلام"(30/ 441)، وقال: وله "خلافيات" لم يصنف مثلها، وهي مجلدان، والصفدي في "الوافي بالوفيات"(6/ 304)، وقال:"لم يصنَّف مثلها مجلدان"، واليافعي في "مرآة الجنان" (3/ 82) - وقال: هي من الكتب الباهرة. والسبكي في "طبقاته"(4/ 9)، وقال: لم يُسْبَق إلى نوعه، ولم يُصنَّف مثله، وهو طريقة مستقلة حديثية، لا يقدر عليها إِلَّا مُبرِّز في الفقه والحديث، قيِّم بالنصوص -، وابن كثير في "البداية"(16/ 9)، وابن قاضي شهبة (1/ 221)، وسماه "الخلاف"، والسيوطي في "طبقات الحفاظ"(452)، و"التدريب"(2/ 493)، وغيرهم، وذكره في مصنفاته المراغي في "الفتح المبين"(1/ 263)، وقال: سلك فيه طريقة حديثية أصولية مستقلة، وجمع فيه المسائل الخلافية بين الشّافعيّ وأبي حنيفة. وحاجي خليفة في "كشف الظنون"(1/ 721)، وقال: جمع فيه المسائل الخلافية بين الشّافعيّ وأبي حنيفة.
وأمّا ما يتعلق بنسخه الخطية فيراجع في ذلك مقدمة د. ذياب عبد
الكريم لـ "مختصر الخلافيات"، ومقدمة الشّيخ مشهور بن حسن آل سلمان لـ "الخلافيات".
وقد طبع جزء منه بتحقيق: مشهور بن حسن آل سلمان، الناشر: دار الصميعي، الرياض، 1414 هـ في ثلاثة مجلدات.
وقد اختصره أحمد بن فرج الإشبيلي (ت 699 هـ)، وطبع كاملًا، وقد قام بتحقيق جزء منها د. ذياب عبد الكريم عقل، وأكمل تحقيقه د. إبراهيم الخضيري، ونشرته: مكتبة الرشد، الرياض سنة 1417 هـ في خمسة مجلدات.
19 -
"الدعوات الصغير":
نسبه له السمعاني في "الأنساب"(1/ 461) وسماه "الدعوات الصغيرة"، وابن الصلاح في "طبقاته"(1/ 334)، والذهبي في "تاريخ الإسلام"(30/ 441)، والسبكي في "طبقاته"(4/ 10)، وحاجي خليفة في "كشف الظنون"(2/ 1417)، والبَغْدادِي في "هداية العارفين"(5/ 78).
20 -
"الدعوات الكبير":
ذكره البَيْهقي في "السنن"الكبرى" (1/ 78) وفي مقدمة "الشعب" (1/ 84)، ونسبه له السمعاني في "الأنساب" (1/ 461)، وقال: "الدعوات الكبيرة"، وابن الصلاح في "طبقاته" (1/ 334)، وابن عبد الهادي في "طبقاته" (3/ 330)، والذهبي في "التذكرة" (3/ 1133)، و"النُّبَلاء" (18/ 166)، وقال: مجلد. و"تاريخ الإسلام" (30/ 441)، والصفدي في "الوافي بالوفيات" (6/ 354)، واليافعي في "مرآة الجنان" (3/ 82)،
والسبكي في "طبقاته"(4/ 9)، وقال: وأمّا
…
، وكتاب "المدعوات الكبير" فأقسم ما لواحد منها نظير. وابن ناصر الدِّين الدمشقي في شرح "بديعته" كما في "الشذرات"(5/ 249)، والسيوطي في "طبقات الحفاظ" ص (452)، وحاجي خليفة في "كشف الظنون"(2/ 1417)، والبَغْدادِي في "هداية العارفين"(5/ 78)، والكتَّاني في "الرسالة" ص (33)، وهو من مرويات أبي سعد السمعاني كما في "النُّبَلاء"(19/ 616)، وابن عساكر في "تاريخه" كما في "موارده"(3/ 1980).
توجد له نسخة خطية في المكتبة الآصفية بحيدرآباد - الهند، برقم (14) أدعية (46 ق)، وعنها صورة في معهد المخطوطات التابع لجامع الدول العربيّة برقم (3163)، وأخرى في مكتبة الجامعة الإِسلامية بالمدينة النبوية برقم (646)، وانظر:"الصناعة الحديثية" ص (92).
وقد طبع الجزء الأوّل منه بتحقيق بدر البدر، في الكويت: مركز المخطوطات والتراث والوثائق، سنة 1409هـ، وطبع الجزء الثّاني منه سنة 1414 هـ. (1)
21 -
"دلائل النبوة":
ذكره البَيْهقي في مقدمة "الشعب"(1/ 85)، و"الزهد الكبير" ص (61)، ونسبه له السمعاني في "الأنساب"(1/ 461)، وعلي بن زيد البَيْهقي في "تاريخ بيهق" ص (345)، وياقوت في "معجمه"(1/ 639)،
(1) وقد وصلتني نسخة منه في 7 رمضان سنة 1428 هـ من شيخنا ووالدنا الشّيخ الفاضل الدكتور أحمد مِعْبَد عبد الكريم -حفظه الله تعالى-، وجزاه الله خيرًا على ما قدم من نصح لإخوانه وطلابه، وحرصه على إفادتهم وإرشادهم إلى ما فيه خير الدنيا والآخرة.
وابن نقطة في "التقييد" ص (138)، وابن عبد الهادي في "طبقاته"، (3/ 330)، والذهبي في "التذكرة"(3/ 1132)، وقال: ثلاث مجلدات. و"النُّبَلاء"(18/ 166)، وقال: أربع مجلدات. والصَّفدي في "الوافي بالوفيات"(6/ 354)، والسبكي في "طبقاته"(4/ 9)، واليافعي في "مرآة الجنان"(3/ 82)، وابن كثير في "البداية"، وهو من مروياته كما في "درة الحجال"(2/ 202)، وابن قاضي شهبة في "طبقاته"(1/ 221)، والعراقي في "التقييد"(2/ 2373)، والسيوطي في "طبقات الحفاظ" ص (452)، وحاجي خليفة في "كشف الظنون"(1/ 760)، والبَغْدادِي في "هداية العارفين"(5/ 78)، والكتاني في "الرسالة" ص (33)، وهو من مرويات ابن عساكر في "تاريخه" كما في "موارده"، والمُسْنِد أبي بكر بن يوسف كما في "الوفيات"(1/ 351) لابن رافع، وابن حجر كما في "المعجم المؤسس"(2/ 38)، و"المعجم المفهرس" برقم (199).
وأمّا يتعلق بنسخه الخطية فقد ذكر د. قلعجي في مقدمة تحقيقه للكتاب أنّه حققه على عشر نسخ خطية، فلتراجع هناك.
وقد طبع الجزء الأوّل منه في القاهرة: المجلس الأعلى للشؤون الإِسلامية سنة 1969 م، بتحقيق السَّيِّد أحمد صَقْر، وطبع -أيضًا - في المدينة: المكتبة السلفية؛ دون تاريخ، بتحقيق عبد الرّحمن عثمان، وطبع كاملًا في بيروت: دار الكتب العلمية، سنة 1405 هـ في سبعة مجلدات بتحقيق عبد المعطي قلعجي.
وقد أثنى على الكتاب غير واحد من أهل العلم، فقال الذهبي في "النُّبَلاء" (20/ 216): عليك يا أخي بكتاب "دلائل النبوة" للبيهقي، فإنّه
شفاء لما في الصدور وهدى ونور. وقال -أيضًا - في "النُّبَلاء"(7/ 52)، ترجمته محمّد بن إسحاق بنيسار: "قلت:
…
، وأشار يحيى القَطَّان إلى ما في "السيرة" من الواهي من الشعر، ومن بعض الآثار المنقطعة المنكرة، فلو حذف منها ذلك، لحسنت، وثم أحاديث جمة في "الصحاح"، و"المسانيد" ممّا يتعلق بالسيبرة والمغازي ينبغي أنّ تضم إليها وتُرتب، وقد فعل غالب هذا الإمام أبو بكر البَيْهقي في "دلائل النبوة" له. وقال في "النُّبَلاء" -أيضًا - (6/ 116) ترجمة موسى بن عقبة: وأمّا "مغازي موسى بن عقبة"، فهي في مجلد ليس بالكبير، سمعناها، وغالبها صحيح، وموسل جيد، لكنها مختصرة تحتاج إلى زيادة بيان وتتمة، وقد أحسن في عمل ذلك الحافظ أبو بكر البَيْهَقيِّ في تأليفه المسمى بكتاب "دلائل النبوة". وقال في "تذكرة الحفاظ" (3/ 1132): و"عمل كتبًا لم يسبق إلى تحريرها، منها
…
، "دلائل النبوة" ثلاث مجلدات.
