الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(1/ 269)، (2/ 89، 435)، "الشعب"(7/ 297)، "القضاء والقدر"(1/ 203)، البعث برقم (102)، "إثبات عذاب القبر" برقم (20، 243)، "فضائل الأوقات، برقم (1)، "تاريخ جرجان" برقم (917)، "المنتخب من السياق" برقم (62)، "الأنساب" (3/ 64)، "مختصره" (2/ 23)، "التقييد" برقم (64)، "النُّبَلاء" (17/ 504)، "تاريخ الإسلام" (29/ 180)، "العبر" (2/ 255)، "مرآة الجنان" (3/ 45)، "طبقات السبكي" (4/ 151)، والإسنوي (1/ 304)، وابن كثير (1/ 397)، "العقد المذهب" برقم (907)، "الشذرات" (5/ 126)، "ذيل طبقات ابن الصلاح" (2/ 858).
[176] محمَّد بن عبد الله بن عبيد الله بن أحمد بن باكلويه، أبو عبد الله، الصّوفي، الشيرازي
.
حَدَّث عن: أبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي البَغْدادِي بها، وأحمد بن عطاء الروذباري بصور، وأحمد بن محمَّد الدمشقي بها، وإسماعيل بن محمَّد الفراء البلخي بها، وعباس بن أبي صخر الرملي بها، وأبي أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني بها، وعبد الواحد بن بكر الوَرَثاني، وعلي بن الحسين الجعفري، وأبي الحسن علي بن صالح الطرسوسي بتستر، وعلي بن طاهر الأبهري بأبهر، وعلي بن عبد الرّحمن البكائي الكوفي بها، وأبي الحسن علي بن محمَّد بن سَقْرُويه الفروي، وعلي بن محمَّد الحضرمي البصري بها، وأبي بكر محمَّد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن المُقرئ الأصبهاني بها، وأبي زرعة محمَّد بن إبراهيم الأستراباذي، وأبي عبد الله محمَّد بن خفيف الزاهد الشيرازي بها، ومحمَّد بن
سليمان الربعي، وأبي الفضل محمَّد بن عبد الله بن خميرويه الهروي بها، ومحمد بن علي بن سعيد الأرموي بأرمية، وأبي الطيب محمَّد بن الفرُّخان، ومحمد بن القاسم بن ناصح الكرخي بشيراز، وأبي بكر محمَّد بن القاسم الفارسي ببخارى، وأبي بكر يوسف بن القاسم الميانجي بدمشق، وأبي يعقوب يوسف بن يعقوب النجيرمي البصري بها، ومحمد بن يوسف بن إبراهيم، ومغيرة بن عمرو المكي بها، وموسى بن أحمد الكرجي الشيرازي بها.
وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -كما في "الأنساب"-، وأبو بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي، وأبو منصور عبد الرّحمن بن عبد الكريم بن هوازن القُشَيْرِي، وأبو بكر عبد الغفار بن محمَّد الشيروبي -وختم بموته حديثه-، وأبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القُشَيْرِي، وأبو سعد عبد الله بن عبد الكريم بن هوازن القُشَيْرِي، وشيخ الإسلام أبو إسماعيل عبد الله بن محمّد بن علي الأنصاري الهروي، وأبو سعيد عبد الواحد بن عبد الكريم بن هوازن القُشَيْرِي، وعبد الوهّاب بن أحمد الثقفي، وأبو سعد علي بن عبد الله بن أبي صادق الحيري.
قال أبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن: نظرت في أجزاء أبي عبد الله بن باكويه، فلم أر عليها آثار السماع. وقال عبد الغافر الفارسي في "السياق": شيخ الصُّوفِية في وقته، العالم بطرقهم، الجامع لحكاياتهم وسيرهم، لقي المشايخ، وأخذ منهم، وأقام بنيسابور، وسكن دويرة السُّلمي، وله مجالسات حسنة مع المشايخ، وسمع الحديث، وروى، إِلَّا أنّ الثقات توقفوا في سماعاته للأحاديث، وذكروا أنّ خير ما يروى عنه
الحكايات، ويحكى أنّه أدرك المتنبي بشيراز وسمع منه ديوانه، وقد سمع منه ديوانه الإمام زين الإسلام جدي، والأئمة أخوالي والله أعلم بذلك، وقد فات والدي السماع منه، وكان يذكره ويتحسر عليه. وقال السمعاني في "الأنساب": أدرك ابن خفيف بشيراز، ثمّ رحل ودخل أكثر بلاد الإسلام في طلب الحكايات، وجمع منها ما لم يجمعه غيره. وقال ابن عساكر: سمع بدمشق، وبالرملة، والبصرة، وصور، وأرمية، وشيراز، وتستر، وأبهر، وواسط، ورامهرمز، وإصطخر.
وقال الذهبي في "النُّبَلاء": الإمام الصالح المحدث، شيخ الصُّوفِية، طلب هذا الشأن، وارتحل فيه، وقع لي جزء من حديثه، وله تصانيف وجموع. وقال في "العبر": أحد المشايخ الكبار، رحل وعُني بالحديث، وكتب بفارس، والبصرف وجرجان، وخراسان، وبخارى، ودمشق، والكوفة، وأصبهان، فأكثر.
توفي في ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وأربعمائة.
قلت: [رجل صالح، شيخ الصوفية في وقته، أكثر رواياته حكايات، وتوقف الثقات في روايته الحديث فلا يحتج به] والراوي إذا أكثر من تتبع الحكايات؛ فإنّه لا يتقن الحديث ويضبطه، ولعلّه لذلك لم يهتم بذكر سماعاته للحديث، لا لكونه متهمًا في ادعاء لقاء من لم يلق وسماع ما لم يسمع، ولكن لكونه ليس معتنيًا بطريقة المحدثين في جمع الحديث وتدوينه وضبطه، وأمّا كلام الذهبي ففيه توسُّع في المدح، وكلام غيره فيه جرح مفسَّر، فيقدم على كلام الذهبي، والله أعلم.
"المنتخب من السياق" برقم (35)، "الأنساب"(3/ 504)، "مختصره"