الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الكُتُب الكبار، وأملى، وصنف، من أولاد أئمة الحديث. وقال في "تاريخه": الحاكم الحافظ المحدث الثقة، من أولاد الشيوخ، سمع الكتب الكبار وأملي دهرًا، توفي سنة أربع عشرة وأربعمائة. وأمّا د. عبد الإله الأحمدي فقد قال في تحقيقه لـ "ثلاث شعب": لم أجد له ترجمة. وكذا قال مختار الندوي. وقال د. صلاح الدِّين شكر: لم أجد له ترجمته.
قلت: [ثقة حافظ].
"السنن الكبرى" (1/ 149/ ك: الطّهارة، باب السُّنَّة في الأخذ من الأظفار والشارب
…
)، (1/ 215/ ك: الطّهارة، باب النية في التَّيمُّم)، (3/ 40/ ك: الصّلاة، باب من قال يقنت في الوتر قبل الركوع)، (7/ 66)، "ثلاث شعب"(1/ 217)، "القضاء والقدر"(2/ 750)، "مناقب الشّافعيّ"(1/ 166)، "فضائل الأوقات" برقم (77، 276)، البعث برقم (119)، "تكملة الإكمال"(3/ 429)، "النُّبَلاء"(17/ 305)، "تاريخ الإسلام"(28/ 354، 488).
[130] علي بن محمّد بن علي بن الحسين بن حُمَيْد، أبو الحسن -وقيل: أبو محمَّد- المُقرئ، البَزَّاز، الزعفراني الإسفراييني المِهْرجاني
.
حَدَّث عن: أبي عمرو أحمد بن محمَّد بن عيسى الصفار الإسفراييني، وأبي محمَّد الحسن بن محمَّد بن إسحاق بن إبراهيم بن أخت أبي عوانة الأزهري الإِسْفَرايِيْنِي -وقد أكثر من الرِّواية عنه-، وأبي الحسن محمَّد بن محمَّد بن يحيى الفقيه الإسفراييني، وطبقتهم.
وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "سننه الكبرى"، و"الصغرى"، و"الخلافيات"، و"فضائل الأوقات"، و"القضاء والقدر"،
و"الشعب"، و"إثبات عذاب القبر"، و"دلائل النبوة"، و"معرفة السنن"، ووصفه بالمقرئ، وذكر أنّه سمع منه بإسفرايين، ومرة قال: بـ مِهْرجان، وأكثر عنه.
قال أبو الحسن عبد الغافر الفارسي في "السياق": كبير فاضل صاحب قراءات. وقال الذهبي في "تاريخه": المُقرئ، المجود، وأكثر عنه أبو بكر البَيْهقي، توفي في ذي الحجة سنة عشرين وأربعمائة.
وأمّا العلّامة الألباني رحمه الله تعالي- فقد ذكر في "الصحيحة" أنّه لم يعرفه. وقال عبد الإله الأحمدي: لم أجد له ترجمة. وقال مرّة: لم أعرفه. وقال د. عبد العلّي حامد: لم أقف له على ترجمة
…
وقال الندوي: لم أعرفه. وقال مرّة: لا يعرف.
فائدة: ومثله في الاسم والبلد، علي بن محمَّد بن علي أبو الحسن ابن السَّقَّاء الإسفراييني من شيوخ البَيْهقي -أيضًا -، يروي عن الحسن بن محمَّد بن إسحاق الإسفراييني، وقد روى البَيْهقي عنهما معًا حديثًا قالا: ثنا الحسن بن محمَّد (1)، ولكن ابن السقاء أقدم سماعًا ووفاة، روى عن أبي العباس الأصم، وابن زياد القَطَّان، توفي المُقرئ في ذي الحجة سنة عشرين -يعني وأربعمائة-، وتوفي ابن السقاء سنة أربع عشرة -يعني وأربع مائة- اهـ وقال في "النُّبَلاء" ترجمة الحسن بن محمَّد إسحاق: قلت: حديثه كثير في تواليف البَيْهقي من جهة علي بن محمَّد بن علي المُقرئ عنه.
قال مقيده -أمده الله بتوفيفه-: ومما سبق تقريره يعلم وهم ما جزم به
(1)"السنن الكبرى"(1/ 365/ ك: الطهارف باب النية في التَّيمُّم).