وقال السبكي في "طبقاته"(4/ 9): وأمّا كتاب
…
، وكتاب "دلائل النبوة" فأقسم ما لواحدٍ منها نظير.
وقال ابن كثير في "طبقاته"(2/ 430): "دلائل النبوة" هو من النافعات الشامخات. وقال -أيضًا -: "دلائل النبوة" لأبي بكر البَيْهقي من عيون ما صُنِّف في السيرة والشمائل.
وقد ذكر العلامة ابن قاضي شهبة في "طبقاته"(4/ 47)، وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (1/ 760) أنّ سراج الدِّين عمر بن علي المعروف بابن الملقن (ت 804 هـ) قد اختصره. وقد وهم د. قلعجي في مقدمة "الدلائل" ص (91) عند أنّ قال: اختصر كتاب البَيْهَقيِّ ابن الملقن في كتاب: "غاية
السول في خصائص الرسول"، والصواب أنّ كتاب "غاية السول" آخر، وقد طبع في بيروت: دار البشائر الإِسلامية سنة 1414هـ بتحقيق عبد الله الجر الدِّين. عبد الله، وهناك "مختصر" آخر لكتاب البَيْهقي، توجد منه نسخة في المكتبة الظاهرية، كما في "فهرس" الألباني برقم (862)، وقد ذكر الشّيخ أنّ بروكلمان نسب هذا "المختصر" في "تاريخ الأدب العربي" (6/ 231)، (مش) إلى البَيْهقي فوَهِم في ذلك. وذكر السخاوي في كتابه "الإعلان بالتوبيخ" ص (167): أنّه أفرد جزءًا في ختمه.
22 -
"رد الانتقاد على ألفاظ الشّافعيّ":
أشار إليه البَيْهقي في آخر كتاب "مناقب الشّافعيّ"(2/ 368)، ونسبه له النووي في "تهذيب الأسماء واللغات"(2/ 86، 137، 351، 471، 483)، وحاجي خليفة في "كشف الظنون"(1/ 175، 838).
وانظر الكلام على نسخه الخطية في مقدمة د. عبد الكريم بكار له، ومقدمة بدر الزّمان له -أيضًا -.
وقد طبع في الرياض: دار الهديان، بتحقيق بدر الزّمان محمَّد شفيع النيبالي، وطبع -أيضًا - في بريد: دار البخاريّ، بتحقيق د. عبد الكريم بن محمَّد الحسن بكار.
وأمّا موضوعه: فهو ردّ على محمَّد بن داود الظاهري في انتقاده بعض الألفاظ على الإمام الشّافعيّ، ومن العجيب أنّ والده داود الظاهري صنَّف في فضائل ومناقب الشّافعيّ كما ذكر ذلك النووي في "تهذيب الأسماء واللغات"(1/ 110)، فلله في خلقه شؤون.
23 -
"رسالة إلى أبي محمَّد الجُويني":
نسبها له الحافظ ابن رجب في "شرح العلل"(1/ 306)، وقال: أنكر فيها على الجويني قوله: "لا تقوم الحجة سوى مرسل ابن المسيَّب"، وأنكر صحة ذلك عن الشّافعيّ، وكأنّه لم يطلع على رواية الربيع عنه الّتي قدمنا ذكرها. ونسبها له -أيضًا - عمر بن فهد المالكي في "معجمه" ص (212). والرودا في في "صلة الخلف بموصول السلف". وأشار إليها حاجي خليفة في "كشف الظنون"(2/ 1621)، فقال:"المحيط" للشيخ الجويني لم يتقيد فيه بمذهب، كذا قال الشعراني، ولأبي بكر البَيْهقي رسالة نقد لها، مستدركًا فيها عليه فيما يتعلق بعلم الحديث. وقد وهم إسماعيل باشا البَغْدادِي في "هداية العارفين" عند أنّ قال في تعداده. كتب البَيْهقي:"محيط يتعلق بعلم الحديث". ووهم -أيضًا - من عزا إلى حاجي خليفة أنّه نسب إلى البَيْهقي كتاب "المحيط" والله أعلم. وهذه الرسالة إلى الجويني، هي من مسموعات السمعاني كما في "التحبير"(1/ 592)، والحافظ ابن حجر كما في "المعجم المؤسس"(1/ 328)، و"المعجم المفهرس" برقم (94)، وقال فيه:"رسالة البَيْهقي إلى أبي محمَّد الجويني في الحث على اتباع الحديث"، وقد ذكرها السبكي في "طبقاته"(5/ 77 - 89)، على نقص فيها.
وتوجد لها نسخة خطية من سبع ورقات بمكتبة أحمد الثّالث باستنبول برقم (1127)، طبعت ضمن "طبقات السبكي"، وضمن "مجموع الرسال المنبرية"، القاهرة: إدارة الطباعة المنيرية 1343هـ، وطبعت على حدة في بيروت (سنة 1970 م)، كما أنّها طبعت -أيضًا - على حدة في الرياض: دار
الشريف سنة 1413هـ، (55 ص)، بتحقيق إبراهيم بن عبد الله الحازمي. وطبعت مؤخرًا -أيضًا - في بيروت دار البشائر الإِسلامية، سنة 1428 هـ بتحقيق أبي عبد الله فراس بن خليل مشعل.
24 -
"رسالة إلى عميد الملك":
ذكرها الحافظ ابن عساكر كاملة في كتابه "تبيين كذب المفتري" ص (100 - 108)، وذكر جلَّ ها السبكي في "طبقاته"(3/ 395 - 399)، وذكر جزءًا حسنًا منها: أحمد بن يوسف الفهري (ت 691 هـ)، في "فهرسة اللبلي" انظر "الإشارات" ص (86).
25 -
رسالة في حديث الجويباري:
توجد منها نسخة خطية في مكتبة أحمد الثّالث باستنبول، رقم (1127) ضمن مجموع، وتقع في (4 ق)، وتوجد نسخة ثانية خطية في نفس المكتبة تحت رقم (557)، وثالثة في (طوب قابي)، بتركيا تحت رقم (339) أفاد ذلك د. صلاح الدِّين شكر، وقد طبعت في بيروت: دار ابن حزم سنة 1422هـ، بتحقيق الشّيخ الفاضل مشهور بن حمسن آل سلمان في (30 ص). ضمن "مجموع أجزاء حديثية"(2/ 207).
26 -
"الرؤية":
ذكره البَيْهقي في كتاب "الاعتقاد" ص (414)، ومقدمة "الشعب"(1/ 85)، و"دلائل النبوة"، و "البعث والنشور"، ونسبه له ابن عبد الهادي في "طبقاته"(3/ 330)، والذهبي في "التذكرة"(3/ 1133)، و"النُّبَلاء"(18/ 166)، وقالا:"جزء في الرؤية"، وذكره حاجي خليفة في "كشف
الظنون" (2/ 1421)، والبَغْدادِي في "هداية العارفين" (5/ 78) باسم: "كتاب الرؤية"، وهو من مرويات ابن عساكر "تاريخه" كما في "موارده" (1/ 486).
وذكر بروكلمان في "تاريخه"(6/ 233) نسخة خطية منه في مكتبة محمَّد حسين بحيدر آباد، إِلَّا أنَّ اسمه تصحف فيه إلى "رسالة في الرِّواية"، أفاده الشّيخ مشهور -حفظه الله تعالي-.
27 -
"الزهد الصغير":
نسبه له حاجي خليفة في "كشف الظنون"(2/ 1422)، والكتاني في "الرسالة" ص (51).
28 -
"الزهد الكبير":
نسبه له السمعاني في "الأنساب"(1/ 461)، وابن عبد الهادي في "طبقاته"(3/ 330)، والذهبي في "التذكرة"(3/ 1133)، وقال: مجلد. و"النُّبَلاء"(18/ 166)، والسبكي في "طبقاته"(4/ 10)، وابن أبي الوفاء في "الجواهر المضية"(4/ 573)، وقال: وقعتُ له بمجلد ضخم سماه "الزهد الكبير"، صنفه رحمه الله وسمعته من بعض مشايخنا، وهو عندي، وهو كتاب يدلُّ على عظمته رحمه الله. وابن قاضي شهبة في "طبقاته"(1/ 221)، والسيوطي في "التدريب"(2/ 493). وذكره حاجي خليفة في "كشف الظنون"(2/ 1422)، والبَغْدادِي في "هداية العارفين"(5/ 78)، والكتاني في "الرسالة" ص (51)، وكحالة في "معجم المؤلِّفين"(1/ 129)، وهو من مرويات الحافظ ابن عساكر في "تاريخه"، كما في
"موارده"(3/ 1978)، وابن حجر كما في المجمع المؤسس (3/ 329)، و"المعجم المفهرس" برقم (265)، ونقل عنه في "الفتح"(10/ 446).
توجد منه نسخة خطية بمكتبة عارف حكمت بالمدينة النبوية برقم (142) حديث، ونسختان بجامعة الإمام محمَّد بن سعود في الرياض الأولى برقم (3/ 2/ 477 [4854] في 119 ق)، والثّانية برقم (3/ 1/ 477 - 478 [2276] في 73 ق) ضمن مجموع. انظر "الفهرس الشامل"(2/ 876 - الحديث)، ويوجد منه مصورات بمكتبة الجامعة الإِسلامية بالمدينة النبوية برقم (53، 1084، 2304، 4863 ف)، وبمكتبة الشّيخ حماد الأنصاري رحمه الله تعالي- الخاصة بالمدينة برقم (242)، انظر حاشية "المجمع المؤسس.
وقد طبع في الإمارات: أبو ظبي، لجنة التراث والتاريخ سنة 1401هـ، تحقيق وتعليق وشرح تقي الدِّين الندوي -وأصله: رسالة ماجستير- 1396هـ، وقد أعيد طبعه في الكويت، بدار القلم سنة 1403 هـ في (430 ص). وطبع أيضًا في بيروت: دار الجنان سنة 1408هـ، بتحقيق الشّيخ عامر أحمد حيدر، وأعيدت طباعته الطبعة الثّانية في بيروت: مؤسسة الكتب الثقافية سنة 1417هـ، وطبع -أيضًا - في دار البصيرة الإسكندرية، مصر سنة 2006 م، بتحقيق: أبي عبد الرّحمن نبيل بن صلاح سليم.
29 -
" السنن الصغرى":
قال البَيْهقي في مقدمة الآداب ص (4): فإن لله -جلَّ ثناؤه- لما سهل- وله الحمد والمنة - إيجاز ما صنفته في الأصول في كتاب سميته "الاعتقاد"، واختصار ما خرجته في الفروع في كتاب سميته "المختصر"،
وينظر مقدمة "السنن الصغرى" ....... ففيه أنّه سماه "مختصر".
نسبه له السمعاني في "الأنساب"(1/ 461)، وابن نقطة في "التقييد" ص (138)، وابن الصلاح في "طبقاته"(1/ 334)، وابن خلكان في "وفيات الأعيان"(1/ 76)، وابن عبد الهادي في "طبقاته"(3/ 330)، والذهبي في "التذكرة"(3/ 1133)، وقال: مجلدان. والنبلاء (18/ 166)، وقال: مجلد ضخم. و"تاريخ الإسلام"(30/ 438)، والصَّفدي في "الوافي بالوفيات"(6/ 354)، واليافعي في "مرآة الجنان"(3/ 82)، والسبكي في "طبقاته"(4/ 10)، والإسنوي في "طبقاته"(1/ 98)، وابن كثير في "طبقاته":(2/ 430)، وابن قاضي شهبة في "طبقاته"(1/ 221)، والسيوطي في "التدريب"(2/ 493)، وقالوا جميعًا:"السنن الصغير"، والسيوطي في "طبقات الحفاظ" ص (452)، وسماه "السنن الصغرى"، وقبله ابن ناصر الدِّين الدمشقي في شرح "بديعته"، كما في "الشذرات"(5/ 249)، وكذا حاجي خليفة في "كشف الظنون"(2/ 1007)، والبَغْدادِي في "هداية العارفين"(5/ 78)، وسماه "السنن الصغيرة"، والكتاني في "الرسالة" ص (33)، وسماه "السنن الصغرى"، وذكر أنّها مرتبة هي و"السنن الكبرى" على ترتيب مختصر المزني، وأنّه لم يصنف في الإسلام مثلهما. وذكره الزركلي في "الأعلام"(1/ 116)، وسماه "السنن الصغرى".
توجد منه نسخة خطية في مكتبة المتحف بتركيا تحت رقم (2664)، ونسخة ثانية في مكتبة أحمد الثّالث بتركيا تحت رقم (269)، (392 ق)، ومنها صورة في مكتبة الشّيخ حماد الأنصاري رحمه الله تعالي- في
المدينة النبوية.
وقد طبع بتحقيق عبد المعطي أمين قلعجي، باكستان: جامعة الدراسات الإِسلامية، 1410هـ، في أربعة مجلدات، وطبع بتحقيق عبد الله عمر الحسين، مكّة المكرمة: المكتبة التجارية، 141هـ، 2 مج، وطبع بتحقيق عبد السّلام عبد الشافي، وأحمد قباني، بيروت: دار الكتب العلمية، 1412 هـ، ص مج، وطبع بتحقيق بهجة يوسف أحمد أبي الطيب، بيروت: دار الجيل، 1415 هـ، 6 ج في 1 مج، وطبع الجزء الأوّل منه بتحقيق د. محمَّد ضياء الرّحمن الأعظمي، المدينة النبوية: مكتبة الدَّار، 1415هـ، وطبج بتحقيق خليل مأمون شيحا، بيروت: دار المعرفة، 1420هـ، 2 مج. انظر "دليل مؤلفات الحديث الشريف"(2/ 522)، وذيله "المعجم المصنف"(2/ 871).
وقد شرحها د. محمَّد ضياء الرّحمن الأعظمي بعنوان: "المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى"، مكتبة الرشد، الرياض 1422 هـ.
تنبيه: قال الشّيخ مشهور بن حسن آل سلمان في مقدمة "الخلافيات": وقد وهم بروكلمان في "تاريخ الأدب العربي"(6/ 231) لما جعله وكتاب "معرفة السنن والآثار" كتابًا واحدًا! وأغلب مادَّته مستقاة من "السنن الكبرى"، ونستطيع أنّ نقول -بتجوّز- إنّه اختصار له اهـ
30 -
"السنن الكبرى":
أشار إليها البَيْهقي في مقدمة "معرفة السنن والآثار"(126)، فقال: ثمّ خَرّجْتُ بعون الله عز وجل سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم وما احتجنا إليه من آثار أصحابه رضي الله عنهم على هذا التّرتيب في أكثر من مائتي جزء بأجزاء خفاف.
ونسبه له عبد الغافر الفارسي في "لسياق" كما في "منتخبه" ص (103)، وسماه "السنن الكبرى"، والسمعاني في "الأنساب"(1/ 461)، وعلي بن زيد البَيْهقي في "تاريخ بيهق" ص (345)، وياقوت في "معجمه"(1/ 639)، وإبن نقطة في "التقييد"(138)، وابن الصلاح في "طبقاته"(1/ 334)، وابن خلكان في "وفيات الأعيان"(1/ 76)، وابن عبد الهادي في "طبقاته"(3/ 330)، والذهبي في "التذكرة"(3/ 1132)، وقال: عشرة مجلدات. و"النُّبَلاء"(18/ 166)، و"تاريخ الإسلام"(30/ 438)، والصَّفدي في "الوافي بالوفيات"(6/ 354)، واليافعي في "مرآة الجنان"(3/ 82)، والسبكي في "طبقاته"(4/ 9)، والإسنوي في "طبقاته"(1/ 98)، وابن كثير في "البداية"(16/ 9)، وابن قاضي شهبة في "طبقاته"(1/ 221)، وقالوا جميعًا:"السنن الكبير"، وابن ناصر الدِّين الدمشقي في شرح "بديعته" كما في "الشذرات"(5/ 249)، والسيوطي في "طبقات الحفاظ" ص (452)، وسمَّياه "السنن الكبرى"، وغيرهم.
توجد له نسخ خطية متعددة، تراجع في "تاريخ الأدب العربي"(6/ 230)، و"الصناعة الحديثية" ص (111).
وقد طبع في الهند: حيدر آباد الدكن سنة 1344 هـ - 1355 هـ في ثمانية أجزاء، وفي القاهرة: المطبعة الرّحمانية، 1347هـ، 2 مج، وفي الهند: حيدر آباد الدكن، مجلس دائرة المعارف العثمانية 1354 - 1356 هـ في 10 مج، ومعه: الجوهر النقي في الرَّدِّ على البَيْهقي لابن التركماني، وفي بيروت: دار المعرفة؛ الرياض: توزيع مكتبة المعارف 1406هـ،10 مج، يليه فهرس الأحاديث/ يوسف عبد الرّحمن المرعشلي. وفي بيروت
-أيضًا -: دار الكتب العلميف 1414هـ،10 مج، بتحقيق محمَّد عبد القادر عطا. وفي بيروت: دار الفكر، 1419هـ، 15 مج مع الفهارس، وقد قام عدد من الباحثين في الدراسات العليا بتحقيقه على شكل رسائل جامعية، يراجع ذلك في "دليل مؤلفات الحديث الشريف"(2/ 522 - 524)، وذيله "المعجم المصنف"(2/ 871 - 872).
ويعد هذا الكتاب من أهم وأشهر مصنفات البَيْهقي، وقد جعله الحافظ ابن الصلاح رابع كتب "السنن"؛ بعد "سنن التّرمذيّ"، بدل "سنن ابن ماجه" فقال في "تقدمته" ص (127) في أثناء تحدثه عن مراتب كتب الحديث: ولتقدم العناية ب "الصحيحين"، ثمّ بـ"سنن أبي داود"، و"سنن النسائي"، و"كتاب التّرمذيّ"، ضبطًا لمشكلها، وفهمًا لخفي معانيها، ولا يخدعن عن كتاب "السنن الكبير" للبيهقي، فإنا لا نعلم مثله في بابه. قال السخاوي في "فتح المغيث" (3/ 309 - 310): فلا تحد عنه لاستيعابه لأكثر أحاديث الأحكام، بل لا نعلم -كما قال ابن الصلاح- في بابه مثله، ولذا كان حقه التقديم على سائر كتب "السنن"، ولكن قدمت تلك لتقدم مصنفيها في الوفاة، ومزيد جلالتهم. وقال ابن الصلاح -أيضًا -: ما ثمّ كتاب في السُّنَّة أجمع للأدلة من كتاب "السنن الكبرى" للبيهقي، وكأنّه لم يترك في سائر أقطار الأرض حديثًا إِلَّا قد وضعه في كتابه. وقال الذهبي في "النُّبَلاء" (18/ 166): ليس لأحد مثله. وذكر -أيضًا - (18/ 168) أنّه ينبغي للعالم أنّ يعتني بها. وقال في (18/ 193) ترجمة ابن حزم معلقًا على مقولة العز بن عبد السّلام: "ما رأيت في كتب الإسلام في العلم مثل "المحلى" لابن حزم، وكتاب "المغني" للشيخ موفق الدِّين"، قال:.
"قلت: لقد صدق عز الدِّين، وثالثهما: "السنن الكبير" للبيهقي، ورابعها: "التمهيد" لابن عبد البرّ، فمن حصَّل هذه الدواوين، وكان من أذكياء المفتين، وأدمن المطالعة فيها، فهو العالم حقًا. وقال في "النُّبَلاء" - أيضًا - في ترجمته ابن سيد النَّاس محمَّد اليعمري: وكان عنده كتب نفيسه وأصول جيدة، منها:
…
"السنن الكبير" للبيهقي. وقال في "التذكرة"(3/ 1132): وعمل كتبًا لم يسبق إلى تحريرها منها
…
، "السنن الكبير" عشر مجلدات. وقال الشعراني في "الميزان"(1/ 68)، "السنن الكبرى" ألفها البَيْهقي بقصد الاحتجاج لأقوال الأئمة وأقوال أصحابهم. وقال الفاداني المكي في "سد الأرب في علوم الإسناد والأدب" ص (115) في الثّناء عليها وعلى "السنن الصغرى": لم يصنَّف في الإسلام مثلهما. وكذا قال الكتاني في "الرسالة" ص (33)، وزاد: و"الكبرى" مستوعبة لأكثر أحاديث الأحكام.
وقد كان الفراغ من تصنيفه لها يوم الاثنين، الثّاني عشر من جمادى الآخرة سنة 432هـ، كذا في آخر "السنن الكبرى"(10/ 351)، وقد سبقها بتصنيف كتاب "المبسوط"، فقد قال في مقدمة "معرفة السنن والآثار"(1/ 126 - 126) فقد وقع الكتاب الأوّل وهو"المبسوط" إلى أستاذي في الفقه الشّيخ الإمام الشريف أبي الفتح ناصر بن الحسين العمري، فرضيه وحمد أثري فيها، ووقع الكتاب الثّاني وهو كتاب "السنن" إلى الشّيخ الإمام أبي محمَّد عبد الله بن يوسف الجويني بعد ما أنفق على تحصيله شيئًا كثيرًا، فارتضاه وشكر سعيي فيه.
ولما كان هذا الكتاب بهذه الأهمية تتابع العلماء على خدمته وتهذيبه،
واختصاره، فيمن اختصره:
(أ) البيْهقي نفسه:
قال السمعاني في "التحبير"(1/ 425) ترجمة شيخه أبي محمَّد عبد الجبار بن محمَّد بن أحمد الخواري: وسمعت منه كتاب مختصر "السنن" لأبي بكر البَيْهقي بروايته عنه. إِلَّا أنّ بعضهم مال إلى أنّه أراد به "السنن الصغرى"، فالله أعلم.
(ب) أبو إسحاق بن عبد الحق إبراهيم بن علي الواسطي (ت 744 هـ): قال ابن الوفاء في "الجواهر المضية"(1/ 93) في ترجمته: واختصر "السنن الكبير" للبيهقي في خمس مجلدات. وينظر "تاج التراجم" برقم (8)، و "كشف الظنون"(2/ 1007)، و "الأعلام"(1/ 51).
(ج) أبو عبد الله الذهبي محمَّد بن أحمد (ت 748 هـ):
وقد نسبه له عدد كعبير من الأئمة في ترجمته، منهم تلميذه الصَّفدي في "الوافي بالوفيات"(2/ 164)، والكتبي في "فوات الوفيات"(3/ 316)، وذكر أنّه في خمس مجلدات، والسبكي في "طبقاته"(9/ 104)، وقال: هو حسن. وابن حجر في "الدرر الكامنة"(3/ 337)، وقال: واختصر "السنن الكبرى" للبيهقي فهذبه وأجاد فيه. وابن القاضي في "درة الحجال"(2/ 257)، وحاجي خليفة في "كشف الظنون"(2/ 1007)، وقد طبع باسم "المهذب في اختصار السنن الكبير"، تحقيق دار المشكاة للبحث العلمي، بإشراف أبي تميم ياسر بن إبراهيم، الناشر: دار الوطن للنشر، الرياض، سنة 1422 هـ. وقد طبع منه سابقًا أربعة مجلدات؛ بتحقيق حماد إبراهيم أحمد، ومحمَّد حسين العقبي، القاهرة: زكريا علي يوسف،
1390هـ، انظر "مؤلفات الحديث الشريف"(2/ 525)، وذكر د. نجم خلف أنّها طبعة رديئة، وخصوصًا المجلد الأوّل منها. "الصناعة الحديثية" ص (116).
(د) عبد الوهّاب بن أحمد الشعراني (ت 974 هـ).
قال المناوي في "الكواكب الدرية في تراجم السادة الصُّوفِية"(3/ 394) في ترجمته: ثمّ تصدَّى للتصنيف، فألف كُتُبًا كثيرة منها:"مختصر سنن البَيْهقي الكبرى". ونسبه له -أيضًا - حاجي خليفة في "كشف الظنون"(2/ 1007)، وذكره بروكلمان في "تاريخ الأدب العربي"(6/ 230) وسماه "المنهج المبين في بيان أدلة مذهب المجتهدين".
(هـ) محمَّد حبيب الله بن عبد الله بن أحمد الشنقيطي (ت 1363 هـ): وقد طبع كتابه هذا في بيروت: دار الفكر الأدبي، ط الأولى، سنة 1398هـ، في خمسة مجلدات ثمّ أعيدت طباعته في بيروت -أيضًا - سنة 1400هـ، في ستة مجلدات، وقد سمَّاه الشّيخ -رحمه الله تعالى- "فتح الإله في اختصار السنن الكبرى".
وقد قام الإمام البوصيري أحمد بن أبي بكر (ت 840 هـ) باستخراج زوائده على الكتب الستة، وسماه "فوائد المنتقي لزوائد البَيْهقي"، نسبه له عمر بن فهد الهاشمي المالكي في "معجم الشيوخ" ص (56)، والحافظ ابن حجو في "إنباه الغمر"(8/ 432)، والسخاوي في دأ الضوء اللامع " (1/ 251)، فقال: ومما جمعه "زوائد السنن الكبرى" للبيهقي على الستة في مجلدين أو ثلاثة. والبَغْدادِي في "هداية العارفين" (5/ 125)، والزركلي في "الأعلام" (1/ 104)، وتوجد له نسخ خطية في دار الكتب
المصرية، وغيرها أفاد ذلك د. نجم خلف في "الصناعة الحديثية" ص (117 - 118).
وقد اختصر كتاب البوصيري الشّيخ محمَّد بن محمود الجزائري المشهور بابن العنا بي (ت 1267 هـ)، وأسماه:"المقتطف من فوائد المنتقي لزوائد البَيْهقي"، توجد له نسخة خطية في دار الكتب المصرية.
ومع ذلك كله فلم يسلم كتاب البَيْهقي هذا من النقد والمؤاخذات؛ لأنّه عمل بشري يشتمل على الصواب والخطأ، والكمال لله -سبحانه وتعالي-، فقد قام العلامة علاء الدِّين علي بن عثمان المعروف بابن التركماني (ت 750 هـ) بتأليف كتاب أسماه "الجوهر النقي في الرَّدِّ على البَيْهقي"، نسبه له ابن قطلوبغا في "تاج التراجم" ص (211)، وتوجد له عدة نسخ خطية، كما في "تاريخ الأدب العربي"(6/ 230 - 231)، وقد طبع بهامش "السنن الكبرى"، وقد قام بتلخيصه العلامة زين الدِّين القاسم بن قطلوبغا الحنفي (ت 879 هـ)، وأسماه:"ترصيع الجوهر النقي في الرَّدِّ على البَيْهقي"، ورتبة على حروف المعجم، وبلغ فيه إلى حرف الميم، ثمّ أدركته الوفاة قبل إتمامه (1)، قال السخاوي في "الضوء اللامع" (6/ 187): كتب منه إلى أثناء التتميم، وقد قام عدد من الباحثين في الدراسات العليا إلى دراسة تعقبات ابن التركماني في "الجوهر النقي"، تراجع في "المعجم المصنف"(2/ 868 - 869)، فقد ذكر فيه ست رسائل جامعية، وهناك رسالة لآدم دولك بعنوان "علاقة ابن التركماني بالبَيْهقي في مجال الحديث" تقدّم بها
(1)، كشف الظنون" (2/ 1007).
الباحث لنيل شهادة الماجستير، قيصري، تركيا: جامع أرجيس، معهد العلوم الاجتماعية، 1412 هـ (1) كما أنّ هناك عدد آخر من الباحثين في عصرنا توجهوا إلى خدمة هذا الكتاب وتقريب فوائده وعلومه، ومن هؤلاء:
(1)
د. نجم عبد الرّحمن خلف: فقد عمل -حفظه الله تعالى- في ذلك عدة رسائل، من ذلك:
(1)
"الصناعة الحديثية في السنن الكبرى".
وقد طبعت في المنصورة، مصر، دار الوفاء، سنة 1412 هـ (718 ص).
(ب)"معجم الجرح والتعديل لرجال السنن الكبرى"، مع دراسة إضافية لمنهج البَيْهقي في نقد الرواة في ضوء "السنن الكبرى".
وقد طبعت بدار الراية- الرياض، سنة 1409 هـ (271 ص).
(ج)"موارد الإمام البَيْهقي في كتابه السنن الكبرى"، مع دراسة نقدية لمنهجه فيها.
وقد طبعت بمكتبة الرشد - الرياض، سنة 1410هـ، (81 ص).
(د)"كشاف مواضع الصناع الحديثية في السنن الكبرى" للإمام البَيْهقي.
طبعت بمكتبة الرشد - الرياض، سنة 1409 هـ (54 ص).
(هـ)"علوم الإسناد من السنن الكبرى"، دراسة ونقد.
طبعت بدار الراية - الرياض، سنة 1409 هـ (264 ص).
(1) الجامع للرسائل والأطاريح ص (36).
(2)
عبد الرزّاق أحمد عبد الرزّاق:
له رسالة بعنوان: "منهج البَيْهقي في الحديث في السنن الكبرى"، تقدّم بها لنيل شهادة الماجستير، العلوم الإِسلامية: جامعة بغداد
(3)
د. أحمد نافع سليمان المورعي:
به رسالة بعنوان: "منهج البَيْهقي في النقد من خلال كتاب السنن الكبرى"، تقدّم بها لنيل شهادة الدكتوراة بجامعة أم القرى، كلية الدّعوة وأصول الدِّين، مكّة المكرمة سنة 1410 هـ (1)
(4)
د. عبد الرّحمن بن إبراهيم الخميسي:
له رسالة بعنوان: "زوائد رواة البَيْهقي في السنن الكبرى على رواة الكتب العشرة جمعًا ودراسة"، تقدّم بها لنيل الدكتوراة، بجامعة الإمام: كلية أصول الدِّين، الرياض، سنة 1415هـ، في (1378 ص)، من أول الكتاب إلى آخر باب الترغيب في الأذان من كتاب الصّلاة. إشراف محمَّد الأحمدي أبو النور، وعندي نسخة منها مرقومة على الآلة الكاتبة (2)
(5)
د. يوسف عبد الرّحمن المرعشلي:
له رسالة بعنوان: "فهرس أحاديث السنن الكبرى"، طبعت في بيروت: دار "المعرفة"، سنة 1406 هـ.
(7)
إبراهيم شمس الدِّين:
له رسالة بعنوان: "فهارس أحاديث وآثار السنن الكبرى"، طبعت في
(1)"المعجم المصنف"(1/ 230).
(2)
ولا أنسى أنّ أشكر من كان سببًا في إيصالها إلي، وهو الأخ الفاضل/ محمَّد البحري - جزاه الله خيرًا -.
بيروت: دار الكتب العلمية سنة 1415هـ، (618 ص).
(8)
حسين بن قاسم تاجي الكلداري:
له رسالة بعنوان: " الدر النقي من كلام الإمام البَيْهقي"(في الجرح والتعدليل)، دار الفتح، الشارقة، سنة 1417 هـ، (399 ص).
* "السنن الوسطى".
راجع رقم (29).
* "شعب الإيمان":
راجع رقم (16).
* "عذاب القبر":
راجع رقم (2).
31 -
العيون في الرَّدِّ على أهل البدع:
لم أر من نسبه إليه ممّن ترجم له، وله ذكر في فهرس المخطوطات المصورة في دار الكتب المصرية (16)، وفيه أنّ منه نسخة في أمبروزيانا في ميلانو بإيطاليا تحت رقم (66)، وأخشى أنّ يكون من أوهام المفهرسين!! والله أعلم. (1)
32 -
"فضائل الأوقات":
نسبه له السمعا في في "الأنساب"(1/ 461)، وذكره في كتابه "التحبير"(1/ 425) من مسموعاته، وعلي بن زيد البَيْهقي في "تاريخ بيهق" ص (345)، وياقوت في "معجمه"(1/ 639)، والذهبي في "النُّبَلاء"
(1) مقدمة "الخلافيات" ص (77).
(18/ 166)، وقال في مجُيَليد، والسبكي في "طبقاته"(4/ 10)، وعمر بن فهد الهاشمي المالكي في "معجم الشيوخ" ص (199)، وهو من مرويات الحافظ ابن حجر كما في "المجمع المؤسس" ..... (2/ 230)، و"المعجم المفهرس" برقم (158)، وقال: هو في مجلد لطيف. ونقل منه في "الفتح"(2/ 420)، (4/ 260)، وهو من مسموعات -أيضًا - الروداني كما في كتابه "صلة الخلف بموصول السلف"، وأسماه "فضل الأوقات".
وطبع بدراسة وتحقيق عدنان عبد الرّحمن القيسي، مكّة المكرمة: مكتبة المنارة، 1410 هـ (623 ص).
تقدّم بها لنيل الماجستير في جامعة أم درمان الإِسلامية: السودان.
كما قام -أيضًا- بدراسته وتحقيقه سلطان بن عبد المحسن بن عبد العيزيز الخميس، لنيل شهادة الماجستير، في الجامعة الإِسلامية بالمدينة النبوية، بإشراف بكر بن عبد الله أبو زيد سنة 1410 هـ ث مج. (1)
وقد طبع -أيضًا - بتحقيق خلاف محمود عبد السميع، ببيروت: دار الكتب العلمية، 1417 هـ (167 ص). (2)
33 -
"فضائل الصّحابة":
ذكره البَيْهقي في "الاعتقاد" ص (461)، فقال بعد أنّ أورد بعض "فضائل الصّحابة" رضي الله عنهم: وجميع ذلك مع غيره من فضائلهم مذكور في "كتاب الفضائل" بأسانيدها من أراد الوقوف عليها رجع إليه - إنَّ
(1)"دليل مؤلفات الحديث الشريف"(1/ 496).
(2)
"المعجم المصنف"(2/ 818).
شاء الله تعالي-. وذكره -أيضًا - في "الشعب"، ونسبه له السمعاني في "التحبير"(1/ 435)، وذكر أنّه من مسموعاته وعلي بن زيد البَيْهقي في "تاريخ بيهق"(345)، وياقوت الحموي في "معجمه"(1/ 639)، والذهبي في "النُّبَلاء"(18/ 166 - 167)، وقال: مجلد. وحاجي خليفة في "كشف الظنون"(2/ 1712)، وسماه:"المصنف في فضائل الصّحابة"، والبَغْدادِي في "هداية العارفين"(5/ 78)، والزركلي في "الأعلام"(1/ 116).
* "فوائد البَيهقي":
تراجع برقم (13).
34 -
"القراءة خلف الإمام":
نسبه له حاجي خليفة في "كشف الظنون"(1/ 593)، وسماه "جماع أبواب وجوب (وجوه) قراءة القران"، أخذًا من قول البَيْهقي في أول "الرسالة": الحمد لله كما هو أهله، والصلاة على رسوله محمَّد وآله.
"جماع أبواب وجوب القران"، وقد تصحف في "هداية العارفين" (5/ 78) إلى: جماع أبواب وجوه قراءة القران. وذكره الزركلي في "الأعلام"(1/ 116) وسماه "القراءة خلف الإمام".
توجد منه نسخة خطية في مكتبة أحمد الثّالث بتركيا، وعنها نسخة مصورة في معهد المخطوطات العربيّة برقم (123)، فقه شافعي في (81ق)(1).
(1)"الصناعة الحديثية" ص (86).
وقد طبع بالهند: دار إحياء السُّنَّة، سنة 1315هـ، بعناية تلطف حسين في (215 ص). ثمّ أعيد طبعه في بيروت؛ دار الكتب العلمية، سنة 1405هـ، بتحقيق محمَّد السعيد بن بسيوني زغلول، في (227 ص)، وقد قام بدراسته وتحقيقه عيسى بن محمَّد المسلمي، لنيل شهادة الماجستير، جامعة أم القرى: مكّة المكرمة، كلية الدّعوة وأصول الدِّين، سنة 1415 هـ (1) وكذا قام بتحقيقه ودراسته حاتم محمَّد إبراهيم لنيل شهادة الماجستير - أيضًا - جامعة أم درمان الإِسلامية، كلية أصول الدِّين والتربية سنة 1408 هـ (634 ص)، بإشراف عمر يوسف حمزة، وقد أسماه "أحاديث كتاب القراء خلف الإمام". (2) وذكر الشّيخ بدر البدر -حفظه الله تعالي- أنّ الشّيخ سمير الزهيري قام بالتعليق عليه، انظر: مقدمة "الدعوات الكبير"(2/ 20).
35 -
القدر:
ذكره البَيْهقي في "الاعتقاد" ص (173)، ومقدمة "الشعب"(1/ 85)، وغيرهما، ونسبه له السمعاني في "الأنساب"(1/ 461)، والنووي في شرح مسلم (1/ 110)، وقال: وقد أكثر العلماء من التصنيف فيه -يعني القدر-، ومن أحسن المصنفات فيه وأكثرها فوائد كتاب الحافظ الفقيه أبي بكر البَيْهقي ص ضي الله عنه -. ونسبه له -أيضًا - ابن رجب في "جامع العلوم والحكم" عند شرحه لحديث ابن مسعود (1/ 162/ ح 4)، والسيوطي في "الجامع الصغير"، كما في "فيضر القدير"(6/ 544)،
(1)"المعجم المصنف"(2/ 658).
(2)
"المعجم المصنف"(2/ 650).
والهندي في "كنز العمال"(1/ 159/ 505)، وهو من مرويات الحافظ ابن حجر كما في "المعجم المفهرس" برقم (83)، والروداني كما في "صلة الخلف بموصول السلف".
توجد له نسخة خطية نادرة بمكتبة الشهيد علي باشا ضمن المكتبة السليمانية باستنبول برقم (1488)، (110 ق)، وعنها صورة في مكتبة الجامعة الإِسلامية بالمدينة النبوية برقم (844). (1)
وقد طبع بتحقيق أبي الفداء الأثري، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت سنة 1409هـ. وطبعَ أيضًا - بتحقيق محمّد بن عبد الله آل عامر، مكتبة العبيكان: الرياض، سنة 1421هـ، في (445 ص). وطبع -أيضًا - بتحقيق د. صلاح الدِّين بن عبّاس شكر، مكتبة الرشد: الرياض، سنة 1426هـ، في ثلاثة مجلدات، وأصله رساله دكتوراة تقدّم بها الباحث إلى جامعة البنجاب - باكستان. وقد قام بدراسته وتحقيقه- قبل ذلك- سويلم بن عقاب التوم لنيل شهادة الدكتوراة -أيضًا - في الجامعة الإِسلامية في المدينة النبوية، كلية الدّعوة وأصول الدِّين، سجل في (26/ 2/ 1399 هـ)، بإشراف حماد بن محمَّد الأنصاري. (2) وقد قام باختصاره الحافظ الذهبي، قال الصفدي في "الوافي بالوفيات" (2/ 164): وله -يعني الذهبي- "اختصار كتاب القدر" للبيهقي ثلاثة أجزاء. وكذا قال الكتبى في "فوات الوفيات"(3/ 316).
(1)"الصناعة الحديثية"(85).
(2)
"المعجم المصنف"(1/ 546).
* "الكلام على حديث الجويباري".
رقم (25).
36 -
"المبسوط":
ذكره في "السنن الكبير"(2/ 191)، وفي مقدمة "معرفة السنن والآثار"(1/ 126)، وقال:
…
، فنظرت فيها -يعني كتب الشّافعيّ- وخرجت بتوفيق الله مبسوط كلامه في كتبه بدلائله وحججه، علي "مختصر" أبي إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني، ليرجع إليه -إن شاء الله- من أراد الوقوف على مبسوط ما اختصره، وذلك في تسع مجلدات، سوى ما صنفت في الأصول بالبسط والتفصيل،
…
، وقد وقع الكتاب الأوّل وهو"المبسوط" إلى أستاذي في الفقه الشّيخ الإمام الشريف أبي الفتح ناصر بن الحسين العمري فريضه، وحمد أثري فيه.
وقد نسبه له عبد الغافر الفارسي في "السياق" كما في "منتخبه" ص (104)، والسمعاني في "الأنساب"(1/ 461)، وقال: وكان تتبع نصوص الشّافعيّ، وجمع كتابًا فيها سماه "كتاب المبسوط"
…
وعلي بن زيد البَيْهقي في "تاريخ بيهق" ص (345)، وابن الجوزي في "المنتظم" (16/ 97) فقال: وجمع نصوص الشّافعيّ رضي الله عنه في عشرة مجلدات. وياقوت الحموي في "معجمه"(1/ 639)، وابن عبد الهادي في "طبقاته"(3/ 330)، وسماه "نصوص الشّافعيّ"، والذهبي في "النُّبَلاء"(18/ 116)، وسماه "نصوص الشّافعيّ" وقال: مجلدان. وقال في "التذكرة"(3/ 1133): ثلاث مجلدات. والسبكي في "طبقاته"(4/ 9). وقال: وأمّا "المبسوط " في نصوص الشّافعيّ، فما صنَّف في نوعه مثله.
والإسنوي في "طبقاته"(1/ 98)، وابن كثير في "البداية"(16/ 9)، وقال: في عشرة مجلدات. وابن قاضي شهبة في "طبقاته"(1/ 221). فقال: و"المبسوط في جمع نصوص البَيْهقي"، والسيوطي في التدريب (2/ 493)، وحاجي خليفة في "كشف الظنون"(2/ 1582)، وقال: هو أعظم كتبه قدرًا، وأبسطها علمًا، يكون في عشرين مجلدًا. وقال (2/ 1957):"نصوص الشّافعيّ" في عشر مجلدات كذا فرق بينهما، وقد تبعه على ذلك البَغْدادِي في "هداية العارفين"(5/ 78)، والصواب عدم التفرقة لما سبق بيانه، والله أعلم، ونسبه له -أيضًا - فؤاد سزكين في "تاريخ التراث العربي"(2/ 170) إِلَّا أنّه سماه "أحاديث الشّافعيّ"، وذكر أنّ نسخة من المجلد الثّاني في دار الكتب المصرية في (300 ق). وذكر بروكلمان في "تاريخ الأدب العربي"(6/ 232) أنّ نسخة منه في بودليانا. والله المستعان.
37 -
"مختصر السنن الكبرى":
يراجع رقم (30).
* "المختصر في الفروع":
يراجع رقم (29).
38 -
"المدخل إلى السنن الكبرى":
ذكره البَيْهقي في "السنن الكبرى"(3/ 207)، وفي مقدمة "معرفة السنن والآثار" (1/ 126) فقال: وجعلت له -يعني كتاب "السنن الكبير"- مدخلًا في اثني عشر جزءًا. وقد نسبه له علي بن زيد البَيْهقي في "تاريخ
بيهق" ص (345)، وياقوت الحموي في "معجمه" (1/ 639)، وسمياه بـ "معرفة علوم الحديث"؛ لأنّ مباحثه تتعلق بذلك.
وابن عبد الهادي في "طبقاته"(3/ 330)، والذهبي في "التذكرة"(3/ 1133)، وقال: مجلد. و"النُّبَلاء"(18/ 166)، و"تاريخ الإسلام"(30/ 445)، والصَّفدي في "الوافي بالوفيات"، (6/ 354)، واليافعي في "مرآة الجنان"(3/ 82)، وابن كثير في "البداية"(16/ 9)، و"اختصار علوم الحديث"(1/ 96)، وابن رجب في "شرح العلل"(1/ 306)، والعراقي في "التقييد"(1/ 306، 4559، وابن قاضي شهبة في "طبقاته" (1/ 221)، والسخاوي في "فتح المغيث"(1/ 103، 142)، والسيوطي في "طبقاته" ص (452)، و"التدريب"(1/ 278)، (2/ 493)، وعلي القارئ في "شرح شرح النخبة" ص (440)، والكتاني في "الرسالة" ص (34)، ونقل منه الحافظ في "الفتح"(1/ 172، 178، 207)، (3/ 91).
توجد له نسخة خطية وحيدة في أولها نقص. (1)
وقد طبع بدراسة وتحقيق د. محمَّد ضياء الرّحممن الأعظمي- الكويت: دار الخلفاء للكتاب الإِسلامي، سنة 1404هـ، (532 ص)، وقد أعيدت طباعته بتحقيقه -أيضًا - مكتبة أضواء السلف: الرياض سنة 1420هـ في جزءين.
وقد اختصره الحافظ ابن كثير فقال في مقدمة "اختصار علوم الحديث"(1/ 96): وأنا - بعون الله- أذكر جميع ذلك، مع ما أُضيف إليه من الفوائد
(1) انظر: "مقدمة الأعظمي"(1/ 106).
المُلْتَقَطَة من كتاب الحافظ الكبير أبي بكر البَيْهقي، المسمى بـ"المدخل إلى كتاب السنن"، وقد اختصرته -أيضًا - بنحوٍ من هذا النمط، من غير وَكْسٍ ولا شطط.
39 -
"المدخل لكتاب دلائل النبوة":
منه نسخة خطية بمكتبة الأحمدي بحلب في (7 ق)، وعنها نسخة مصورة بالجامعة الإِسلامية برقم (133)، وقد طبع مع "دلائل النبوة".
(40)
"المسند":
نسبه له عمر بن فهد الهاشمي المالكي في "معجم الشيوخ"
ص (195).
*"المعارف":
يراجع رقم (40).
*"المعتقد":
يراجع رقم (8).
41 -
"معرفة السنن والآثار":
ذكره البَيْهقي في "السنن الكبرى"(7/ 280) باسم "المعرفة"، ونسبه عبد الغافر الفارسي في "السياق" ص (153) وسماه "المعرفة" -أيضًا -، والسمعاني في "الأنساب"(1/ 461)، وسماه "معرفة الآثار والسنن"، وذكر في "التحبير"(1/ 224، 424)، أنّه من مسموعاته، وابن خلكان في "وفيات الأعيان"(1/ 76)، واختصر اسمه فقال:"الآثار"، وابن عبد الهادي في "طبقاته"(3/ 330)، والذهبي في "التذكرة"، وقال: أربع
مجلدات. و"النُّبَلاء"(18/ 166)، و"تاريخ الإسلام"(30/ 438)، وسمياه "السنن والآثار"، والصدفي في "الوافي بالوفيات"(6/ 345)، وسماه "الآثار"، واليافعي في "مرآة الجنان"(3/ 82)، والسبكي في "طبقاته"(3/ 9)، فقال: وأمّا "المعرفة": "معرفة السنن والآثار" فلا يستغني عنه فقيه شافعي، وسمعت الشّيخ الإمام رحمه الله يقول: مراده معرفة الشّافعيّ بالسنن والآثار. والإسنوي في "طبقاته"(1/ 98)، وابن كثير في "البداية"(16/ 9)، وابن أبي الوفاء القرشي الحنفي في "الجواهر المضية"(4/ 570)، فقال: ذكر الإمام أبو بكر البَيْهقي في أول كتاب "الأوسط" المعروف بـ "السنن والآثار"، وإنّما قلت "الأوسط"؛ لأنّ له في السُّنَّة ثلاثة مصنفات، الأوّل "السنن"، المعروف بـ "السنن الكبير" نحو خمسة عشر مجلدًا، والثّالث "السنن الصغير" في مجلد، فرأيت في كتابه "الأوسط"، قال البَيْهقي: وحين شرعت في كتابي هذا جاءني شخص من أصحابي بكتاب أبي جعفر الطحاوي، فكم من حديث ضعيف فيه صححه، لأجل رأيه، وكم من حديث فيه صحيح ضعفه لأجل رأيه، هكذا قال، وحاش لله أنّ الطحاوي رحمه الله يقع في هذا. وممن نسبه له: العراقي في "التقييد"(1/ 511، 521)، وابن قاضي شهبة في "طبقاته"(1/ 221)، والسيوطي في "طبقاته" ص (452)، و"التدريب"(2/ 493)، وابن ناصر الدِّين في شرح "بديعته" كما في "الشذرات"(5/ 249)، وقد تصحف فيه إلى "المعارف" فظنه بعضهم كتابًا آخر، وحاجي خليفة في "كشف الظنون"(2/ 1460)، والبَغْدادِي في "هداية العارفين"(5/ 78)، والكتاني في "الرسالة" ص (34). وقال الشّيخ حماد الأنصاري كما في "المجموع"
(8/ 726): إنَّ كتاب "السنن والآثار" للبيهقي فرع من كتاب "الأم" للشافعي.
وتوجد له عدة نسخ خطية في مكتبات العالم. (1)
وقد حقق الجزء الأوّل منه السَّيِّد أحمد صقر-رحمه الله تعالى-، ونشره في القاهرة عن المجلس الأعلى للشؤون الإِسلامية سنة 1390هـ، (507 ص)، ونشر كاملًا بتحقيق وتعليق عبد المعطي أمين قلعجي - كراتشي: جامعة الدراسات الإِسلامية؛ بيروت- دمشق: دار قتيبة، سنة 1412هـ،14 مج (2). ونشر -أيضًا - بتحقيق سيد كسروي حسن، بيروت: دار الكتب العلمية سنة 1412هـ.
وقد قام عدد من الباحثين في الدرسات العلي بجامعة أم القرى، كلية أصول الدِّين، بدراسته وتحقيقه على شكل رسائل جامعية. (3)
وقد نقد الإمام البَيْهقي في كتابه هذا -كما سبقت الإشارة إليه- كتاب الطحاوي "شرح معاني الآثار"، فرد عليه في ذلك ابن أبي الوفاء القرشي الحنفي في كتاب أسماه "الحاوي في بيان آثار الطحاوي"(4)، وقد طبع كتابه هذا في بيروت: دار الكتب العلمية، 1420هـ، ث مج، بتحقيق يوسف أحمد إبراهيم.
(1) مقدمة "المدخل إلى السنن الكبرى"(1/ 83).
(2)
"دليل مؤلفات الحديث الشريف"(2/ 566 - 567).
(3)
"المعجم المصنف"(2/ 919 - 921).
(4)
"الجواهر المضية"(4/ 570).
فائدة:
ساق الحافظ ابن عساكر بسنده في "التبيين"(267)، ومن طريقه علي بن المفضل المقدسي في الأربعين ص (517) إلى أبي علي إسماعيل بن أحمد بن الحسين البَيْهقي أنّه قال: حدّثنا والدي الإمام الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين، قال: حين ابتدأت تصنيف هذا الكتاب -يعني كتاب "معرفة السنن والآثار"، وفرغت من تهذيب أجزاء منه، سمعت الفقيه أبا محمَّد أحمد بن أبي علي -وهو من صالحي أصحابي، وأكثرهم قراءة لكتاب الله عز وجل، وأصدقهم لهجة-، يقول: رأيت الشّافعيّ في المنام وبيده أجزاء من هذا الكتاب، وهو يقول: قد كتبت اليوم من كتاب الفقيه أحمد سبعة أجزاء من هذا الكتاب، أو قال: قرأتها، ورآه يعتد بذلك.
قال: وفي صباح ذلك اليوم رأى فقيه اخر من إخواني يعرف بعمر بن محمَّد، في منامه الشّافعيّ رحمه الله قاعدًا على سرير في مسجد الجامع بخسروجرد، وهو يقول: قد استعت اليوم من كتاب الفقيه أحمد أحاديث كذا وكذا.
*"معرفة علوم الحديث":
يراجع رقم (38).
41 -
"مناقب الإمام أحمد بن حنبل":
نسبه له ابن الصلاح في "طبقاته"(1/ 334)، وابن خلكان في "وفيات الأعيان"(1/ 76)، وابن عبد الهادي في "طبقاته"(3/ 330)، والذهبي في "التذكرة"(3/ 1133)، وقال: مجلد. و"النُّبَلاء"(18/ 166)، والسبكي "تاريخ الإسلام"(18/ 144)، (30/ 440)، واليافعي في "مرآة الجنان"
(3/ 82)، والسبكي "طبقات السبكي"(4/ 10)، وابن رجب في "شرح علل التّرمذيّ"(1/ 209)، وابن قاضي شهبة في "طبقاته"(1/ 221)، والسخاوي في "الجواهروالدرر"(3/ 1359)، وقال: في مجلد. و"فتح المغيث"(2/ 205)، وحاجي خليفة في "كشف الظنون"(2/ 1836)، والبَغْدادِي في "هداية العارفين"(5/ 78)، وجل مترجميه، وقد كشف عن منهجيته فيه؛ وعدم دقة نقله عن الإمام أحمد في مسائل الصفات شيخ الإسلام ابن تيمية كما في "مجموع الفتاوى"(4/ 166 - 168)، وذكر الذهبي في "النُّبَلاء"(11/ 256)، حكايته في ترجمة الإمام أحمد ثمّ قال: أوردها البَيْهقي في "مناقب أحمد"، وماجسر على تَوْهِيتها.
طبع بتحقيق عبد الغني عبد الخالق، الناشر: مكتبة الخانجي، القاهرة (1).
42 -
"مناقب الإمام الشّافعيّ":
نسبه له عبد الغافر الفارسي في "السياق" كما في "منتخبه"(104)، وابن عساكر في "تاريخه"(51/ 438)، وقال: مجلد ضخم. وياقوت الحموي في "معجم البلدان"(1/ 639)، وابن الصلاح في "طبقاته"(1/ 334)، والنووي في "تهذيب الأسماء واللغات"(1/ 110)، وقال: وقد أكثر العلماء -رحمهم الله تعالى- من المصنفات في مناقب الشّافعيّ وأحواله،
…
، ومن أحسنها وأتقنها كتاب البَيْهقي وهو مجلدان ضخمان مشتملان على نفائس من كلّ فن، استوعب فيها مُعْظَم أحواله ومناقبه
(1) حاشية "المصنفات الّتي تكلم عليه الإمام الحافظ الذهبي"(1/ 126).
بالأسانيد الصحيحة والدلائل الصريحة.
ونسبه له -أيضًا - ابن خلكان في "وفيات الأعيان"(1/ 67)، وابن عبد الهادي في "طبقاته"(3/ 330)، والذهبي في "التذكرة"(3/ 1133)، وقال: مجلد. و"النُّبَلاء"(18/ 166)، و"التاريخ الكبير"(30/ 440)، واليافعي في "مرآة الجنان"(3/ 82)، والسبكي في "طبقاته"(4/ 9)، وقال: وأمّا كتاب
…
، وكتاب "مناقب الشّافعيّ" فأقسم ما لواحد منها نظير. وابن قاضي شهبة في "طبقاته"(1/ 221)، والسخاوي في "الجواهر والدرر"(3/ 1264)، وحاجي خليفة في "كشف الظنون"(2/ 1840)، وقال: "
…
ثمّ تلاهم الحافظ أبو بكر البَيْهقي فجمع ما وقع في يده من الكتب وزاد عليها حتّى صار في مجلد ضخم، ثمّ ذيل عليه ذيلًا، وقد رتبه ابن حجر على بابين، الأوّل في أحاديثه، والثّاني في أحواله. وذكره البَغْدادِي في "هداية العارفين"(5/ 78)، والكتاني في "الرسالة" ص (33)، وهو من مرويات السمعاني كما في التحبير (2/ 359)، وابن حجر كما في "المعجم المفهرس" برقم (748)، ونقل منه في كتابه "فتح الباري"(2/ 257)، (6/ 344)، وقال في مقدمة "توالي التأسيس" ص (27)، بعد أنّ ذكر جماعة صنفوا في مناقبه قبله: ثمّ تلاهم الحافظ أبو بكر البَيْهقي، فجمع ما في هذه الكتب وزاد عليها حتّى جاء ذلك في مجلد ضخم، ثمّ ذيل عليه ذيلًا. قال السَّيِّد أحمد صقر في مقدمة تحقيقه لـ "المناقب" (1/ 42): ولا يتخالجني ريب في أنّ ابن حجر يقصد بهذا الذيل كتاب "نوادر الحكايات عن الشّافعيّ"، الّذي ذكره البَيْهقي في "المناقب" حيث يقول:(1/ 142): "
…
وقد أخرجته في "نوادر الحكايات"، في آخر
الكتاب". وذكره -أيضًا - بقوله (2/ 368): "وله حكايات لم يتفق إخراجها، في كتاب "المناقب"، وأخرجتها في جزء. و"نوادر الحكايات" هذا هو التالي في النشر لكتاب "المناقب" -إن شاء الله تعالي-.
وأمّا عن نسخه الخطية فتراجع في مقدمة السَّيِّد أحمد صقر له.
طبع في مجلدين بتحقيق السَّيِّد أحمد صقر، في مكتبة دار التراث بالقاهرة سنة 1390 هـ - 1391 هـ.
* "نصوص الشّافعيّ":
يراجع رقم (36).
43 -
"نوادر الحكايات عن الشّافعيّ":
يراجع في رقم (42).
(ز) كتب لاتصح نسبتها إلى البَيْهقي:
1 -
"جامع التواريخ":
نسبه له البَغْدادِي في "هداية العارفين"(5/ 78)، وقال: فارسي. والصواب أنّه لبيهقي آخر.
2 -
"المحيط":
يراجع رقم (23)، عند الكلام على "رسالة أبي محمَّد الجويني".
3 -
"مختصر دلائل النبوة":
يراجع تحت رقم (21) من عند الكلام على "دلائل النبوة".
4 -
"معالم السنن":
كذا نسبه له البَغْدادِي في "هداية العارفين"(5/ 78). وقال في "كشف
الظنون" (2/ 1726) "معالم السنن" للإمام أحمد البَيْهَقيِّ المتوفى سنة 458هـ، اختصره فخر الدِّين أبو الحسن عيسى بن إبراهيم المتوفى سنة 746هـ، والصواب أنّه اسم كتاب فخر الدِّين هذا اختصر فيه "سنن البَيْهقي"، والله أعلم.
5 -
ينابيع الأصول:
نسبه له البَغْدادِي في "هداية العارفين"(5/ 78)، والصواب أنّه لأبي القاسم أحمد بن الحسين البَيْهقي كما في "كشف الظنون".